الفصل 368.

تمزيييييييق.

فوق السطح المليء بأصوات آلة 'الـكـوينغ-غـواري' وآلة 'الجونغ' والأجراس، دوى صوتُ تمزيقٍ غريبٍ إضافي.

كان هذا صوت تمزيقي للورقة.

~أيُّ حماقةٍ هذه...

توقفت المديرة تشونغ عن الكلام.

نظرت عشرات العيون في آنٍ واحدٍ إلى الورقة الممزقة بين يديَّ.

لا بد أن هذا المشهد مألوفٌ لديها.

فقد كُتب على تلك الورقة ما يلي.

---

عقد

يُبرم الطرف المذكور أدناه العقد الآتي:

ينقل الطرف المعني (يُشار إليه فيما بعد بـ 'الطرف الثاني') ملكية الجوهر الحصرية والكاملة إلى تشونغ دال-راي (يُشار إليها فيما بعد بـ 'الطرف الأول')، ويفقد سلطة استخدام الجوهر إلى الأبد.

يمنح 'الطرف الأول' دورًا جديدًا لـ 'الطرف الثاني'، ويلتزم 'الطرف الثاني' بقواعد التوظيف الخاصة بهذا الدور ويؤدي المهام الموكلة إليه بجدية وإخلاص.

(الطرف الأول): تشونغ دال-راي

(الطرف الثاني): التنين الأصفر

---

كانت بنودًا لا تَمُتُّ للأعراف القانونية بصلة، بل كانت أقرب إلى الطغيان.

كان هذا هو العقد الموحد الذي استخدمته المديرة تشونغ للاستيلاء على الجوهر من التنين.

وكان هناك طرفٌ مسمى فيه بالفعل.

'التنين الأصفر.'

جوهر التنين الأصفر الذي يمتلك 'سلطة العقد'.

هذا العقد هو المستودعُ لتلك السلطة المطلقة، والمصدرُ لكل العقود التي أبرمتها المديرة تشونغ.

وكأن هذا العقد يثبِتُ بأنه مستمدٌ من سلطة 'جوهر التنين الأصفر' تلك، فقد انطبعت عليه نقوشٌ دائريةٌ باهتة.

تمامًا مثل عقدي الخاص.

ومن هنا، استقام المنطق في ثلاثِ خطوات:

1. تستمد عقود المديرة تشونغ صلاحيتها من جوهر التنين الأصفر.

2. قمتُ بتعديل الويكي لأجعل عقدي هو عقد التنين الأصفر الذي يثبت سلطة التعاقد ذاتها...

ثم مزقتُه.

3. وبناءً عليه، فإن كل العقود التي تمتلكها المديرة تشونغ أصبحت في هذه اللحظة باطلة.

هذا المنطقُ قد تحقق.

وفي هذه اللحظة، كانت عينُ المديرة تشونغ في أعالي السماء تراقب ما حدث.

…….

…….

-

تردد صدى صوت مليء بالغضب على سطح المبنى.

-

بدأت الحدقات داخل العدسة البلورية الشفافة تضطربُ بجنون، وبرزت وكأنها أورامٌ ملتهبةٌ داخل العين.

لقد فقد جوهر التنين الأساس الذي يستمد منه سلطته.

~عودوا! أيها الـ ■ الذين لا مـ ■ـان لكم! عو■وا واحفظوا أماكنـ■ـكم!

رنّ صوتٌ لا يمكن للبشر تحمله.

حاول التنين الأزرق المتحلل حماية أتباعه على السطح بكل ما أوتي من قوة.

لم يمت بعد.

وشعرتُ بالعميل تشوي –الذي كان الدم ينزف من وجهه– وهو يمسك بي محاولاً العودة بي إلى السطح بأي ثمن.

لكنني كنتُ قد فقدتُ الجزء السفلي من جسدي بالفعل، وانهارت أحشائي وصدرِي.

ولم يكن هذا هو التصرف الصحيح الذي ينبغي عليه القيام به الآن.

بذراعي التي لم يبقَ منها سوى الهيكل العظمي، ضربتُ العمود الذي كان يحمله العميل تشوي.

تشانغ.

"...……."

توقف العميل تشوي للحظةٍ خاطفة، ثم رفع رأسه.

نظر إلى كوانغ-تشول.

وإلى أداته التي كان عليه أن يؤدي بها الجزء الأخير من الطقوس.

"....……."

