الفصل 337.

العميل برونزي… لماذا يرتدي زي مدرسة سيغوانغ الثانوية بمظهر طفولي؟

"........."

كدت أصاب بالذهول من هذا الموقف المجنون، لكني سرعان ما جمعت أفكاري وبدأت في فهم الوضع.

كان العميل برونزي يظهر بهيئة أصغر قليلاً من مظهره كطالب في المدرسة الثانوية الذي رأيته في قصة رعب 'في الظل الأسود'.

ولم يختلف الزي المدرسي فحسب، بل بدت عليه علامات واضحة على صغر سنه في تعابيره وأجوائه.

"أنت..."

ولم يتعرف عليّ.

'…هل اندمج مع قصة رعب مدينة سيغوانغ الخاصة؟'

مثلما حدث معي، لأنه 'وُضع' بشكل مناسب كمواطن في مدينة سيغوانغ في الرابع من مايو.

لحظة...

إذا كان جميع الرفاق الذين سقطوا هنا في هذه الحالة، فكيف يمكنني أن أخرجهم وأهرب معهم؟

كيف سأقنعهم؟

تلاشى شعور الارتياح الذي شعرت به عندما عثرت على زملائي بسرعة، وظهرت خيارات ملحة أخرى.

فكرت بسرعة في يأس. في هذه الأثناء، التقط ريو جاي-غوان، طالب المدرسة الثانوية الذي ركض خلفي، أنفاسه ثم اختار كلماته.

"الدراجة منذ قليل... هل أنت بخير؟"

"أنا بخير."

نظرت إلى وجهه الذي كان طفولي الملامح.

كان تعبيره ممزوجًا بالارتباك والقلق، لكنه كان هادئًا بشكل ملحوظ بالنظر إلى أنه شهد شيئًا من قصص الرعب يتحقق في الواقع في هذا العمر.

'…لقد قال العميل برونزي إنه تم إنقاذه من قبل هيئة إدارة الكوارث عندما كان طالبًا بعد أن تورط في قصة رعب للمرة الأولى.'

هل من الممكن أن يكون الأمر قد انعكس ليطبق إلى نقطة زمنية قبل حدوث ذلك؟ لا، المهم هو كيف أجعله يرافقني أولاً.

تظاهرت بأنني أنظر إلى زي الطرف الآخر الذي لا يحمل بطاقة اسم وسألت.

"الأهم من ذلك...أنت طالب؟"

"نعم."

"هل وجهتك مدرسة سيغوانغ الثانوية؟ يبدو وكأن هذا الزي المدرسي الخاص بها."

"نعم، لكن..."

"هذا جيد. أنا أيضًا في طريقي إلى هناك."

ثم اقتربت من حامل الدراجات المشتركة، وبدأت في كسر قفل الدراجة بحجر.

"......…!"

"سيكون من الصعب الآن استئجار دراجات مشتركة بهاتفك الذكي. هذا أسرع من المحاولة عبثًا."

"........."

"هل رأيت أي أشخاص منتفخين في طريقك؟ أو رسائل كارثة؟"

"...نعم."

"من الآن فصاعدًا، استمع إلى التنبيهات فقط ولا تتحقق أبدًا من رسائل الكوارث. لا تقترب أبدًا من الناس إذا كانوا يسيرون في الشارع بشكل جماعي."

في هذه الأثناء، انكسر قفل إحدى الدراجات بالكامل، لكني لم أتوقف وكسرت قفل الدراجة التالية.

ثم أخرجت واحدة وقدمتها لطالب المدرسة الثانوية.

"هل تجيد ركوب الدراجة؟"

نظر الطالب ريو جاي-غوان إليّ بعينين مرتجفتين، ثم أومأ برأسه بقوة.

* * *

كنت أركب الدراجة في المقدمة.

خلفي كان الطالب ريو جاي-غوان يتبعني، راكباً الدراجة المشتركة التي أعطيته إياها.

بما أنه كان يتبعني بقوة، يبدو أن مهارات العميل برونزي في ركوب الدراجات كانت جيدة منذ البداية...

قُدت بمهارة متجنباً أصوات رسائل الكوارث والصراخ التي كانت تُسمع في كل مكان، وواصلت الانعطاف والتوجه نحو مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية.

لكن تلك الإشارات الخطيرة ستختفي قريباً.

…إذا لم يبقَ ناجون في هذه المنطقة، فلن ترن الرسائل بشكل طبيعي.

