الفصل 365.
نظرت إلى ما بداخل الدرج مرة أخرى بعينين مرتعشتين.
لكن المحتوى لم يتغير.
عقد عمل.
ما كان موجودًا هناك هو بلا شك ذلك العقد الذي وقعتُ عليه بنفسي.
بعد أن شربت جرعة الأمنيات، وفي تلك اللحظة التي أدركتُ فيها الحقيقة وانهارت هويتي وتهاوت، ظهرت المديرة تشونغ ومدته إليّ, كان بمثابة حبل نجاة للبقاء...
أو ربما حبل شنق قاتل.
—إنه عقد. كل ما عليك فعله هو التوقيع. أعدك بمعاملة إنسانية للغاية. (الفصل 208)
وفي النهاية، وقعت.
وقعتُ من أجل العيش، وعملتُ في فريق الأمن تحت الرقم 130666...
ولكن، لماذا يتواجد هذا العقد هنا، داخل غرفة الإدارة في ذلك المنتجع المهجور الموجود في عالمي العقلي؟
...مهلًا لحظة.
'هل يمكن أن يكون هذا هو جوهر القوة التقييدية للعقد الذي يقيدني؟'
هل يتجسد العقد في أعماق نفسي داخل هذا الدرج؟ في هذا الدرج الذي يحمل رمزية جمع 'عقود توظيف المنتجع'!
إذن...
إذن..!
أمسكتُ بعقد العمل بيد مرتعشة.
شعرتُ بملمسه وكأنه حقيقي تمامًا.
ثم...
تمزيييييييق.
مزقتُه.
قطعت الورقة من المنتصف بحدة، وانقسم عقد العمل الذي كان يقيدني إلى نصفين.
رفعتُ عينيّ وقد غمرني شعور عميق من المتعة والتحرر، ثم أنزلتُهما مرة أخرى...
رأيتُ عقد العمل.
ورقة سليمة غير ممزقة، كانت بين يديّ.
".........."
مزقتُه مجددًا.
تمزيييييييق.
رمشتُ بعينيّ.
رأيتُ عقد العمل.
مزقتُه مرة أخرى.
تمزيييييييق.
رمشتُ بعينيّ.
رأيتُ عقد العمل.
مزقتُه من جديد.
تمزيييييييق.
رمشتُ بعينيّ.
رأيتُ عقد العمل..
'كفى!'
توقفتُ وأنا ألهث بشدة.
يبدو أن مجرد التمزيق لن يفلح في إتلاف هذا العقد.
نعم، لم يكن الأمر ليغدو بهذه السهولة...
~الصـ ـديـ ـق الجـ ـيـ ـد
~أيـ ـن تخـ ـتـ ـبـ ـئ؟
تجمد جسدي.
...من خلف الممر، شعرتُ بخطوات أقدام تقترب من بعيد.
شخصية أحلام اليقظة الملوثة، قادمة نحو هذا الاتجاه...
".........."
هذه المرة، لم ألمس الباب.
بل زحفتُ خلف مكتب الإدارة دون أن أصدر أدنى صوت وانكمشتُ.
بوم.
أرجوك.
بوم.
اذهبي بعيدًا.
بوم.
الصوت يقترب بشدة.
بوم.
و...
بوم...
.......
......بدأ الصوت يتلاشى.
'هاه.'
كنتُ غارقًا في عرق بارد، ولا زلتُ عاجزًا عن الحراك، مستمعًا بكل حواسي إلى الصوت وهو يبتعد.
شعرتُ باهتزازات تلك الكيان التي لم تلحظ وجودي وهي تمضي إلى الطرف الآخر من الممر...
'هل أصبحت...أكثر حرية قليلًا؟'
يبدو أن تلك التميمة تواجه صعوبة في تتبعي هنا أكثر مما كان عليه الحال في مكتب أحلام اليقظة المتهالك.
'هل لأنني تمكنتُ من الإفلات منها مرة واحدة؟'
بالطبع، إذا طال الوقت، فثمة احتمال كبير أن تظهر طريقة أخرى لصيد الصديق الجيد.
لذا، عليّ أن أستجمع شتات نفسي.
بسرعة، بسرعة!
