الفصل 367.

"أوه."

رفعَت لي سونغ-هاي رأسها.

كانت قطرات المطر تتساقط على أنفها.

وفجأة، ومن سماءٍ تلبدت بالغيوم القاتمة، انهمر المطرُ بغزارة محدثًا صوتًا قويًا.

"هل أنتِ بخير؟"

"نعم، نعم."

وبجانبها، كانت هناك من تركض باحثة عن وجهتها.

إنها غو يونغ-أون.

—أوه، سأتبعُ السيدة قناع الخروف.

قررت لي سونغ-هاي مساعدة هذه الموظفة، وغادرتا المنتجع وصولاً إلى مدينة سيغوانغ الخاصة.

وفي يد غو يونغ-أون، التي بدا عليها القلق، كانت الخريطة التي تلقتها من 'التميمة' مفرودةً وممسوكة بإحكام.

"......."

لقد قطعت بالفعل مسافةً لا بأس بها.

ركضَت عابرةً المدينة تقريباً حتى دخلت منطقةً سكنية، وواصلت السير.

ظلت تحدق في الخريطة دون توقف وهي تسير في الأزقة...

وفجأة، توقفت قدماها.

".........."

أمام أعينهما، كان هناك منزلٌ واحد.

منزلٌ منفصل قديمٌ نوعاً ما في هذه المنطقة المقرر إعادة تطويرها.

سقفٌ أزرق داكن، وجدرانٌ من الطوب الأحمر.

وقفت غو يونغ-أون صامتة تنظر إليه بعينين ترتجفان.

عرفته بالألفة التي يتذكرها جسدُها.

بالانتماء الذي بقي راسخاً رغم زواله من ذاكرة المعرفة.

لقد عرفته.

إنه المنزل.

ومن داخله، ركض شخصٌ ما إلى الخارج.

شخصٌ مألوف.

فردٌ من عائلتها.

"يونغ-أون!!"

"...أمي."

احتضنت غو يونغ-أون عائلتها التي لم تكف عن تكرار وقول: 'يا إلهي، ما الذي حدث؟ يا إلهي'، وشعرت بفيضٍ من الراحة وغصةٍ تخنق حلقها تسري في كل أنحاء جسدها.

'أوه.'

راقبت لي سونغ-هاي هذا المشهد برضا ودون اضطراب.

لم تكن قادرةً على استيعاب هذا الإحساس المليء بالقشعريرة، لكنه بدا لها أمراً جيداً....

ثم رفعت رأسها فجأة.

".........."

توقف المطر.

وبدأت تشعر باهتزازٌ غريب خافت ينبعث من الجدران والأرض.

".........!"

التفتت غو يونغ-أون بسرعة وهي لا تزال في حضن عائلتها.

بصفتها شخصاً اعتاد على الظواهر الخارقة والظلام، لاحظت العلامات غير الطبيعية بسرعة.

"نائبة القائد، قبل قليل..."

"أوه."

"...هل كان ذلك من جهة مبنى البلدية؟"

حيث ذهب الآخرون.

حيث كان كيم سول-يوم.

"همم. لحظةً من فضلكِ."

أخرجت لي سونغ-هاي أداةً صغيرة تشبه المنظار وتحققت مما أمامها.

هناك في المدى البعيد، حيث يتواجد مبنى بلدية سيغوانغ الذي لم يكن يُرى بوضوح بسبب الغيوم الداكنة والرؤية الضبابية.

"يبدو أن هناك شيئاً ما فوق السطح. همم..."

".........."

تحت السماء المظلمة، كانت غو يونغ-أون تلهث بشدة.

هل سيكون بخير؟

...رغم أنها حددت أولوياتها بالفعل، إلا أن صراعاً داخلياً ومعاناةً أخلاقية طعنت قلبها، ثم صرت على أسنانها وسألت في النهاية.

"كيف يبدو الوضع لكِ؟"

"همممم..."

