الفصل 348.

أردت أن أعترض قائلًا: 'ماذا تقول؟'، لكن عقلي كان قد استوعب بالفعل كلمات العميلة هِجيوم.

شعرت وكأن شيئًا ما انفجر في مكان ما من دماغي بسبب الصدمة.

'...طقوس الحصار ستنهار؟'

إذن، كارثة مدينة سيغوانغ الخاصة...ستتحرر بالكامل؟

ولكن...

'بقي أسبوع فقط...'

غمرني شعور هائل بالخوف بشكل تلقائي.

من عقلي الذي اختبر للتو حقيقة تلك 'الكارثة' بشكل مباشر، اجتاحني ذعر يكاد يكون ملموسًا، تمامًا مثل قشعريرة جمدت أطرافي.

'إذن...'

هذه هي النهاية.

'ماذا سيحدث؟'

على الرغم من معرفتي بالطبيعة المروعة للحصار، وعلى الرغم من رؤيتي لمعاناة مواطني مدينة سيغوانغ الخاصة، فمن المحتمل أن وجهي قد أصبح شاحبًا تمامًا.

لأن هذا المشهد سيحدث في جميع أنحاء البلاد بعد بضعة أيام!

عاجزين عن فعل أي شيء...لا، لحظة.

نظرت إلى العميلة هِجيوم.

من المستحيل أن أكون الوحيد الذي يشعر بهذا الخوف.

"هل...هيئة الإدارة لا يعلمون؟"

لو كانوا يعلمون، لما أمضوا الـ 300 يومًا الماضية هباءً. لابد أنهم قد اتخذوا إجراءات بنفسهم

المشكلة هي أنهم لو كانوا قد اتخذوا إجراءات، لما تحدث هذان العميلان عن كارثة من فئة الإبادة ستحدث بعد أسبوع بهذه النبرة.

'...هل هو سر؟'

عبست العميلة هِجيوم قليلًا.

"أنت تعلم. لا يوجد تقريبًا أي عملاء أو مسؤولون في هيئة الإدارة يعرفون عن تلك المدينة الخاصة."

.....!

هذا صحيح. لقد محوا ذكريات جميع العملاء وجعلوا المدينة في حالة غير قابلة للإدراك.

في تلك العملية، اختفى فريق التنين الأزرق بالكامل وتمت إعادة تنظيم المنظمة كما لو كانت هكذا دائمًا.

لكن.

"لكن من المؤكد أن هناك 'شخصًا ما' يعرف."

"........."

نظرت إلى عيني العميلة هِجيوم وأدركت من تقصد.

'شخص ما قاد طقوس الحصار.'

في الرابع من مايو، يوم الكارثة، شخص ما دفع بفكرة مرعبة للحفاظ على طقوس الحصار من خلال تكرار يوم الكارثة بلا نهاية واستخدام الأشخاص الذين يموتون بلا توقف كقوة دافعة.

من المؤكد أن هذا الشخص الموجود في أعلى مستوى يعرف.

"...لكن بناءً على ما اكتشفته أنا وتشوي بطرق مختلفة...لم تكن هناك أي تحركات خاصة داخل هيئة الإدارة خلال الأشهر القليلة الماضية. لو كانت هناك أي إجراءات، لكانت قد أثرت على طقوس الحصار، لكن حتى ذلك لم يحدث."

"هذا..."

لحظة.

مرت فرضية مروعة في ذهني.

إذا لم يتحركوا الآن، فهل يا ترى...؟

"...هل ينتظرون حتى يختفي الحصار تمامًا؟"

"..........."

"هل تعتقدون أنهم سيعيدون طقوس الحصار مباشرة بعد اختفائه؟"

"نعم."

".........!"

"على أي حال، إذا كان لا بد من الحصار، فهذه طريقة مجربة ومختبرة. أعتقد أن احتمالية اختيارهم لها أعلى من التعزيز غير المؤكد."

آه.

"لكن المشكلة هي...من أين سيحصلون على 'القرابين'؟"

بدت العميلة هِجيوم متوترة بسبب هذا السؤال المجهول وحده.

لكنني عرفت الإجابة بالفعل.

...سيقومون بتقديم مواطني مدينة سيغوانغ الخاصة الذين تحرروا كقربان مرة أخرى.

'هذا جنون.'