'ماذا عليّ أن أفعل؟'
صررت على أسناني وأنا أنظر إلى عقد العمل الذي لا يزال في يدي.
إذا كان التمزيق لا ينفع...
نعم.
'...ماذا عن تعديل المحتوى؟'
القلم!
مددتُ يدي بصمت فوق المكتب وبحثتُ عنه، وسرعان ما عثرتُ على قلم حبر سائل.
وبسرعة، غمرت القلم في الحبر وخططتُ به فوق العقد.
'لقد عدلتُ عقود توظيف المنتجع بهذه الطريقة من قبل.'
لجعلها أكثر أمانًا، ولتجنب وقوع مشاكل للموظفين قدر الإمكان. لذا، ربما بطريقة مماثلة، يمكنني تعديل عقد عملي...
".........."
تلاشى الحبر من فوق الورقة.
وكأن شيئًا لم يكن، انزلق أثر قلم الحبر من عقد العمل وسقط على الأرض.
طقطقة.
لم ينجح الأمر. وكأن العقد يخبرني بأنني لا أملك الصلاحية لتعديله.
'آه.'
نعم. كنتُ قادراً على تعديل تفاصيل عقود توظيف المنتجع لأنني كنتُ الطرف الرئيسي، كنتُ صاحب العمل.
علاوة على ذلك، لا يمكن تعديل عقد تم توقيعه بالفعل بشكل أحادي.
بدون اتفاق متبادل مع المديرة تشونغ...لا، وحتى حينها، لا أعلم إن كان التعديل ممكنًا.
الشيء الوحيد المؤكد هو...
أنني لا أملك السلطة.
[يبدو أنه طريق مسدود، يا صديقي.]
[هل ستبحث عن طريق آخر؟]
نعم.
في الطريق المسدود، كان عليّ البحث عن مسار جديد.
طريقة أمتلك فيها الصلاحية.
فعل يمكن أن يؤثر على هذا العقد.
...ثمة طريقة واحدة.
"..........."
أنا...
أمسكتُ بعقد العمل...
ثم 'قرأتُه'.
باستخدام 'الويكي'.
---
عقد عمل 130666
عقد فريق الأمن القياسي الذي تستخدمه تشونغ دال-راي، المديرة التنفيذية لقسم التطوير في شركة أحلام اليقظة المحدودة.
توقيع كيم سول-يوم مكتوب في الأسفل.
الآن لا مجال للتراجع.
قوة هذا العقد مستمدة من سلطة 'التنين الأصفر'، وقد استولت 'تشونغ دال-راي' على جوهر هذه السلطة من كيان التنين الذي تم تخفيض رتبته إلى تميمة أحلام اليقظة وهي تستخدمه الآن.
(يُفترض أن الكيان المتبقي قد تم وضعه في قصة رعب لمدينة ملاهٍ معينة تابعة لمعهد أبحاث ■■. التفاصيل في بند مدينة ملاهي المرح)
توجد آثار باهتة للجوهر على العقد. تبدو وكأنها حدقة عين، وهذا الشكل يذكر بـ 'كرة التنين' الموجودة في الأساطير.
وضعت 'تشونغ دال-راي' جوهر التنانين التي جمعتها في عين ضخمة، عشرات الحدقات■■ قدرات■■■■عقود■■■■■■■ ■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■
---
!!!!
الصدمة الناجمة عن المحتوى هزت دماغي في البداية.
ولكن فورًا...
"أاااااااغغغ."
لا، لا!
أنا أذوب، أنا أتلاشى!
بمجرد القراءة، لم تعد حالتي...بشرية. بدأتُ أعود، أعود إلى تلك الحالة الفارغة الخالية من المشاعر التي كان عليها 130666!
كما توقعت، لم يتغير شيء.
أدركتُ الحقيقة.
'إذا حاولتُ تعديله، فستكون النهاية.'
إذا حاولتُ تعديل هذا باستخدام قدرة 'الويكي'، فإن استعادتي لهويتي كإنسان بشق الأنفس ستكون بلا معنى.
قد أذوب تمامًا ولن أتمكن من استعادة حالتي البشرية أبدًا!
