الفصل 369.
عثر العميل تشوي على حاضنة الأحلام.
كانت هي ذاتها تلك الآلة التي ثبتت في المختبر السري تحت الأرض حيث كُشف أمر كيم سول-يوم كجاسوس ذات يوم، وقد حُفظت بعناية في منشأة المترو الذي تحول إلى منتجع.
حُفظت وكأنها كنزٌ ثمين، تمامًا كما تمنى الشخص الذي وجدها بيأس.
"……...."
أفرغ العميل تشوي بداخلها كل المحلول الذي كان في جامع جوهر الأحلام الذي بحوزته.
DE 01410000
مليون وأربعمائة وعشرة آلاف.
كان هذا مقدارًا هائلًا، لدرجة أنها قد تصيب فريق الاستكشاف الميداني لأحلام اليقظة بالذعر، وهم الذين يجمعون جوهر الأحلام من قصص الرعب كجزء من عملهم اليومي الروتيني.
كان هذا طبيعيًا، فقد كانت من أعلى فئات الظلام.
علاوة على ذلك، لم يكن الأمر مجرد تجاوز، بل كان 'إنهاءً تمامًا'.
كان تركيز محلول الأحلام المتراكم من كارثة خارقة للطبيعة من فئة الإبادة، والتي ظلت محاصرة لسنوات طويلة، مخيفًا حقًا.
ولكن.
"…هذا لا يكفي."
كانت الكمية لا تصل حتى إلى ثلث الخمسة ملايين نقطة التي توقعها كيم سول-يوم واحتاجها.
ربما كان هذا أمرًا بديهيًا، لأنه لم يساهم بشكل كبير في إزالة العوامل المباشرة للكارثة الخارقة للطبيعة في مدينة سيغوانغ الخاصة بذاته.
فقد كان هذا عمل 'كيم سول-يوم' و'هُو يو-وون'.
ومع ذلك، فإن استخراج هذا المقدار الهائل كان بالتأكيد بسبب دوره الحاسم في طرد كوانغ-تشول في اللحظات الأخيرة...وبما أن هذا كان السبب الرئيسي لهذه الحادثة.
"لا تقلق."
قال العميل تشوي هذا رغم كل شيء.
لأنه…
"لم أكن الوحيد الذي يحمل جامع الأحلام."
ثم أتى الشخص التالي.
أولئك الذين يتذكرون كيم سول-يوم.
"من هذا الاتجاه."
"نعم."
أدركت الكتلة الموجودة داخل الخزان وجوده.
دخل لي جا-هيون، هذا الجسد الذي يسكنه كائن فضائي، إلى منشأة الأبحاث الصغيرة في المنتجع.
قام بإجراء عمليات التحقق وكأنه يفحص سلامة وحالة حاضنة الأحلام.
وبمجرد انتهاء تلك العملية، أدخل جامع جوهر الأحلام الذي كان يحمله في الآلة دون تردد.
DE 02665000
تجددت الأرقام. ثم ارتفعت مرة أخرى.
DE 03013000
"…أيها المواطن، هل تملك جامعين اثنين؟"
"نعم."
الأول كان نتيجة الهروب الناجح من يوم الرابع من مايو المتكرر في مدينة سيغوانغ.
أما الثاني، فكان حصيلة عودته إلى السطح والانضمام إلى كيم سول-يوم في أواخر مراحل الإنهاء، ومساهمته في طرد كوانغ-تشول، لذا كان مجموع نقاطه أكثر من نقاط العميل تشوي.
"……...."
أدركت الكتلة داخل الخزان الحقيقة.
هذا ملك لـ'نحن'.
جامعات الأحلام الخاصة بلي جا-هيون قد سُلمت له من قبل الشركة والمشروع معًا، وهو 'لم يعِدها عمدًا'.
ومعالجة الأمور بهذه البراعة كانت تعني أنه كان ينوي استخدامها في مكان آخر.
أدركت الكتلة إرادة 'نحن' تجاه هذا الخيار.
وبشكل غريب، تأكدت الكتلة أن 'نحن' لم تتكبد أي خسارة، لأنها اعتبرت هذا بمثابة دفع ثمن لإنقاذ فرد واحد. الفرد الذي يقوم بهذا الفعل الآن.