'يجب أن أتحرك بسرعة.'

كان عقلي يعمل بجنون. وبينما كنت أخطط للمسار المستقبلي...لاحظت شيئًا ما.

متجر صغير.

"انتظر لحظة."

"نعم؟"

توقفت للحظة أمام المتجر الصغير، بعد أن تأكدت من أن حركة ريو جاي-غوان لم تتعثر.

ثم فتحت الباب بسرعة ودخلت، وبدأت ألتقطت هذا وذاك.

'سأركز على الطعام.'

لكنني لم أجمع الكثير بشكل مبالغ فيه. فالحركة السريعة ضرورية.

بدلاً من ذلك، بعد تفكير، اشتريت مظلتين طويلتين قويتين ومجموعة أدوات.

وبينما كنت أدفع، قلت للموظف الذي كان يضع سماعات الأذن وينظر إلى كتاب على المنضدة.

"اخرج من هنا بسرعة."

"نعم؟"

"هناك هجوم بيولوجي كيميائي ينتشر بالقرب من مبنى البلدية. اهرب إلى محطة المترو بأسرع ما يمكن."

"!!"

عندها فقط، فتح موظف المتجر هاتفه وتحقق من الرسائل، وبدأ ينظر إلى الهاتف بجنون بوجه مرتبك.

عندما خرجت، لمحت ذلك الموظف وهو يجمع أشياء من المتجر كما فعلت...

ثم نظرت إلى الطالب ريو جاي-غوان الذي كان يمسك دراجته وينظر إليّ بتردد، وقلت.

"افتح حقيبتك."

"نعم؟"

وضعت زجاجتي ماء صغيرتين وقطعة من ألواح الطاقة في حقيبة المدرسة الخاصة بريو جاي-غوان. ثم أعطيته المظلة ليربطها بجانب الدراجة.

"من الأفضل أن تأخذها معك لأننا لا نعرف ما سيحدث في المستقبل. استخدم المظلة للدفع عندما تكون في عجلة من أمرك."

"شـ...شكراً لك."

أمسك ريو جاي-غوان حقيبته، لكنه قال بتردد.

"أنا...سأدفع لك."

"ليس هناك داعٍ لأخذ المال من طالب في حالة طوارئ كهذه. اركب الدراجة. سنتوجه بسرعة نحو مدرسة سيغوانغ الثانوية."

"لكن...حسنًا."

بدا على وجه ريو جاي-غوان الكثير ليقوله والكثير من الفضول، لكنه، ربما لأنه يعرف خطورة الموقف، مسح عرقه وأمسك الدراجة مرة أخرى.

لكنه سأل في النهاية.

"كيف...تعرف كل هذا جيداً؟"

".......أنا معتاد على ذلك."

"نعم؟"

غيرت الموضوع.

"الأهم من ذلك، لقد فات وقت الذهاب إلى المدرسة، فلماذا تذهب إلى المدرسة الآن أيها الطالب؟"

"كان لديّ أمر لأفعله في البنك، فتأخرت قليلاً."

"هل اتصلت بعائلتك؟"

"...لا بأس."

عند سماع هذا الجواب غير المباشر، أدركت أن إعدادات ريو جاي-غوان هنا كانت مشابهة للواقع.

—لأن والديّ انفصلا عندما كنت صغيراً، وبعد وفاة والدتي، نشأت في دار للأيتام. (الفصل 203)

...دعنا لا نتحدث عن هذا أكثر.

"فهمت."

ثم قدت الدراجة بهدوء مرة أخرى.

ربما لأنه كان ذا لياقة بدنية جيدة، فقد تبعتني دراجة ريو جاي-غوان بأمان بعد ذلك.

'هذا جيد.'

سرعان ما ظهر سور مدرسة سيغوانغ الصناعية الثانوية.

"هاه."

لم تكن المنطقة المحيطة بالمدرسة صاخبة بعد.

ومع ذلك، كانت أصوات رسائل الكوارث تُسمع من الجدار المقابل ومجمع الشقق القريب...

مع صرخات متقاطعة.

"........."

"........."

اقتربنا أنا وريو جاي-غوان بحذر شديد من البوابة الرئيسية للمدرسة.

شعرت بنظرات الطرف الآخر تفحصني.

"أنت لماذا...أتيت إلى هذه المدرسة؟"

"هناك شخص يجب أن أجده."

