الفصل 67
نهايه غابه الاحلام 5
67
تحدث لو سا وهو ينظر الى اينفر الواضع سيفه على ساي مو كان تعبير ساي مو هادئ و متزن بينما كان لو سا يحظر ل هجوم اذا ما اتخذ اينفر اي خطوه اخرى سوف يهاجم بكل قوته ل حمايه ابن صديقه العزيز
'هذا اقل ما استطيع فعله حتى وان مت وانا احاول علي حمايه ساي مو والا سوف يحزن صديقي '
سابقا لم يعلم لو سا ما حصل لذلك بقي حزين على صديقه ولاكن على اخيه اكثر والان عرف كل شي لذلك قرر لو سا انه سوف يضحي بحياته من أجل ساي مو فهو ابن صديقه بعد كل شي
" مالذي حدث وجعلك تكسر الوهم
كيف استطعت كسره و الهروب "
حرك اينفر سيفه من ساي مو و وضعه على صدر لو سا ابتسم لو سا ب ارتياح و كانه نجى من حكم الاعدام على غير الطبيعه
قرب اينفر سيفه من قلب لو سا
"في حياتي الاخيره قبل الهروب ما زلت استطيع تذكر كل حيواتي السابقه
اتذكر كم مره حاولت انقاذ والدتي ولم استطع
اتذكر كم مره حاولت الانتقام من مرتكبي الجريمة ولاكن لم استطع
اتذكر كم مره تم قتلي و تعذيبي من قبل قاتلي والدتي
وكم مره قتلوني فيها
حاولت كل شي ولم ينجح اي شي حاولت القتال ولم استطع حاولت الهروب واخذ امي بعيدا ولم استطع
حاولت كل شي "
توقف اينفر عن الكلام ل لحظات ثم نظر الى السماء المظلمة الخاليه من النجوم
ثم اكمل
"في اخر محاوله في اخر حياه لي
استيقظت على صوت والدتي تنادي من اجل ان استيقظ ل تناول الافطار
فتحت باب غرفتي و توجهت الى المطبخ حيث رأيت والدتي تحظر الطعام كانت واقفه هناك مبتسمه و سعيده
نظرت الى امي وقلت في داخلي
انها امي حقا امي اللطيفه الجميله امي الحنونه
هذا ليس وهم انا متأكد ان كل ما مررت به كان مجرد حلم سئ
حاولت اقناع نفسي ولاكن كيف تقنع شخص مات انه ما زال على قيد الحياة
كيف تقنعه اخبرني "
نظر اينفر الى لو سا وهو ينتظر اجابه منه
قال لو سا
" لا اعلم حقا ف الميت لا كلام معه
لا تستطيع اقناعه فهو ميت "
تكلم اينفر وقال
"بالظبط لذلك فعلت ما توجب علي فعله في المره الاولى لي في الوهم ولاكني كنت جبان ولم استطع فعله
تقدمت نحو امي بخطوات ثابتة و هادئه
استدارت والدتي ونظرت الي بتلك العيون اللطيفه وتلك الابتسامه الجميله
كل جسدي كان يرتجف و يهتز امسكتني والدتي وقالت هل انت بخير يا بني
هل تعلم ماذا فعلت
ابتسمت لها ابتسامه لطيفه
ثم اخذت سيفي و غرسته بقلبها "
هدا الجو حيث توقف اينفر عن الكلام و اسقط سيفه من يده
نظر لو سا الى اينفر ولم يعلم ماذا يقول
فكر كل من لو سا و ساي مو بنفس الشئ عندما سمعوا اجابه اينفر
'هذا الفتى مر ب ملايين الاوهام حيث شاهد والدته تقتل امامه وهو قتل ايضا وفي نهايه الامر الشئ الوحيد الذي استطاع اخراجه من الوهم هوه تحطيم الوهم و تحطيم قلبه ايضا
لقد قام بقتل والدته بسيفه مالذي علي فعله
كيف اكلمه '
بعد سقوط السيف بعد دقائق من الامر وقف اينفر بوجهه الخالي من المشاعر و الاحاسيس
ثم تحرك امام جدار غابه الاحلام كان الجدار عملاق صخري قوي و صلب تم وضعه قبل سنوات و مازال واقفا
وقف اينفر امام الجدار وضع يده على الجدار ضرب الجدار بخفه ضربه لطيفه مسالمه
ثم ادار وجهه نحو لو سا وقال بهدوء تام
"ايها العجوز يا فتى تراجعوا الان و بسرعه ف انا لا استطيع التحكم ب غضبي بعد الان تراجع قبل فوات الاوان هذا تحذيري الوحيد لك "
قالها اينفر و هو مبتسم ابتسامه صغيرة و لطيفه
لم يعلم لو سا مالذي يحدث حقا ولاكن احس بشعور سئ جدا اشتعلت غرائز ساي مو
غرائز القاتل و اخبرته ب التراجع من هنا
كانوا جنود لو سا على بعد 10 او 20 خطوه من موقع جلوسه وهو كان على بعد 30 خطوه او اكثر من موقع اينفر
استدار لو سا واخبر جنوده
"تراجعوا بسرعه الجميع عليه التراجع "
قالها وهو يصرخ ثم تراجع وهو يركض مسرعا
لم يفهم الجنود مالذي يحدث ولاكن لم يعصي احد اوامر قائده