شعرت بقشعريرة في رأسي.

فتحت فمي بسرعة.

يجب أن أتحدث عن هذا...

"أيتها العميلة، هل ناقشتِ هذا الأمر مع عميل آخر بخصوص طقوس الحصار؟"

عن التضحية البشرية.

حاولت أن أتحدث بشكل غامض، لكن في اللحظة التالية، التقيت بعيني العميل تشوي وعرفت.

"لماذا تتحدث بهذه الطريقة الملتوية؟ لقد سمعت بالفعل عن الأمر يا عنب."

......!

خرج صوت جاف ومتعب قليلًا من وجهه الذي يبتسم بمرارة.

لكن لم يوجد أي غضب أو ارتباك تقريبًا.

...كما لو أنه فكر في الأمر كثيرًا بالفعل، لهذا فهو هادئ.

"آه. هل أنت قلق بشأن التتبع؟ لا بأس في التحدث هنا إذن. نحن تحت مخبأ الجنرال النمر مباشرة، لذا لا يمكنهم ملاحقتنا."

ثم أضاف.

"...على أي حال، إنه مكان لا تعرفه حتى هيئة الإدارة."

".........."

"لقد حاولنا بطريقة ما إخراج المواطنين الأحياء فقط، والحفاظ على طقوس الحصار الأصلية نفسها...لكن لم نتمكن من التدخل في الطقوس على الإطلاق."

نظرت حدقتاه ذات اللون الأزرق إليّ.

"حتى هذه اللحظة، قبل 7 أيام من نهاية الحصار."

"........."

لابد ان رأسه كان على وشك الانفجار.

مرؤوسه المباشر والجاسوس السابق لم يستيقظا بعد اختفائهما في كارثة من فئة الإبادة، الهيئة التي ضحى بحياته من أجلها كانت تخفي سرًا مرعبًا، ولا أحد يعرف ما هي الإجراءات المفاجئة التي سيتخذها هُو يو-وون...

عندما رأيت عينيه المتعبتين، التي توضح أنه لم يرتح أبدًا خلال إجازته، شعرت بقشعريرة في صدري أيضًا.

أزمة وشيكة.

'سأصاب بالجنون.'

تدفقت في رأسي جميع الأمور التي يجب معالجتها. المدير هُو، وسلامة فريق الأمن، وحالة الباحثين في محطة المساء، وإيجار محطة الإذاعة الدموية، وجسم السحلية الذي كان مخبأً في منزل قائد الفريق لي جا-هيون...

293 يومًا من الفراغ الذي يخنق الأنفاس.

لكن كل هذه المخاوف ستصبح بلا جدوى إذا لم نتمكن من منع كارثة الإبادة التي ستضرب بعد أسبوع.

لكن إعادة حصار مدينة سيغوانغ الخاصة مرة أخرى...لا أستطيع التفكير في ذلك بشكل إيجابي.

وضع سيكون فيه هذا جحيمًا بالنسبة للبعض، وفي الحالة الأخرى أيضًا سيكون جحيمًا للآخرين.

'...في هذه المرحلة، إلى أي مدى يعرف المدير هُو حقًا؟'

لا، يجب أن أركز.

إذا لم أستطع تغيير ما حدث بالفعل، فعلي التحرك بشكل أسرع.

علي أن أصلح هذا الوضع بأي ثمن.

"العميل عنب، كن حذرًا..."

"لا بأس."

نهضت دون مساعدة. كانت ساقاي ترتجفان.

أصبح ذهني صافيًا.

أول شيء أحتاجه هو...

"السيدة يونغ-أون، أرغب في مقابلة...العميلة نعناع."

الحادث الذي بدأ فيه الحصار بالانهيار.

دعنا نفهم الوضع من التي كانت النقطة المحورية أثناء الهروب من ملجأ القطار.

بسرعة.

* * *

لم يمضِ أكثر من نصف يوم حتى وصلت السيدة غو يونغ-أون إلى مخبأ العميل تشوي، برفقة العميلة هِجيوم.

"سيد سول-يوم!"

كانت السيدة يونغ-أون تبدو بخير حقًا.

بدلاً من مظهرها الشاحب في سترة مبطنة في مترو أنفاق مدينة سيغوانغ الخاصة، كانت تبدو بمظهر أنيق ومرتب كما رأيتها لأول مرة في الشركة، مرتدية ملابسها العادية دون أي تغييرات.