حاول جاهدًا ألا ينظر إلى تلك العين العملاقة التي برزت منها عشرات الحدقات في كل اتجاه، وخطا خطوةً واحدةً إلى الأمام بصعوبة...

رنين.

هزَّ الجرس الموجود في طرف العمود.

في تلك اللحظة، تطايرت قطرة ماءٍ من هناك، وحين لامست العدسة البلورية...

~(صوت لا يمكن تفسيره) ■■■■■■■■■■ ■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■

أُغلقت السماء.

ورحلت الكارثة العظيمة.

بدأت دقة تلك العين التي تدحرجت فيها عشرات الحدقات تتلاشى تدريجيًا.

سقط العميل تشوي وهو يبصق الدم.

وفي تلك اللحظة.

~■■■■■■■!

فتح التنين الأزرق فمه وانطلق نحو الأعلى.

تمسكت مخالبُه بشكلٍ دائريٍّ بتلك العين العملاقة التي كانت تتلاشى.

!!

تصدع سطح العدسة تصدعًا طفيفًا، وخرجت من داخلها حدقةٌ أو اثنتان بفعل الضغط الشديد.

جوهر تنينٍ ما، أي تلك الجوهرة الذهبية التي كانت تُعرف بـ'كرة التنين'، اختفت داخل فم التنين الأزرق وكأنها تنجذبُ إليه.

ثم....

~■■■…

أُغلقت السماء.

"....……."

"...…….."

في هذا السكون، أدرك الجميعُ فوق السطح الحقيقة.

'لقد نجحت طقوس طرد كوانغ-تشول'.

ووووووو-

هبط التنين الأزرق إلى الأسفل.

انزلقتُ أنا والعميل تشوي من فوق جسده الذي استقر بخفةٍ على السطح.

ومض شيءٌ مقدس.

ذلك الجسدُ الانسيابيُّ المتألقُ باللون الذهبي والنيلي والأزرق، التفَّ بقوةٍ حول السطح، ثم اقترب وجهه العظيم من الناس.

وأسقط شيئًا أمامي.

طقطقة.

...كانت كرة ذهبيةً متشققة.

جوهر التنين الأصفر.

العين الثالثة والثلاثون للمديرة تشونغ دال-راي.

ترمزُ إلى سلطة العقد.

كانت تشونغ دال-راي قادرةً على حفظ الجوهر والقوى التي جمعتها في شكل ملفاتٍ عبر هذه الحدقة.

إلا أنها الآن، ولسببٍ ما، قُذفت خارج العدسة، وانجذبت نحو جسد مالكها الأصلي.

ومض الجوهر للحظة، ثم انغمس داخل جسدي المدمر.

واختفى في مكانٍ مجهول.

"العميل عنب."

حاولت العميلة هِجيوم مساعدتي، لكنني انزلقت من بين يديها.

رأيتُ عيني التنين الأزرق وهو ينظر إلى جسدي المنهار.

بدت نظراتُه وكأنه يريد المساعدة أكثر، أو إخباري بشيءٍ آخر... لكنه اضطر في النهاية لرفع رأسه.

لأن الوقت قد حان.

غادر التنين الأزرق السطح.

إلا أن هيئته المتهالكة لم تكن كما كانت من قبل.

بدأت أجزاءُ جسده تضيء، وامتلأت باللحم والحراشف.

وكأنه يستعيد شكله المكتمل.

ووووووو-

هطل المطر.

شقَّ التنين الأزرق، الذي استعاد جوهره، طريقَه عبر المطر، راسمًا هيئته المقدسة في الفضاء.

ذلك المجرى المائي الانسيابي المتألق، اختفى في النهاية داخل المسبح الذي غطى طرقات مدينة سيغوانغ الخاصة.

دون صوتِ ارتطامٍ، ودون أن يترك أثرًا متموجًا.

ووووووو-

انسحبت مياه 'أرض مياه الحلم الأزرق' كالمد والجزر، وامتصتها صنابير الإطفاء.

وهكذا، لم يبقَ سوى صوت المطر الساكن.

"....……."

كان من المفترض أن يكون هذا مشهدًا مقدسًا ومؤثرًا لدرجة البكاء.

لكنني لم أشعر بأي شيء.

"عنب...!"

كنتُ أعلم.

لقد نجحت محاولتي الأخيرة.

لن تملك المديرة تشونغ دال-راي الآن الوقت الكافي لتقديم الجحيم للمشاركين في الطقوس.

ستحتاجُ إلى وقتٍ للسيطرة الكاملة على سلطة العقد، وعلى الحدقات التي كانت تنظمها في ملفاتٍ، وعلى جوهر التنانين.