أجبت بلا تردد، وبدأنا بالدخول إلى فناء المدرسة بهدوء، مستكشفين المنطقة المحيطة.

وبعد أن أوقفت دراجتي في زاوية غير مرئية، تبعني ريو جاي-غوان، واضعًا دراجته بنفس الطريقة.

كان يحمل المظلة في يده وهو يتبعني.

شعرت ببعض الرضا بشكل غريب، لكن التوتر ازداد بدلاً من ذلك.

'...الحارس لم يخرج.'

كان الأمر غريبًا.

مشينا بحذر شديد، حتى أننا كنا حريصين على أصوات أقدامنا، نحو مدخل المدرسة.

سرعان ما أمسك الطالب ريو جاي-غوان بمقبض الباب الأمامي. وعندما سحب الباب... لم يفتح الباب بشكل صحيح بسبب مقاومة غريبة.

كما لو أن شيئًا ما كان عالقًا.

'همم؟'

توقف ريو جاي-غوان للحظة، ثم أمسك الباب مرة أخرى وسحبه بقوة أكبر...

"انتظر."

"نعم؟"

"تعال من هنا."

كان هناك شيء ما يزعجني.

أبعدت ريو جاي-غوان، وبدون فتح الباب الأمامي، ناديته بحذر من النافذة.

نافذة يمكن من خلالها رؤية داخل الممر في الطابق الأول.

كانت هناك ستائر ناعمة تغطي النافذة، لكنني تمكنت من رؤية الداخل قليلاً من خلال الفجوة.

".....هاه."

نظرت أولاً من خلال الفجوة، ثم تركت المكان لريو جاي-غوان.

الطالب الذي نظر إليّ بتعبير غامض ثم أدار رأسه نحو الفجوة، تحول وجهه فجأة إلى اللون الأبيض الشاحب.

"...لماذا؟"

كما توقعت.

رأيت الطلاب يرقدون نائمين في الممر.

كان هذا هو مشهد النهاية الهادئة التي رأيتها بعد إنهاء قصة الرعب 'في الظل الأسود'.

عندما رأيت التعاويذ ملصقة على فجوات كل باب ونافذة في الفصل الدراسي، شعرت بإحساس غريب.

'هل كان الحاجز الذي وضعته قائدة الفريق هونغ قد نُفذ بهذه الطريقة؟'

جعل الأطفال يستمرون في النوم حتى في يوم الكارثة المتكرر.

ربما كان هذا الوضع أشبه بالموت، مثل التفاحة التي أكلتها، وتم عزلهم عن كارثة من فئة الإبادة تنتشر عبر رسائل الكوارث.

(م: سول زمان كانت عنده تفاحة بياض الثلج إذا أكلها سيقع في حالة نوم شبيهة بالموت)

لذلك، يجب ألا نفتح باب المدرسة.

ربما لم يكن ليفتح بسهولة على أي حال.

لكن ريو جاي-غوان، الطالب في هذه المدرسة، بدا مرعوبًا عندما رأى الطلاب ملقين على الأرض في ممر المدرسة.

"ما هذا بجدية...؟"

نظرت إلى ريو جاي-غوان بهدوء.

"هل تتذكر شيئًا؟"

"...أتذكر؟"

"أعني، هل خطر ببالك شيء عندما رأيت هذا المشهد؟ خاصةً..."

أشرت بإصبعي إلى التعويذة.

النمط الذي رسمه العميل برونزي بنفسه.

"هذه التعويذة."

"........."

لمعت عينا ريو جاي-غوان للحظة ببريق غريب بينما كان ينظر إلى نمط التعويذة.

لكن سرعان ما تشوشت عيناه بعلامات القلق والارتباك، وعادت نظرة المراهق إلى وجهه.

وفي عينيه، عندما نظر إليّ، ظهرت لمحة من الحذر والتوتر الغريب.

"لا أفهم ما تقوله."

"........."

في الواقع، لقد استغرقت أكثر من 600 تكرار لأخرج، لذلك من غير المعقول أن أتوقع أن يستعيد العميل برونزي وعيه فجأة بمثل هذا الكلام.

بل على العكس، قد أبدو مشبوهاً إذا أشرت إلى التعويذة وقلت شيئاً ما في هذا الموقف.

'يجب ألا أشعر بالتوتر.'

إذن.

"لا داعي للقلق."

التفت إلى الطالب ريو جاي-غوان وابتسمت.