لم تدرك لي سونغ-هاي ذلك الصراع النفسي لدى الأخرى، لكنها كانت قادرةً على وصف ما رأته بيقين.

لذا أجابت بصوتٍ واثق.

"يبدو وكأنه مهرجان!"

* * *

رفعتُ رأسي.

دوّى صوتٌ فوق السماء.

・أنصتوا!

صوتُ المنشد/ة الأولـ/ـى.

ومن خلفهـ/ـا، دوت أصوات رنانة صافية وكأنها تتصاعد في ذروتها.

تشانغ.تشانغ.تشانغ.تشانغ.تشانغ.تشانغ.تشانغ.تشانغ...

بين أصوات آلة 'الـكـوينغ-غـواري' والأجراس التي تداخلت فيها الإيقاعات والزخارف الصوتية، دوى صوت آلة 'الجونغ' بوقار.

ووووونغ-

نظرتُ إلى وجه العميلة هِجيوم التي كانت تمسك بآلة 'الجونغ'.

إلى عينيها الثابتتين.

إلى 'الجونغ' الضخم بين يديها.

"ترتفع أصوات حكام السماء والأرض بسرور."

إن طقوس طرد كوانغ-تشول هي الشكل البدائي لطقوس الأمطار.

وإذا كان هناك نمطٌ متشابه يمكن ملاحظته في الطقوس البدائية في جميع ثقافات العالم...فهو الصراخ اليائس للكيان الأعلى الذي يحكم المطر.

هذا أمرٌ بديهي.

لأنهم يطلبون المطر.

يحاولون التفاوض، ويسعون لإرضاء الطرف الآخر.

ولكن.

"يصرخُون ويبكون!"

طقوس طرد كوانغ-تشول مختلفة.

إنها محاولةٌ لطرد الكارثة الطبيعية التي يرمز إليها الجفاف.

التطهير، الطرد.

ليس تفاوضاً مع الطرف الآخر، بل هو فعلُ طرد.

"اخرج من هنا فوراً!"

واحدة من أقدم طقوس طرد الأرواح حسب التقاليد المتوارثة.

ومع ذلك، هناك ميزةٌ أخرى فريدة.

وهي أن هذا العمل ليس شأناً مهيباً يقوم به فردٌ واحد ذو سلطة خرافية بمفرده.

بل الحشود.

الناس الذين يعيشون معاً، يجتمعون ويحدثون ضجة.

هذه هي بالضبط طقوس طرد كوانغ-تشول.

・أوووووووو!

صرخوا بأعلى صوتهم وهم يتبعون الإيقاع بحماس.

كانت الصفائح الذهبية لآلة 'الـكـوينغ-غـواري' تتأرجح وتهتز وكأنها أجنحة طائر الطنان.

وبعد أن رفعت العميلة هِجيوم ذراعها وكأنها ستصل إلى السماء لتضرب آلة 'الجونغ'، خطت للأمام فوق السطح بخطوات واسعة.

وبينما كان التنين يلتف حول الغيوم في السماء، كان العميل يقفز فوق السطح.

راكضًا.

・أتريدون طرد الجفاف؟!

・إذن عليكم أن تصعدوا فوق قمم الجبال وتُحدثوا ضجيجاً صاخباً لإرباك كوانغ-تشول!

إذا لم تكن هناك جبالٌ هنا.

فإن هذا المبنى الضخم سيكون هو الجبل.

・أوووووووو!

كانوا يركضون فوق السطح.

كما في عرض الـ'بونغ-مول-نوري'¹ الموسيقي التقليدي.

كانت أقدامهم تتنقل بين حواف السطح، السلالم، وخزانات المياه، مارةً بكافة تضاريس ومعالم السطح.

ولم يظهر عليهم أي ارتباك أو خوف من السقوط، بل كانت خطواتهم قوية وحماسية وسريعة.