بما أن كل العقود التي أبرمتها قسرًا مع الموظفين قد فقدت فاعليتها.

ستحتاج وقتًا لإعادة السيطرة.

سنةً واحدة.

وربما أكثر.

بالتأكيد ستجد المديرة تشونغ طريقةً أخرى، ولكن حتى ذلك الحين، ستتوفر مهلةٌ زمنيةٌ كافية.

ومقابل هذا...

أنا الآن غير موجود.

"لقد نجحت."

"....……."

"لقد نجحتَ، يا كيم سول-يوم؟ أنت..."

"تراجعوا من فضلكم."

لم يعد لي شكلٌ الآن.

أنا أتلاشى.

بقيت قدرتي على التفكير، لكنها بدأت تتحول تدريجيًا إلى هيئةٍ غير بشرية.

ذابت التفاصيل الزائدة للشخصية والعواطف، ولم يتبقَّ منها سوى آثار.

لم أشعر بالخوف من نهاية 'الذات' التي حاولت جاهدًا حمايتها حتى اللحظة الأخيرة.

ما تبقى الآن هو إدراك الأنماط، والقدرة على تحليل الموقف، ووعيٌ غامض.

حتى لو أدركتُ شيئًا عظيمًا أو مرعبًا لا يوصف بشكل مباشر، فلن أُجنَّ ولن أتأذى.

لأن كل ما يمكن أن يتأذى بداخلي قد اختفى تمامًا.

أو ربما...

لأنني أصبحتُ هذا الشيء العظيم أو المرعب.

"سيد نورو."

قائد الفريق لي جا-هيون، 'نحن'، نظر إليَّ.

نظرت إليهم أيضًا.

في هذا الكيان الفضائي ذو الوجود الجماعي، قرأتُ رغبة المتاجرة بجوهر التنين الأصفر.

لكنني أدركتُ أنه بفضل وجود هذا الجوهر، لا يزال جسدي المنهار يظهر علامات الحياة دون موتي...

لا يمكنني المتاجرة به من أجل البقاء.

ومع ذلك، لم يغادر ذلك الفرد من 'نحن' الكامن في هوية قائد الفريق لي جا-هيون.

"هل تسمعني؟"

ذابت كل أجزاء جسدي باستثناء ذراعي اليمنى.

حاولتُ الإيماء برأسي للموافقة، لكنني أدركتُ أنني لا أملك عمودًا فقريًا يسند رأسي.

"العميل عنب!"

ارتطم رأسي بالأرض.

رنين.

سمعتُ صوت جرس اليشم.

……...

……...

ليس له تأثير.

لم يمنحني أي إدراك.

للعودة من الطريق الذي أتيت منه، يجب أن يكون هناك طريق.

ولكن بالنسبة لي، لا يوجد طريق.

لقد اختفى كل شيء.

لأنني لو تركتُ أثرًا، لما استطعتُ تعديل الويكي.

رنين.

"استيقظ يا كيم سول-يوم! استيقظ و..."

أمسكت يدٌ بكتلة اللحم المنهارة، ومن بين أصابعها تسربت شظايا العظام، وكتل الدم الذهبي الملوث، وأنسجة الأعضاء الداخلية.

تصاعد الدخان.

"العميل تشوي!"

"لحظة، أنا أقصد..."

دفعتُ الشخص الذي كاد يتلوث بالدخان.

سمعتُ صوتًا من وسط الدخان الأسود.

"لقد قلتَ إنك تريد العودة إلى المنزل."

……....

"أليس كذلك؟ هل تتذكر؟"

المنزل.

……آه.

أدركتُ ما تبقى من قوة إرادتي، فتات عاطفةٍ بحجم حبة رملٍ واحدة.

بهذه القوة، أخرجتُ شيئًا من جيب سترة البدلة الملقاة على الأرض.

أسطوانة، جامع الأحلام.

هذا الشيء الذي كان أملي الأخير قفز من الجيب وتدحرج على سطح المبنى.

بانغ!

تدحرج...

"....……."

كانت الأسطوانة فارغةً تمامًا.

لقد أنهيتُ الكارثة الخارقة للطبيعة في مدينة سيغوانغ، وطردتُ المديرة تشونغ دال-راي.

نجحتُ في كل هذا.

وربما كانت هناك فرصةٌ لإنتاج محلول أحلامٍ عالي التركيز لدرجةِ صنع شراب الجنة للأطفال دفعةً واحدة.