"هذه تعويذة للحماية. ستكون هذه المدرسة آمنة من الموقف الحالي، ما لم يمزق أحدهم التعويذة."

ظهر تعبير على وجه الطالب وكأنه يقول 'كيف تعرف مثل هذا الشيء؟'، لكن تعابيره تغيرت، أقرب إلى الفضول منه إلى الحذر.

"لذا، لا تقلق على أصدقائك، ومن الأفضل أن نفكر في طريقة للخروج من هنا."

"...اممم، ماذا ستفعل أنت؟ لقد قلت أن هناك شخصًا ستقابله في المدرسة."

صحيح. هُو يو-وون.

لكن سؤالاً نشأ في قلبي.

كيف يمكن للمعلم الإستشاري أن يخرج إذا كانت أبواب المدرسة مقفلة والجميع نائمون؟

في تلك اللحظة.

رنّت رسائل الكوارث الخاصة بي ولريو جاي-غوان في نفس الوقت.

"….......!"

أدرت رأسي بشكل تلقائي.

…بالقرب من بوابة المدرسة.

من ظل زاوية مبنى المدرسة، كان الحارس المبتسم ينظر إلينا وهو يحمل هاتفًا في يده.

ثم خرج من الظل وبدأ يمشي ببطء نحونا.

شاهدته متجمدًا.

أدركت أن ذلك الحارس لم يكن واحدًا...

كان هناك جسد علوي آخر متصل بظهره، وجسد سفلي آخر متصل وكأنه ذيل.

لقد اندمج مع حارس آخر.

"….........!"

ولم تكن هذه هي النهاية.

…رأيت أناسًا خلف بوابة المدرسة.

سكان مدينة سيغوانغ الذي بدا أنهم من مجمعات الشقق القريبة، بوجوه هادئة.

بعضهم من الذين كانوا يتحركون كالموجة، والذين كانوا يسيرون على الطريق الرئيسي، ظهروا خارج البوابة مباشرة...

'سحقًا.'

كان الحراس يسيرون في الملعب.

استمرت رسائل الكوارث في الرنين، وأصبح طريق الخروج من البوابة مستحيلاً...

أمسكت بهاتفي وضربت يدي التي كانت تحاول التحقق من رسائل الكوارث، ثم أنزلت هاتف ريو جاي-غوان أيضًا.

'لا يمكننا الخروج من البوابة الأمامية.'

إنتظار المعلم الاستشاري...سأتخلى عن ذلك في الوقت الحالي.

"أيها الطالب."

"........."

"بحذر، أمسك دراجتك وتوجه فورًا إلى البوابة الخلفية. فهمت؟ يجب ألا تواجه الحشود عند البوابة الرئيسية أبدًا."

أومأ ريو جاي-غوان برأسه ببطء.

كان العرق البارد ينزل من ذقنه.

إذن....

'...كما توقعت، يجب أن أقوم باستدراجه أولاً.'

لم أرغب في فعل ذلك حقًا، لكن لم يكن هناك خيار آخر.

ركزت أولاً على الحارس، وليس على الحشد.

'يجب ألا يدخل إلى مبنى المدرسة.'

إذا كان الحارس أو الحشد قد انجذبوا بسبب دخولي إلى المدرسة الثانوية في هذا الوضع الغريب، لكان هذا أسوأ سيناريو ممكن.

حبست قشعريرة الرعب التي شعرت بها، وابتلعت ريقي. ثم استعددت للركض مباشرة نحو منطقة البوابة الرئيسية.

لكن في اللحظة التي خطوت فيها.

[أوه، هناك ضيف مبكر، يا صديقي!]

ظهرت صورة ظلية لشخص يتجه نحو البوابة الرئيسية قبلي.

وكان ظهر هذا الشخص مألوفًا جدًا بالنسبى لي.

المعلم الاستشاري.

ذلك الكيان الذي كنت أنتظره بدا مرتبكًا بعض الشيء، لكنه سرعان ما استعاد وعيه وبدأ يركض.

"…........!!"

اتجه المعلم الاستشاري نحو البوابة الرئيسية بثبات على الرغم من وجود حشد في الخارج، لكنه سرعان ما توقف عندما رأى الحراس.

وفي اللحظة التي رآى فيها 'الحراس' المعلم الاستشاري.

…اتجه المعلم ببطء نحو الحراس.

'لا تفعل ذلك.'

شعرت بقشعريرة في ظهري.

'هل جن جنونه!'