لي جا-هيون.
"……....."
لم ينطق لي جا-هيون بكلمة واحدة حتى نهاية فعله. اكتفى بالنظر إلى الخزان بهدوء. إلى الخزان الذي يحتوي على تلك الكتلة التي كانت يومًا ما كيم سول-يوم.
داخل الخزان الشفاف لآلة صنع الجرعات التي انتزعها، كانت الكتلة التي لا تزال تخرج دخانًا أسود بشكل متقطع تنبض.
وبجانبها، كانت ملابس التميمة ملقاة بشكل مرتخي.
كانت هناك محاولة لإلباسها له، على أمل أن تمنحه هيئة محددة كما فعل زي فريق الأمن مع كيم سول-يوم، لكن تلك المحاولة فشلت بلا أدنى فائدة.
لم يجدِ ذلك نفعًا. فكتلة اللحم والعظام والأحشاء المذابة ظلت على حالها. ومع ذلك، لم يتردد لي جا-هيون.
بل قال فقط.
"سأستدعي الشخص التالي."
أدركت الكتلة داخل الخزان وجود كائنة صغيرة دخلت المنتجع حديثًا.
"مرحبًا!"
لي سونغ-هاي بعد أن ساعدت غو يونغ-أون وذهبوا إلى ضواحي مدينة سيغوانغ، عادت لتوها إلى المنتجع.
كانت نبرة تلك الموظفة وهي تتحدث إلى العميلة هِجيوم مبهجة كعادتها.
"لقد التقت بعائلتها بسلام!"
"هذا أمر جيد حقًا."
لكنها سرعان ما شهدت المنظر.
"أوه."
رأت شخصًا قد تحول إلى حطام في نهاية المهرجان الذي كان يُقام على السطح.
ما تبقى من لحم كان يومًا كيم سول-يوم نبض وتلوى داخل الخزان.
"هاه."
لم تحزن لي سونغ-هاي.
لأن المظهر الخارجي ليس مهمًا.
لكن بما أنهُ هو نفسه لن يفضل البقاء في تلك الحالة، فعليها المساعدة إن استطاعت!
"سأضع ما لديَّ أولًا."
DE 03193000
لم تكن نقاط لي سونغ-هاي ضخمة كأولئك الذين شاركوا مباشرة في الطقوس، لكنها كانت ذات قيمة بما أنها عادت بنجاح من كارثة ذات فئة مرتفعة.
ومع ذلك، سكبتها بسخاء.
ففي النهاية، كانت قد جمعت بالفعل نقاط جرعة الأمنيات الخاصة بها!
و...
"يجب أن يعيش الأشخاص الطيبون حياة جيدة."
لأن هذا هو الوضع الصحيح وفق معايير لي سونغ-هاي.
ولكن...
"لكن، أليست النقاط لا تزال غير كافية رغم هذا؟"
اتجهت عيناها نحو التمائم القياسية الواقفة خارج المنشأة.
كان المنتجع لا يزال سليمًا، لكن تلك التمائم فقدت حيويتها.
لا تصدر إلا ردود أفعال معدودة 'تليق بتمائم مدينة ملاهي'، كأنهم آلات أو منصات دفع ذاتي تؤدي مهام محددة فقط.
كان هذا بحد ذاته يذكر الناس بحالة كيم سول-يوم الحالية...
إلا أن لي سونغ-هاي كانت تفكر في أمر آخر. كانت على يقين بأن الدخول والخروج من هذا المنتجع لن يراكم الكثير من النقاط.
"حتى لو بحثنا عن قصص رعب أخرى ذات فئة عالية، فلن تكون بكفاءة مدينة سيغوانغ. وقد نموت جميعًا إذا حاولنا إنهاءها لمجرد استخراج المزيد من المحلول!"
"هذا صحيح."
لكن لي جا-هيون أجاب بهدوء.
"لا يزال هناك أشخاص متبقون."
ثم أتى الشخص التالي.
"إذن…هذا هو نورو."
"نعم."
نائبة القائد إيون ها-جي والعميل ريو جاي-غوان.
الشخصان اللذان حاول كيم سول-يوم يائسًا إخراجها من يوم الرابع من مايو قد استيقظا أخيرًا.
