الفصل 371.
".........."
حبستُ أنفاسي وأنا أنظر إلى ذلك الدرج الممتد نحو الأسفل.
إنه طريق العودة.
عند نهاية ذلك الدرج المظلم الذي يمتد طويلاً أسفل الصندوق...
هناك سيكون المكان الذي سأعود إليه.
[أوه، لقد حققتَ أخيراً هدفك القديم. أهنئك يا صديقي!]
........!
"براون!"
التقطتُ دمية الأرنب التي كانت موضوعة فوق البدلة الرسمية المهترئة، بجانب الخزان.
[نعم يا سيد نورو، لقد وجدت الطريق. ولحسن الحظ، يبدو أن حالة استقبال الإشارة قد تحسنت أيضاً!]
في رأسي الذي كان يسوده الهدوء، تردّد صدى صوت تصفيق واحتكاك يشبه نقر الهوائي فوق شاشة التلفاز.
'هل كنتُ عاجزاً عن سماع هذا الصوت مرة أخرى...؟'
تماماً كما حدث بعد توقيع العقد مع المديرة تشونغ حين كنتُ في الحالة 130666.
تلك الكتلة التي لم يتبقَّ منها سوى القدرة على التفكير لم تكن تدرك وجود الصديق الجيد. ربما... لأنني كنتُ في حالة لا تسمح لي بتكوين صداقات.
شعرتُ بالغثيان حين تذكرتُ حالتي عندما كنتُ في ذلك الشكل المشوه، لكن الفرحة بلقائه غلبت هذا الشعور.
دائماً ما يمنحني الشعور بأنني لستُ وحيداً نوعاً من الطمأنينة.
حتى وإن كان من يقف بجانبي هو هذا المذيع العظيم ذو رأس التلفاز الذي يسعى لجعلي أحد طاقم برنامجه الحواري... فقد كنا معًا لفترة طويلة.
خرجت الكلمات من فمي بشكل طبيعي، فبدءاً من تساؤلي عن الغشاء الذي يحيط بي الآن، خطرت لي فكرة فجأة.
"هل دخلتُ...في البيضة التي كانت داخل خزان حاضنة الأحلام؟"
[هممم. إنه افتراض ذكي ومثير للاهتمام! وسواء كان ذلك حقيقة أم لا، أليس هذا المكان في النهاية مجرد مساحة أنشأتها زجاجة شراب واحدة خرجت من تلك الحاضنة لتحقق أمنيتك؟]
...أمنيتي.
نظرتُ لا إرادياً إلى الدرج داخل الصندوق مرة أخرى.
حتى إلى اللافتة الورقية التي كُتب عليها 'طريق العودة، المتجر المؤقت لـ <سجلات استكشاف الظلام>'.
في تلك اللحظة.
—العميل عنب؟
........!
تسلل صوت خافت من خارج غشاء البيضة.
"العميلة هِجيوم!"
صرختُ لا إرادياً موجهاً كلامي نحو الغشاء.
"أنا بخير، أنا بأمان!"
—جيد!
بدا المكان خارج الغشاء صاخبًا، لكن الصوت وصل إلى أذني مكتوماً وخافتًا بشكل يدعو للضيق والإحباط.
—هل طرأ أي تغيير؟
"عفواً؟ آه...هناك طريق هنا."
—طريق؟
"نعم. إنه...طريق العودة إلى المنزل."
.......
ساد الصمت للحظة، ثم سمعت الصوت مجدداً.
—هل يبدو آمناً؟
"لا أستطيع التأكد. ولكن بالنظر إلى الظروف..."
بما أن النموذج الأولي لجرعة الأمنيات، 'شراب تحقيق الأمنيات' الكامل الذي يحتوي على 5 ملايين من محلول جوهر الأحلام، قد عمل بشكل صحيح.
"أعتقد...أنني سأتمكن من العودة إلى المنزل بأمان."
—..........
سمعتُ صوتاً مكتومًا يقول.
—ويبدو أنك ترغب في سلوك هذا الطريق.
أخذت نفسًا وقلت.
