" دعني أوناديك ...يوهان ليبيرت ... لقد كان شخص عادي في حياته بالنسبة لنا أصحاب القدرات ولاكن في هذه الحياة أكسبك موهبة الوحش بقدرات العقلية ، مشكلة القالب هي بنيته لاكن هذا تم حله بواسطة القوة البدنية لعالمنا لذلك هذا يعتمد عليك، إذا أردت أن تصعد بقالبك للسماء "

قال جراي بهدوء .

" سوف نعيش القليل ولاكن قبل الرحيل أريد أن أفتح باب الموت للعالم أجمع . " قال ريز بابتسامة خفيفة .

أمام جراي كان يحدث تخول لشكل ريز ببطء.

الشكل الذي يبلغ 2 متر بقى كما هو ولاكن تحول شعره للأصفر ثم أصبحت بشرته ناعمه ولطيفة ولتظهر مكان النظرات الحادة نظرات عميقة وهادئه .

" تخلى عن أسمك ، وليكن أسمك من اليوم هو

... يوهان ألبيرت ، فالتذهب إلي البحريه هذا طلبي. "

قال جراي بهدوء وهو يلتفت لزاوية المنزل ويقول " أهتم بهم ، فأنهم يعرفون أسمك ."

ثم نظر للشكل الجديد ليوهان ' يبدو أن هذا ناتج تأثير البنية لقد أصبح شكله مثل يوهان كثيرا .'فكر جراي ، ثم ألتفت وأكمل الطريق وحيدا .

علي عكس الأخرين الذين يختارون الفئة سواء كانت القدرة أو غيرها .

بإمكان جراي الإختيار بدل عنه فهو المتحكم به الأن .

...

...

...

في المنزل المتهدم ، في الغرفة المظلمة ، كان الأشخاص الثلاثة يتصببون عرق .

" هؤلاء الاشخاص يقولون بحرية !!! ، هل يخططون لمهاجمة البحرية لا بد أنهم أقوياء تبا!!" قال زينيك وكان جبينه مقطر بالعرق .

" هششش !! فالتصمت ، سوف يسمعونا هكذا " قال ريد مرتجفا .

كان الشخص الثالث والاقوي بينهم ، ماندي يجلس هنا يرتجف ويفكر ' اللعنة هذان الشخصان أكثر رعبا من الملك .'

" هل بأمكانكم الخروج ، أرغب بالتحدث قليلا "

عندما سمع الأشخاص الثلاثة بالغرفة هذه الكلمات ، كانت كجبل من الثلج يسقط علي رؤوسهم .

*صكصكصك*

" يبد أن يخادع ، لا تنخدعوا ." قال ماندي ، وتضرب أسنانه ببعضها من الخوف .

" ريد ، أنت لم تختار مكان ملئ بالاشباح لأنك ت*هم* تكرهني صحيح؟ ." سأل زينيك بصوتٍ مُختنق، بينما كانت الدموع تترقرق في عينيه وشفتاه ترتجفان.

فقط ريد ظل صامتا بالرغم من جسده المرتعش ، وحل الصمت لبعض الوقت فقط صوت الأجساد المتهزهزه و أصوات الطبول الناتجة عن قلوبهم .

" أسف علي هذا ، أن أطلب منك أن تأتي هذا ليس جيد مني ، سوف أي أنا إذا. "

قال يوهان ببطء وهو يخطو خطوات ثابته نحو المنزل .

......

في المنزل بعد سماع الجميع هذه الكلمات ، أصبح الصمت أكثر وأكثر ليبقي فقط هالة من السواد تحيط المكان ورائحة البراز والرطوبة وصوت الطبول الذي يزداد ويزدار .

' أنه أتي .' فكر الجميع بخوف .

.........

وقف يوهان أمام المنزل، ثم فتحه قليلاً وقال: "أشعر بالشفقة عليك... لماذا لا نعقد صفقة؟ أنت الذي يرغب في العيش، سأمنحك أمنيتك. من يبقى منكم سأتركه يذهب." قال يوهان بابتسامة، على عكس الأشخاص الثلاثة في الغرفة المظلمة.

أحدهم أظهر وجهًا مليئًا بالأمل، والآخر وجهًا مليئًا بالخوف، والثالث وجهًا حذرًا.

حل الصمت لبعض الثواني بهذا المكان الذي يملئه الظلام ، وكما يقول المثل *"الهدوء يسبق العاصفة."

مع صوت طعن *تشك* ، تم وضع سيف في صدر زينيك ذو البنية العضلية الكبيرة.

نظر زينيك إلى ماندي الذي اندفع نحوه من زاوية الغرفة، وتحول وجهه من الأمل إلى اليأس. "لماذا؟"، قال بتردد.