في النهاية، صررت على أسناني وركضت لأمسك الدراجة.

"اذهب الآن! إلى البوابة الخلفية!"

"…........!"

ثم بدأت أركب الدراجة بجنون نحو البوابة الرئيسية.

كانت العجلات تصطدم بالأرض.

'من فضلك!'

أثق بك يا مهاراتي في ركوب الدراجات على طريقة هيئة إدارة الكوارث!

لكن في تلك اللحظة...

أدخل المعلم الاستشاري يده في جسد الحارس.

"…......!"

بحث داخل لحم رأس الحارس المتحول وكأنه يبحث عن شيء ما. اهتز الحارس مع هذه الحركة.

أدركت مرة أخرى شيئًا كنت أعرفه لكنني لم أستطع إدراكه.

المعلم الاستشاري ليس إنسانًا.

بل إنه روح متعاونة.

لذلك، كان هذا أيضًا جزءًا من قصة الرعب.

أوقفت عجلات الدراجة بشكل تلقائي.

كان الكيان الذي أمامي يستكشف ما بداخل الحارس بجدية وبشكل علمي، وكأنه يحاول فهم ماهية هذا الشيء.

لكن.

"….......!"

ارتعش المعلم الاستشاري.

يبدو أنه لاحظ شيئًا غريبًا، وحاول سحب يده.

لكن يده لم تُسحب.

بدلاً من ذلك، تم سحب ذراع المعلم الاستشاري إلى داخل جسد الحارس المتحول. رنّت رسائل الكوارث الخاصة بي بصوت عالٍ. تشوه محيط المعلم الاستشاري بشكل غريب، وشعرت بشيء غريب. محفز غريب؟ منزل من القرميد؟ أعماق غابة زرقاء غريبة حمى شديدة، كل هذا اندفع إلى رأسي...

"هاه!"

جمعت شتات نفسي ورفعت عيني مرة أخرى.

في تلك الأثناء، كاد المعلم الاستشاري أن يسحب ذراعه بالكامل من رأس الحارس، لكن الذراع التي انكشفت...

كانت تتلاشى وتذوب.

"…......!!"

وكان الحارس يمد يده ببطء، وكأنه يحاول الإمساك بالمعلم الاستشاري.

'سحقًا...!'

ترددت، ثم عدت لقيادة الدراجة، ضاغطًا على أسناني واندفعت إلى الأمام.

وبصرخة داخلية، أمسكت بالمعلم الاستشاري أمام 'الحراس' بأعجوبة.

".......…!"

بفعل ارتداد الدراجة، تمكنت ذراع المعلم الاستشاري بالكاد من التخلص من الحارس.

نزف الدم من أنفي بسبب الصداع والضغط الغريب.

كادت الدراجة أن تسقط بسبب وزن المعلم الاستشاري، لكنني بالكاد سحبت الدراجة بقوتي للحفاظ على توازني وبدأت في الركوب مرة أخرى.

كان رأسي يهتز.

[إنها مهارة يمكن وصفها بالبهلوانية يا سيد نورو!]

المعلم الاستشاري، الذي تم سحبه نصف سحبة على الدراجة، كان ملقى على ظهري كبضاعة.

لكنه بدا وكأنه يمسك ذراعه المصابة بنفسه حتى لا تلامس ظهري.

'...هاه.'

كدت أن أسقط ثلاث مرات، وتمكنت بالكاد من تجاوز 'الحراس'.

أصبحت يداي رطبتين.

عندما تذكرت حركة العملاء الذين يركبون الدراجات أفضل مني، لم أستطع إلا أن أشعر بهذا القدر من الشوق إلى العميل تشوي والعميل برونزي.

'من فضلك.'

شعرت بالعرق البارد يتصبب على ظهري، ودست على الدواسة بجنون.

سمعت صوتًا مرتجفًا من الخلف.

"أنت..."

"الحديث لاحقًا!"

ثم ركضت عبر الملعب باتجاه البوابة الخلفية، والتقيت بريو جاي-غوان الذي كان يخرج من هناك، وتمكنا بالكاد من ضبط الاتجاه والركض مرة أخرى.

قدر الإمكان، في الاتجاه الذي لا تُسمع فيه تنبيهات رسائل الكوارث.

بما أن كلتا يدي كانتا مشغلتين، لحسن الحظ لم أتحقق من رسائل الكوارث عن غير قصد.

في تلك الأثناء، كان المعلم الاستشاري الذي أمسكته يجلس صامتًا في الخلف.