وخلف الشخص التي تصدرت المشهد حاملة آلة الجونغ، جعل عازفو الآلات والمصفقون أصواتهم تتناغم في تنافرٍ مقصود.

・أوووووووو!

صوت آلة 'الجونغ' الضخمة التي تكاد تشق السماء.

صوت آلة 'الـكـوينغ-غـواري'.

رنين الأجراس.

التصفيق.

كل تلك الأصوات الانفجارية الحادة شكلت طبقاتٍ من التناغم الصاخب الذي ارتد نحو السماء فوق السطح.

تشانغ.تشانغ.تشانغ.تشانغ.تشانغ.تشانغ.تشانغ.تشانغ...

عند ذلك الصوت، ارتجفت حراشف وما بداخل التنين المكون من مجرى الماء.

ترددت تموجاتٍ فوق مجرى الماء، وبدأ يتحرك بحيوية أكبر وكأنه يستيقظ.

~...يا الهي.

من بين الغيوم الكثيفة، كانت هناك عينٌ ضخمة تنظر للأسفل نحو السطح، لكن تموجات الصوت القوية والصاخبة ارتدت ببريقٍ معدني لتحجب الرؤية مرة أخرى.

تلاشت تموجات الكارثة التي كانت تتلوى بزمجرةٍ من الانزعاج تحت وطأة الضجيج.

أدركتُ حينها.

أن كل هذا الضجيج المقدس لم يكن فقط وسيلةً للنفي والطرد الموجه نحو الهدف، بل كان بنيةً مزدوجة لحماية عقول أولئك الذين يقيمون الطقوس.

"لا تبقى هنا!"

لم يتوقفوا.

لا يوجد إيقاعٌ محدد. فالطقوس البدائية التي لم تكن تفاصيلها مقننة تترك للجمهور حرية اختيار الإيقاع بشكلٍ طبيعي.

وبطبيعة الحال، تناغمت الإيقاعات الأكثر ألفة مع بعضها البعض.

إيقاع 'غوت-غوري'.²

تشوهت السماء.

"هيا هيا، بنا، هيا بنا!"

فتحتُ زجاجة ماء. وتبعتُ العميل تشوي من جانبه، وبدأتُ أرشُّ الماء.

كان العميل يهز الأجراس وكأنه يرقص، وببراعةٍ تامة جعل الماء الذي أنثره يلتصق بالأجراس وكأنه يؤدي عرضاً سحرياً.

ثم استخدم قطعة حديدية انتزعها قائد الفريق لي جا-هيون من سياج السطح كدعامة طويلة، وعلق الأجراس في طرفه.

・إذا ارتبك كوانغ-تشول وأخذ يترنح برأسه...

・فرشُّوا الماء على أنفه.

هذا إجراءٌ مستمد من الموروث الشعبي الذي يقول إن كوانغ-تشول إذا دخل الماء في أنفه، لن يعود قادراً على نفث النار.

والنار هنا رمزية بالطبع، ومعناها....

'جعل كوانغ-تشول غير قادرٍ على جلب المزيد من الكوارث لهذه الأرض.'

وقد فُسّر ذلك بحركة نفض قطرات الماء نحو السماء.

ولكن بما أن تلك الكارثة الغريبة كانت مرئيةً بالفعل في تلك السماء....

"هيا بنا!"

اتجه الناس نحو قمة 'الجبل'.

لإقامة الطقوس في أقرب نقطة ممكنة.

فوق مدخل السطح.

فوق الغرفة العلوية للسطح.

قفزوا بحماس.

ودوت في السماء أصوات الخطوات وإيقاعات الآلات.

・أوووووووووووو!

يقينٌ غريب.

إحساسٌ يشعر به المرء عند نهاية الطقوس.

قشعريرةٌ تسري في الجسد.

'سوف ينجح الأمر.'

لذةُ معرفة الإجابة الصحيحة بدقة عند حل مسألة ما، نشوة الإنجاز قبل خطوة واحدة من تجاوز خط النهاية وحيداً في المقدمة، ترقبُ الانعطاف في الزقاق الأخير قبل الوصول للمنزل!