...وهذا يعني أيضًا أن جميع أجزاء جسدها الظاهرة كانت موجودة.

—آه، أجزاء الجسم التي فقدتها السيدة يونغ-أون في كازينو الأعضاء...

—استعادتها من كازينو الأعضاء بعد الهروب.

—.........!

—نعم.

"لقد استيقظت حقًا. هذا، هذا خبر جيد حقًا..."

—بعد أقل من نصف شهر من الهروب، استدعت السيد تشوي، وطلبت منه أن يخبرها عن 'طريقة الهروب بالموت' التي استخدمناها لدخول مدينة سيغوانغ الخاصة مرة أخرى.

—في النهاية، عادت مباشرة بمجرد تعافيها. وعادت بكل أجزاء جسدها التي فقدتها من كازينو الأعضاء الذي أعاد فتح أبوابه.

—لم يتبق سوى البنصر. قيل إن شخصًا آخر أخذه بالفعل من محل الرهن.

رأيت السيدة غو يونغ-أون، التي كانت بدون بنصر في يدها اليسرى، تمرر يدها على وجهها، وتكتم تنهيدة ارتياح.

ثم فتحت فمي بصعوبة.

"سيدة يونغ-أون. كان من المفترض أن أزوركِ، لكن الوضع الحالي يجعل ذلك صعبًا، لذلك طلبت من العميلان دعوتكِ إلى هنا."

"بالتأكيد لا بأس! لا، لقد استيقظت للتو، لذا يجب أن تكون متعبًا، فكل العضلات ستكون متعبة..."

لكن في عيني السيدة غو يونغ-أون، التي أدركت أنني كنت بحالة أفضل مما توقعت، لمع بريق غريب، لكنها بدلاً من السؤال المباشر، التزمت الصمت بهدوء.

...هنا أيضًا، شعرت بتدفق غريب للوقت.

"سيدة يونغ-أون، هل أنتِ بخير؟ ...سمعت أنكِ كنتِ تدخلين مترو المدينة الخاصة."

"أنا...أفضل من ذي قبل. أنا أعيش مع عمتي. أما عمتي...لقد نسيت ما حدث."

بدا صوت السيدة غو يونغ-أون مظلمًا للحظة، لكنه عاد طبيعيًا.

"في الواقع، أحد الأسباب التي تجعلني أرغب في العودة إلى العمل كعميلة هو أنني لا أريد محو ذكرياتي."

آه.

"قد تقولون أن هذا أمر مادي، لكنني أشعر أن فقدان ذكرياتي أشبه بفقدان نفسي."

وأضافت أنها أخرت محو الذكريات ضمنيًا من خلال التعبير عن رغبتها في 'العودة إلى العمل' مباشرة بعد إنقاذها.

"بعد ذلك، تظاهرت بأن استعادة أجزاء جسدي كان بفضل العناصر...ألا يبدو الأمر مبالغًا فيه بعض الشيء؟ إنها هيئة إدارة الكوارث، وليست شركة أحلام اليقظة."

"لا. أنا أفهم تمامًا."

خاصة إذا كانت السيدة غو يونغ-أون، التي كانت على وشك الحصول على جرعة الأمنيات بعد أن فقدت ذكرياتها عن عائلتها في مدينة سيغوانغ الخاصة دون أن تعرف سبب نسيانها.

إضافة إلى ذلك...

عندما فكرت في الأمر، لم أستطع فتح فمي بعد الآن.

لم أكن أجرؤ على تكرار ما قلته للعميلين مرة أخرى، لذلك كنت أنوي أن أتحدث عندما نكون جميعًا معًا.

'سحقًا.'

لكن الوقت كان ضيقًا والدمار يقترب.

"سيدة يونغ-أون."

"نعم؟"

"لدي...أخبار جيدة، وأخبار سيئة."

ظهرت ابتسامة مريرة على وجه العميل تشوي ثم اختفت.

لكن بينما كان يستمع إلى كلماتي التالية، اختفت تلك الابتسامة المريرة أيضًا.

"سأبدأ بالأخبار الجيدة، هناك احتمال أن يستيقظ الآخرون سالمين أيضًا."

"هذا...هذا خبر جيد حقًا!"

تألق الفرح في صوت السيدة غو يونغ-أون للحظة ثم هدأت بسرعة.

