الفصل 65
نهايه غابه الاحلام 3
اهتزت الارض من شده القوه و صرخت السماء بعمق حاد
فزع ساي مو من الطاقه المظلمه التي بدات تخرج من غابه الاحلام طاقه و هاله مظلمه شديده القوه و التأثير
وقف ساي مو مسرعا على اقدامه غريزته أخبرته ان يستعد للقتال
رفع يداه بسرعه و ظهرت العديد من الابر الحديديه خلف ضهر ولاكن عندما وقف ساي مو اخس و كانه يقف في الظلام الدامس
لا يعلم اين هو او من عدوه ظلام ابدي هذا ما اخاف ساي مو الى درجه لا تصدق
علم ساي مو ان هذا مجرد وهم تشكل بسبب خوفه
ضغط ساي مو على اسنانه بقوه ثم حرك واحد من اصابعه بعدها ب ثانيه واحده او اقل احس ب الم في أذنه ارتعش كل جسده رفع يده اليمنى نحو أذنه و بدا الدم يسيل من أذنه بقطرات
لكي يخرج ساي مو نفسه من وهم خوفه اضطر الى اصابه نفسه
بعد ثواني قليله بدا ثقب أذنه الصغير يشفى
عزز ساي مو روحه القتاليه و
ارتفعت اراده القتال في داخل ساي مو
ثم سمع صراخ الجندي الكئيب
"لقد اختفت غابه الاحلام"
صدم ساي مو و رفع راسه نحو القبه المظلمه و السوداوية المشؤومة التي اعتاد على رؤيتها الان اختفت لم يتبقى سوى الجدار العملاقه
المسافه ما بين غابه الاحلام و مدينه عنقاء النار
على مدار السنين كبرت مدينة عنقاء النار اكبر و اكبر وبدات مساحتها تكبر
قبل ثمانيه سنوات كانت المسافه ما بين مدينه عنقاء النار و قريه النور الاحمر مشيا 5 ساعات
على حصان ساعه فقط او اقل ولاكن الان اصبحت المسافه ما بينهم اقل بفعل كبر حجم مدينه عنقاء النار ف اصبحت المسافه بين مدينه عنقاء النار و قريه النور الاحمر مشيا ساعه او اكثر بقليل ولاكن اذا كنت راكب فرس او اي حيوان سريع اخر ربما 15 دقيقه
فعند وقوع الاهتزازات جميع من في مدينه عنقاء النار شعروا و احسوا ب الاهتزازات وكانهم في وسطها احس لورد مدينة عنقاء النار ايضا و علم ان الصوت اتى من غابه الاحلام
"مالذي يحصل يا الهي مالذي يحصل هنا تبا
لا استطيع الوقوف و عدم فعل شي كما فعلت قبل ثمانية سنوات او قبل شهران عندما تخليت عن اطفالي للخوف "
تنهد لورد مدينة عنقاء النار لو سا بغضب ثم ضرب النافذه التي كان يشاهد منها ثم صرخ بصوت عالي
"لو ماي تعال بسرعه"
بعد ثواني قليله دخل فتى تعب يلهث و واضح عليه انه كان يتدرب نضر لو سا له بحب و حنيه ثم وضع يده على راسه وقال
"بني لا استطيع التحمل بعد الان سوف اذهب وادخل غابه الاحلام للأفضل او لل اسوء سوف اذهب أنت يا بني من تبقى لي في هذه الحياة
من الان فصاعدا اذا ما حدث لي شي ما انت من ستمسك زمام الأمور في مدينة عنقاء النار
هل تفهم"
تغيرت تعابير وجه لو ماي حيث اصبح وجهه حزين و غاضب و مهموم
انحنى امام والده بحزن وقال
"ايها اللورد ارجوك دعني اذهب مكانك دعني انا اذهب ل غابه الاحلام ابقى انت يا ابي اتوسل اليك "
تنهد لو سا بحزن ثم قال
"بني لا استطيع خساره ابن اخر استمع الى كلام والدك وابقى هنا بني لا تصبح لورد احمق مثل والدك اتوسل اليك لصبح افضل
فهنالك العديد من الامور التي اندم عليها حقا في حياتي ولاكن ما فائده الندم بعد الان "
