الفصل 63
نهايه غابه الاحلام 1
63
القاتل المجنون
شخص قاتل دموي مجنون قتل الكثير من الناس ب ليله واحده قتل الكثير بدون تردد
عرف ب القاتل المجنون لاحقا ل اسباب عده منها
طريقه قتله ل ضحاياه منها القتل السريع و الضرب في نقاط القوه و الاستنزاف و استعماله لل اسلحه الصغيره و غيرها
و بسبب كثره ضحاياه بليله واحده فقط
وبسبب سمه فتاة شاهدته في تلك الليلة السوداوية المشؤومة
بعد ان تحدث معها اللورد علم منها
"انه قاتل دموي مجنون ذو شخصيه قويه و فتاكه ولاكن نقيه لون اسمه لم يكن ثابت حيث انه يتأرجح ما بين الخير و الشر "
هذا ما قالته ما يوي صاحبه سمه الكشف
اختفى القاتل المجنون بغير اثر ولم يتم ايجاده او ذكره الا قليلا
حاول اللورد معرفه ماذا حصل او لماذا استهدف القاتل المجنون هؤلاء الناس ولاكن بلا فائده فلم يجد اي شي مرتبط بينهم عدا شي واحد
علاقتهم مع اخيه
ولاكن هذا ادى الى تساؤلات عديده و افكار كثيره حاول اللورد معرفه ما حصل ولاكن بلا فائده فلم يجد القاتل المجنون ولم يجد اي دليل واضح
لذلك ذكر القاتل المجنون ك اسوء قاتل مر على مدينة عنقاء النار و تلك الليلة سميت ب ليله ملك الموت اسوء ليله
مضى الوقت ولم يكن هناك اي دليل على القاتل المجنون او سبب قتله
نسى الناس القاتل المجنون و تلك الليلة السوداوية
عاد الناس الى العيش ب طبيعيه و هدوء
مضت على تلك الحادثه نصف سنه او اقل
في احد الايام
كان ساي مو لا يزال يقدم احترامه ل عائلته و اصدقائه في غابه الاحلام
فمنذ ان حصل على انتقامه حصل على السلام و الهدوء كان دائما ما ياتي هو و معلمه متخفين يقدمون احترامهم ثم يعودون الى الكهف
كانوا يعيشون حياة جميله و هادئه حقا
احب ساي مو تلك الحياة فهو لم يعتبر هايدن فقط صديق و معلم وانما اعتبره عائلته
بعد مضي بعض الوقت ارتقى ساي مو و اصبح رسميا في عالم الين يانغ القسم الاولي اصبحت قوته عاليه و جباره حقا
ولاكنه لم يهتم كثيرا لانه اراد فقط العيش ب سلام مع هايدن
لم يتدرب كثيرا على مفهوم و مستوى عالم الين يانغ القسم الاولي وحتى تدريبه لم يكن قتال مباشر او ما الى ذلك
تدريب ساي مو كان فن الاغتيال
اراد ساي مو حقا ان يعيش حياته بسلام مع هايدن
ولاكن السماء كتبت له قصه مختلفه عن ما كان يريد
[احيانا على الانسان ان يتعلم انه لن يعيش بسلام ابدا ]
في احد الايام ذهب ساي مو ل يقدم احترامه ل عائلته
ذهب هايدن لكي يصطاد العشاء و يحضره
كبر هايدن في السن و اصبحت قوته اضعف من قبل قليلا
في ذلك اليوم عندما وصل هايدن الى غابه الاحلام
وجد اربعه اشخاص يتحدثون مع الحارس العجوز يريدون الدخول ولاكن لم يدعهم الحارس يدخلون
لم يهتم ساي مو كثيرا وانما من بعيد انحنى احتراما ل عائلته و تحدث مع نفسه ل دقائق ثم ابتسم بهدوء ونظر الى غابه الاحلام و وقف اراد العوده
ولاكن في تلك اللحظة بالذات اقشعر جسد ساي مو من قوه مظلمه وحشيه
نظر ساي مو الى مصدر تلك القوه و شاهد
ضل اسود مظلم يمتطي حصان كان الضل مغطى ب عباءه سوداء قديمه و تربه
'هذا الظلام انه مشابه ل هايدن لا انه اقوى منه هل هو وحش '
علم ساي مو بعض الحقائق من هايدن
مثل ان البشر يستعملون الطاقه السحريه البيضاء النقية السماوية بينما الوحوش يستعملون الطاقه المظلمه
طاقه الظلام المقدس
لذلك عندما شعر به ضن انه وحش وليس بشرا
بقي ساي مو واقف في الخفاء ينتظر ليرى ماذا سوف يفعل ذلك الوحش
ابعد ذلك الظل قبعته عن رأسه و ضهر وجهه الصغير الجميل قليلا