كانت عينا العميل تشوي تنظران إليّ أيضًا.

"هل نائبة القائد ها-جب والسيد ريو جاي-غوان... وقائد الفريق لي جا-هيون على قيد الحياة؟ لقد اختفوا هم الثلاثة من القطار...وقد افترضنا أنهم سقطوا معًا."

أومأت برأسي ببطء. عبر غضب بارد وجه السيدة غو يونغ-أون للحظة.

"...هل دفعهم نائب المدير ذاك؟"

".........."

"بالتأكيد. هذا ما حدث. ذلك المجنون..."

قالت السيدة غو يونغ-أون، وهي تستعيد هدوئها، بعد أن ضبطت أنفاسها، إنها لا تندم على ضربه على الإطلاق.

"ومع ذلك، أنا سعيدة لأنهم على قيد الحياة...لم أجد أي آثار لهم في مترو الأنفاق."

"..........."

"إذن، كانوا على سطح الأرض؟"

"نعم...كان أمرًا غير متوقع على الإطلاق، لكن يبدو أن الناس يعيشون على سطح أرض مدينة سيغوانغ الخاصة أيضًا."

التقيت بعيني السيدة غو يونغ-أون.

"وكانوا يموتون كل يوم."

"......نعم؟"

هدأت الأجواء بشكل مخيف.

"...ماذا يعني ذلك؟"

قلت.

مأساة مدينة سيغوانغ الخاصة حيث يتكرر يوم الرابع من مايو.

".........!!"

وبعد ذلك...

"...هذه هي طريقة حصار الكارثة؟"

"............"

"هل يتكرر يوم واحد كل يوم، بحيث لا تغادر الكارثة محيط تلك المدينة مهما مر الوقت، وهل يموت الناس باستمرار...كل يوم؟"

بدأت المشاعر تغلي ببطء في كلمات السيدة غو يونغ-أون المندهشة.

"ماذا عن أمي وأبي؟"

"سيدة يونغ-أون..."

"الآن، كم سنة مرت...لقد مـ..."

مع صوت شهيقها. اقتربت إلى جانبها لأربت على ظهرها، لكن السيدة غو يونغ-أون دفعت يدي.

.......!

".........."

من رأسها المنخفض، لم يكن هناك رد لفترة طويلة.

ثم سمعت همهمة بطيئة.

"...هل هذا حقيقي؟ هل هذا واقع؟ هل حدث هذا حقًا؟"

"...قد يكون مجرد تخميني، لكن..."

"لقد كنتَ دائمًا على حق! كانت تخمينات السيد سول-يوم صحيحة في كل مرة! لماذا تقول مثل هذا الكلام الآن...؟"

تنفست بعمق مرة أخرى.

صمت مؤلم خيم على الكهف.

نظرت إلى قبضة السيدة غو يونغ-أون المشدودة.

أصبحت شاحبة وهي ترتجف.

رأيت العميل تشوي ينهض ببطء ويقترب من السيدة غو يونغ-أون بصمت.

كان هو والعميلة هِجيوم شاحبي الوجه بشكل مروع. لكنهما لم يظهرا صدمتهما أمام الشخص المعني، أمان فرد من العائلة المعنية.

وبعد أن استعدت أنفاسي بصعوبة، وجهت إليها سؤالًا ضمنيًا بصوت خافت.

"...هل أنتِ تعلمين؟"

السيدة غو يونغ-أون...

"هل تسألني إذا كنتُ أعلم أن حصار المدينة الخاصة سينتهي بعد 7 أيام؟"

........!

"أعلم. حتى بعد خروجي، لم تختف قدرتي على سماع 'الشائعات المتعلقة بالمدينة الخاصة'. في المقام الأول، كنتُ أحاول الدخول إلى مترو الأنفاق باستمرار بسبب تلك الشائعات."

تردد صوت السيدة غو يونغ-أون.

"عندما أفكر في الأمر."

"....نعم."

"إذا تركنا الحصار ينتهي...فربما ينتهي بينما أمي وأبي لا يزالان على قيد الحياة؟"

.......!

"يوم الرابع من مايو يتكرر باستمرار. إذن إذا حدث التوقيت بشكل جيد، في الوقت الذي لا يزال فيه الكثير من الناس على قيد الحياة...إذا تم إنهاؤه. ألن يتم تثبيتهم وهم أحياء؟"

[أوه، هذا تخمين مثير للاهتمام!]

