رجع محمد الى الشجره التي قام بإخفاء ماري بها عندما وصل كانت ماري تقوم بتثبيت اساساتها و مما يبدو انها قامت بإختراقات متتاليه و وصلت الى المرحله المتوسطه من البحر الإلهي و الذي ان دل على شيء سيدل على موهبتها الرائعه
و عند استخدام عيني الين يانج للنظر الى قدميها وجد انها بدأت تتعافى شيئا فشيئا و لكن ستحتاج لبعض الوقت لتشفى تماما
وصل محمد امامها و ركو الناسك الشاب و المرأه على الأرض امامها
" من هم ؟" سألت ماري
" لا اعرف ساعديهم و من ثم سنتحدث ... سأذهب لعزله لبعض الوقت "
اخرجت ماري كتاب النسيان و قامت برميه بإهمال لمحمد و من ثم توجهت للمصابين على الأرض
استلم محمد الكتاب و ابتسم قليلا ثم ادخله في حلقه تخزينه و توجه بعدها مباشره للشجره العملاقه التي استخدمتها ماري من قبل للعزله
تربع محمد على الأرض و بدأ يخرج كل الأغراض التي حصل عليها من قبل لأن محمد ات ادرك شيئا في هذه اللحظه سيكون انه ضعيف ضعيف جدا و العالم مليئ بالأبطال و المحظوظين موجودين في كل مكان
و بدأ بفرز غنائم الحرب التي حصل عليها اولها فاكه الجليد المحترق على الرغم من انه لا يعرف ما هو الجسد الخاص الا انه ما زال يخطط لإستهلاكها
و من ثم بدأ بإخراج خواتم التخزين الخاصه بالسته الذين قتلهم دراجون أي
كل ما وجده هو تقنيات زراعه مختلفه كلها تخص زراعه التشي و لذلك لم ينظر لهم محمد كثيرا و بدأ بالبحث في الكنوز التي لديهم
خيبت مقتنياتهم امل محمد فكل ما حصلوا عليه هو حبوب دواء و كميه مهوله من خرز الرغبات و لكن لم يخرج خالي الوفاض فوجد ايضا بضعه اعشاب طبيه ستكون مساعده كبيره لماري كما انه وجد سيفا ابيض كبياض الثلج و رمحا سماويا يبدو ان كليهما كنوز من الدرجه الصفراء عاليه المستوى
وضع محمد اغراض السته جانبا و فتح حلقه دراجون أي
فور ان فتحها محمد جذب انتباهه العدد الكبير من خرزات الرغبات و حبوب الدواء على الرغم من ان هذه الأشياء لن تجذب انتباه محمد بشكل خاص الا ان عددها الكبير سيجذب انتباهه بالتأكيد فالرقم الموجود في الحلقه هو ما يقارب ٣ اضعاف ما لدى محمد و السته الأخرين مجتمعين سخر محمد " يستحق كونه زعيم عصابه التنين "
و من ثم لفت انتباه محمد عظم كبير تبدوا كعظام ظهر وحش ما و عندما استخدم محمد كتاب بلا اسم عليها { نخاع عظم التنين المحلق ذو خمس مخالب } امتص محمد نفسا باردا من الهواء عندنا تأكد من ماهيه هذه العظام
لم يستطع محمد كبت حماسه و هو ينظر لهذه العظام اذا كانت هذه العظام مع دراجون أي سيقوم بدمجها مع عظام ظهره و لكن محمد مختلف فهو يريد استخلاص سائل طبي من هذه العظام مجموعه مع العديد من الأعشاب التي تقوم بتعزيز العظام و ذلك لسبب واحد و هو ان محمد يعرف ان [ عظام الإمبراطور الرخ ] الذي يزرعه جيد جدا و لكنه بعد كلشيء نقطه انطلاقه اقل بكثير من الرخ و لذلك سيحاول ان يقوم بتعزيز دستور عظامه بهذا السائل
ان لم تفهم سأبسطها قوه عظام محمد الحاليه مساويه لرخ عادي قام بالوصول للمرحله المتوسطه او اقل حتى من العظام النحاسيه بينما ماذا محمد زصل للمرحله المتقدمه من العظام النحاسيه !!!!