"...نعم."
—حسناً، فهمت.
ثم بدا أن المحيط أصبح صاخبًا قليلاً مرة أخرى.
هل كانت السيدة يونغ-أون أو قائد فريق الأمن يحاولان قول شيء ما؟ شعرتُ بالضيق لأنني لم أتمكن من سماعهم بوضوح.
'أريد التحدث معهم.'
دفعتُ الغشاء وتحدثت.
"معذرة، هل الآخرون هنا؟ أودُّ على الأقل إلقاء التحية..."
ولكن.
—لا، من الأفضل ألا تفعل ذلك.
"...ماذا؟"
—البيضة تتقلص شيئاً فشيئاً.
آه.
أدركتُ الأمر حينها.
الغشاء الذي يحيط بي يتقلص تدريجياً.
يصغر وينكمش وكأنه على وشك الانهيار، أو كأنني سأتمكن من اختراقه للخروج...هكذا بدا الأمر.
—بدأ هذا منذ أن شرعنا في الحديث.
—يبدو أن التواصل مع العالم الخارجي يؤثر عليه. سيكون من الآمن تقليل الكلام إلى أدنى حد.
".........."
أدركتُ هذا بشكل طبيعي.
إن 'شراب الجنة للأطفال' قد منحني مهلة للاختيار.
إما أن أخترق هذه القشرة وأخرج.
أو أعود إلى المنزل.
"........."
نظرتُ إلى الدرج.
—العميل عنب. هل قررتَ أي طريق ستسلك؟
"...نعم."
قلتُ.
الهدف الذي كنتُ أردده مراراً وتكراراً.
أمنيتي التي حاول هؤلاء الناس مساعدتي في تحقيقها.
"أريد...العودة إلى المنزل."
—...حسناً، فهمت.
سمعتُ صوت العميلة هِجيوم.
—إذن، لا تنظر إلى الخلف أبداً، وامضِ في طريقك مباشرة.
—فمن ينظر للخلف، يضلُّ طريقه.
"...نعم."
أومأتُ برأسي وأنا آخذ نفساً عميقاً.
في هذه الأثناء، كان الغشاء يزداد صغراً.
'آه.'
الوقت ينفد.
قلتُ بسرعة.
"شكراً لكم!"
نعم.
"هل يمكنكِ... إخبارهم بأنني ممتنٌ جداً لهم؟"
كان من الممكن أن تنتهي حياتي في هذا المنتجع.
كنتُ لأصبح مجرد مفقود آخر في قصة رعب، تاركاً خلفي نهاية كئيبة لسجل استكشاف في الويكي.
أنا ممتن لأنهم منعوا حدوث ذلك.
"لقد تلقيتُ الكثير من المساعدة حتى الآن."
رؤسائي في نفس الفريق الذين ساعدوا الموظف الجديد الذي كان يظهر ويختفي فجأة.
زملائي.
قائد فريق الأمن.
العميل 007 الذي التقيته عبر صفقة سلع مستعملة.
وأيضاً...العميل الذي، رغم شكوكه المستمرة بي، استجاب لطلبي للإنقاذ.
"بفضلكم، سأعود إلى المنزل سالمًا من كارثة خارقة للطبيعة."
—..........
—حسناً. سأخبرهم بكل تأكيد.
"...نعم."
شعرتُ بغصة خانقة ارتفعت حتى حلقي.
حينها، قالت العميلة هِجيوم بصوت هادئ ومنخفض.
وكأنها تنقل كلمات شخص ما يقف بجانبها، شخص كان في الغرفة منذ البداية لكنه لم يعلن عن وجوده.
—عُد بسلام، أيها المواطن.
وكانت هذه هي النهاية.
لم أعد أسمع أي صوت من وراء الغشاء.
"........."
نهضتُ وتفقدتُ جسدي.
...كنتُ أرتدي بدلة رسمية سوداء.
تماماً كما...
[تبدو تماماً كما كنتَ عند البداية، يا سيد نورو!]
"............"