الشخصان اللذان استعادا وعيهما إما في وسط شارع بمدينة سيول أو داخل بئر، جاؤوا إلى المنتجع برفقة أعضاء فريقيهما.
ومن بينهم، التي وصلت أولًا...
"……هاااه."
نظرت إيون ها-جي إلى كتلة اللحم الموجودة في الخزان.
أدركت الكتلة أن نظرة الطرف الأخرى قد أظلمت.
الكتلة كانت تعلم.
فهذه المرأة قد عانت بالفعل من فقدان العديد من الرؤساء والمرؤوسين الذين تُركوا كـ 'آخر سجل مشاهدة' بهيئات مروعة في قصص الرعب قبل أن يُعتبروا مفقودين في النهاية.
حالة لا يمكن الرجوع عنها.
فظاعة غير قابلة للتغيير.
ونهاية مأساوية.
لعكس هذا الوضع، لم يخطر ببال موظفة أحلام اليقظة إلا شيء واحد.
'جرعة الأمنيات'.
بالطبع، فكرت في احتمالية أن يذهب كيم سول-يوم ببساطة إلى خط زمني يكون فيه سليمًا.
'لكن إن كان هناك أصل لجرعة الأمنيات...'
قررت نائبة القائد السابقة لفريق الاستكشاف الميداني أنها مقامرة تستحق التجربة.
"حسنًا."
راقبت الكتلة إيون ها-جي وهي تضع جامع الأحلام في الحاضنة بسخاء أيضًا.
ارتفعت الأرقام مجددًا.
تلألأ المحلول الذهبي، عاكسًا الضوء فوق الدخان الأسود.
كان جامع جوهر الأحلام الخاص بها يحتوي بطبيعة الحال على محلول بتركيز عالٍ بشكل مذهل.
فقد كانت محاصرة في المترو لفترة طويلة، ثم دخلت في كارثة من فئة الإبادة، ثم هربت عبر المنتجع ذو الفئة العالية. حتى لو لم تساهم في الإنهاء، فقد كانت حالة استثنائية بجنون.
على حد علم إيون ها-جي، لم يسبق أن حدثت حالة نجا فيها شخص لفترة طويلة في مثل هذا الظلام ذو الفئة الرفيعة والمجنونة وظل جامع الأحلام سليمًا.
'حسنًا، إذا أردنا الدقة، فقد كانت حالتنا أقرب إلى موت طويل أكثر من نجاة طويلة.'
على أي حال، لقد خرجت حية.
وهذا هو المهم.
كادت تطلق صفيرًا لا إراديًا وهي ترى الأرقام الجنونية ترتفع في حاضنة الأحلام.
DE 03971000
خرجت منها ضحكة خافتة.
"يا الهي، هذا لا يبدو واقعيًا حقًا. لو ابتززتُ الشركة بهذا، لحصلتُ على خمس جرعات أمنيات على الأقل، بل ربما أكثر لو تفاوضتُ بذكاء."
…….
"بالطبع، ليس لديَّ نية لفعل ذلك. أنت تعلم هذا، يا نورو."
إيون ها-جي، التي كانت تتحدث بمرح، أنزلت زوايا فمها المبتسم ببطء. ثم اقتربت من الخزان وقالت بصوت منخفض.
"شكراً لك."
……...
"أعلم أنك بذلت قصارى جهدك وبذلت المستحيل لإنقاذي أنا والعميل. وأيضًا..."
بدا صوتها ناعمًا.
"لقد تذكرتُ الآن أننا كنا نتجول معًا بصفتي صحفية."
…….
"بالتفكير في الأمر، يبدو أنني حلمتُ بحلم غريب كهذا في الماضي."
وبعد أن تحدثت عما حدث فوق سطح الأرض في مدينة سيغوانغ، همست إيون ها-جي بصوت أكثر انخفاضًا.
"…بالنسبة لـ 'مين-سونغ'، فلا تقلق بشأنه."
……...
"سأعتني به أنا وقائد الفريق."
لم تستجب الكتلة.
فهي ليست سوى قطعة لحم تخرج دخانًا أسود.
ومع ذلك، ربتت نائبة القائد إيون ها-جي على الخزان وهي تبتسم، وكأنها سمعت جوابًا.
"…سأذهب الآن."