"هاه!"

توقفت بالدراجة بعد أن قُدت بسرعة قصوى بالقرب من تل خلف المدرسة.

هذا المكان، كان مهجورًا وبعيدًا عن مبنى البلدية، لذا لم يظهر فيه أي مصدر لعدوى الكارثة بعد.

ثم....

"هل أنت بخير؟"

"..........."

شعرت بيد دافئة تمسك كتفي.

أدرت رأسي.

المعلم الاستشاري، الذي كان يُحمل خلف الدراجة، أمسكني بيده غير المصابة ونظر إليّ بتعبير قلق.

وجه هُو يو-وون، لكنه شخص يتمتع بجو مريح وودي بشكل غريب.

"أنت عميل...أليس كذلك؟ شكراً لك على المساعدة. هل أصبت بأي مكان...آه، يبدو أنك لم تصب. لحسن الحظ."

الشكل الحقيقي للمدير هُو.

الهدف الذي كان يبحث عنه بشدة، المحاصر في مدينة سيغوانغ، كان ينظر إليّ.

"الروح المتعاونة."

"يمكنك أن تدعوني بالمعلم الاستشاري."

"أيها المعلم."

ابتلعت ريقي.

أنا حقًا لا أريد أن أقول هذا، لكن...

"أعطني ذراعك."

"نعم؟"

"أعطني ذراعك، واضغط على أسنانك."

مهما نظرت إليها، يجب أن تُقطع.

لكن الطرف الآخر ابتسم وأوقَفني.

"التلوث هو أمر ينطبق على المواطنين فقط. أنا بخير..."

لكن تعبير المعلم الاستشاري تلاشى عندما نظر إلى ذراعه مرة أخرى.

لأن شكله كان يتلاشى ويتدهور.

"...سأبدأ."

"..........."

توقف المعلم عن إيقافي.

أخرجت أداة مناسبة من مجموعة الأدوات، وبدأت العلاج...

"...أيها الطالب."

"........."

"أدر ظهرك."

لكن ريو جاي-غوان جلس بجانبي بوجه شاحب.

"سأساعدك."

"لا يمكنك."

"تراجع."

لكن هذا الطالب وقف بثبات بجانبي وقدم لي المنشار من مجموعة الأدوات.

كانت يده ترتجف.

على الرغم من أنه بالتأكيد كان يجد صعوبة في فهم هذا الموقف، إلا أن عينيه، في وسط وجهه الشاحب، أظهرت إرادة عنيدة.

حبست تنهيدة، وبدأت في النهاية بالبتر.

تشااااك.

لكن تعبير المعلم الاستشاري كان هادئًا.

بدا وكأنه لا يشعر بأي ألم أو أي شيء آخر بشكل غريب.

الجزء المتواجد تحت المرفق الذي تشوه سقط ببساطة.

وكأنه لم يكن موجودًا قط.

كما لو أنه قد حُذف.

"........."

"شكراً لك."

هل لأنه ليس إنسانًا؟

حبست قشعريرة الرعب التي شعرت بها في يدي التي كانت تمسك بالمنشار، وأومأت برأسي بصمت.

المعلم الاستشاري، الذي كان ينظر إلى جزء يده المفقودة بلامبالاة، كان ذا وجه هادئ بشكل غريب لا يمكن اعتباره بشريًا.

لكن صوته حمل بعض التوتر لسبب آخر.

"هل يمكنني أن أطلب منك شيئًا آخر؟ هناك مكان يجب أن أذهب إليه لإنهاء هذه الكارثة. هناك شيء يجب أن أجده."

"........."

"إذا أوصلتني بالدراجة إلى المحطة، فبينما أنت تقوم بالإنقاذ، سأحاول إنهاء الكارثة مع عملاء فريق هيونمو."

لكنني كنت أعرف.

أن جميع جهود المعلم الاستشاري والعملاء ستفشل فشلاً ذريعاً.

محاصرين هنا، يكررون يوم الكارثة بلا نهاية.

"........."

شعرت باليأس.

لكن المعلم الاستشاري، بعد أن رأى تعابير وجهي، قال مازحاً وكأنه متعمد.

"بما أنك ترتدي سترتي، آمل أن تفعل هذا على الأقل."

"......…!"

"يبدو أنك وجدتها في غرفة استراحة الفرع."

نظرت إلى ملابسي.

…سترة المحلف رقم 1.