[أوه، هل أنتَ متردد بشأن كلمات الوداع لي، أنا براون؟]
"..........!"
[هممم. إن جملة الخاتمة الرائعة هي دائماً معضلة كل فنان! ولكن بما أننا صديقان، فلا داعي للقلق بشأن مثل هذه الأمور التافهة...]
خرج صوتي فجأة.
"...هل من المقبول أن ينتهي الأمر هكذا؟"
[همم؟]
قال هذا الصديق الجيد بأنه سيتبعني إلى أي مكان.
كان يتحدث وكأنه يعلق على كل حركة أقوم بها، وأقرضني مبلغاً ضخماً، ولم يكن يلقي بنصائحه إلا في اللحظات الحاسمة...
رغم علمي أنه لا داعي لقول مثل هذا الكلام لإثارة المتاعب، إلا أنني قلته.
ثم...
[يا إلهي، سيد نورو.]
قال الفنان.
[لكل بث نهاية، وهذا ما يجعله ممتعاً ومنتظراً أكثر.]
[أما مسألة متى ستعود لزيارة الاستوديو مرة أخرى لتروي لنا قصصاً ممتعة، فهذا يعتمد على رغبة الضيف نفسه.]
"..........."
[هل استمتعت؟]
من الناحية الموضوعية، كان الأمر مروعاً.
لكن لسبب ما، لم أشعر بالرغبة في الإجابة هكذا.
"...إلى حدٍ ما."
[يا له من ردٍ يظهر الرغبة في التحسن. لم تكن راضياً تماماً ولكنك استمتعت، هذا جيد!]
[وبهذا المعنى، يبدو أن وقت ختام هذا التصوير قد حان.]
خرج صوت المذيع المرح من دمية الأرنب.
[لقد كان شرفاً كبيراً أن أرافقك في هذا البرنامج كصديقك الجيد، وكمذيع بارع.]
"...وأنا أيضاً."
ابتلعتُ ريقي.
"أنا أيضاً، شكراً لك."
[هذا من دواعي سروري.]
[حسناً إذن، ينتهي بث اليوم عند هذا الحد...]
.......
[انتهى التصوير!]
وضعتُ دمية الأرنب بعناية في حضني.
ثم...
خطوتُ أولى خطواتي نحو الأسفل.
تحت الصندوق الأسود.
خطوات.
حمل الدرج المظلم خطواتي.
دخل جسدي إلى أعماق الصندوق.
كان المكان مظلماً، وكنت غير قادر على رؤية شيء.
شعرتُ بضيق وكأن المكان يخنقني.
لكن كان هناك مصدر ضوء باهت في الأسفل.
واصلتُ السير.
خطوات.
مع كل درجة أنزلها في هذا الدرج المظلم، كانت تخطر ببالي أفكار جديدة.
الأشياء التي تركتُها خلفي.
القصص التي لا تزال مستمرة.
خطوات.
ماذا سيحلُّ بمدينة سيغوانغ الخاصة الآن؟
هل سيتمكن العملاء من حل مشكلات هيئة إدارة الكوارث؟
شعرتُ وكأنه كان عليّ المشاركة في تسوية الأمور.
ربما كان بإمكاني تقديم بعض الأفكار الجيدة.
خطوات.
لقد أصبح عقد المديرة تشونغ باطلاً، فماذا سيحدث لفريق الأمن في هذه الأثناء؟
هل السيد جاي بخير؟
رئيس القسم مين-سونغ سيحتاج بالتأكيد إلى طريقة للتعافي من التلوث.
أشعر وكأنه كان بإمكاني المساعدة بطريقة ما...
خطوات.
وماذا حدث للعميل تشوغاي؟
هل اختفى ذلك الشكل الذي يرتدي قناع الأسد، ولم يبقَ سوى عميل ورشة الدوكايبي؟ أم أنهما اندمجا؟
هل تمكن طلاب مدرسة سيغوانغ الثانوية، والمعلمون، والعملاء من الهروب بأمان؟
...هل لا يزال هُو يو-وون يقدم الاستشارات؟
وهل ما زلت أنا موجودًا هناك؟
خطوات.