تلك الفرصة...

انتهت عند حد كونها مجرد فرصة.

لأن جوهر الأحلام لا يمكن جمعه إلا بواسطة البشر.

"...سول-يوم."

انهار جسدي تمامًا.

استقرت الكتلةُ على أرضية السطح.

لم يعد لي شكلٌ الآن.

بعد محاولاتٍ وإدراكاتٍ لا تُحصى، بدأت إنسانيتي التي إستعدتها وبنيتها مرة أخرى تنفذ، وكشفت عن الهوية الحقيقية لجسدي.

جثةُ تنينٍ أصفر أُعيد تدويرها.

وعيُ شخصٍ قرأ <سجلات استكشاف الظلام>.

ساكنٌ في 'عالمٍ خالٍ من قصص الرعب'.

لم أعد إنسانًا.

لا أشعر بالخوف أو الغضب أو الأسى حيال هذا.

ولا أشعر بالفرح أو الراحة لنجاة الناس على السطح.

لا أشعر بأي شيء.

لا أستطيع الحراك.

أنا مجرد كتلةٍ بلا شكل.

وبالتالي، فإن كيم سول-يوم ليس له وجود.

* * *

نظرت العميلة هِجيوم إلى كتلة اللحم الذائبة أمام عينيها.

هذا الذي كان 'العميل عنب'.

العميل الذي اندفع نحو كوانغ-تشول قد فقد الآن هيئته.

لم يتبقَ منه سوى كتلة.

كومةٌ من اللحم الأحمر والعظام التي يشوبها لونٌ ذهبيٌّ ملوث، وكان الدخان الأسود يتصاعد كلما نبض ذلك اللحم.

تلك البِركة العجيبة والغريبة.

...لم يكن هناك أي أثرٍ لذلك الشخص الذي كان الموظف الجديد في شركة 'أحلام اليقظة' والعميل الجونيور في 'فريق هيونمو 1'...

فقط السترة والقناع المشتبكان هناك هما ما يثبتان أن هذا كان إنسانًا قبل لحظات.

شعرت العميلة هِجيوم بضيقٍ في صدرها، لكنها كبحت مشاعرها.

"العميل تشوي."

"...……."

"من هذه اللحظة، يتم إعادة تعريف العميل عنب... ككيانٍ من قصص الرعب، في حالة تلوثٍ كاملة."

تردد صوتُ العميلة المتقطع فوق السطح الممطر.

"باستخدام شعلة الدوكايبي...سنقوم بعزل العميل عنب أولاً ثم نقله إلى مكانٍ آمن."

"....……."

“الآن...لحظة، ماذا تفعل هناك!”

طقطقة.

قام قائد الفريق لي جا-هيون بفصل الخزان من آلة صنع الجرعات المحطمة، وبدأ في سكب قطع لحم كيم سول-يوم المسحوقة ووضعها في الخزان.

فتحت العميلة هِجيوم فمها كي تمنعه، لكنها سرعان ما أغلقته بتعبيرٍ حزين.

...لأنها لم تستطع إلا أن تفهم مشاعر شخصٍ كان في نفس الفريق.

طقطقة.

بعد أن نجح قائد الفريق لي جا-هيون في وضع الكتلة بالكامل داخل الخزان، سأل الخزان بهدوء.

وكأنه يؤمن بإمكانية إجراء حوار.

"هل تحتاج إلى مساعدة؟ عبّر عن ذلك بالدخان."

لم تكن هذه الكتلة سوى نبضٍ مستمر.

ومع ذلك، واصل قائد الفريق التحرك.

فتش في سترة كيم سول-يوم، وعثر على حلوى الحنين إلى الماضي.

ثم بحث داخل الكتلة في الخزان حتى وجد ما يشبه الجهاز الهضمي، ودفع بالحلوى داخله.

ذابت الحلوى في لمح البصر.

ولم يحدث شيء.

"……....."

"……....."

"...العميل عنب."

أدرك هؤلاء المحترفون، الذين استكشفوا قصص الرعب مرارًا، أن الأوان قد فات.

لا يمكنه التعافي.

لقد تحول بالكامل إلى حالةٍ لا رجعة فيها، وكل الاحتمالات قد استُنزفت.

تدحرج...طقطقة.

جامع الأحلام الفارغ، الذي كان يتدحرج على السطح بفعل المطر والرياح، مرَّ بجانب الكتلة واستقر عند قدم شخصٍ ما.