شعرت وكأن دمي يتجمد.

لم أستطع أن أجد الكلمات لأدحض ذلك، على الرغم من شعوري بأنه من المستحيل أن تسير الأمور بهذه السهولة.

"...سيدة يونغ-أون. في ذلك الموقف، في غضون أيام قليلة، ستقع هذه البلاد بأكملها..."

"يمكننا الهروب بسرعة إلى أي مكان. قد نكون بأمان إذا ذهبنا إلى الجانب الآخر من الكرة الأرضية...! و..."

كان صوت السيدة غو يونغ-أون يلهث ومع ذلك كان باردًا.

"لماذا يجب أن أهتم بمثل هذه الأمور؟"

".........!"

"فليذهبوا إلى الجحيم أو لا، فليتدبروا أمورهم بأنفسهم، أنا لا أهتم، هااه، آسفة..."

صرّت السيدة غو يونغ-أون على أسنانها.

"لا، أنا لست آسفة على الإطلاق...أود فقط أن أعتذر عن افراغ غضبي على العملاء."

"..........."

وضعت العميلة هِجيوم سيفها.

ثم ربتت ببطء على ظهر السيدة غو يونغ-أون.

"في الواقع، لا بأس حتى لو لم تعتذري عن ذلك أيضًا. أنا أيضًا أشعر بشعور مشابه..."

"..........."

عرفت أن السيدة غو يونغ-أون كانت تصِر على أسنانها بينما تذرف دموعها بصمت.

لم تكن دموع حزن، بل دموع ألم وغضب شديدين.

...غضب مكبوت، مشابه لما يشعر به المستشار.

كتمت المشاعر التي كادت تفيض بداخلي أيضًا.

'...ألا توجد أي طريقة حقًا؟'

هل اقتراح السيدة غو يونغ-أون السابقة يمكن أن تبقى مجرد خطة شخصية أو مجرد أمنية؟ أم...

.......

لحظة.

"ماذا لو أنهيناها قبل ذلك؟"

"......نعم؟"

"إذا انتهت الكارثة قبل انتهاء الحصار...فقد يكون ذلك ممكنًا."

"العميل عنب!"

"لحظة."

لكن العميل تشوي نظر إليّ على الفور.

تألق ضوء غريب في عينيه.

"إذن، إذا انتهت الكارثة قبل انتهاء الحصار مباشرة...فهل هذا يعني أن الأمر قد ينتهي والمواطنون ما زالوا أحياء؟"

"نعم."

شعرت وكأن شرارة بدأت تتألق في ذهني.

أعرف الآن كيف أخرج من مترو الأنفاق.

'اتباع سكة الصيانة.'

إذا وطأت قدمي سطح أرض مدينة سيغوانغ الخاصة في الصباح الذي يتكرر فيه اليوم.

إذا كان هذا في مرحلة مبكرة جدًا، قبل أن تتلوث المدينة بالكامل.

'يمكنني...محاولة الإنهاء...!'

وكان لدي بالفعل 'طريقة' كنت أستعد لها بعد الحصول على تلميح.

—إذن، قم بتهريب 'حاضنة الأحلام' التي سرقتها شركة أحلام اليقظة بأي طريقة كانت.

—حاول تثبيتها في منشأة معهد أبحاث المرح المتبقية. (الفصل 305)

آلة صنع الجرعات التي سرقتها من شركة أحلام اليقظة.

والذين أوكلت إليهم الأمر...

هم الباحثون.

......

في ذهني، تطابقت تجربة يوم الكارثة في الرابع من مايو مع محتوى تلك الملاحظة.

يبدو الأمر غامضًا وفي نفس مفهومًا. لكن...

'حتى لو كانت الاحتمالية ضئيلة، ألا يمكننا المحاولة؟'

رفعت رأسي.

كانت السيدة غو يونغ-أون تهدئ أنفاسها.

في عينيها، ظهر صراع حول عدم الرغبة في الأمل، وحسابات قوية، وكأن شرارة كهربائية تتطاير.

"سيدة يونغ-أون."

"..........."

"هل سبق لكِ أن زرتِ محطة المساء تحت الأرض في المدينة الخاصة؟ هناك متجر مؤقت للمنتجع، وهناك..."

