وبدأ يطرق الباب ولاكن لم يخرج احد له ويفتح الباب

دخل البيت مسرعا وبدأ يقول اميي اين انتي كان اينفر حائرا ومعقد الحواجب صرخ باسم امه

ولاكن لم يرد عليه احد بعدها توقف وسقط ارضا وتذكر انه واقع ولم يكن حلما سئ

مضى شهران على موت والده اينفر ولم يخرج ابدا من منزله

وكان الفتى الصغير قلقا على اينفر وكان كل يوم ينتظر امام منزله ولاكن لم يخرج أحد

ولاكنه كان يسمع صوت صراخ مدوي كل الناس سمعو الصوت ولكنهم لم يفعلوا شئ

وفي هذا اليوم وتحت ضوء الشمس الخافت فتح باب منزل اينفر وظهرت يد مغطى بالدم

صدم الفتى الجالس امام الباب من اليد ونظر بحذر واذا بشخص مظلم يخرج مبتسما من وراى الباب كان اينفر

كان مغطى بالدم من رأسه الى اخمص قدمية وكان جسده مظلما وكانه خرج من اعماق الجحيم هنا والان

كانت تلك الابتسامه الشيطانية هي ما اثارت الرعب ودقت الرعب في قلب الفتى الصغير

ضهر اينفر اخير وكان وكانه كان يستحم بدماء البشر بدا اينفر يمشي الى الامام وهو يضحك والدموع تهطل من عينيه

جعل هذا المنظر الناس من حوله مصدومين و خائفين دخل الفتى الصغير الى منزل اينفر

ولاكن بعد ثواني قليله خرج صارخا بصوت عالي

وخائف وكانه راح الجحيم في منزل اينفر بدا الشك يدق في قلوب الناس أرادوا ان يرو ماذا حصل

فدخل بعض الرجال الكبار الى منزل اينفر و رأوا ما لم يتوقعوا رؤيته

فكان المنزل الصغير مغطى بالدم بكل مكان وكانت الاحشاء والاعضاء متناثرة في كل مكان

وكان هناك اربعة رؤوس مقطعه و مشوهه الى درجه عدم التعرف عليهم

كانو هم الرجال الاربعه الذين تسببوا بقتل والدته صدم الناس من هول المنظر

فقد قضى اينفر شهرين كاملين يعذب بهم الى ان قتلهم الان ب اسوء طريقه ممكنه لا يوجد بشري عاقل يمكنه فعل ذالك ابدا

خرج الناس مسرعين من منزل اينفر مصدومين و مرعوبين من المنظر

بدأوا ينظرون إلى اينفر بخوف و قلق و رعب

حيث ما زال اينفر يمشي في الارجاء وهو ممسك بسيفه

يضحك و يبكي بنفس الوقت بكى الى ان تحولت دموعه الى دماء

ثم ادار وجهه نظر الى جمع الناس امامه وقال بهدوء

وابتسامه شيطانية على وجهه

حان الوقت ايها اللعناء سوف افتك بكم جميعا

لقد جن اينفر صرخ الجميع بخوف بعضهم حاول الهروب وبعضهم حاول القتال

ولاكن هل هنالك فائده

ف انت لا تواجهه مخلوق اقوى منك في اي حال

ولاكن عندما يجن جنون ذلك المخلوق لا يمكنك الصمود امام وجهه الخيار الوحيد لك هوه الهرب

قبض اينفر على سيفه بقوه لدرجه احس بمقبض السيف بدا ينكمش تحت ضغط يده

يده الاخرى اخترقت كفه وبدات الدما تسيل منها

فمه قد عضه اينفر لدرجه نزول الدم من غضبه

لا مجال للشك اينفر قد جن الان

قبل ان يتقدم اينفر ويقوم باي خطوه صرخ بصوت هز السماء فوقه

لقد حان الوقت لقد حان وقت مهرجان الدم...

2022/12/30 · 341 مشاهدة · 449 كلمة
نادي الروايات - 2026