التقط العميل تشوي تلك الأسطوانة الفارغة التي ارتطمت بقدمه.

جامع الأحلام الذي احتفظ به كيم سول-يوم بيأس.

"....……."

أمسك العميل تشوي بجامع الأحلام بقوة.

ثم قال للكتلة.

“نعم. كنتَ تريد جمع المحلول هنا، أليس كذلك؟ همم؟ لتصنع الجرعة التي تحقق الأمنيات، لتعود إلى المنزل.”

…….

"سول-يوم، لقد فكرتُ في الأمر مليًا خلال الفترة الماضية."

نظر العميل، الذي كان الدم يسيل من وجهه دون أن يمسحه، إلى الأسطوانة الفارغة.

"لقد قلتَ سابقًا، ‘هذا الوضع نفسه، هذا المكان هو قصة رعب وكارثة خارقة للطبيعة بالنسبة لي!'... هكذا قلت."

تساقطت قطرات المطر على الدخان الأسود داخل الخزان.

"لماذا قلتَ ذلك يا ترى؟"

ضرب البرق.

وسط المطر، قال العميل مخاطبًا الكتلة.

"هل تعلم؟ عندما نتلقى طلب إنقاذ من الكوارث، غالبًا ما تكون قصص الرعب هي من تخدعنا بطلب الإنقاذ."

"……....."

"بل في الحقيقة، الاحتمال الأكبر هو هذا. فمن النادر أن يطلب مواطنٌ الإنقاذ وهو بكامل قواه العقلية."

تساقطت قطرات الماء من رأس العميل.

"إما أن يكون فخًا، أو أن الأوان قد فات."

…….

"ولكن...أحيانًا، تكون هناك حالاتٌ يمكن فيها الإنقاذ حقًا."

قال وهو يحني رأسه.

"تلك اللحظة التي كان فيها الشخص مواطنًا حقًا، وكان يجب تصديق كلماته حينها."

…….

"يجب أن نميز هؤلاء الأشخاص جيدًا، لا بل حتى إن لم نستطع التمييز، يجب أن نحاول إعادتهم إذا سنحت الفرصة."

…….

"نعم، أعتقد أن هذا هو الصواب."

نظر العميل إلى كيم سول-يوم.

حاول أن ينظر له جاهدًا.

"لذا، ما أقصده..."

وضع الرجل الذي يرتدي السترة الزرقاء يده في جيبه.

وأخرج شيئًا يشبه تمامًا ما كان يملكه كيم سول-يوم.

جامع الأحلام.

"ها هو."

في داخله، ومض بريقٌ ذهبي.

محلولُ أحلامٍ جمعه شخصٌ مرَّ بمنتجع فلاور جولدن، وكارثة مدينة سيغوانغ، وطقوس طرد كوانغ-تشول.

"يجب أن تعود إلى المنزل...يا سول-يوم."

كان هذا محلول جوهر الأحلام.

انتهى الفصل ثلاثمئة وثمانية وستون.

************************************************************************

~بكيت....لما صار عندي أمل صغير كل شي تدمر بلحظة...