"...أنت تتحدث عن السيد هو-وون، أليس كذلك؟"

"نعم. وكان هناك باحثون من أحلام اليقظة..."

لكنني أدركت الإجابة من تعبير السيدة غو يونغ-أون.

"لم يكونوا موجودين...؟"

"لا."

......!!

"لحظة."

قبل أن يتجمد دمي تمامًا، سمعت صوت السيدة غو يونغ-أون الهادئ.

"سمعت شائعة بأن المدير هُو...قام بتأمين موظفي أحلام اليقظة الذين فقدوا في مترو الأنفاق."

......!

"أعتقد أنهم موجودون في مكان ما في محطة المترو...من قبل فريق المشروع الحالي."

.......

"...هل هؤلاء الأشخاص ضروريون لمحاولة الإنهاء؟"

أومأت برأسي.

"إذن...دعنا نذهب لمقابلتهم."

"........!"

"قبل فوات الأوان، دعنا نذهب لرؤية المدير هُو."

تبقَّى 6 أيام على حلول يوم الكارثة.

انتهى الفصل ثلاثمئة وثمانية وأربعون.

**********************************************************************

~مثل الفصل 339 الكاتب مجددا كتب أن الباحثين في محطة الغسق...من الصدمة رجعت اتأكد من الفصول القديمة بالكورية لكن الباحثين حرفيا موجودين في محطة المساء (محطة الإذاعة الدموية) مكان وجود المتجر المؤقت للمنتجع. ومحطة الغسق مرات عدة قالوا أنه من مستحيل النزول فيها لأن درجة الحرارة فيها مرتفعة جدا ومستحيل انسان يتحملها... ممكن خطأ املائي 🗿

~(مرؤوسه المباشر والجاسوس السابق) يحزن أن سول يقول عن نفسه جاسوس لحد الآن....وأكثر من مرة تكلموا عن 'شخص ما' من الهيئة وراء فكرة طقوس الحصار، من هذا الشخص....وهل نعرفه؟ أما عن غو يونغ-أون فعلا فعلا حزنتني ردة فعلها طبيعية كمجرد بشرية عانت من فقدان أهلها ونسيانهم فجأة وكشخص عرفت أن أهلها كانوا يموتون كل يوم ويتم اعادة تجديدهم واستخدامهم كقرابين بحصار مدينة....خاصة لو عرفت أن أحلام اليقظة هم سبب الكارثة، وكيف أنها التجئت وعملت في الشركة اللي كانت سبب في فقدان والديها.... (على الأقل ضربت نائب المدير المجنون قلت لكم هي الفاعلة ✨) فعلا أتمنى تنجح خطتهم، وينقذوا كل السكان.... وانهاء الكارثة أخيرا، هممم المدير هُو لا أعرف لماذا أنا خائفة قليلا 🗿 ونبدأ العد التنازلي للكاثرة...

D-6

★فان ارت.

~ما أقدر اعدل على الفصول القديمة. هذا خاص بالفصل 344. (لا تنظر إلى الخلف.)

348:

~عندما رأيت عينيه المتعبتين، التي توضح أنه لم يرتح أبدًا خلال إجازته، شعرت بقشعريرة في صدري أيضًا.

~آه، أجزاء الجسم التي فقدتها السيدة يونغ-أون في كازينو الأعضاء...استعادتها من كازينو الأعضاء بعد الهروب. لم يتبق سوى البنصر. قيل إن شخصًا آخر أخذه بالفعل من محل الرهن.

~لقد استيقظت حقًا. هذا، هذا خبر جيد حقًا...

~عرفت أن السيدة غو يونغ-أون كانت تصِر على أسنانها بينما تذرف دموعها بصمت.

لم تكن دموع حزن، بل دموع ألم وغضب شديدين.

(غو يونغ-أون، مجرد فتاة فقدت والديها...)

❀تفاعلوا❀

ترجمة: روي.

(غـ.ـيـرت يـ.ـوزر حسابي بالانسـ.ـتا ولن أضعه هنا أبدا 🙂)

بالتعليقات سأكتب بضعة أمور عن هذا الأمر وعن اليـ.ـوزر الجديد.

2026/01/26 · 368 مشاهدة · 2500 كلمة
Rui / روي
نادي الروايات - 2026