لقد هزمت أبي عدة مرات لدرجة أنه شعر باليأس.
(إدوارد يقابل أونيمارو، فاتح ذراعيه ويقول: أونيمارو أهلا بك في العائلة من جديد)

أونيمارو وهو مبتسم: أجل سعيد لأنني من عائلة تايغا.
{ذهبت إلى شقة إخوتي بعد مسامحة أبي لي مباشرة، أردت أن أجرب شعور الإخوة لأول مرة أنا متحمس}
وااا..... نعم، ليتني لم أجربه يوما، سحقا كنت على وشك أن أفتعل مشاجرة معهم.
<قبل ساعة>
(ريماي: أنت يا نوهارو كم مرة قلت لك أن لا تلمس دميتي)
(نوهارو وهو يصرخ غاضبا: تلومينني وأنت من يرمي دماه على الأرض ليس خطئي أن أدوس عليهم بالخطأ يا مغفلة)
(ريماي وهي تمسك لعبة من الحديد: يأقتلك يا محطم الألعاب)
(نوهارو وهو أمام الباب مذعور: لحظة إنتظري سأموت إن أصابتني)
أونيمارو على وشك فتح الباب: ما هاذا الضجيج هل يتشاجران؟
(ريماي بعد رمي اللعبة: فلتمت يا حثالة)
فتح أونيمارو الباب وإذ باللعبة تصتدم بوجهه لتفقده الوعي للحظات.
توبخ الأخوان من قبل الأب و ناهيدا ذهبت لعلاج أونيمارو، بعدها جاء الليل ونام أونيمارو.
<أحداث في حلم أونيمارو>
(صوت قريب ومخيف يقول: النااار)
أونيمارو يتحدث وهو يتفقد الأرجاء: من أنت؟ هل أنت ضائع؟
(الصوت نفسه لكن هذه المرة كان مزيجا من صوت طفل وبالغ يقول: فليكن دم البشر فدائا لسيدي، فليحيا أهل الجحيم)
(ناهيدا وهي تزحف نحو أونيمارو: إبني، أنا خائفة، لا أريد أن أتركك وحيدا، رجاءا أنقذني)
أونيمارو وهو يصرخ: أمي.... أنا آت لإنقاذك.
(إدوارد خلف أونيمارو يُأكل من قبل مخلوقات غير معروفة ويقول بصوت كأن روحه تتعذب في النار: أونيمارو، آسف لتخييب ضنك بي، لم أستطع حماية أمك فتسامحني أرجوك)
ومع إنتهاء كلامه، أكله الوحوش ولم يبقوا شيئا.
أونيمارو وهو يضحك بجنون: هههههه.... ماذا يحدث هل ذهب أبي وأمي للنعيم؟
(ناهيدا وراء أونيمارو تمسك كتفه الأيمن، شعرها يتساقط، ليس لديها عينين، بشرتها رمادية، يخرج من فمها دخان أسود وتقول بصوت طفل: لماذا النعيم يا أونيمارو أليست جهنم أفضل؟)

قفز أونيمارو للأمام. وهو يصرخ مرعوبا: ااااااااا..... أمي، أمي، من. أنت إبتعدي، إبتعدي.
{إتجهت ناهيدا نحو أونيمارو وهي تجري ومع إفترابها منه.... بووم، وجد نفسه كان في كابوس، لكن للأسف أصبح أونيمارو مجنونا، يقضم أصابعه حتى يسيل الدم، يلف نفسه ببطانية طوال الوقت، أصبح يحب العزلة والظلام، وكل مرة تقترب ناهيدا منه لتطمأن على أحواله، يقفز أونيمارو مرعوبا، أخذه أبوه إلى طبيب نفسي ورافقتهم ناهيدا، لكن للأسف حتى الطبيب لم يجدي نفعا، لكن في لحظة ما أصبح أونيمارو يقول: أنا إسف أجوكم أتركوني، أنا آسف أرجوكم أتركوني، من الواضح عليه أنه هدأ قليلا لأنه أراد من أمه أن تجلس بجانبه}
أونيمارو يتحدث وصوته خافت ويبتسم كالمجانين تماما: أمي، هم. ليسوا حقيقيين صحيح، هم لن يأكلوك أو يأكلوا أبي صحيح، صحيح، صحيح، صحيح، صحييح، أمي سوف يقتلوننا، امي سوف يطاردونني أمي، لا أريد، لا أريد أميييي.
{دخل أونيمارو في هيستيريا أصبح لا يسكت أبدا، وجهه إصفر ثم أصبح أزرقا، بياض عيناه أصبحت محمرة، صوته أصبح متقطع، جسده تيبس، ناهيدا كانت تهدأه وهي تبكي، لكن لم يجدي نفعا، إلى أن ضربه إدوارد على رقبته فنام على حضن ناهيدا}
(ناهيدا تتكلم وملامحها أصبحت بارد: إدوارد إبني يموت أمامي، لم أفعل شيئا له يفترض أني الوحيدة التي تعرف ما يجري معه لكنني عجزت عن رؤية ما حصل معه عندما كان نائما، ما العمل إدوارد)
(إدوارد يتكلم وهو واثق من كلامه: يفترض أن يكون جيدا غدا لكن إحتياطا نامي معه هذه الليلة)
(ناهيدا تبتسم وهي يائسة: إذا أنت من يقول فمعك حق)
{أمضت ناهيدا الليلة بجانب أونيمارو وعندما إستيقض وجد والدته بجانبه}
(ناهيدا إستفاقت وقالت: صغيري، هل أنت على ما يرام؟)
أونيمارو يقول بصوت خافت: نعم أمي، تحسنت قليلا.
(ناهيدا وهي على وشك القيام من السرير: حسنا سأذهب لإحضار الفطور)
أونيمارو يمسك ثوب ناهيدا ويقول: أمي أرجوك هلا بقيتي معي قليلا؟

(تجيب ناهيدا وهي مبتسمة: بالطبع كما تريد)
أونيمارو يخاطب أمه و هو محمر خجلا: أنا آسف لإضطرارك للإعتناء بضعيف مثلي
(ناهيدا تقرص خدي أونيمارو، تبتسم وتقول: من لا يريد. تمضية الوقت مع صغيري الحبيب)
أونيمارو يجيب وهو يتعرض للقرص: شكرا أمي..... لكنك تألمينني....... إن هاذا مؤلم جدااااا