2 - ذاكرة قديمة... في جسد جديد"

لقد كان إنتقالي عبارة عن. كرة روحية، توقعت شيئا أفخم صراحة.

الذئب: يا صديقي تبدو منزعجا ألم تعجبك. طريقة الإنتقال؟

.... اوه لا لقد اعجبتني كثيرا فليس كل الناس يعيشون نفس اللحظة... هاهاها.

هنا أحسست بأنني كنت أتخبط في سفينة فضائية لكن.بحق.. ما هذه الطريقة السخيفة في الانتقال اتمزح معي، كرة سخيفة الم تجدوا فكرة احسن ايها الحمقى؟

بعد مدة قصيرة من الإنتقال أخذت الكرة منعطفا سيئا حيث كانت ردة فعلي: مهلا ما حده الاضطرابات..... لحظة لحظة لااااااااااا

نطقت إمرأة كان صوتها عذبا حيث قالت بصوت عال: "كيا عزيزي انظر اليه انه ظريف"،فأجابها زوجها:" نعم عزيزتي انه يشبهك كثيرا اتعلمين هاذا؟

ردت الزوجة قائلة: ماذا تقول انظر الى ملامحه الجدية بالتأكيد انه يشبهك

_ قلت في نفسي: "هيا إحسما أمركما في الحال" ومع إنتهاء كلامي قال الزوج: "حسنا انه يشبهنا الاثنين في ملامح الوجه هذا غريب"

لكن الزوجة لم يعجبها كلام إدوارد، وبالمناسبة إسم أمي الجديدة ناهيدا

ردت أمي بصوت غاضب: هاي ادوارد اختر كلماتك بعناية امام ابني،

لكن صوتها كان هادئ في نفس الوقت، كانت ظريفة حقا

إعتذر الأب ورئسه منحني، حيث كان إعتذاره كالآتي: انا آسف، لكن بحق اسم اونيمارو جيد جدا لم اتوقع ان يليق به الاسم،

في اللحظة التي فتحت عيني فيها لاحظت أمي بسرعة البرق وكأنها تعرف مسبقا أني سأفتحهما، وقالت بإعجاب شديد: ادوارد انظر لقد فتح عينيه

كاااه سحقا يبدوا ان ذكرياتي لا تزال معي.

في لحظة عودة ذكرياتي كلها كنت خائفا أن أنادي هذه المرأة بأمي وأندم على ذلك، كما حدث لي في السابق، لذا أنا آسف أيها الزوجان لكن ليس لدي الشجاعة لبناء ثقتي من جديد

ما هاذا شعور غريب بين فخذي، لحظة لاتقل لي أنه الذي في بالي، سحقا كيف سيستطيع عقلي البالغ التعايش مع حياة الاطفال]

عندما تبرزت في مكاني أتت الزوجة لكي تنظفني لكني لم أقبل أن تضع يدها في مؤخرتي، لا أريد أن أتذكر هاذا طول حياتي.

{لذا نعم كان هاذا مجرد كلام لأني لا أزال طفلا، لا أستطيع منعها، لذلك قامت بتنظيفي، يبدو لي أنني سأعيش في الذل إلى أن أكبر}

بعد أن نظفتني وألبستني ثيابا جديدة نادت زوجها لنذهب إلى المصور

قالت الأم بنبرة هادئة: اونیمارو انظر الى الكاميرا

كنت لا أستطيع الإبتسام من شدة الصدمة لذلك لاحظ الأب ملامح وجهي لكن الغريب في الأمر أن أمي لم تبدي إهتماما وكأنها كانت تعلم أنها سيأتيها طفل بلامح مرعبة، وإليكم ما حدث.

قال الأب بصوت خافت: هاي عزيزتي الا يبدو جديا أكثر من الازم.

فردت عليه الأم بنبرة عدم الإهتمام: ومن يهتم هيا قولوا تشييييز.

في لحظة عودتهما من المصور، سمعت صوت طفلان حيث كان كالآتي:

امي ابي مالذي يحدث هنا..... لكن لحظة، لم اعلم بأن اخي ظريف جدا عندما يكون متعبا.

مهلا اخي الست الوحيد في العائلة.

{كنت في حيرة من أمري حتى أجابني شريكي الغبي.

الذئب: ايتو اونيمارو انا شريكك نسيت ان اخبرك بأن لك اخوان، اختك واخوك وهما اكبر منك)

تمزح معي ليس لدي اخوان مزعجان، فقط بل هما اكبر مني يال حظي.

طبعا مضت عشر سنوات وكل يوم نفس اللذي يليه لذا سأختصر عليكم هذه المدة.

بعد مضي عشرة سنوات، وأنا أتجاهل أهلي تماما، وفي لحظة ما أتى أبي وسألني إن كنت سأذهب معه، فرددت عليه بصوت بارد: فلتذهب وحدك أنت تزعجني، لكن الأمور لم تجري على ما يرام.

لقد ضربي أبي على وجهي وكان رده مزيجا بين الغضب والحزن حيث قال: ايها الطفل العاق اغرب عن وجهي لا اريد ولدا متمردا مثلك.

