يحتوي الفصل على صورة مهمة لفهم سياق الأحداث، لن تظهر بدون انترنت.
الفصل 400.
عنقي المنعكس في المرآة.
حتى عندما نظرتُ إليه مجددًا، بدا الملصق الذي تغير بشكل غريب واضحًا تمامًا أمام عيني.
يرجى...أسـ....
"........!"
لم تستمر أفكاري طويلًا، ولم أستطع التنفس! أنفاسي....
"كيم سول-يوم!"
"هااه..."
تلاشى الضغط.
دفعتُ الهواء داخل رئتيَّ وزفرتُه وكأن روحي تخرج مني، ثم قلتُ بسرعة.
"هذا الضغط، يبدو أنه يأتي على فترات متقطعة..."
ها قد عاد مجددًا.
".........!!"
"انتظر لحظة!"
آه...ألن أموت هكذا؟
'أيعقل أنني وصلتُ إلى هنا، لأموت مخنوقًا بسبب ملصق...؟'
تصاعد شعور بالخيبة والرفض وعدم التقبل أكثر من الخوف نفسه.
'لا، اهدأ...'
ما هي الوظيفة التي وضعوها في هذا الملصق؟ يرجى أسرُه؟ العامل.......
..........
العبارة المكتوبة على ملصق العامل.
غادر موقعه.
......!!
"يجب أن أعود، إلى الفرع... كحح..."
"أي هراء هذا..."
بام! فُتح باب النزل بقوة ودخل شخص ما إلى الغرفة.
"نائبة القائدة..."
"لا تتحدث. أمِّن مجرى التنفس."
كانت نائبة القائدة جين نا-سول، التي كانت تتعرق بغزارة وترجع رأسها إلى الخلف، تضع يدها على الملصق كما فعلت.
عظمة الترقوة.
كان هناك طفح جلدي يظهر حولها لدرجة تثير القشعريرة بمجرد النظر إليها...!
مثلي تمامًا!
"إذا أصابك الذعر، فلن تتمكن من فعل ذلك. أمِل رأسك في الاتجاه المعاكس للملصق، وادفع الهواء بحدة وبأقصى ما يمكنك...!"
"اغغ!"
اشتد الضغط على عنقي مجددًا. كان ينتشر تدريجيًا! كان ينتشر في العنق بأكمله...
"هااه..."
".........!!"
شعرتُ وكأنني سأموت، لكنني اتبعتُ كلمات نائبة القائدة جين نا-سول بأقصى ما يمكنني، تمامًا كما قالت...!
'الرأس في الاتجاه المعاكس، والأنفاس بحدة.......'
.........بالتأكيد، تمكنتُ من تأمين مسار ضيق لمرور الهواء.
'تـ...تنفس.'
إلى أن زال الضغط عن عنقي في المرة التالية.
"هااه..."
"سحقًا، هذا..."
"بايك سا-هيون..."
في تلك اللحظة القصيرة، أمسكتُ بكتف الطرف الآخر بالقوة.
"يجب أن نذهب إلى الفرع...!"
"..........!"
"سيارة أجرة، سأعطيك المال..."
قلتُ وأنا أنظر إلى بايك سا-هيون.
"أرجوك، أتوسل إليك."
"..........."
لحسن الحظ، لم يتخذ بايك سا-هيون ذلك القرار العقلاني المعتاد لموظفي شركة أحلام اليقظة بتركنا نحن الاثنين وأخذ المحلول والرحيل بمفرده.
بدلًا من ذلك، استدعى سيارة أجرة ودفعنا داخلها وتوجه بنا نحو ساحل رأس التنين.
"آه، ألا يجب أن تذهبوا إلى غرفة الطوارئ؟"
"قد السيارة فقط!"
انصاع سائق سيارة الأجرة تحت قوة الجو المشحون وقاد السيارة بصمت.
سُمع صوت بايك سا-هيون وهو يشتم بصوت منخفض بينما كان جالسًا محشورًا في منتصف المقعد الخلفي. أما أنا، فقد اتكأتُ على النافذة وركزتُ كل جهدي على التنفس بشكل كامل.
هاه، هاه، هاه....
وعندما اقترب منظر الطريق خلف النافذة لدرجة جعلت ساحل رأس التنين مرئيًا حتى في الظلام.
"هااه!"
انفتح مجرى التنفس مجددًا.