ثم وصل الشخص التالي إلى المنتجع.
"……....."
أدركت الكتلة داخل الخزان وجود كائن يدخل الغرفة بوجه متصلب.
عينان ذات لون أزرق، جسد ضخم، وشعر أسود. كان هو أول عميل من هيئة إدارة الكوارث يلتقي به كيم سول-يوم.
ظهر في هذا المكان بهيئته السليمة.
"……......"
اقترب ريو جاي-غوان ووقف بالقرب من الخزان.
ثم فتح فمه قائلًا.
"أيها العميل."
……....
"لقد أخبرتُك في المرة السابقة...أن عميلًا من هيئة إدارة الكوارث قد أنقذني عندما كنتُ في الثانوية وأنا في طريقي إلى المدرسة."
تحدث إلى الكتلة.
"وها نحن...نلتقي هكذا."
……...
"ليس من النادر مقابلة معارف من الماضي أو رؤية مشاهد من المستقبل في الظواهر الخارقة للطبيعة. ولكن..."
أخذ ريو جاي-غوان نفسًا عميقًا.
"لم أكن أعلم أنني سأكون إحدى تلك الحالات…."
……....
"لطالما أردتُ أن أقدم شكري لكما."
……....
أدركت الكتلة في الخزان عيني العميل اللتين ترقبانها.
كان هذا كل شيء. ريو جاي-غوان، الذي كان ينظر إلى 'العميل' الذي أصبح حطامًا ينبعث منه الدخان الأسود...أخرج جامع جوهر الأحلام.
"أنا، لا أعرف...أيها العميل."
……...
"حكمي لم يتغير."
إذا اختفى المنزل، يمكنك بناء منزل جديد.
التمسك بأمنية لا يمكن تحقيقها قد يؤدي إلى نهاية مروعة.
إذا لم تستطع التراجع عن هذا الطريق، فقد يفوت الأوان.
ولكن.
"……....."
نظر ريو جاي-غوان إلى الكتلة داخل الخزان.
إذا كان الأوان قد فات بالفعل، وإذا كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكننا محاولته، وإذا كان هذا هو ما تمناه الطرف الآخر بيأس...
"مع ذلك، أريد رد الجميل."
ارتفع محلول جوهر الأحلام الذي جمعه ريو جاي-غوان داخل الحاضنة.
DE 04749000
وتلألأ.
تحدث لي جا-هيون، الذي كان يراقب كل تلك المشاهد، قائلًا.
"الشخص التالي سيدخل."
كانت هناك محاليل أحلام موجودة في غرفة استشارات المدير هُو أيضًا.
تلك المحاليل التي كانت مخزنة مؤقتًا في المشروع ولم تُسلم للشركة بعد.
تلك الأسطوانات قُذفت للخارج مع من كانوا بداخلها في اللحظة التي أُغلقت فيها غرفة الاستشارات.
ولحسن الحظ، كان بينهم شخص يميل غريزيًا إلى العثور على 'الأشياء المفقودة في المنطقة' وأخذها.
"من هنا…."
رجل هزيل بملابس رثة.
قائد فريق الأمن، الذي بدا بنفسه باليًا متهالكًا، مدّ جامع جوهر الأحلام الذي كان بحوزته.
"كان هذا محفوظًا في غرفة الاستشارات...همم."
بدأت حركاته بطيئة وغير مبالية، لكنها سرعان ما تحولت إلى حركات فعالة بشكل مذهل، حيث عثر على فتحة الإدخال بمهارة.
ثم تم امتصاص المحلول من داخل الجامع.
DE 04974100
تلك النقاط، التي لم تكن مرتبطة بلحظة الإنهاء، لم تكن أرقامًا خيالية، لكنها كانت محلولًا ذهبيًا يملأ الحاضنة بتموجاته.
"……....."
لم ينطق قائد فريق الأمن بكلمة.
لم يظهر عليه الذعر كالبقية، ولم يبدُ عليه الضيق، ولم يتحدث إلى كيم سول-يوم وكأنه لا يزال سليمًا هناك.
لم يسأل حتى عن الموقف الذي تمزق فيه عقد المديرة تشونغ واختفت معه قيود فريق الأمن.