بالكاد استطعتُ استعادة هيئتي...لا، بل كان الأمر أسهل مما توقعت. لا بأس. لأنني فعلتُ ذلك من قبل، لذا استعادتي لهيئتي سريعة. ولأنني لم أحاول التعديل فعليًا، هاه.
'رغم أنني لستُ في جسد بشري حقيقي بل في هيئة دمية 'الصديق الطيب'، إلا أنني أذوب أيضًا.'
ربما لأنني في عالم عقلي. كتمتُ تنهدي ونظرتُ إلى ذراعي التي عادت.
بالطبع، الذراع التي قُطعت لم تتجدد.
وبدلًا من ذلك، أعادت إلي الشعور بالواقعية حتى في هذا العالم العقلي الغريب.
".........."
التمزيق، تعديل المحتوى، استخدام 'الويكي'...لا شيء من هذا يفلح.
إذن، ماذا عليّ أن أفعل الآن؟
'حافظ على هدوئك.'
أولًا...من المحتوى الذي قرأتُه للتو.
المعلومات دائمًا ما تحتوي على تلميحات. أخذتُ نفسًا عميقًا ونظرتُ إلى العقد مجددًا.
~توجد آثار باهتة للجوهر على العقد.
كان الأمر كما ذُكر تمامًا.
على سطح الورقة، وُجدت علامة دائرية باهتة بلون رمادي يميل للذهبي الغريب، تشبه العلامات المقاومة للتزوير.
'سلطة هذا العقد كانت في الأصل قدرة لشخصية التنين الأصفر في أحلام اليقظة، لكن المديرة تشونغ سرقتها؟'
و..
~يُفترض أن الكيان المتبقي قد تم وضعه في قصة رعب لمدينة ملاهٍ معينة تابعة لمعهد أبحاث ■■.
المتبقي تم وضعه في التميمة الصفراء...
أدركتُ فجأة.
'لم أرَ التمائم الأخرى توظف الموظفين أبدًا.'
سواء كان 'الحلم الأزرق' أو 'الأرنب السحري'، كان الأمر سيان.
أنا فقط.
تميمة فلاور جولدن وحده هو من كان يبرم عقود توظيف مع الآخرين.
وكان ذلك ممكنًا لأن هذا الدرج يحتوي على العقود.
'هل كان شكل تلك القدرة...ممتدًا من التميمة السابقة؟'
بدأت قطع الأحجية تترابط.
جسدي كـ'صديق جيد' هو إعادة تدوير لجزء من التميمة الصفراء الميت.
والتميمة الصفراء الميت كان إعادة تدوير لتميمة أحلام اليقظة.
والهوية الأصلية لتميمة أحلام اليقظة هي..
~قوة هذا العقد مستمدة من سلطة التنين الأصفر.
تنين أصفر؟
'هل يعني هذا أن أحلام اليقظة كانت تجمع كل ما يشبه التنانين في الظلام وتحولهم إلى تمائم..؟'
هل هذا نابع من هوية كوانغ-تشول؟
أقصد هذا الهوس بالتنانين.
سواء كانت قدرات أو هوية.
'لا يعقل أن يكون تقييدي بعقد مقصودًا أيضًا لأن..'
لأن نسبة كبيرة من مكونات جسدي هي تنين؟
اجتاحتني قشعريرة باردة.
في كلتا الحالتين، من المؤكد أن المديرة تشونغ كانت تستمتع برؤية يأس وبؤس الطرف الآخر وهو يتحطم...
ذلك الشر الصغير بدأ يتضخم في نظري.
رعب يكاد يكون كونيًا، كأنني نملة ترى حذاءً يرتفع فوق رأسها ليسحقها.
جف حلقي.
إذن، عين.المديرة.تشونغ.الضخمة.التي.ظهرت.في. السماء،عشرات.من.الحدقات.التي.تدور.وتدور.وتدور... اصمت!
على أي حال، تلك الظلال الغريبة للحدقات الكثيرة التي رأيتُها في عين تشونغ من السماء...
هل هي أجزاء من أجساد انتزعتها من تنانين أخرى وحشرتها في عينها؟
تلك الجواهر التي يمكن تسميتها كرة التنين؟
هل كانت تجمعها واحدة تلو الأخرى بعناية في كل مرة تلتقي فيها بكيان يمكن اعتباره تنينًا في قصص الرعب؟
'هل هي مجنونة؟'
إنها تشبه كائنًا من أفلام الرعب الدموية. صررت على أسناني مع رهبة تتصاعد في عمودي الفقري وأنا أنظر للعقد مرة أخرى.