أحاط بي الحدس القوي الذي يشعر به القائمين على الطقوس والمشاركين فيه.

هذا سينجح.

وبالتأكيد لم أكن الوحيد الذي شعر بذلك.

・أغلق الطريق على الكارثة،

・واجعلها تتعثر وتسقط!

・لا تدعها تستقر على حافة الجبال،

・بل اجعل جسدها ينهض ويهرب بعيداً!

شعرتُ بحركات الناس من حولي وخطواتهم وهي تتناغم بشكلٍ غريب ومتزايد.

مثل نوع من حالات الانغماس والوعي المتغير.

بدا وكأن هناك صوراً ظلية متبقية من حركات كل الكائنات فوق السطح.

مسارات قطرات الماء المتساقطة من حركات الآلات الذهبية والتصفيق والأجراس كانت ترسم خطوطاً وكأنها نقوشٌ معقدة.

وعلى تلك الخطوط، كان التنين يتموج في السماء.

أدرك الجميع غريزيًا أن كل شيء يتجه نحو الاكتمال.

ولكن، ما يعنيه ذلك هو....

-

~هممم.

-

أن الطرف المستهدفة بهذه الطقوس قد أدركت الأمر أيضاً.

كوانغ-تشول.

"لا تبقى هنا!"

شقَّ صوتُ المنشد/ة الأولـ/ـى السماء وهو يصرخ بأعلى صوته.

ومن الكيان المحجوب خلف الغيوم والضجيج الذهبي، انبعث صوتٌ غليظ ومكتوم.

~بعد كل هذه السنين، أتعرضُ لهذا الفعل مرةً أخرى.

تشانغ.تشانغ.تشانغ.تشانغ.تشانغ.تشانغ.تشانغ.تشانغ...

~إنه أمرٌ مزعج، لكنه مثيرٌ للاهتمام أيضاً....

ولكن، في صوتها الذي يدعي الاهتمام، سُمع انزعاجٌ وتشوهٌ غريب. من الواضح أنها كانت تتأثر.

كانت كل كلماتها تبتعد شيئاً فشيئاً.

~أهنئكم. ستنجحون قريباً.

نعم.

~ولكن، أخبروني.

علينا ألا نستمع.

~ماذا ستفعلون بعد طردي؟

~يتملكني الفضول، بإذن مَن تقومون بطردي؟

تهديدٌ وعرقلة، كنتُ أعلم يقيناً بأنها ستحاول فعل ذلك.

لكن المجتمعين واصلوا الطقوس دون تغيير.

~إنه مجرد فضولٍ خالص.

~بمَ يثق هؤلاء الأفراد ليجتمعوا ويقوموا بهذا الفعل؟

~مَن الذي سيتحمل العواقب بعد طردي من هذا المكان؟

إذا اختفيتِ أنتِ، فلن نحتاج لتحمل....

~سأعودُ مجدداً.

".........."

لم يكن هذا تصريحاً تقليدياً لشريرٍة في فيلمٍ تقول إنها ستستعيد قوتها وتعود يوماً ما.

بل كان قدومًا محتوماً.

وصفاً جافاً يشرح أمراً موعوداً....

・أوووووووو!

بينما انحنى العميل تشوي فوق الغرفة العلوية ليكون مسنداً للقدم للقفز نحو السماء.

أدركتُ شيئاً ما فجأة.

'آه.'

الزراعة دورةٌ سنوية.

ونحن الآن نطرد الكارثة التي تفسد أعمال الزراعة.

وما يعنيه ذلك، هو أن هذه الطقوس ليست طقوس طرد دائم، بل....

طقوسًا موسمية.

عندما يحين الوقت، يجب القيام بها مجدداً.

الجفاف، العواصف، البَرد، حرائق الغابات، كل تلك الكوارث التي تفسد الزراعة تعود في كل موسم بأسماء مرعبة.