حول محمد نظره الى كتاب قديم مهترء و وجد انه تقنيه زراعه " تنين المحلق " هذا هو ايم هذا الكتاب عندما فتحه محمد وجد انه تقنيه الزرلعه التي كان دراجون أي يزرعها ...
" اللعنه هذا التقنيه متغطرسه لأبعد الحدود و لكن للأسف ليست مناسبه لي "
بعد ان انهى محمد فرز حلقه التخزين الخاصه بدراجون أي حول نظره لحلقه و سلاح الوحش المسمى ستارك
[مطرد الرحال ] نظر محمد لهذا المطرد و زاد اعجابه به بعد كل نظره فبعد كلشيء على الرغم من استخدام محمد للسيف حاليا الا ان السيف ليس المفضل لديه
بل المطرد و حدث ان هذا المطرد مناسب لذلك قرر محمد استخدامه
و فتح بعدها حلقه التخزين الخاصه بستارك و تعجب مما لدى ستارك من كنوز لقد وجد محمد العديد من تقنيات الزراعه المتناثره مختلفه الدرحات و ايضا مهارات القتال و هو ما يفتقده محمد اكثر حاليا و لكن اكثر ما شد انتباه محمد هو { خطوات الريح } و التي هي تقنيه حركه من المستوى العميق منخفضه المستوى
و ثاني اكثر ما لفت انتباه محمد هو كائن ازرق و احمر اللون يبدو كالقلب
{ قلب القانون ( السديم ) : احد قلوب القانون ذو قوه النجوم من نوع الإكتساب يعطي قوه هائله لمستخدمه مع بناء جسد النجوم الخاص }
استنتج محمد ان ستارك لم يعرف ما هو قلب القانون او لم يكن راضيا عن هذا القلب
كما ان محمد لا يخطط لإستخدام هذا القلب بعد كلشيء ليس لديه تصنيف واضح لقلوب القانون و من اضعف و اقوى
اخذ محمد نفسا عميقا و قرر استهلاك فاكهه الجليد المحترق لرفع زراعته و زياده فرصه بالنجاه
اخرج محمد الفاكهه و اكلها على قضمتين و فور ان دخلت الفاكهه جسمه بدأت الطاقه الطبيه تعيث فسادا في جسمه و لكن بوجود تسع خطوات لملك الحرب ليس هنالك خيار للطاقه الطبيه سوى ان تنصاع
بدأ محمد بقياده الطاقه الطبيه نحو محيط الحرب الإلهي و بدأ محبطه بالتوسع بمعدل ينذر بالخطر
و
كراك
محيط الحرب الإلهي المرحله المتوسطه
و ما زال التوسع مستمرا حتى اخيرا
كراك
محيط الحرب الإلهي المرحله المتقدمه
بعدها على الرغم من عدم انتهاء الطاقه الطبيه الا ان محمد ما زال يوقف توسع محيطه الإلهي قسرا و بدأ بتحويل الطاقه الطبيه نحو جسمه اللحمي و ذلك بنيه الوصول الى ذروه المرجل الأول
ذروه العالم في اي نظام تدريب ما هو الا مرحله انتقاليه بين المرحله المتقدمه و العالم الأخر لذلك هو لا يعتبر حد صغير بنفسه و لكن صعوبه وصوله مشابهه لحد صغير
و عندما وصل محمد لذروه المرجل الأول خرجت الطاقه الطبيه الزائده عن السيطره و بدأت تتحرك بشكل غريب داخل جسمه
الطاقه الطبيع بدأت تبتلع عن طريق جسمه بشكل غريب و في النهايه لم يبقى شيء منها كما لو لم تكن موجوده منذ البدايه
استنتج محمد ان هذا هو تهيأه الجسم الخاص التي تثوم بها الفاكهه على الرغم من عدم مقدرته على تحديد فائدتها
Darkmonrach