'إذن أنا...'
ماذا بوسعي أن أفعل؟
~الآن لا مجال للتراجع.
بمجرد أن تذكرتُ المحتوى المكتوب بوضوح في العقد، شعرتُ بغثيان في معدتي.
'هل يمكن لإنسان...أن يجد ثغرة للإفلات من هذا؟'
هذا الموقف بحد ذاته يشبه بنية قصص الرعب.
شخص يحاول جاهدًا لفترة طويلة الخروج من قصة رعب، وفي اللحظة التي يظن فيها أن الهروب أصبح ممكنًا...
يُدرك أن الهروب كان مستحيلاً منذ البداية بسبب خطأ ارتكبه في نقطة الانطلاق؛ إنها قصة يائسة ومرعبة.
أنا...
[هل هذه هي اللحظة التي تحتاج فيها إلى مساعدة هذا الفنان، يا صديقي؟]
"..........."
'براون.'
[صديقي يناديني!]
'ما رأيك في ترتيب بث مباشر لمواجهة حقيقية بينك وبين المديرة تشونغ... أظن أن نسب المشاهدة ستنفجر.'
ساد صمت مثل الجحيم.
نعم، كنتُ أعلم أن هذا لن ينجح.
[همم؟ لا يوجد ما يمنع ذلك!]
......!
[ولكن يا سيد نورو، دعنا نتذكر القصص الخرافية الكلاسيكية. الفارس الذي ينقذ الأميرة المختطفة من التنين الشرير لا بد أن يحصل على مكافأة. ما نوع تلك المكافأة؟]
انخفضت نبرة صوته.
[إنها مكافأة يقدم فيها طالب المساعدة أثمن ما يملك.]
......!
[تقليديًا، ستكون حق وراثة العرش! رغم أنها ستكون مملكة تافهة وبسيطة بما أن قضية اختطاف ملكية ستوكل إلى مجرد فارس عابر...]
[يا الهي، هذه القصة لا تزال تُروى بأشكال مختلفة حتى الآن، فهي قائمة على بنية أساسية متينة للغاية.]
.......
بكلمة واحدة، هذا يعني أنه بمجرد انتهاء تلك المواجهة، سيتعين عليّ أنا من 'طلب المساعدة' أن أنتقل للعمل كعضو في طاقم برنامجه الحواري كـ'مكافأة'.
أو..
بما أن المواجهة كبيرة، فقد أضطر لتقديم مكافأة أكبر وأقوى، مما قد يؤدي لشيء أكثر فظاعة.
مثل أن أصبح قطعة ديكور دائمة في برنامجه الحواري.
...تنهدت دون وعي.
'فلننسَ الأمر.'
هاه.
[همم، إذن ماذا عن التشجيع؟ كما يعلم الجميع، سواء في برامج المسابقات أو برامج النجاة، فإن دعم وتشجيع الجمهور يمثل قوة كبيرة!]
[أحيانًا يكون ذلك هو الفارق البسيط والحاسم، المتغير العظيم الذي يقلب الموازين. والآن...]
شعرتُ بيد شخص ضخمة تربت على كتفي.
[أنت تستطيع فعلها، يا سيد نورو.]
...ومن الغريب أنها كانت مواساة مريحة كما هو الحال دائمًا.
أخذتُ نفسًا عميقًا.
'أستطيع فعلها.'
نعم.
بما أنه قال هذا الكلام، فهذا يعني أن هناك بصيص أمل متبقٍ.
'ما الذي يجب أن أفكر فيه أكثر؟'
أستطيع فعلها. الثغرات، التفكير العكسي، الحقيقة المخفية التي يمكن استخلاصها من السياق...
'ابحث!'
عمل عقلي بلا توقف.
صفحة الويكي التي رأيتُها للتو، كل الأساطير التي بحثتُ عنها بدقة خلال الأيام الماضية حول كوانغ-تشول، وحتى العقد الذي أمامي.