اكتفى بلمس الخزان مرة واحدة، ثم استلقى بهدوء في ركن ما.
وكأنه ينتظر.
أصبحت الحاضنة الآن ممتلئة بضوء الهولوغرام.
امتد ذلك الضوء المنبعث منها ليملأ منشأة الأبحاث الصغيرة.
كان المنظر يشبه بركة صغيرة مليئة بجرعات الأمنيات.
مشهد يبدو خارقًا للطبيعة.
ولكن….
"……....."
كان هذا كل شيء.
DE 04974100
توقفت النقاط عند هذا الحد.
ما تبقى هو 25900 نقطة.
دون الوصول إلى الخمسة ملايين.
لم تشعر الكتلة بأي مشاعر.
لكن كان بإمكانها الحساب.
علمَت أنه لا وجود لشخص آخر سيأتي الآن.
لم يعد هناك من هو مستعد للتخلي عن محلول جوهر الأحلام لمساعدة كيم سول-يوم.
"هل نكمل الباقي من 'ظلام' آخر؟"
"سنفعل ذلك، أيتها المواطنة. لقد اخترنا المرشحين بالفعل فلا تقلقوا."
ربت العميل ذو الندبة على رقبته على الخزان متظاهرًا بالمرح.
"عنب، لا تقلق وانتظر، حسنًا؟…سنعود قريبًا."
لكن الكتلة كانت تعرف.
هم لن يعودوا.
لأن فرع المنتجع الثاني سيختفي قريبًا.
وفي الوقت الذي سيدخل فيه هؤلاء الأشخاص إلى قصة رعب أخرى لجمع الـ 25900 نقطة المتبقية، لن يصمد هذا المكان الذي ضعفت فيه سلطة التميمة وسينسحب فورًا.
وعندها سينتهي كل شيء.
ستختفي حاضنة الأحلام مع المنتجع المتلاشي، وستختفي الكتلة معها لتُكدس وتُترك مهملة في مستودع خلف المنتجع.
إلى الأبد.
لوقت طويل لا يمكن وصفه.
وحتى مع توقع كل هذا، لم يكن هناك سبب للصراع لمحاولة منع الأمر بأي طريقة.
فلا توجد رغبة.
ولا يوجد خوف.
الكتلة موجودة هناك فحسب.
وكان كل هذا على وشك الانتهاء...
……...
طرق طرق.
"من…يكون يا نونا؟"
"يا رفاق."
فتحت العميلة هِجيوم الباب وهي تلهث ثم دخلت إلى المنشأة.
"لقد أحضرتُ شخصًا آخر معي."
أدركت الكتلة الشخص الذي دخل من الباب.
شخص لم يكن متوقعًا.
"ما هذا؟"
بايك سا-هيون.
هذا الموظف من شركة أحلام اليقظة، الذي يضع عصابة على عينه، كان يبدو مستاءً ولكنه كان يشعر ببعض القلق.
"قيل إن هناك محلولًا."
"اسمعوا، ليس لديَّ نية لإعطائكم إياه."
تردد صوت بايك سا-هيون المتذمر.
"لقد أتيت لعقد صفقة لأنهم قالوا إن ذلك العميل في حالة حرجة. ذلك الشخص، الذي أتى إلى قرية جيسان، العميل الذي يرتدي نظارات."
"…نعم."
"أين هو؟"
اتجهت أنظار الجميع إليه.
دخل بايك سا-هيون إلى منشأة أبحاث المنتجع بخطوات متصلبة.
ثم رأى هو أيضًا 'هذا الشيء' الذي كان الجميع يراقبه.
كتلة اللحم.
"…هذا...هو العميل؟"
"……....."
"...هذا..."
لكن بايك سا-هيون ابتلع كلماته.
هذا الوجه الذي تجاوز الإنكار وانتقل فورًا إلى اليأس والتقبل، شحب لونه ثم غرق في الغضب.
ثم ما ظهر كان سخرية مريرة.
"كنتُ أعلم أن هذا ما سيحدث!"
اشتعلت عيناه.
"يحاول إنقاذ الآخرين بلا فائدة، والنهاية كانت واضحة. لا أعرف لماذا فعل هذا. لهذا انتهى به الأمر في هذه الحالة……"
حاول العميل تشوي كبح جماحه مبتسمًا وهو يصر على أسنانه، لكن نوبة الغضب هدأت من تلقاء نفسها قبل ذلك.