نظر ماندي إلى زينيك المتلعثم وقال ضاحكًا: "أنت الخطر الوحيد."

تحولت نظرات زينيك إلى الغضب قليلاً، وتجمد وجهه على هذه الحالة مع أخر أنفاسه.

مع خطوة سريعة، أخرج ماندي السيف من صدر الجثة الملقاة على الحائط، ثم نظر إلى ريد بجانب الباب.

"آسف ريد، لكن الملك يحتاجني أكثر منك." قال ماندي.

نظر ريد إلى ماندي بنظرة خوف، ثم قال بصوت مرتجف: "أ-أنتظر ماندي، الشخص بالخارج لا يعلم عددنا. لماذا القتال؟"

نظر ماندي إلى ريد وعابسًا، وقال مهددًا: "فلتبقى هنا إذاً. لا تخادع، وإلا..."

ثم ببعض الحذر، خرج ماندي وأغلق باب الغرفة وهو ينظر لريد ببعض الشك.

"هل هو مختبئ؟" فكر ماندي بخوف وهو يفكر في سبب فتح الباب الذي تركوه مقفلاً.

فتح ماندي الباب ببطء ليجد شخصًا ذو شعر أصفر أشعث وابتسامة دافئة ينظر إليه.

"يبدو أنك وفيت بوعدك." قال ماندي بابتسامة.

"بالتأكيد، هذا حق القوي." قال يوهان بهدوء.

تحرك يوهان ببطء للجانب وأشار بيديه لماندي للذهاب.

وقف ماندي في مكانه بعبوس، وهو ينظر إلى يوهان بحذر.

لم يعتقد أن يوهان سيرحل بهذه السهولة.

"هل هو بهذه السهولة حقًا؟" قال ماندي.

"بالتأكيد، ولكن إذا كنت ترغب في جعله أصعب، سأحقق طلبك لطفًا مني." قال يوهان بابتسامة.

'يبدو أني أفكر كثيرًا.' فكر ماندي في نفسه.

فجأة شعر ماندي بسيف يخترق رقبته من الخلف.

لم يحتاج ماندي للالتفات ليرى من هو القاتل، لقد كان وغد طاقمه ريد. ولكن لطفي فضوله الأخير أخذ نظرة أخيرة على الوجه الرفيع ذو الذقن الحمراء، وهو يسقط على وجهه.

سقط جسد ماندي ببطء كاشفًا عن ريد خلفه وهو يمسك السيف الملطخ بالدماء، حدثت الجثة المسقطة سحابة من الغبار بين ريد ويوهان.

"يجب عليك أن تفي بما وعدت به." قال ريد ناظرًا للشخص خلف الضباب.

"بالطبع." مع انتشار الضباب، ظهر وجه يوهان مع ابتسامة.

"قد قتلت طاقمي بسببك. لا أستطيع أن أعود للسفينة مجددًا. هل يمكنني متابعتك؟" قال ريد بحذر.

نظر يوهان إلى تلك الوجه المشكوك فيه ورفع يديه إلى الأمام وقال: "لا، أنت مخطئ. كانت الأمور هكذا بينكم. لا يستطيع إنسان قتل آخر بالكلمات فقط. كل ما في الأمر أن أني ضاعفت هذا الشعور بينكم ، لقد ضيقت المكان عليكم وهذا جعلكم تقتلون أنفسكم ، دائما المشاعر بين أصحاب نفس المناصب مشتعلة ولجعلها أكثر أشتعلا عليك فقط بفعل شئ يزيد الحدة ولقد دفعت بينكم إلي الهاوية ."

" ليس خطئكم أنكم ضعفاء ،حتي الأقوياء سوف يستغلون أتفه الأسباب لقتال بعضهم بعض بل خطئكم هو أنكم جعلتم رغباتكم تتحكم بكم وتخليتم ...." ثم أشار بأصبعه إلي عقله وقال "عن هذا ."

"أما عن رغبتك بالانضمام إلي ، بالتأكيد تستطيع فأنا أريد أن أكون بحرية ، نفعل الخير ." قال يوهان بابتسامة .

نظر ريد إلي الشخص ذو الشعر أمامه وكان صامت ، كانت علي وجهه نظرة من الحيرة ولاكن قال " شكرا لك ، سوف أصبح بحرية جيدة بالمستقبل ."

' رغبة البشر باتباع الأقوي ، أنها دائمه ، لا تستطيع المشاعر حتى التأثير بها . ' فكر يوه

ان ببرود .

' لا يهم إذا كنت قويا أم لا ، من يبقى لن يهتم بهذا ' فكر يوهان وهو يمشي هو وريد بعكس الأتجاه الذي ذهب منه جراي .

2024/06/21 · 27 مشاهدة · 1017 كلمة
نادي الروايات - 2026