'الهوس بالتنانين...'
.......
مهلًا لحظة.
إذا كانت المديرة تشونغ حقًا مثل كوانغ-تشول في الأساطير، أي 'كيان حاول أن يصبح تنينًا وفشل في الصعود للسماء'.
على الأقل إذا كانت في حالة مشابهة لذلك.
أليس من المنطقي سياقيًا أن تكنّ مشاعر تجاه التنانين تتجاوز مجرد الحقد أو الهوس؟
'عقدة نقص؟'
لكن لو كانت عقدة نقص، لم يكن ليظهر ذلك العدوان السلبي الفريد منها.
ذلك الحقد كان يبدو كأنه شيء أصيل في كيانها.
'إذن...'
فلنفترض هذا الموقف ببساطة في مجتمع بشري.
عندما أرى شخصًا يعمل في نفس مجالي ويقوم بنفس عملي، ولكنه يمتلك مؤهلات ومكانة أفضل مني...
'المنافسة.'
والرغبة في تحطيمه لمنعه من التفوق.
إزالة المنافسين.
'..........'
نعم.
المديرة تشونغ تراقب وتحاول كبح جماح التنانين!
'أليس هذا...لأنها تشعر بتهديد معين من التنانين؟'
لأنهم كيانات أسمى منها إدراكيًا!
في النهاية، ما تفعله هو إجراء وقائي لحماية نقاط ضعفها.
بالنظر للأمر هكذا، يبدو مسار عملها وكأنه محاولة لقص جذور عناصر الخطر بدقة لمنع حدوث أي مواقف غير متوقعة.
'وهذا يتطابق تمامًا مع نمط سلوك المديرة تشونغ.'
التخطيط، نصب الأفخاخ، وقطع الطريق على المتغيرات.
ابتلعتُ ريقي.
لو كنتُ تنينًا حقيقيًا، لكنتُ خططتُ لنوع الهجوم المضاد الذي سأشنه...لكنني لا أملك تلك القدرة.
'سحقًا.'
أدرتُ قلم الحبر في يدي بقلق...
".........."
لحظة.
نظرتُ إلى ذراعي القماشية المحشوة بالقطن.
ثم رسمتُ خطًا بقلم الحبر فوقها.
ترك الحبر الأسود أثرًا على القماش...
وظل الأثر كما هو.
وكأنها سلطتي الخاصة.
[أوه.]
بدأتُ أرسم خطوطًا أكثر تعقيدًا بالقلم.
علامة معينة، بما أنها ملكي في الأصل، فلا مشكلة في إعادة تشكيلها.
: 恩主 :
وشم المخزون.
ختم عقد توظيف حارس الكوخ عمل بنجاح حتى على ذراعي المحشوة بالقطن، كان متصلًا بمكان ما.
أدخلتُ يدي داخله.
تم الاتصال.
'هاه.'
وبسرعة، وضعتُ العقد بداخله أولًا.
'إذا لم يكن إتلافًا بل مجرد نقل..'
لحسن الحظ، استقر العقد بهدوء داخل الوشم.
ولم يظهر مجددًا داخل الدرج.
'هاه.'
كتمتُ تنهيدة ارتياح وبدأتُ أحرك يدي مرة أخرى.
وبحذر، أخرجتُ شيئًا كان موجودًا هناك بجانب آلة صنع الجرعات...
".........."
قطعة واحدة من 'الحراشف الزرقاء'.
الحراشف الضخمة التي ملأت كلتا يدي حتى بقبضتي القماشية، كانت تتلألأ ببريق أزرق خماسي الألوان.
هدية للطفل الطيب.
~ا سـ ـتـ ـد عـ ـنـ ـي
كانت تلك الهدية التي قدمها لي تميمة الحلم الأزرق.
الحرشفة التي تستدعيه.
'.. هل كان كوانغ-تشول تنيناً يرمز للنار والجفاف؟'
والتنين الذي كان داخل هذه التميمة...
كان سيد أعماق البحار.
".........."
أمسكتُ بتلك الحرشفة.
وقبضتُ عليها بقوة كأنني أتمنى.
ثم ناديت.
التميمة الزرقاء.
لا..
بل ذلك الكيان الكامن في داخلها، بهيئته الأصلية.
