نضر اينفر الى والدته الميتة في حضنه بقي صامتا لفترة

وبعدها نضر الى السماء وبدأت الدموع تنهمر من عينيه بلا حسيب او رقيب

بدا اينفر ب البكاء وكان اليوم هو آخر يوم له في الحياة لم يبكي اينفر سوى مرتين في حياته

الاولى عندما مات والدة والثانية الان بعد موت والدته اللطيفه الحنونه

لماذا لماذا لماذا هذا العالم غير عادل ابدا ماذا فعلت في حياتي لكي يحصل شيء مثل هذا لي تباااا

صرخ الفتى الصغير المنكمش على وجهه والدته

وهو يبكي ويصرخ بلا حول وقوه حاول التماسك من اجل والدته في بداية الامر

ولاكن الان بعد موتها اطلق العنان ل دموعه اخرج الطفل الصغير الذي بداخله

في ذالك الزقاق المظلم كان هنالك ضوء قمر خافت وكان يهطل على شخصين

فتى صغير يحتضن والدته الميته كان البرد القارس يهب في المكان ولاكن اينفر لم يشعر بشيء ابدا

لم يشعر بالبرد او بالمطر الذي كان يهطل عليه لم يشعر بشئ ابدا

وقف اينفر محني الضهر ممسك ب والدته بين ذراعيه

وبدأ يخطو الى الامام بخطوات صغيره ومنحنيه من يراه من بعيد

سيقول انه سيقع في اي لحضه ولاكنه لم يقع ليس بسبب قوته

ولاكن بسبب والدته التي كانت بين ذراعيه وصل اينفر الى بيته نضر الى الباب الخشبي الصغير

فتح الباب ودخل وضع والدته ارضا وجلس امامها بصمت وهدوء قاتل وحزين وبدأ ينظر الى والدته

وكانت مشاعره مختلطة فكان حزين الى درجة الانكسار و الموت وكان غاضبا وساخطا لدرجه تحطيم الجبال ب غضبه

صمت لوقت قليل بعدها بفترة قصيرة وقف لكي يودع والدته بطريقة مناسبه

وقف اينفر امام قبرين كانا ل والدته و والده المتوفيين

نضر بتحسر وعجز لهما ولم يستطع فعل شئ رجع اينفر الى بيته

مشى ل مده طويله مشى وهو يتخبط في الناس بلا درايه كان اينفر تائها و عاجزاً

بعد فتره طويله وصل الى بيته وبدأ يطرق الباب ولاكن لم يخرج احد له

لكي يفتحه دخل البيت مسرعا وبدأ يقول اميي اين انتي كان اينفر حائرا ومعقد الحواجب..

2022/12/29 · 321 مشاهدة · 310 كلمة
نادي الروايات - 2026