ارتجف صوت بايك سا-هيون وتوقف.
……....
"اسمع، هل تفهم ما أقول؟"
لم تستطع الكتلة الاستجابة.
"يا هذا."
اقترب بايك سا-هيون من الخزان.
ثم قال.
قال الشكوك التي لم يستطع النطق بها.
السبب في أنه لم يستطع نزع العصابة ليتأكد من 'هالة' هذا الكائن.
هوية 'العميل الذي أتى إلى قرية جيسان'.
"في الحقيقة...أنت كنتَ…"
العميل الذي ينقطع الاتصال به بشكل طبيعي عندما يختفي شخص معين.
العميل الذي كان يعرف عنه الكثير بشكل غريب.
لقد كان...
……...
……...
"حسنًا، لا يهم."
رفع بايك سا-هيون يده عن الخزان.
على أي حال، لا يمكنه سماع الإجابة الآن.
لا...
بل ربما لم يكن هو نفسه مستعدًا بعد…
لذا قال هكذا.
"عليك رد الجميل لاحقًا."
التفت بايك سا-هيون إلى الناس.
"إذا أعطيتكم هذا، فهل ستتمكنون من إنقاذه حقًا؟ لن تقوموا باستخدامه في مكان آخر؟"
"لا."
"…هاه."
في النهاية، أخرج بايك سا-هيون جامع جوهر الأحلام من جيبه.
في اللحظة التي بدأ فيها المشروع يتعثر بسبب اختفاء كيم سول-يوم، هرب هو من المشروع.
ولكن بما أن الإجراءات الإدارية تأخرت ولم يُطلب منه إعادة الجامع الذي تسلمه، فقد ظل يماطل في إعادته.
كان يظن أنه بمجرد انهيار المشروع سيتعين عليه إعادته، لكنه ظن أن تسليمه للشركة مباشرة قد يعود عليه ببعض الربح الإضافي.
وقد وصل إلى هذه اللحظة.
"…تفضل."
أخرج جامع جوهر الأحلام ووضعه في حاضنة الأحلام.
DE 04974100
وهكذا...
DE 05002160
جُمعت النقاط.
الكمية التي احتاجها كيم سول-يوم للعودة إلى المنزل.
جُمعت بأكملها.
انتهى الفصل ثلاثمئة وتسعة وستون.
**********************************************************************
✓ملاحظة: (DE 05002160) الرقم الأخير كان مكتوبًا باللون الأصفر.
~تشوي، العميلة هِجيوم، لي جا-هيون ونحن، لي سونغ-هاي، إيون ها-جي، ريو جاي-غوان برونزي، جاي قائد فريق الأمن، ثم أخيرا بايك سا-هيون...
الجميع حاولوا.....
~رأيي عن الذي حدث، مفهوم الجنائز بالعديد من دول الغرب، عند موت أحدهم أثناء الجنازة يكون موضوعًا في تابوت مفتوح، ثم أقاربه أو معارفه يأتون واحدا تلو الآخر بالترتيب. كل واحد منهم يضع وردة في التابوت ويقول كلماته الأخيرة للميت ويودعه قبل دفنه. هنا لاحظت نفس المفهوم تم تطبيقه، كل شخص يأتي ويضع جامع الأحلام ويقول كلماته الاخيرة لكيم سول-يوم، الوداع الأخير وربما أمل انقاذه.