خرج لو سا مسرعا ونادى على جنوده حيث جهز ما يقارب ال 400 جندي و انطلق نحو غابه الاحلام مسرعا
بعد 15 دقيقه او اقل وصل اللورد غابه الاحلام
وسمع صوت صارخ
"لقد اختفت غابه الاحلام"
صدم اللورد ونضر الى الاعلى لكي يرى ان غابه الاحلام حقا اختفت وما تبقي فقط الجدران الصلبه
تحرك اللورد بسرعه و وقف امام جنوده الباقين شاهد الجنود ال100 لورد مدينتهم اتى لهم فصرخ الجنود
"نترجاك يا سيدي تراجع دعنا نحن في المقدمه"
على الرغم من خوف الجنود من المجهول الا انهم ما زالو مستعدين ل تضحيه بحياتهم من اجل سيدهم
رد لورد مدينة عنقاء النار لو سا صارخا وقال "لا تراجع بعد الان تجهزوا ايها الجنود الشجعان"
صعدت الدماء في رؤوس الجنود ارتفع ضغط الادرينالين في اجسادهم من الشجاعه أمسكوا ب اسلحتهم و صرخ الجميع بنفس الوقت
"نعم سيدي"
بعد ثواني قليله من الهدوء
سمع صوت ضرب قوي البوابه العملاقه الحديدية تم ضربها بقوه واخرجت الضربه صوت مدوي
اهتز الجنود من الصوت
قال احد الجنود "هذه البوابه تستطيع تحمل هجوم شخص في عالم السماء القسم العالي
لن تتحطم بسهوله ابدا "
قال الثاني
"هل نفتح البوابه يا سيدي "
رد عليه اللورد
" انتظروا قليلا "
بعد ثواني قليله امتدت هاله قوية حمراء ملتويه من البوابه ونحو الجنود غلفت الجنود حيث امتدت بنطاق 100 متر او اقل كانت هاله مشؤومه مروعه صبت الخوف و الرعب في قلوب الجنود
كان ساي مو واقف في نطاق الهاله المظلمه القويه ارتعش جسده من الخوف على الرغم من انه في عالم الين يانغ الا ان هذه الهاله المظلمه كانت شي اختبره مره واحده فقط عند مواجهه هايدن ولاكن كانت هاله هايدن المظلمه لعب اطفال امام هذه الهاله المظلمه الشيطانيه
'تبا من اين تاتي هذه الهاله المظلمه هل هو ملك وحشي شيطاني
لا قال هايدن ان الملوك الوحشيين يختبئون ولا يظهرون انفسهم كثيرا اذا من'
ضغط ساي مو على اسنانه
ولم يستطع ايجاد اي اجابه كان موقفه الان موقف غريب حقا على الرغم من ان لورد مدينة عنقاء النار لم يكن افضل شخص و اكثرهم خيرا
بالنسبه ل ساي مو ومع ذلك ضغط ساي مو الارض من تحته
و انطلق بسرعه
نحو لورد مدينة عنقاء النار و وقف بجانبه لم يهتم اللورد حاليا ب هويه هذا الرجل ولاكنه كان سعيده لانه شعر بقوه عاليه تخرج من جسده الصلب كان الجميع متحضرين لحدوث الاسوء
بعد ان عم الهدوء المكان قليلا بعدها بثواني قليله
اهتزت الارض من تحتهم وكان شخص ما يلكم الارض بجنون
ثم سمع صوت ضرب قوي اتى من البوابه مره اخرى ولاكن لم يتوقف واحده اثنان
تسعه تسع ضربات تصم الاذن من شده قوتها
بعد الضربه التاسعه تم اختراق البوابه العملاقه الحديدية تحطمت البوابه الحديديه و عم الغبار المكان
صرخ اللورد لو سا بصوت عالي
"جهزوا انفسكم"
غطى الغبار المدخل بعد ثواني قليله
راى لو سا ضل ظلامي يتحرك من البوابه الى الامام
امسك لو سا برمحه الذهبي و كان مستعد للهجوم ولاكن بنفس الوقت كان الخوف يدق في قلبه ويخبره لا تهجم سوف تموت
وقف ساي مو بقوه و جبروت امام لو سا و كانت غريزته تخبره ب الهروب بحق الجحيم من هذا المكان الملعون ولاكنه بقي واقفا مستعد لكل شي
اغلب الجنود تم شلهم بواسطه الهاله الحمراء