لذا....

فإن طرد كوانغ-تشول هو مجرد 'تأجيل' لمدة عامٍ واحد.

~هل تقوم بفعلٍ أحمق كالاقتراض من مرابِ القروض لسداد ديون البنك؟

~هاهاهاهاها....

بمجرد عودتها، سينتهي كل شيء.

وعلاوةً على ذلك.

'لم نكسب عاماً من الوقت بهذا الفعل....'

نحن...لا نعيش في العصور القديمة حيث تنتهي المشكلة بطرد كوانغ-تشول.

هذا الوحش يتنفس في حياتنا اليومية في العصر الحديث.

كمديرتي في العمل، كمديرة للشخص المجاور لي، كرائدة أعمال تمارس ضغوطاً على الحكومة، كشريكة تجارية قوية....

كقوة مؤثرة قادرة على جعل الحياة بائسة.

'آه.'

نعم.

يمكن للمديرة تشونغ أن تجعل حياة شخصٍ ما جحيماً حتى لو لم تكن موجودة في مكانها.

لأن هناك نظاماً سيقوم بذلك نيابةً عنها.

سلطةٌ اجتماعية وخارقة للطبيعة.

لأنه يعرف أن المديرة تشونغ ستعود، فإن نظام السلطة سيعمل بدلاً منها في غيابها.

".........."

أنا الآن.

ألم أُحمّل هؤلاء الناس ضغينةً لا تُحتمل؟

ألا أقومُ فقط بتقاسم النتائج المستقبلية المروعة التي لا يمكن تحملها مع الجميع؟

كل هؤلاء الناس، من أجلي ومن أجل هذه المدينة، تقاسموا ذلك بكل طيب خاطر....

'لا يمكن.'

أدركت.

طقوس طرد كوانغ-تشول ستنجح بالتأكيد، وستختفي المديرة تشونغ مؤقتاً.

ويمكنني الحصول على تأجيلٍ مؤقت من الانجراف إلى أحلام اليقظة.

ولكن.

في هذه الأثناء، ستصبح حياة هؤلاء الناس بائسة، وربما كل من له علاقة بهذه الطقوس...جميع من في مشروع المدير هُو.

'حتى مصير مدينة سيغوانغ الخاصة لن يكون معروفاً.'

كانت هذه كارثةً معدّةً سلفاً لا يمكن تجنبها مهما كان الخيار.

فوق السطح المليء بحدس النجاح، شعرتُ بسقوطٍ كامل.

'.........'

ثم أدركتُ مجددًا.

لا، بل كنتُ أعرف منذ البداية.

أن هناك طريقةً واحدة فقط لمنع كل هذه الفظائع التي توقعتها.

شرطٌ قوي، يجعل طقوس الأمطار هذه فعالةً تماماً كـ'حريةٍ مدتها عامٌ كامل'.

".........."

نعم.

لم يكن هناك خيار سوى هذا.

'إذن،'

يجب أن أفعلها.

・أوووووووو!

نظرتُ إلى العميل تشوي وهو يثبت قدميه فوق الغرفة العلوية في السطح ممسكاً بالعمود الذي علق عليه الأجراس المبللة بالماء.

كان من المفترض أن أستمر في دعم قدمه وتثبيته.

لكنني وقفت.

و....

"ما الذي تفعله...!"

قفزتُ معه.

".........!"

صرّ العميل تشوي على أسنانه وأمسك بي برد فعلٍ غريزي لكي لا أسقط. استخدمتُ ذلك كدعامة ومعاً...

・أوووووووو!

تشبثت بالتنين.

اتجهتُ للأعلى فوق جسد التنين، فوق تعرجات الماء التي اتخذت شكلاً ملموساً.

وحيداً.

"عنب!"

في ذلك المكان الذي كان من المفترض فيه نثر الماء فوق تلك العيون السوداء العديدة والغريبة التي تدور في السماء.