* * *
كانت العميلة هِجيوم تركض.
تحركت وركضت بين المباني القديمة لمدينة سيغوانغ التي أصبحت مدمرة، وبين الأعشاب الضارة التي نمت بغزارة فجأة مع مرور الزمن.
لم تكن وحدها.
فإلى جانب قائدة الفريق لي، كان هناك عميل من فريق آخر يركض معها.
ورغم أنهم لم يتحركوا معًا، إلا أن عددًا كبيرًا من أولئك الذين كانوا ينتظرون في المنتجع ربما دخلوا مدينة سيغوانغ بالفعل...
على أي حال!
"نونا."
تبادلت العميلة هِجيوم النظرات مع العميل تشوي وهما يصعدان الدرج المؤدي إلى مبنى البلدية.
من الواضح أن شيئًا غير عادي يحدث على السطح...
"أوه، مرحبًا بكم!"
"..........!!"
التفتا، فرأيا عميلًا آخر يركض صاعدًا بجد من الأسفل.
"هل أنتم عملاء من المقر الرئيسي؟ الشخص الذي أنهى كارثة هذه المدينة للتو هو.. أوه، إنكم أفراد من فريق هيونمو!"
كان يرتدي قناع أسد.
وبمجرد رؤية ذلك المظهر، تذكرت العميلة هِجيوم فجأة الكلمات التي قالها لها كيم سول-يوم وكأن صاعقة ضربتها.
العميل الذي قال إنه رآه داخل مدينة سيغوانغ في الرابع من مايو.
"لم نلتقِ منذ مدة يا قائدة الفريق!"
لوح لها العميل تشوغاي بيده.
...ومع ذلك، لم تمتلك العميلة هِجيوم أي ذكرى عن هذا العميل.
لكن لم يكن هناك وقت للانغماس في المشاعر!
"هناك شيء غير عادي يحدث في الأعلى الآن!"
"أعرف! حسنًا، هذا...هذا هو كوانغ-تشول تمامًا!"
اهتز قناع الأسد بشكل غريب.
"أوه، هل تعرف كوانغ-تشول جيدًا؟ لنستمر في الحديث بينما نركض! هل تقول إنه في الأعلى؟!"
في تلك الأثناء، اقترب العميل تشوي بسرعة وسأله، وهو قاد الثلاثة صعودًا بشكل طبيعي وكأنه يوجه قطيعًا.
"أعرفه جيدًا! هذا الكوانغ-تشول شرير! لقد أصبح شريرًا للغاية.."
توقف العميل تشوغاي فجأة.
"لماذا هو قوي هكذا؟ هل كان بهذا المستوى؟"
".........."
ما يتذكره هذا العميل لا بد أنه كان كوانغ-تشول قبل وقوع كارثة مدينة سيغوانغ.
"...على أي حال، هل صحيح أن مديرة أحلام اليقظة موجودة هنا؟!"
"مهلًا، هذا...الوضع خطير حقًا. الآن فقط شخصان من فريق هيونمو..."
وميض.
توهج ضوء هائل في درج الطوارئ.
".........!"
توقف الثلاثة الذين كانوا يصعدون الدرج بشكل غريزي وأمسكوا بمعداتهم.
ألقى العميل تشوي نظرة خاطفة على الخارج فورًا.
وفجأة، تحول الخارج الذي كان يغمره ضوء الغروب إلى اللون الرمادي.
لم يكن ذلك لأن الشمس غربت تمامًا، بل لأن الغيوم حجبتها...
صوت تساقط المطر.
التقطت حدقتا العميل تشوي ذات اللون الأزرق المشهد في الخارج.
خيوط مستقيمة.
إنها تمطر.
إذن، ذلك الضوء قبل قليل كان...
"أوه، برقٌ إذن."
".........."
ابتسم عميل فريق التنين الأزرق ابتسامة عريضة من خلف قناع الأسد.
"لقد أتى سيدنا حاملًا معه المطر والبرق."
وفي سماء مدينة سيغوانغ الخاصة...
ظهر شيء ما استجابةً للاستدعاء.
انتهى الفصل ثلاثمئة وخمسة وستون.