ولم يستطيعوا التحرك بعد الان تحرك الظل الى الامام
بعد ثواني اشتعلت نقطه حمراء احس لورد مدينة عنقاء النار ب الخوف من تلك العين الحمراء المشتعله احس وكانه ينظر الى اعماق الجحيم ولاكن بنفس الوقت لم يكن الجحيم حارقا ولاكن بارد بارد جدا
احس ب اطرافه تتجمد من الخوف و البرد القارص كل هذا بسبب الهاله المطلقه من قبل ذلك الشاب و وبسبب عينه
تقدم الشاب اكثر واتضح انه شاب طويل القامه ذو يد واحده وعين واحده ذو شعر طويل
يحمل جسدان على كتفه ويتقدم اكثر و اكثر
نحو ساي مو
كان هذا اينفر
وقف امام ساي مو و نظر اليه والى لو سا ثم اسقط الجسدان و قام ب استلال سيفه بسرعه و هاجم ساي مو من حيث لم يعلم اهتزت الابر خلف ضهر ساي مو و انطلقت نحوه ابتسم اينفر بطريقه موحشه ثم رفع سيفه و ضرب كل الابر تحركت عينه بسرعه لا تصدق حيث انه كان ينظر الى الابر ومن اين تاتي نحوه
تفادى البعض بكل سهوله و الاخرى ضرب بسيفه الاسود و قطع الحديد بكل سهوله ارتعب ساي مو لانه لاول مره في حياته يواجه مقاتل متوحش مثل هذا الفتى
قضى ساي مو حياته يتدرب مع هايدن ولاكن هايدن لم يواجهه حتى بربع قوته لانه لا يريد قتله
ولم يستعمل هايدن هالته الظلامية بقوه
ولان ساي مو كان مختص في الاغتيال وليس في القتالات كانت له الكفه السفلى منذ بدايه القتال
ارجح اينفر سيفه بسرعه و قوه و قطع كل الابر ثم توجه نحو ساي مو و ضرب الارض من تحته بقوه بقدمه اليسرى اهتز جسد اينفر من شده تصادمه مع الارض ثم رفع قدمه اليمنى بسرعه لا تصدق و ضرب بقدمه وبكل قوته معده ساي مو
قبل ان يرد ساي مو بسبب الخوف تبلدت غرائزه انطلق جسده محلق نحو الجنود امسكه الجنود على الرغم من انهم لا يعلمون من هذا الفتى الا انهم علموا انه يساعدهم الان و يحاول انقاذهم لذلك امسكوه بقلق
تغير تعبير لو سا الى قبح و كفر
هذه المعركه السريعه وضحت فارق القوه بينهم
حيث ان لو سا لم يعلم من البدايه اذا كان ندا لهذا الفتى ولاكن بعد ان شاهد هذا القتال امامه علم بكل عقل و يقين انه
مجرد بشري واقف امام وحش شيطاني متجسد
رفع اينفر راسه و نظر الى لو سا اهتز جسده بغضب عندما شاهد وجهه وكأنه يرى وجه عدوه الابدي
اهتز جسده و ارتعش ظهرت العروق الزرقاء على يده التي تمسك السيف وعلى وجهه تحولت عينه الحمراء المشتعله
الى دوامه مشتعله غاضبه ومليئه ب الكره و الجنون و الحقد
فتح اينفر فمه و صرخ بصوت مدوي نحو السماء صراخ عالي و متالم و غاضب
شعر الجميع كأن السماء بدات تهتز مع صراخه المدوي فهذا لم يكن صراخ بشري و انما زئير وحش شيطاني مجنون متألم غاضب بدا فم اينفر ينزف من شده الصراخ
اهتزت عينه بقوه وكانه قد وصل حده و جن الان ثم نظر الى لو سا
انطلق نحوه و بسرعه لا تصدق ضرب عنق الحصان و قطعه
سقط لو سا من حصانه ثم رفع رمحه بسرعه لكي يجابه هذا الشخص ولاكن احس بشي بارد على رقبته نضر واذا به سيف الشاب نضر اينفر نحو الجنود و لو سا بنظره غاضبه ومليئه ب الاحتقار و الكره و تحدث بينهم بصوت عالي و قوي
"من انتم بحق الجحيم الدامي واين امي اخبروني الان او سوف اقطعكم الى أشلاء"...