لمستُ عنقي. لقد اختفى شعور الضغط الناتج عن الملصق....
عندما التفتُ جانبًا، وجدتُ نائبة القائدة جين نا-سول تنظر إليَّ وقد عاد لون وجهها إلى طبيعته.
........!
"أنت، أوقف السيارة."
"سـ...سيدي؟"
"أيها السائق. سننزل هنا!"
بام.
نزلنا نحن الثلاثة من سيارة الأجرة.
لأن تقديرنا السريع بأننا لا يجب أن نخرج عن النطاق المسموح به تحت أي ظرف كان متطابقًا بيني وبين نائبة القائدة جين نا-سول.
"……....."
"……....."
التقطنا أنفاسنا.
وهكذا، بينما كنتُ واقفًا على جانب الطريق المحاذي للساحل حيث كان يقع مخرج الفرع، نظرتُ إلى عنقي المنعكس في مرآة الطريق الدائرية....
لقد عاد إلى طبيعته.
'نجوتُ.'
واجتاحتني راحة بيولوجية مفاجئة.
وتلا ذلك مباشرة خوف عقلاني.
هذا الشيء.
"يبدو أنهم صمموه ليمنعنا من الابتعاد عن الفرع...بعد مسافة معينة."
"……....."
لو كان في عضو آخر، لربما كان الأمر مجرد تلوٍ من الألم في البداية.
ثم ينتشر الطفح الجلدي تدريجيًا ليشل الجسد بأكمله، مما يترك المرء يتلوى عاجزًا وسط المعاناة.
كانت تلك طريقة فعالة لشل الحركة في المكان لمنع القيام بأي شيء آخر.
ولكن.
"من بين كل الأماكن...اختاروا العنق."
ولأنه كان في العنق، فقد تم تخطي كل تلك المراحل، وكدنا نموت منذ البداية.
'آه.'
بالنظر إلى الكلمة المكتوبة 'أسر'، لربما رن إنذار الهروب وبدأت عملية مطاردتنا لو كان الفرع يعمل بشكل طبيعي....
'ما كان ينبغي لي أن أتهاون لمجرد أنه ملصق.'
اعتقدتُ أنهم لن يستخدموا مثل هذه الأدوات على مئات أو آلاف العمال المؤقتين. لأن التكلفة الاقتصادية لن تكون مجدية.
لكن يبدو أن فرع نامهاي... وجد طريقة لضبط التكلفة بأي شكل كان.
'سحقًا.'
كيف أتصرف في هذا الموقف؟
'حتى لو أبلغتُ هيئة إدارة الكوارث، فلن يكون للأمر معنى إن لم نتمكن من مغادرة الفرع...!'
في المقام الأول، بما أن الأمر لا يتعلق بالظلام، فإن توقع الحصول على إجراءات دقيقة ومناسبة على الفور بمجرد تقديم مثل هذا الطلب المعقد يعد طمعًا زائدًا.
لا أعلم إن كان هذا أداة أم لعنة، لكن أن أطلب منهم إرسال فريق إنقاذ ومسؤولي طقوس لإنقاذ عاملين مؤقتين من أحلام اليقظة؟ مهما كانت طريقة صياغة الأمر، فإنه طلب غير منطقي على الإطلاق!
سحقًا، سحقًا!
فركتُ الملصق بيدي بتوتر، وفجأة خطرت لي فكرة مباشرة للغاية.
"…بايك سا-هيون. كم من الوقت سيستغرق الأمر حتى نحول جوهر الأحلام إلى نقاط؟"
"……لماذا تسأل عن ذلك؟"
"أريد شراء جرعة تجديد باستخدام تلك النقاط."
"….......!"
بالنظر إلى تعبيرات وجهه، يبدو أنه أدرك ما أرمي إليه.
"نعم. أعتقد أنه يمكننا فقط انتزاع الملصق مع الجلد."
"هل جننت؟ هذا موقع الشريان السباتي. لا يمكنك حتى تطهيره بالكحول الآن، فتوقف عن هذا الهراء."
"لأنه لا يوجد خيار آخر."
قلتُ بهدوء.
"على الرغم من أن فرع نامهاي خالٍ الآن، إلا أن سجل مغادرة عامل معين لموقعه بشكل عشوائي سيظل محفوظًا."
"…......!"
"وبمجرد أن يهدأ الوضع، سيحاول المقر الرئيسي لأحلام اليقظة تقييم الموقف الحقيقي."