أخرجتُ 'عقد العمل'.

"........!!"

ثم.

قرأتُه.

----

عقد عمل 130666

عقد فريق الأمن القياسي الذي تستخدمه تشونغ دال-راي، المديرة التنفيذية لقسم التطوير في شركة أحلام اليقظة المحدودة.

توقيع كيم سول-يوم مكتوب في الأسفل.

الآن لا مجال للتراجع.

قوة هذا العقد مستمدة من سلطة 'التنين الأصفر'، وقد استولت 'تشونغ دال-راي' على جوهر هذه السلطة من كيان التنين الذي تم تخفيض رتبته إلى تميمة أحلام اليقظة وهي تستخدمه الآن.

(يُفترض أن الكيان المتبقي قد تم وضعه في قصة رعب لمدينة ملاهٍ معينة تابعة لمعهد أبحاث ■■. التفاصيل في بند مدينة ملاهي المرح)

توجد آثار باهتة للجوهر على العقد. تبدو وكأنها حدقة عين، وهذا الشكل يذكر بـ 'كرة التنين' الموجودة في الأساطير.

وضعت 'تشونغ دال-راي' جوهر التنانين التي جمعتها في عين ضخمة، عشرات الحدقات■■ قدرات■■■■عقود■■■■■■■ ■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■

----

واصلتُ القراءة للأسفل.

-----

توجد آثار باهتة للجوهر على العقد. تبدو وكأنها حدقة عين، وهذا الشكل يذكر بـ 'كرة التنين' الموجودة في الأساطير.

وضعت 'تشونغ دال-راي' جوهر التنانين التي جمعتها في عين ضخمة، واتخذت عشرات الحدقات رموزًا لقدرتها.

تُحفظ كل هذه السلطات في شكل عقود، وتُصنف في ملفات منفصلة موضوعة على أرفف مكتب تشونغ دال-راي الشخصي.

النسخة الأصلية لعقد 'كيم سول-يوم' موجودة داخل ملف سلطة التنين الأصفر.

----

الآن....

سأقوم بالحذف.

----

عقد عمل 1̶3̶0̶6̶6̶6̶

عقد فـ-ـر-يـ-ـق الأمـ-ـن القياسي الذي تستخدمه تشونغ دال-راي، المديرة التنفيذية لقسم التطوير في شركة أحلام اليقظة المحدودة.

تـ-ـو-قـ-ـيـ-ـع كـ-ـيـ-ـم سـ-ـول-يـ-ـوم مـ-ـكـ-ـتـ-ـو-ب فـ-ـي الأسـ-ـفـ-ـل.

الآن- لا- مـ-ـجـ-ـال لـ-ـلـتـ-ـر-اجـ-ـع.

قوة هذا العقد مستمدة من سلطة 'التنين الأصفر'، وقد استولت 'تشونغ دال-راي' على جوهر هذه السلطة من كيان التنين الذي تم تخفيض رتبته إلى تميمة أحلام اليقظة وهي تستخدمه الآن.

(يُفترض أن الكيان المتبقي قد تم وضعه في قصة رعب لمدينة ملاهٍ معينة تابعة لمعهد أبحاث المرح. التفاصيل في بند مدينة ملاهي المرح)

توجد آثار باهتة للجوهر على العقد. تبدو وكأنها حدقة عين، وهذا الشكل يذكر بـ 'كرة التنين' الموجودة في الأساطير.

وضعت 'تشونغ دال-راي' جوهر التنانين التي جمعتها في عين ضخمة، واتخذت عشرات الحدقات رموزًا لقدرتها.

تُحفظ كل هذه السلطات في شكل عقود، وتُصنف في ملفات منفصلة موضوعة على أرفف مكتب تشونغ دال-راي الشخصي.