وبالتالي، كانت سترة هيئة إدارة الكوارث الخاصة بهُو يو-وون لا تزال على جسدي.

كان المعلم الاستشاري هُو يو-وون ينظر إلى رقعة الثعلب على سترتي.

لقد أدرك أنها ملكه.

'...إذن.'

ضحكت بإحراج.

"إنها سترتك أيها المعلم. كنت في إجازة، فارتديتها بسرعة. آسف."

انتشرت ابتسامة خفيفة على وجه المعلم الاستشاري المتوتر.

"لا بأس. هل أنت عميل من فريق التنين الأزرق؟"

في تلك اللحظة.

"...هل قلت عميل؟"

نظرنت أنا والمعلم الاستشاري إليه.

إلى ريو جاي-غوان.

في صوته المرتعش قليلاً، كان هناك هدوء يحاول كبح الارتباك والخوف.

لكن كان هناك أيضًا فضول خفيف.

"أي نوع من العملاء...أنت؟"

"........."

في تلك اللحظة، أدركت.

طريقة مرافقة ريو جاي-غوان.

فتحت فمي ببطء.

"هل رأيتهم من قبل؟ رسائل الكوارث، الوحوش، الظواهر الغريبة. إنها مثل قصص الرعب."

"..........."

أومأ الطالب ريو جاي-غوان برأسه.

واصلت الشرح بهدوء.

"هذه كارثة تُدعى ظاهرة خارقة للطبيعة. أنا عميل تابع لهيئة حكومية متخصصة في هذه الظواهر... هيئة إدارة الكوارث الخارقة للطبيعة."

"….......!"

"لقد جئت إلى هنا، لأن هناك أشخاص يجب إنقاذهم بالتأكيد..."

قلت، بينما أنظر إلى ريو جاي-غوان الذي لمعت عيناه دون أن يدرك.

"هل تعرف من هو أحد هؤلاء الأشخاص؟"

"...هل هو المعلم الاستشاري؟"

"لا."

ابتسمت ونظرت إلى طالب المدرسة الثانوية.

"أنت."

"…........!"

"الطالب ريو جاي-غوان."

ارتجفت عينا الطالب ريو جاي-غوان وهو ينظر إلى العميل الغريب الذي ناداه باسمه الذي لم يخبره به.

"لحسن الحظ، وجدتك بسرعة. لذا..."

أمسكت به وقلت.

"سأرافق الطالب ريو جاي-غوان حتى يهرب من هذه الكارثة بأمان."

انتهى الفصل ثلاثمئة وسبعة وثلاثون.

************************************************************************

~الفصل اليوم طويل 🥁 كتبت نظرية 2 متأخرة هذا الصباح بالفصل السابق وهذا الفصل أكد جزء منها وبكتبها هنا أيضا : نرجع لكلام برونزي بالفصل 203 :

"حتى عندما كنت أعيش هناك آكل وأنام (يقصد دار الأيتام)، لم أعتبره منزلًا. بل، عندما أفكر في المنزل، أتذكر الشقة التي عشت فيها مع والدتي. رغم أنني لم أتذكرها جيداً، ظل الشعور فقط قائمًا."

"ثم، بينما كنت في طريقي إلى المدرسة، تورطت في كارثة خارقة للطبيعة، وتعرفت على هيئة إدارة الكوارث لأول مرة. وعندما سألت كيف يمكنني العمل هناك، ابتسموا لي."