مع كل خطوة أنزلها في الدرج، كانت رغبتي في النظر للخلف تزداد قوة.
كنتُ أبتعد وأنفصل شيئاً فشيئاً عن القصص التي كنتُ جزءاً منها.
خطرت ببالي وجوه الأشخاص الذين كنتُ أرغب في التحدث معهم أكثر، ومعرفة مستقبلهم...
خطوات.
أريد معرفة القصة التالية.
يبدو أن هناك الكثير من العمل الذي لم ينجز بعد.
ينتابني الفضول.
أشتاق إليهم.
تخيلتُ ماذا سيحدث لو نظرت للخلف الآن وركضتُ إلى أعلى الدرج، ومزقتُ الغشاء وخرجت...
.......
لكنني لم أنظر للخلف.
خطوات.
تقدمتُ إلى الأمام.
خطوات.
سرتُ وأنا أراقب مصدر الضوء الباهت وهو يقترب أكثر فأكثر.
واصلتُ السير باستقامة في هذا الدرج الضيق.
خطوات.
في لحظة ما، تلاشت كل الأصوات الأخرى.
ثم.......
"..........."
توقفتُ أمام مصدر الضوء.
كان باباً.
والنور الذي كان يتسرب من شقوقه هو نفسه مصدر الضوء الباهت...
لقد وصلتُ إلى نهاية الدرج.
طقطقة.
فتحتُ الباب.
----
ظهر مشهد المتجر الكبير أمام عيني.
مساحة مفعمة بالحيوية، تعجُّ بالطلاب الصغار وأولياء أمورهم.
[نبوءة نهاية العالم: سجلات استكشاف الظلام]
صرير، طقطقة.
سمعتُ صوت إغلاق الباب خلفي تماماً.
أمام عيني، وعلى الأرضية الرخامية، انعكس شكل هذا الباب.
لقد كان باب طوارئ.
"............"
نظرتُ إلى يديّ.
دون أن أشعر، كنتُ أحمل 'صندوق البضائع الحقيقية لسجلات استكشاف الظلام'.
سحبت إحدى يدي وفتحتُ الصندوق.
...وفي الأعلى، رأيتُ ميدالية دمية أرنب 'الصديق الجيد' التي حصلتُ عليها كجائزة، وهي لا تزال مغلفة.
رنين.
اهتز هاتفي الذكي.
[أخي الصغير: يا كيم سول-يوم، أمي تقول لك أن تأتي إلى المنزل في عطلة نهاية الأسبوع]
فتحتُ هاتفي ودخلتُ إلى جهات الاتصال.
أبي، أمي، أخي، أصدقائي. الأشخاص الذين اشتقتُ إليهم كانوا جميعاً هناك.
وحين فتحتُ معرض الصور، رأيتُ الصور.
السجلات التي تخبرني من أنا. آثار حياة كيم سول-يوم، أشياء مألوفة وتبعث على الحنين.
لكن آثار الأشخاص الذين كنتُ أتواصل معهم بشكل اعتيادي في السنوات الأخيرة لم تكن موجودة، لقد عدتُ إلى عالمي.
[أخي الصغير: إذا رأيت الرسالة أرسل ردًا]
".........."
[حسناً]
بعد أن أرسلت ردًا، وضعتُ هاتفي الذكي النظيف الذي لا يحتوي على مقبض الهاتف في جيبي مرة أخرى.
ثم خرجتُ سيرًا...
مررتُ بجانب المتجر المؤقت لـ <سجلات استكشاف الظلام>.
المكان المليء بالناس.
"هذا يجب شراؤه حتماً."
"آه، لقد نفدت الكمية..."
بين حشود الزوار الصغار الصاخبين، رأيتُ طابور فعالية الروليت في المتجر.
كان الموظفون في المقدمة يشرحون القواعد، لكنني لم أرَ ذلك الموظف الذي جعلني أدير الروليت في المرة السابقة.
"..........."
واصلتُ السير حتى خرجتُ من المتجر الكبير.