~((جوهر التنين الأصفر الذي يمتلك 'سلطة العقد'. هذا العقد هو المستودعُ لتلك السلطة المطلقة، والمصدرُ لكل العقود التي أبرمتها المديرة تشونغ. 2. قمتُ بتعديل الويكي لأجعل عقدي هو عقد التنين الأصفر الذي يثبت سلطة التعاقد ذاتها... ثم مزقتُه. 3. وبناءً عليه، فإن كل العقود التي تمتلكها المديرة تشونغ أصبحت في هذه اللحظة باطلة.)) هنا عرفنا أن سلطة التنين الأصفر هي أساس كل العقود اللي تبرمها تشونغ مع غيرها وبهذا ممكن الكثير من الموظفين يتحرروا بسبب تدخل سول وأهمهم أفراد فريق الأمن إلا اذا عندها خطة بديلة للسيطرة عليهم. و... كل جسد سول ذاب، ثمن استخدام قدرة الويكي 😞😞 التنين الأزرق استعاد جوهره وكذلك استعاد جوهر التنين الأصفر...ومجددا سول فقد كل شي، جسده، مشاعره، آخر أفكاره (حتى لو أدركتُ شيئًا عظيمًا أو مرعبًا لا يوصف بشكل مباشر، فلن أُجنَّ ولن أتأذى. لأن كل ما يمكن أن يتأذى بداخلي قد اختفى تمامًا. أو ربما... لأنني أصبحتُ هذا الشيء العظيم أو المرعب.) أنا من يتأذى هنا صراحة....التعبير خانني كيف أصف معاناته ("لقد قلتَ إنك تريد العودة إلى المنزل." لقد أنهيتُ الكارثة الخارقة للطبيعة في مدينة سيغوانغ، وطردتُ المديرة تشونغ دال-راي. تلك الفرصة... انتهت عند حد كونها مجرد فرصة. لأن جوهر الأحلام لا يمكن جمعه إلا بواسطة البشر.نجحتُ في كل هذا. لم أعد إنسانًا. لا أشعر بالخوف أو الغضب أو الأسى حيال هذا. ولا أشعر بالفرح أو الراحة لنجاة الناس على السطح. لا أشعر بأي شيء. لا أستطيع الحراك. أنا مجرد كتلةٍ بلا شكل. وبالتالي، فإن كيم سول-يوم ليس له وجود.) أنا أعيد فقط كتابة عبارات الفصل لأني لا أستطيع التعبير حاليا... كم مرة قرأت الفصل؟ ربما أكثر من عشر مرات وفي كل مرة أدرك أن سول-يوم هو عدو الكاتب 🙁 أوه ولاحظتوا شي مثير للاهتمام؟ السحلية لي جا-هيون أصبح أكثر تفردًا بمعنى هممم أصبحت لديه إرادة خاصة بشكل أكبر حتى ولو أنه مازال مرتبطًا بـ'نحن'، وهذا يظهر بتصرفاته (بعد أن نجح قائد الفريق لي جا-هيون في وضع الكتلة بالكامل داخل الخزان، سأل الخزان بهدوء. وكأنه يؤمن بإمكانية إجراء حوار. ومع ذلك، واصل قائد الفريق التحرك. فتش في سترة كيم سول-يوم، وعثر على حلوى الحنين إلى الماضي.) لكن حتى مع هذا من البداية لي جا-هيون كان يهتم جدا به ودائما كان يصدق ومتيقن بنجاة سول-يوم... وبالنهاية ("يجب أن تعود إلى المنزل...يا سول-يوم.") تشوي 😔 حسنا، اذا نجحوا بصنع شراب الجنة للأطفال، ستكون لدينا احتمالات كثيرة، جرعة الأمنيات الأصلية لا تحتاج لجملة تعبر عن أمنيتك، هي تحقق أعمق رغبة وأمنية بقلب المستعمل، احتمال 1 هل البقية سيستعملونها على جسده نيابة عنه؟ حتى لو اختفى الوعي الخ الرغبة الأقوى ستظل موجودة وهذا رأيناه بكلمات سول-يوم بالشرنقة كان يكرر أريد العودة للمنزل لكن هل هذه هي الرغبة الوحيدة اللي بقلبه؟؟ أظن لا فقط شوفوا هو حرفيا ضجى بنفسه من أجل غيره 🙁💔..... الاحتمال 2 تشوي أو واحد من الرفاق سيستخدم الجرعة نيابة عنه لتحقيق أمنية سول؟ وإذا نجحوا في أي الحالتين وتحققت الأمنية فعلا وعاد ماذا بعد؟ عندي لكن سؤال صريح هل تريدون أن يعود سول للمنزل؟🙂 شخصيًا نعم ولا....نعم لأن هذه رغبته وهو عانى جدا جدا لدرجة ما اقدر أوصف المعاناة فقط من أجل العودة.ولا، لأن....أنا كمجرد قارئة تعلقت بهذا العالم والشخصيات يعني هو أيضا بالطبع تعلق بهم...ولو ربما ليس بقدر رغبته بالعودة، ولا أظن أن العودة لعالمه هي النهاية، ونهاية الفصل فخ كيف بيرجع للمنزل بهذه السهولة؟ بعد كل المعاناة اللي قرأناها؟ وحتى لو نجحوا وعاد لعالمه أكيد في مصيبة أكبر، ولا ننسى براون 🙂 سيد براون هل تسمعني؟ الشيء الايجابي الوحيد أن هذا الفصل ليس هو آخر فصل بالأسبوع.

★فان ارت.

~أنا الآن غير موجود.

~ لي جا-هيون.

~هل تحتاج إلى مساعدة؟

~يجب أن تعود إلى المنزل...يا سول-يوم.

~الإختفاء...

❀تفاعلوا❀

ترجمة: روي.

2026/02/25 · 347 مشاهدة · 2547 كلمة
Rui / روي
نادي الروايات - 2026