========

النظرية 2 الأقل احتمالا لكن فيها بعض المنطقية وفي نفس الوقت لا: كما لاحظنا من كلامه قال ما كان عنده منزل بسبب انفصال والديه وبعدها ماتت أمه واضطر يعيش في دار الأيتام ورغم ذلك كان يعتبر الشقة اللي عاش فيها مع أمه منزله رغم أنه ما يتذكرها جيدا والشعور فقط هو الموجود، عدم التذكر والشعور فقط يبقى يذكرني بحالة مدينة سيغوانغ، ثم بعدها قال أنه تورط في كارثة خارقة للطبيعة وبهذا تعرف على هيئة إدارة الكوارث ولما سأل كيف ينضم لهم ابتسموا له (العميل أو العملاء اللي أنقذوه) هنا تجي النظرية أن برونزي كان من سكان سيغوانغ أيضا، والكارثة اللي وقع فيها في طريقه للمدرسة هي كارثة سيغوانغ والشخص اللي أنقذه هو سول العميل عنب، رح ندوخ شوي لانه تداخل زمني، بس الغير منطقي أن لو هذا صحيح كيف طلع من مدينة سيغوانغ بأمان!؟ نزيد اضافة أنه لما دخل مدرسة سيغوانغ زمان باعتبارها ظلام منفصل كان زيه المدرسي مختلف وهذا يعطي فكرة أنه غير المدرسة لما طلع من المدينة، الاحتمال الثاني انه فعلا قدر يخرج من المدينة لما تم انقاذه مع ذكريات مشوه أو أن الهيئة تلاعبوا بذكرياته حتى يعيش حياة عادية بدون أي معرفة بسيغوانغ وكأن طول حياته كان يعيش بسيول، الشي الجميل بالنظرية رغم الثغرات فيها أن ممكن اللي انقذ برونزي زماااان بيطلع أنه العميل عنب 😭 ولما سأله برونزي كيف يقدر ينضم للهيئة عنب ابتسم (اقدر اتخيل السبب 😭) لو طلعت النظرية ذي صحيحة احتمال حتى اسمه الرمزي (برونزي) كان له علاقة بتدخل سول. وبالفصل هذا برونزي تعرف على الكوارث والهيئة لأول مرة والعميل اللي أنقذه هو عنب، لكن هذا حدث في الحاضر في كارثة متكررة وليس في الماضي، واذا طلعت النظرية 2 صحيحة فالاحتمال أن اي تغير يصير الآن يأثر على الواقع من ماضي وحاضر + تلميح آخر وهو المدرسة كانت بوضعها في الحاضر كأن عملاء الهيئة أتوا بالفعل وانقذوا الطلاب ووضعوا التعاويذ لكننا نعرف أن الكارثة في هذا اليوم بدأت للتو يعني أنه شي مستحيل، وهذا يوضح أن الخارج أيضا يؤثر على يوم الكارثة المتكرر. (احس كلامي يدوخ اكثر)

هُو يو-وون الأصلي طلع لطيف 😭😭 و الشي الثاني اللي فهمته أنه ريو جاي-غوان متأثر بقصص العملاء والمنظمات السرية من الصغر، وعرفت ليش كانوا يلقبونه بالعميل 007 ويضحكون وهو ينحرج 🤣 الكارثة ذي حيرتني فعلا خاصة سالفة الزمن لانها مو منطقية وما نعرفها ووين الماضي ووين الحاضر وكلما تعمقت يظهر أن الحاضر يصير هو الماضي 😵 النظرية 1 أنهم فقط يلعبون أدوار مناسبة كمواطنين بسيغوانغ لانهم اندمجوا مع قصة الرعب، النظرية 2 أنهم فعلا كانوا بيوم الكارثة في سيغوانغ في الماضي والمستقبل والحاضر والماضي متداخلين ويؤثرون على بعض وسول هو المتغير، تعرفوا شو؟ ممكن الكاتب عمدا أوقع برونزي وإيون ها-جي مع سول-يوم بالكارثة الرئيسية عشان يلقون طريقة للخروج من المدينة لانهم أموات داخلها بالفعل.

+ (محفز غريب؟ منزل من القرميد؟ أعماق غابة زرقاء غريبة حمى شديدة)

+(الجزء المتواجد تحت المرفق الذي تشوه سقط ببساطة. وكأنه لم يكن موجودًا قط. كما لو أنه قد حُذف.)

الكلام هذا غريب ممكن تلميح.

✓عطلة نهاية الأسبوع نلتقي يوم الاثنين بوقت متأخر لأن لدي اختبارات في هذا اليوم 💔 (كان لدينا فقط فصلين من نصيبنا هذا الأسبوع)

★فان ارت.

~الطالب ريو جاي-غوان.

~"أنا...سأدفع لك."

"ليس هناك داعٍ لأخذ المال من طالب في حالة طوارئ كهذه."

~نزف الدم من أنفي بسبب الصداع والضغط الغريب.

~بين الماضي والحاضر. (المشهد في الأعلى عن الاحداث الحالية، والمشهد تحت عنهم في قصة رعب القاتل المتسلسل)

~هل يمكنني العمل هناك مثلك؟ (ربما سنرى هذا قريبا مع ابتسامة العميل المجهول)😭

❀تفاعلوا❀

ترجمة: روي.

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

2026/01/09 · 102 مشاهدة · 3469 كلمة
Rui / روي
نادي الروايات - 2026