~تشوي قدم محلول الأحلام الذي كان اتفاق ضمني بينه وبين سول، لي جا-هيون قدم محلول الأحلام خاصته كله ولو أنه تعمد عدم إرجاعه للشركة وطبعا كل هذا جزء من قرار 'نحن'، لي سونغ-هاي قدمت أيضا المحلول لأنها يجب أن تساعد الأشخاص الطيبين، إيون ها-جي استيقظت أخيرا وقدمت محلول الأحلام بسخاء من أجله وقدمت له الشكر وقالت أنها تتذكر كونها كانت تتجول معه بصفتها صحفية، وأنها بالماضي راودها حلم عن هذا (قبل أن تعرف سول حاليا) وبالنهاية طمئنته على مين-سونغ، اما برونزي استيقظ أيضا وعرف أن من أنقذه كان كيم سول-يوم ورغم عدم تغير حكمه عن المنزل لكن من أجل سول ولأن لا وجود لخيار آخر ومن أجل رد الجميل هو أيضا قدم محلول الأحلام، جاي 3 أتى أيضا ولحسن حظهم جامعات الأحلام التي كانت بغرفة الاستشارات قام جاي بالتقاطهم وقدمهم، واكتفى بالصمت والانتظار فالصمت أحيانا يشرح كل شيء، ثم العميلة هِجيوم كانت تبحث عن شخص إضافي وهذا الأخير كان بايك سا-هيون (لم يعد هناك من هو مستعد للتخلي عن محلول جوهر الأحلام لمساعدة كيم سول-يوم.) ظهر متغير غير متوقع بالنسبة لسول، بايك سا-هيون، بين الانكار والتقبل والغضب عند رؤية حالة العميل (قال الشكوك التي لم يستطع النطق بها. السبب في أنه لم يستطع نزع العصابة ليتأكد من 'هالة' هذا الكائن.
هوية 'العميل الذي أتى إلى قرية جيسان'. "في الحقيقة...أنت كنتَ…") هنا كما لمحت سا-هيون كان يدرك حقيقة العميل المجهول لكنه لم يتجرأ على التصديق (العميل الذي ينقطع الاتصال به بشكل طبيعي عندما يختفي شخص معين.) بمعنى عندما يختفي كيم سول-يوم، يختفي العميل المجهول أيضا بشكل غريب (العميل الذي كان يعرف عنه الكثير بشكل غريب. لقد كان...) يعني هو يعرف لكنه ليس مستعدًا لسماع الاجابة لا من سول ولا من نفسه، لأن كيم سول-يوم كان متغير كبير بحياة الكثير من الشخصيات بالعمل كل المتواجدين والبعض غير المتواجدين هنا تأثروا بتأثير فراشة أفعال سول-يوم، منهم من نجا ومنهم من كان لسول-يوم أثر كبير بحياتهم، إنهم...أولئك الذين يتذكرون كيم سول-يوم. كما أخبرتنا الحروف.
ولن أستطيع وصف ما شعرت به وأنا أقرأ وأترجم.... وكم بكيت بالساعات، ما أكبر الموضوع أنا فعلا من هذا النوع لكن هذه المرة فعليا تأثرت نعم بدنا يرجع للمنزل بدنا ينجو ويكون سعيد بس مو هيك، وأصلا هل هذا رح ينجح؟ عودته للمنزل هي النهاية؟ اكيد لا اخاف حتى عالمه تصير فيه مصيبة، ولا براون اللي ساكت فجأة يظهر ويقول لا تعال رجع لي فلوسي اللي اقرضتك او لو نجح بالعودة اكيد براون بيبقى بعقله متأكدة المهم.... اللي يحزن ويضايق أن كل الجهود بالنهاية تنتهي بنفس النتيجة، وجتى أمنية العودة للمنزل أصبحت قيد له ولنا.
★فان ارت.
~الارت يعبر عن دورة الاحداث. قصر العميان، الفريق D، الانضمام لفريق هيونمو 1، 130666 وفريق الأمن، استكشاف مدينة سيغوانغ، الالتقاء بالعميل تشوغاي، الباحث لي جا-هيون واحداث الرابع من مايو مع الطالب ريو جاي-غوان والصحفية إيون ها-جي، ذوبان المعلم الاستشاري...ثم ذوبان كيم سول-يوم وجمع محلول الأحلام.
~
~"…هذا...هو العميل؟"
~"كنتُ أعلم أن هذا ما سيحدث! يحاول إنقاذ الآخرين بلا فائدة، والنهاية كانت واضحة. لا أعرف لماذا فعل هذا. لهذا انتهى به الأمر في هذه الحالة…"
~"اسمع، هل تفهم ما أقول؟"
قال الشكوك التي لم يستطع النطق بها.
السبب في أنه لم يستطع نزع العصابة ليتأكد من 'هالة' هذا الكائن.
~"في الحقيقة...أنت كنتَ…"
~~
...
❀تفاعلوا❀
ترجمة: روي.