كان فتى لا يتعدى العشرين من عمره ذو عين واحده حمراء مشتعله بهدوء وكانها عقر الجحيم
كان ذلك الفتى اينفر
بقي ساي مو واقفا ولاكن بعد دقائق دخل الجميع الى غابه الاحلام و من ضمنهم اينفر
لم يعلم ساي مو لماذا كان واقفا هناك
هل انجذب ل طاقته الوحشيه المظلمه ام الحزن في اعينه ام ماذا ولاكن بعد ان دخل اينفر غابه الاحلام عاد ساي مو الى الواقع تنهد وهو ينظر الى السماء ثم عاد الى كهفه
كان ينتظر عوده هايدن ولاكن بلا فائده لم يعد هايدن مهما انتظره
بعد حلول الليل
قلق ساي مو و خرج يبحث عن هايدن ولاكن صدم من المنظر الذي ينتظره تحت الكهف
كانت هناك جثه داميه مطعونه ب الكثير من السهام كانت بلكاد تتنفس
قفز ساي مو من الكهف و القلق ياكل قلبه وصل الى مكان الجثه
قلبه وكان هايدن
تغير تعبير ساي مو من القلق الى الحزن و عدم المعرفه
"هايدن ماذا حدث اخبرني لماذا انت هكذا "
فتح هايدن عيونه بهدوء و خفه
"لقد تم مهاجمتي من قبل مجموعه صائدي العبيد التابعه ل مدينه السماء الزرقاء
ارادوا ان ياخذوني ك عبد ولاكن استطعت الهرب منهم ب اخر لحظه "
ابتسم هايدن وكان شي لم يحصل
اصبح تعبير ساي مو قبيح و غير مصدق
"لماذا لم تقاتلهم يا هايدن فانت لست ب ضعيف "
ابتسم هايدن و رفع يده و وضعها على راس ساي مو
"بني ليس كل الناس اعدائك صحيح اني كرهت البشر لوقت طويل ولاكن بسببك و بسبب ذلك الشخص الذي اعادني الى رشدي استطعت ان ارجع الى عقلي لا فائده من القتال معهم
عدني انك لن تقاتلهم لا تسلك ذلك الطريق المشؤوم "
لم يتحدث ساي مو وانما رفع هايدن و دخل الكهف بدا يعالجه و يهتم به
كانت اصاباته خطيره قليلا يحتاج هايدن الى العلاج كان جسده يتعالج بهدوء وبطء ولاكن على هذا المعدل لن يصمد هايدن لوقت طويل
حسب ساي مو الوقت حسب معرفه و خبرته التي حصل عليها من هايدن
علم ساي مو ان هايدن لن يصمد سوى ل ثلاث اشهر او اقل هكذا سوف يموت بعدها
فكر ساي مو كثيرا ولاكن لم يجد اي اجابه
لم يستطع ان ياخذ هايدن الى اي طبيب او معالج لانه وحش سوف تنقلب حياته راس على عقب اذا ما اخرج هايدن للبشر
"زهره النور الاحمر"
هذا كان الحل الوحيد ولاكنه لا يستطيع ترك هايدن بدون مراقبه
بقي ساي مو مع هايدن يهتم به و يعالجه ب كل الطرق التي يعرفها لمده اسبوعان
عندما تحسنت صحه هايدن قليلا
علم ساي مو انه الوقت المناسب للذهاب
الان يستطيع ترك هايدن لوحده
ذهب ساي مو بسرعه لا تصدق الى مدينه عنقاء النار بعد ان وصل الى هناك كانت المدينه منقلبه ب الاخبار و الاحداث الغير طبيعيه
تحدث ساي مو مع احد اصحاب المتاجر
"سيدي ماذا يحصل "
"الا تعلم يا فتى يبدو انك من خارج المدينه
يبدوا أن أبناء اللورد دخلوا غابه الاحلام مضى اسبوعان ولم يخرجوا
و الان المدينه تمر ب ازمه غير متوقعه بسبب هذا "
تذكر ساي مو الفتيان الذين شاهدهم عندما ذهب ل يقدم احترامه ل عائلته
لم يهتم ساي مو بهذه الأشياء التافهه و توجه الى المتجر الوحيد في مدينه عنقاء النار الذي يبيع زهره النور الاحمر
كان متفائل و سعيد لانه الان يستطيع ان يشتري الزهره و يذهب ل انقاذ هايدن ولاكنه لم يتوقع ان المتجر سوف يكون مغلق بسبب أبناء اللورد ايضا
طرق ساي مو على المتجر ولاكن بلا فائده
لاحظ ان هناك ملاحظة على الباب
•سيتم اغلاق المتجر للوقت الحالي بسبب الازمه التي تمر بها المدينه و الى اشعار اخر •
لعن ساي مو حظه اللعين
بحث و بحث ولاكن بلا فائده ف الجميع كانوا
مشغولين ب القلق على أبناء اللورد الاغبياء ...