النـ-ـسـ-ـخـ-ـة الأصـ-ـلــ-ـيـ-ـة لـعـ-ـقـ-ـد 'كـ-ـيـ-ـم سـ-ـول-يـ-ـوم' مـ-ـو-جـ-ـو-دة داخـ-ـل مـ-ـلـ-ـف سـ-ـلـ-طـ-ـة ا-لـ-ـتـ-ـنـ-ـيـ-ـن الأصـ-ـفـ-ـر.

----

ثمناً لحريتي، بدأت أنهار.

بعد الصمود في وجه كل هذه الصعاب، ذابت هويتي التي استعدتها وطورتها من خلال تجارب وإدراكات لا تُحصى.

تشتتت الذاتُ والحكمة اللتان رعيتهما بعناية.

انفجر الحزن واليأس والذعر وكأنه الموت، ثم ذابوا معاً.

الفرح والعزم أيضاً.

يذوبان.

لكنني لم أتوقف.

مثل رمالٍ تسربت بجنون من ساعة رملية مكسورة، تسرب مني كل شيء، لكنني سكبت فوقها مشاعر وعزيمة جديدة لأجعلها بالكاد قوةً دافعة لهذه اللحظة.

كل ما تبقى هو....

إعادة الكتابة فوقه.

----

عقد عمل

العقد القياسي الذي تستخدمه تشونغ دال-راي، المديرة التنفيذية لقسم التطوير في شركة أحلام اليقظة المحدودة.

قوة هذا العقد مستمدة من سلطة 'التنين الأصفر'، وقد استولت 'تشونغ دال-راي' على جوهر هذه السلطة من كيان التنين الذي تم تخفيض رتبته إلى تميمة أحلام اليقظة وهي تستخدمه الآن.

(يُفترض أن الكيان المتبقي قد تم وضعه في قصة رعب لمدينة ملاهٍ معينة تابعة لمعهد أبحاث المرح. التفاصيل في بند مدينة ملاهي المرح)

توجد آثار باهتة للجوهر على العقد. تبدو وكأنها حدقة عين، وهذا الشكل يذكر بـ 'كرة التنين' الموجودة في الأساطير.

وضعت 'تشونغ دال-راي' جوهر التنانين التي جمعتها في عين ضخمة، واتخذت عشرات الحدقات رموزًا لقدرتها.

تُحفظ كل هذه السلطات في شكل عقود، وتُصنف في ملفات منفصلة موضوعة على أرفف مكتب تشونغ دال-راي الشخصي.

/ولكن مؤخراً، حدث تلاعبٌ تعسفي/

أرجوك.

/فقدت تشونغ دال-راي عقدًا من عينٍ واحدة./

قليلاً فقط...

/وهذا العقد هو سلطة التنين الأصفر/

فقط.

/وهو حالياً بين يدي كيم سول-يوم./

لقد اكتمل.

".........."

----

ولكن مؤخراً، حدث تلاعبٌ تعسفي، فقدت تشونغ دال-راي عقدًا من عينٍ واحدة.

وهذا العقد هو سلطة التنين الأصفر، وهو حالياً بين يدي كيم سول-يوم.

----

نظرتُ إلى العقد بين يدي.

عقدُ التنين الأصفر كان في يدي.

وبهذه اليد المناهرة، مزقته.

انتهى الفصل ثلاثمئة وسبعة وستون.

**********************************************************************

شرح 1: صورة من عرض الـ'بونغ-مول-نوري' الموسيقي التقليدي، يستخدم فيه الطبول، الأجراس، الأبواق، وآلات أخرى.

شكل آلة 'الجونغ'.

شرح 2: إيقاع 'غوت-غوري' هو نوع من الإيقاعات الموسيقية في الطقوس الكورية التقليدية.