************************************************************************
~(قوة هذا العقد مستمدة من سلطة 'التنين الأصفر'، وقد استولت 'تشونغ دال-راي' على جوهر هذه السلطة من كيان التنين الذي تم تخفيض رتبته إلى تميمة أحلام اليقظة وهي تستخدمه الآن.
(يُفترض أن الكيان المتبقي قد تم وضعه في قصة رعب لمدينة ملاهٍ معينة تابعة لمعهد أبحاث ■■. التفاصيل في بند مدينة ملاهي المرح))
شرح، قدرة العقود وعقد فريق الأمن الذي وقع عليه سول مستمد من سلطة التنين الأصفر بالأصل لهذا العقد ظهر في المكتب القديم لفلاور جولدن. أما عن (يُفترض أن الكيان المتبقي قد تم وضعه في قصة رعب لمدينة ملاهٍ معينة تابعة لمعهد أبحاث ■■. جسدي كـ'صديق جيد' هو إعادة تدوير لجزء من التميمة الصفراء الميت. والتميمة الصفراء الميت كان إعادة تدوير لتميمة أحلام اليقظة.) المديرة تشونغ استولت على سلطة التنين الأصفر فتم تخفيض رتبته لمجرد تميمة أحلام اليقظة، وبعدين تشونغ أعادت تدوير تميمة أحلام اليقظة ووضعت بقايا الكيان في تميمة فلاور جولدن، بعدين لما مات فلاور جولدن السابق على يد الارنب السحري استعملت تشونغ جسده في تصنيع جسد الصديق الجيد الخاص بسول-يوم، أما عن براون 🙂 أوكيه اقدر افهم أن قتال كيان مثل تشونغ يتطلب قدرة كبيرة ومكافئة وحتى ولو براون قال سابقًا أنه لن يقدم المساعدة بدون مقابل لكن حسيت بغدرة ☹️ احمم تشونغ مجددا (ذلك الحقد كان يبدو كأنه شيء أصيل في كيانها. 'أليس هذا...لأنها تشعر بتهديد معين من التنانين؟' لأنهم كيانات أسمى منها إدراكيًا!) أتذكر كلام تشونغ تجاه المدير هُو ("سأعطيك نصيحة. لا تدع استعجالك ينكشف، فهذا مثل الصراخ بأنك يائس. واليأس ضعف.") السيدة تشونغ هل كنتِ تصفين نفسك؟😄 أعطي النصيحة لنفسك أولا هههههه، عامة سول توقعت أنه سيستدعي التنين الأزرق أخيرا كم هرمنا، ثم انتقل المشهد للعملاء، و واو ظهر العميل تشوغاي مرة أخرى وهذا يجعلني افكر احتمال ليس الجميع قد تلوثوا ودخلوا غرفة الاستشارة، خاصة تشوغاي اصلا كان بمحطة المترو حتى بعد صنع ملجأ القطار والآن بعد تحريرهم من 4 مايو أظن تشوغاي ايضا تحرر؟ و كما نعرف العميل تشوغاي من فريق التنين الأزرق وربما التنين الأزرق وكما قال سول هو كيان كان متعاون مع الهيئة، والتنين الأزرق الذي نعرفه هو يونغ خاصتنا! جدنا التنين الأزرق اللطيف اخيرا سيظهر بشكله الأصلي Go yung Gooo اجلد الدودة!!
★فان ارت.
(أوكي ذي المرة فعلا راحت الهيبة بضحي بكل سمعتي وأحط الصور 😭......)
~الفارس الذي ينقذ الأميرة المختطفة من التنين الشرير لا بد أن يحصل على مكافأة. الأحداث رعب والرسامين عايشين بعالم وردي سول أميرة؟🙂 براون آخر مرة تعطي مثال أرجوك الرسامين خرجوا عن السيطرة 😭
~ساعدني أيها الفارس براون ~~ㅠㅠㅠㅠ
~أوه، صديقي. هذا البراون سوف ينقذك!
~تشوغاي.
~"أوه، برقٌ إذن."
~"لقد أتى سيدنا حاملًا معه المطر والبرق."
~كيف سيكون شكل التنين الأزرق اذا ظهر بهيئة بشرية؟
❀تفاعلوا❀
ترجمة: روي.