سمعت أمي صوت أبي العالي فأتت مسرعة تسأل. أبي: عزيزي ما الذي حدث؟ لماذا تصرخ في وجه ولدك؟

كان رد الأب كالآتي: هههههه قلتي ولدي هل نسيتي العشر السنين مضت لقد كان يعبس في كل شخص يقابله ومنهم انا والده الذي عانى في تربيته ما الذي فعلته بك اخبرني؟

كان الأب منهارا لكني آسف حقا لم أرد أن يكون على هذه الحال لكني حتى أنا لدي مواقفي الصعبة. لكن الشيء الذي حيرني لماذا أمي باردة هكذا ألم تتسائل لماذا أنا هكذا؟ أنا في حيرة من أمري.

قالت الأم بصوت ولا في الأحلام: لا بد انك متعب يا عزيزي استلقي ودع عقلك يستريح سأتصرف حياله.

لقد كان صوتها كفيلا بجعل أبي يهدأ ويقول: هاي ... عزيزتي انا لم اقصد ما قلته لقد كنت غاضبا منه وحسب.

لقد كان يبكي، كان أبي يبكي شلالات من الدموع وأنا لا ألومه صراحة لأنني كنت أنا سبب حاله.

كان رد الأم تجاه هذه الدموع: اوه ادوارد.... انا اعلم هاذا، دموعك تحكي كل شيء يا ملاكي الصغير.

إسترجع أبي شتات نفسه قليلا، لكنه كان يتسائل قائلا: لكن لماذا،..... لماذا كرهني وكره جميع البشر وكأنه كرههم قبل أن يولد اصلا.

ومع ذكر الأب لهاذا الموضوع تفاجأت أمي، وتفاجأها جعلني أشك أنها تعلم أنني من عالم آخر. حيث تكلمت بصوت يخلط ما بين الفجعة والإرباك: لا تقلق يا عزيزي، أنت يخيل لك لا أكثر سأكلمه قليلا.

ومع إنتهائها لكلامها مع أبي أتت إلي، لقد كانت خطواتها تبين أنها ستقول شيئا تخاف أن يربكني أكثر، تقدمت أمي وفتحت الباب، وكان ردي تجاهها: لماذا اتيت الى هنا هل جئت لتأنبيني حسنا افعلي ما شئتي.

أردت أن. ترحل. فقط لكنها تقبلت الجملة بضحكة بريئة، لقد أحسست بها كصفعة.

قالت الأم وهي تنفجر ضحكا: هههههه ماذا تقول ايها الاحمق لقد جئت الاطمئن على حالتك أليس لدي حق في هاذا؟

انا بخير و الآن دعيني وحدي

كنت أريد أن ترحل قبل أن تقول جملتها،لكن الأوان قد فات حيث قالت:

يا صغيري ألن تقول لي سرك الصغير؟

كان سؤالها مبهما لكني عرفت عن ماذا تتحدث، فأجبتها: إن كنت تعلمين لماذا أكلف نفسي عناء التكلم؟

ردت الأم قائلة: إذن يبدو أن مهارتي لم. تكن معطلة.

مهلا أي مهارة وهل حقا تعلمين بسري؟

الأم: أجل أنا أعلم أنك من عالم آخر بفضل قدرة قرائة ماضي الآخرين.

لقد بقيت جامدا لثواني، لم أصدق كلامها ليس لأنه غير منطقي بل لأنني لا أريد أن أصدق فقط.

كنت أسألها وأنا خائف من سخريتها من حالتي السابقة حيث قلت لها:

انا اراهن انك تقولين لماذا هاذا العاق كان ابني، لكني لا الومك فأي احد كان ليفعل نفس الشيء.

لم أكن أتوقع حقا أن تقول لي ما قالت وهي تذرف الدموع.

الأم: ايها الاحمق هل تظني حقا اهتم بماضيك وكيف كنت انت ابني أيها المشاكس الصغير.

لقد كانت حالتي مزرية الدموع تجري كالأنهار و المخاط من جهة.

قلت لها: أمي هل حقا تعنين ما تقولينه هل ترحبين. بشخص عاق حقا؟

الأم: ليس أنا فقط، بل كل العالم سيتقبلك غصبا عنه، أو أتعلم لماذا؟، لأنك بطل هاذا العالم، أثق بذلك.

أمي أنا.... أنا آسف، لم أوفيكم حقكم، كنت جاهلا لا أصلح سوى للبكاء أنا مجرد حثالة يا أمي.

{كنت أفضفض قلبي لها حتى هدأت قليلا.، أخذتني إلى حظنها، لقد كان أول حظن حقيقي في حياتي كلها سواء الأولى أو الثانية}

ذهبت إلى أبي وقلت له: أبي أرجوا أن تسامحني لم أوفك حقك أبدا وأنا خجل من نفسي، لا أريد أي شيء سوى رضاك فقط، فهل تقبلني كفرد في العائلة؟.

نطق الأب قائلا: حسنا، سأسامحك بشرط وهو أن تواجهني واحدا لواحد في البلايستاشن.

حقا هاذا فقط لكن ما هي الألعاب؟

الأب: ثلاثة ألعاب وهي، كرة القدم، وحرب النينجا، و سباق السيارات.

هوه أنت تواجه محترفا في هذه الألعاب.

الأب: مهلا... محترف؟..... لكنك لم تلعب من قبل.

هاهاها.... أنا أقصد أني محترف قبل أن ألعب حتى.

الأب: هههههه..... أرجوا أن تكون ثقتك في محلها.

{فيوووه..... كنت وشيكا على إفصاح سري، حسنا سأواجهك وأهزمك بسهولة إنتظر فقط}.

2025/06/26 · 12 مشاهدة · 1164 كلمة
نادي الروايات - 2026