دون أن أنظر للخلف.
ولم أتوقف.
هكذا ركبتُ الحافلة المألوفة، وعدتُ في الطريق الذي جئتُ منه.
إلى المكان الذي كنتُ فيه قبل المجيء إلى المتجر المؤقت.
وصلت.
بيب-بيب.
أدخلت كلمة المرور المألوفة، وفتحتُ الباب.
".........."
المكان الذي كنتُ أنتمي إليه في الأصل.
إنه منزلي.
"......هاه."
زفرتُ أنفاسي.
تنهيدة ارتياح طويلة وبطيئة للغاية، وكأنني أضع فيها كل أعبائي.
نزعت حذائي، وضعتُ الصندوق الأسود الضخم عند المدخل، وركضتُ سريعاً إلى داخل المنزل.
رائحة مريحة.
مكان مألوف وآمن.
وضعتُ هاتفي الذكي في مكان مليء بالأشياء التي أعرفها جيداً.
نزعت بدلتي الرسمية، واستبدلتُها بملابس النوم.
مع تلاشي التوتر، ارتخت عضلات كتفيّ، وفي الوقت نفسه، انتابني تعب مريح للغاية.
نعاس آمن وهادئ.
'في المساء...كان لديّ موعد مقابلة مع عميل تجاري.'
نعم...
كان عليّ الذهاب إلى العمل مرة أخرى.
ولكن قبل ذلك.
ولفترة وجيزة جداً...
"..........."
ضبطتُ المنبه، واستلقيتُ على سريري.
ثم نمت.
قيلولة حلوة وهادئة تماماً.
هذه كانت استراحة.
انتهى الفصل ثلاثمئة وواحد وسبعون.
<نهاية الجزء الثاني>
**********************************************************************
✓إعلان دار النشر المكلفة بالرواية: اختتم الجزء الثاني في الفصل 371 وسيأخذون استراحة لعدة أشهر قبل العودة بالجزء الثالث (غير محددة المدة) وعند اقتراب الموعد المقرر سيقومون بنشر إعلان.
✓لكن كاتب الرواية بايك دوك-سو كتب تعليق بالفصل 371 وهو كالآتي: مرحبًا أيها القارئ.
شكرًا لكم على مرافقتكم سول-يوم حتى نهاية الجزء الثاني.
سيستريح سول-يوم جيدًا، ويبدو أنه سيعود مجددًا لمقابلة القراء عندما يصبح الطقس شديد الحرارة.
حتى ذلك الوقت، أتمنى أن تستمتعوا جميعًا بقيلولة هادئة ودافئة.
نلتقي في الجزء الثالث.
(يعني هل سيعود بالجزء 3 بالصيف؟☹️ كان عندي أمل يرجع بالاثنين 4 مايو لأن السنة ذي سيأتي الرابع من مايو يوم الاثنين بنفس تاريخ كارثة سيغوانغ) وقيلولة؟ ومنزل؟🙂 محطة القيلولة؟🗿
•وتحملوا جريدتي أرجوكم 😭 أوه وغيرت صورة حسابي 🫢
~~قبل أن أتكلم عن الفصل لدي بضع كلمات عن نفسي، سبب استمراري بترجمة الرواية لحد الآن هو حبي للعمل ولا شيء آخر، لا نعلم ما الذي سيحدث في أيامنا القادمة وكيف ستتغير حياتنا. ولا نعلم بالضبط متى سيعود الكاتب بالجزء الثالث، أنا كان قراري بالبداية هو ترجمة الجزء الأول فقط من أجل التركيز بعدها على دراستي لأني بسنة التخرج من الجامعة، لكني لم أستطع التوقف 🥹 قصة كيم سول-يوم تعني لي الكثير، في 20 شهر 4 سأكمل سنة منذ أول فصل قمت بتنزيله هنا، سنة وأنا أفكر في الرواية كل يوم وأغلب هذه الأيام كانت ترجمة وتحليلات للأحداث، الأيام تمر بسرعة وفي نفس الوقت لا، لن أقول أن جهدي كان بالقليل بل سأقول أنه كان كثيرا، الذين يعرفونني شخصيا يدركون مدى تشابهي بكيم سول-يوم من ناحية عدم الراحة والعمل والكثير، وعند تخرجي سأكون مقيدة بالكثير من المسؤوليات وهذا يربكني، فهل أستطيع الإستمرار بهذه الرحلة؟ وهل أستطيع موازنة كل أمور حياتي؟ لا أظن ذلك لأن ترجمة فصل من رواية سول بالضبط تأخذ مني ساعات، وبعد التخرج قد أعمل وقد أكمل دراستي بشيء آخر أكثر تعقيدا وهذا إن نجحت في كل مواد هذه السنة وإن استطعت التخرج بأمان أصلا، لذا ما أريد أن أقوله، الأيام اللاحقة ستحدد استمراري، عند الاعلان عن عودة الجزء 3 سأقرر، وحتى لو قررت العودة لازلت محتارة إن كان العمل البطيء حسب جدولي المزدح حينها سيكون مرضيا لكل الأطراف وخاصة شخصيتي ذات العقل المتحجر. وبحط لكم اليوزر الجديد لحسابي بالانستا بالتعليقات. وكملاحظة 🙂 أنا لم أترك العمل لذا أنا مستمرة بكوني المترجمة وأكبر فان للعمل، حتى أعلن عن توقفي أو استمراري رسميا إذا اتخذت قرار، فبليز محد ينزل شي بصفحة الرواية والا براون سيحرقكم ☺️
~أما عن الفصل، جسد سول عاد بسبب الجرعة فلتحقيق أمنيته يجب أن يعود جسده أولا، سول كلم براون وبعدها العميلة هِجيوم (بدا المكان خارج الغشاء صاخبًا) صراحة خفت 🙂 صاخب بمعنى كلام أو صاخب بمعنى أن شيء ما كان يحدث لهم؟ (رؤسائي في نفس الفريق الذين ساعدوا الموظف الجديد الذي كان يظهر ويختفي فجأة. زملائي. قائد فريق الأمن. العميل 007 الذي التقيته عبر صفقة سلع مستعملة. وأيضاً...العميل الذي، رغم شكوكه المستمرة بي، استجاب لطلبي للإنقاذ. "بفضلكم، سأعود إلى للمنزل سالمًا من كارثة خارقة للطبيعة.") 😔 انها تمطر، (—عُد بسلام، أيها المواطن.) 🥹 أما براون أغربهم [هممم. إن جملة الخاتمة الرائعة هي دائماً معضلة كل فنان! ولكن بما أننا صديقان، فلا داعي للقلق بشأن مثل هذه الأمور التافهة...] متقبل الوداع؟؟ [لكل بث نهاية، وهذا ما يجعله ممتعاً ومنتظراً أكثر. أما مسألة متى ستعود لزيارة الاستوديو مرة أخرى لتروي لنا قصصاً ممتعة، فهذا يعتمد على رغبة الضيف نفسه.] رغبة الضيف ✨ كلما نعرف أن عودته للمنزل ليست النهاية ولن تكون عادية أصلا، و....الكاتب سيقرر كيف ستكون الأحداث القادمة. [هل استمتعت؟] براون أعاد الكلمات التي قالها سول لبراون في الفصلين 126-127 😭 ) القصص التي لا تزال مستمرة. ماذا سيحلُّ بمدينة سيغوانغ الخاصة الآن؟ هل سيتمكن العملاء من حل مشكلات هيئة إدارة الكوارث؟ ماذا سيحدث لفريق الأمن في هذه الأثناء؟ هل السيد جاي بخير؟ رئيس القسم مين-سونغ سيحتاج بالتأكيد إلى طريقة للتعافي من التلوث. أشعر وكأنه كان بإمكاني المساعدة بطريقة ما... وماذا حدث للعميل تشوغاي؟ هل تمكن طلاب مدرسة سيغوانغ الثانوية، والمعلمون، والعملاء من الهروب بأمان؟ ...هل لا يزال هُو يو-وون يقدم الاستشارات؟ وهل ما زلت أنا موجودًا هناك؟) نفس سؤال سول-يوم هل سول الشرنقة ما زال في غرفة الاستشارات؟ هذا حرفيا ايرور لأن كيف😵 اثنين سول؟ واذا تعالج اللي بالشرنقة شو بيصير، واللي عاد للمنزل هو اي نسخة... ومين الاصل 🗿 كنت طول الوقت اتكلم فصحى بس فجأة المهم، (أريد معرفة القصة التالية. ينتابني الفضول. أشتاق إليهم.) ☹️ بكاء، كملاحظة سول هنا قال 'أريد أن أراهم' بس المصطلح الكوري يعني الاشتياق (من مصادر موثوقة 🤫) و....عاد فعلا إلى عالمه (وفي الأعلى، رأيتُ ميدالية دمية أرنب 'الصديق الجيد' التي حصلتُ عليها كجائزة، وهي لا تزال مغلفة.) عرفنا أنه عاد لنفس اليوم الذي انتقل فيه للعالم الآخر، ([أخي الصغير: يا كيم سول-يوم، أمي تقول لك أن تأتي إلى المنزل في عطلة نهاية الأسبوع] أبي، أمي، أخي، أصدقائي. الأشخاص الذين اشتقتُ إليهم كانوا جميعاً هناك. السجلات التي تخبرني من أنا. آثار حياة كيم سول-يوم، أشياء مألوفة وتبعث على الحنين. لكن آثار الأشخاص الذين كنتُ أتواصل معهم بشكل اعتيادي في السنوات الأخيرة لم تكن موجودة، لقد عدتُ إلى عالمي.) لا أنا لا أبكي 😞😞 أنا فقط أغرق في دموعي، وحتى النهاية (دون أن أنظر للخلف.) و لم ينظر كيم سول-يوم للخلف أبدًا.
ما عندي نظريات صراحة عن ايش ممكن يصير بعدين حاليا عقلي مو في افضل حالته وأغلب كلامي فوضى.
(هذه كانت استراحة.) نعم كيم سول-يوم سيستريح أخيرا، كلنا نعرف أن أمور كثيرة ستحدث لاحقا ولا نستطيع توقع أغلبها، لكن على الأقل في هذه اللحظة سيرتاح، والكاتب سيرتاح أيضا، أما أنا 🥲 جبت العيد في درجات اختباراتي 😞
✓لاحقًا سأضع صور بالفصول الأخيرة، وبحط لكم رابط قروب الفان ارت بالتلجرام في التعليقات مجددا.
✓ونهاية الجزء الثاني، نلتقي يومًا ما 🥹
★فان ارت.
~ف 126 قال سول : "إذن، هل استمتعت بكونك صديقًا جيدًا؟"
~ف 371 قال براون : [هل استمتعت؟]
~انتهى التصوير! كات!
~رؤسائي في نفس الفريق الذين ساعدوا الموظف الجديد الذي كان يظهر ويختفي فجأة. زملائي. قائد فريق الأمن. العميل 007 الذي التقيته عبر صفقة سلع مستعملة. وأيضاً...العميل الذي، رغم شكوكه المستمرة بي، استجاب لطلبي للإنقاذ.
~"بفضلكم، سأعود إلى المنزل سالمًا من كارثة خارقة للطبيعة."
~عُد بسلام، أيها المواطن.
~وحين فتحتُ معرض الصور، رأيتُ الصور. السجلات التي تخبرني من أنا.
~هكذا ركبتُ الحافلة المألوفة، وعدتُ في الطريق الذي جئتُ منه.
~المكان الذي كنتُ أنتمي إليه في الأصل. رائحة مريحة. مكان مألوف وآمن.
~كان عليّ الذهاب إلى العمل مرة أخرى. ولكن قبل ذلك.ثم نمت. قيلولة حلوة وهادئة تماماً.. هذه كانت استراحة.
~إستراحة.
❀تفاعلوا❀
ترجمة: روي.