~ غو يونغ-أون وجدت عائلتها أخيرًا 😭 الشيء السعيد بالفصل هو هذا، ننتقل للجد، الفصل يظهر اختلاف ثقافي كبير فممكن فعلا ما نعتبره شي 'كبير' بالنسبة لنا، وسأشرح بالضبط عن الثغرة الموجودة في الطقوس هذه، طرد كوانغ-تشول، هو بالاساس طرد الكارثة التي تدمر الزراعة سنويا، يعني بعد نجاح الطقوس، الكيان سيختفي لسنة فقط لكنه سيعود السنة القادمة وكل مرة يجب تكرار العملية (حسب العصور القديمة) لكن هل ستنجح دائما؟ هنا سول أدرك مجددا مشكلة جديدة، أن الطقوس هذه تعتمد على جوهر كوانغ-تشول في العصور القديمة ككارثة تدمر الزراعة فقط بأسماء مختلفة (الجفاف، العواصف، البَرد، حرائق الغابات الخ) ويمكن ان تختفي بعد تأدية طقوس الطرد، لكن هنا كوانغ-تشول أو المديرة تشونغ بالعصر الحديث تعتبر أكثر من ذلك (كمديرتي في العمل، كمديرة للشخص المجاور لي، كرائدة أعمال تمارس ضغوطاً على الحكومة، كشريكة تجارية قوية.... كقوة مؤثرة قادرة على جعل الحياة بائسة. يمكن للمديرة تشونغ أن تجعل حياة شخصٍ ما جحيماً حتى لو لم تكن موجودة في مكانها. لأن هناك نظاماً سيقوم بذلك نيابةً عنها. سلطةٌ اجتماعية وخارقة للطبيعة. لأنه يعرف أن المديرة تشونغ ستعود، فإن نظام السلطة سيعمل بدلاً منها في غيابها.) الجريدة هذه تعني أنه حتى لو غابت بسبب طقوس هذه فهي ككيان صار عندها سلطة اجتماعية خارقة للطبيعة كمديرة للموظفين، كرائدة أعمال قوية الخ... تؤثر بحياة 'الناس' وتجعلهم بائسين، فحتى لو اختفت لمدة مؤقتة 'نظام السلطة هذا' سيعمل نيابة عنها لأن عودتها حتمية ومؤكدة. ف...حتى لو نجحت الطقوس سلطتها على سول ربما ستبقى 🙂 وبقية الأشخاص المشاركون سيتعرضون للخطر. لهذا بطلنا قرر ياخذ خطوة خطيرة جدا، وهي القراءة والحذف والتعديل على العقد بقدرة الويكي! بعد القراءة تمامًا بدأت مربعات الرقابة تختفي وظهر المحتوى كاملا، سول حذف بعض العبارات المهمة المتعلقة عنه (المكتوبة بين خطوط) وفقط هذا أثر جدا على جسده وبدأ يذوب مجددا 😞 ثم أكمل التعديل... ((فقدت تشونغ دال-راي عقدًا من عينٍ واحدة. وهذا العقد هو سلطة التنين الأصفر، وهو حالياً بين يدي كيم سول-يوم.)) وهنا بجسده المنهار مزق العقد وانتهى الفصل 🥲🥲 اممم...ممكن أن طلبُنا للتخلص من العقد نهائيا سيتحقق أخيرا لكننا لم نطلب التخلص من سول-يوم أيضا أيها الكاتب 🙂 رجاء!

أوه كملاحظة من الفصل السابق : (كارثة كانت يوماً ما تشبه تلك الهيئات، لكنها الآن تملك بدلاً من الرأس كرة بلورية ضخمة تضم عشرات الحدقات التي تدور.) الكرة البلورية هذه هل ممكن تكون كرة الثعلب؟🤔

✓ ضفت فان ارت بالفصل 358.

★فان ارت.

~~

~ماذا يفعلون 😭

ثم استخدم قطعة حديدية انتزعها قائد الفريق لي جا-هيون من سياج السطح كدعامة طويلة.

~عنب!

~ثمن الحرية.

❀تفاعلوا❀

ترجمة: روي.

2026/02/24 · 336 مشاهدة · 2810 كلمة
Rui / روي
نادي الروايات - 2026