تراجع هو و الجنود على بعد 100 خطوه من الجدار وقف ساي بجانب لو سا و كان ينضر الى اينفر
بدا لو سا ينظر ل اينفر من بعيد هوه و جنوده
استدار اينفر نحو الجدار و بلحظه واحده
اطلق هاله عالم السماء القسم الاولي امتزجت تلك الهاله النقيه مع طاقه مظلمه الا وهيه طاقه الظلام التي بداخل اينفر تم مزج هاتان الهالتان مع لقب القاتل المجنون اطلق اينفر العنان ل تقنيه الظلام الدموي
ثم انطلقت هاله حمراء جحيميه غريبه و مزعجه احتوت الهاله اينفر وجزء صغير من غابه الاحلام واحتوت لو سا وبعض من جنوده لانهم كانوا في البدايه الجنود الاخرين لم يصبهم شي
احس لو سا و بقيه الجنود الذين تم احتوائهم بواسطه الهاله
احسوا بانهم يسحقون بهاله مدمره اقشعر بدن ساي مو وهو ينظر الى اينفر وال هالته المظلمه
'انه وحش لا
انه ملك شيطاني '
لم يستطع احد التحرك تم تجميد المكان في تلك الدائره الحمراء ثم سمع الجميع
زئير وحش مدوي زئير شيطاني محطم القلب
اهتزت السماء مع الارض بواسطه زئيره
ثم صرخ اينفر بصوت عالي و متالم
صرخ باعالي صوته ثم رفع قبضته و وجهها نحو الجدار ولكم
لكم اينفر الجدار مره مرتان ثم اتت الثالثه مع اللكمه الثالثه تم تحطيم الجدار ل قطع
تحولت يد اينفر الى دماء من قوه الضربه
فلم يستعمل اي هاله ل تحمي يده او تقنيه دفاعيه استعمل يده المصنوعه من عظام ولحم
واضاف طاقته السحريه و قوته الجسديه ولكم بكامل قوته الجدار العريض و الطويل لكمه ثلاث مرات ثم اسقطه
بعد سقوط الجدار احس الجميع بشعور غريب كان الخوف و الالم و الحزن و الأسى على هذا الفتى. المحطم
خصوصا لو سا و ساي مو الذين استمعوا ل قصته من البدايه الى النهايه
ثم سمع صوت ارتطام ضعيف الا وهو صوت ارتطام جبهه اينفر ب الحائط الثاني احس لو سا بشعور سئ عرف مالذي يخطط له اينفر حاول التحرك ولاكن بلا فائده ارجع اينفر راسه و بسرعه ضرب الجدار براسه
تشوه وجه اينفر ب الدماء كانت الدماء ممزوجه ب الدموع التي كانت تنهمر من عيناه
احس اينفر وكان العالم كله انغلب ضده
قتل اينفر والدته بيده على الرغم من انها وهم
ولاكن تعال و اخبره انها وهم
لن يستمع اينفر ل اي شي او اي شخص
ولاكن عندما اراد اينفر ان يضرب راسه للمره الثانيه اختفت الهاله وكانها تبخرت
وهذا بسبب امتصاص ساي موي ل طاقته السحريه في الوهم فلم يتبقى له اي طاقه بعد ان استعمل تقنيه الظلام الدموي
واخيرا تحرر لو سا من هاله اينفر
استطاع هو و جنوده التحرك
بدا الجنود يلهثون و يتنفسون بصعوبه عاليه
احس اينفر بطاقته السحريه تختفي ولاكن هل يتوقف الان
لا
شاهد لو سا و ساي مو الامر وعلموا ان اينفر سوف يفعلها مره اخرى الان بعد ان اختفت الهاله القويه
تحرك لو سا بسرعه نحو اينفر ولاكن سبقه ضل انطلق بسرعه فائقه كان ساي مو
وصل له وضع يده على كتف اينفر ولاكن قبل ان يقول اي شي
استدار اينفر بسرعه بوجهه الدامي وتلك العين التي تحولت الى احمر بسبب الدم و الغضب
رفع يده وضرب صدر ساي مو وارجعه ثلاث خطوات الى الخلف
لم يتأثر ساي مو كثير ب الضربه و تراجعه لم يكن بسبب قوه الضربه ولاكن بسبب ان تلك اللكمه اتت من حيث لا يعلم
ف اينفر الان مجرد بشري لا يقاتل بطاقه سحريه او اي شي يقاتل بقوته الجسديه الخالصه
ولاكن كيف ل بشري ان يواجهه من هم في عالم الين يانغ القسم العالي
صرخ اينفر ب ساي مو
"ايها الفتى اللعين الم اخبرك ب التراجع تراجع حالا او سوف اقوم بقتلك هنا و الان تراجع هل فهمت"
تقدم ساي مو مره اخره ولاكن هذه المره ضرب عنق اينفر بسرعه و قوه مناسبه فقط لكي يفقده الوعي
سقط اينفر مغمى عليه بسبب الضربه
تنهد لو سا بحزن ثم صرخ بصوت عالي وقال ل جنوده
"احضروا بعض السلاسل القويه و قوموا بلفه بها ول ناخذ هذا الفتى الى مدينة عنقاء النار بسرعه"....