وإذا عثروا على عمال ناجين.
"وحتى لو انتظرنا هنا حتى ذلك الحين، ألن تختار شركة أحلام اليقظة طريقة تضمن عدم وجود عواقب مستقبلية؟"
وهذا يعني أنهم سيقتلوننا.
".....……."
"لذا، فإن نزعه ببساطة يمنحنا فرصة أكبر للنجاة."
"هناك منطق في كلامك. افعل ذلك إذن."
وافقت نائبة القائدة جين نا-سول، المعنية بالأمر، بنبرة هادئة.
لكن بايك سا-هيون صمت، ثم فتح فمه مجددًا وقال.
"للحصول على النقاط، يجب أن نحدد مصدر جوهر الأحلام، ولكي يحدث ذلك، يجب على الأقل تقديم تقرير التدقيق الخاص بي. سيستغرق ذلك أسبوعًا على الأقل."
"……......"
"وحتى لو تجاوزنا كل ذلك واستخدمتُ نقاطي للشراء الآن، فماذا لو كان رصد وجودك في نظام الفرع أسرع من جلب جرعة التجديد من المقر الرئيسي!"
"صحيح. ستكون معركة ضد الوقت."
"أي معركة ضد الوقت؟ مهما فعلتَ وبأي سرعة، فإن الأمر سيتحدد بناءً على المعالجة الإدارية للشركة. إنه مجرد حظ! حظ فقط!"
أمسك بايك سا-هيون بياقة قميصي.
"مثل هذا الشيء يمكن لأي شخص أن يفكر فيه."
"…........!"
"فكر في طريقة مضمونة. أنت بارع في ذلك. ألم تكن تتحدث دائمًا عن وجود طريقة جيدة للجميع، وتقترح تلك الأساليب الغريبة...!"
نظرتُ إلى بايك سا-هيون وشعرتُ وكأنني تلقيتُ صفعة على وجهي.
لم أتوقع أبدًا أن أسمع هذه الكلمات منه.
لذا، انفتحت عيناي على اتساعهما كمن استفاق من صدمة.
'صحيح.'
لقد اخترتُ طريقة شائعة للغاية لمجرد أنها بدت عقلانية وممكنة.
'على الرغم من أنني كنتُ أخبر نفسي بالهدوء، إلا أنني عجزتُ عن ذلك.'
بسبب محاصرتي اليوم بيولوجيًا وجغرافيًا لعدة مرات، انتهى بي الأمر باختيار أحد المسارات الواضحة التي كانت أمامي مباشرة.
'إذن...ماذا عن البدائل الأخرى؟'
إذا أخذتُ في الاعتبار كل الأساليب والموارد التي يمكن استخدامها في الوضع الحالي دون وضع أي قيود....
....……!
"هناك طريقة."
"......…!"
"لكنها قد لا تعجبك."
"ما هي؟"
استجمعتُ أنفاسي وقلتُ.
"اسمح لي بإضافة بضعة أسطر فقط إلى محتوى تقرير التدقيق الخاص بك."
"….......؟!"
"بالطبع..."
نظرتُ إلى بايك سا-هيون الذي كان لا يزال ممسكًا بياقة قميصي.
"سأكتبها بطريقة تضمن لك الاستفادة أيضًا."
"……......"
"……......"
"فهمت."
أفلت ياقة قميصي.
ترك بايك سا-هيون يده ثم أشار بذقنه قائلًا.
"ماذا وكيف تريد أن تكتب في التقرير؟"
* * *
المقر الرئيسي لأحلام اليقظة.
الطوابق العليا.
"هذا هو تقرير التدقيق الخاص بفرع نامهاي الذي طلبته."
انحنى الموظف الذي قدم التقرير باحترام شديد أمام رئيسه، ثم غادر المكتب بحذر.
سُمع صوت نقرة الباب وهو يغلق بلطف، لكن الشخص الذي تسلم التقرير لم يلتفت ببصره، بل واصل قراءته بهدوء وثبات.
~[مؤقت] تقرير التدقيق الخاص بفرع نامهاي
~المسؤول: قائد الفريق بايك سا-هيون (فريق الاستكشاف الميداني، الفريق H)
~نظراً لخصوصية الوضع وطبيعته العاجلة، تم إعداد وتقديم هذا التقرير بصيغة موجزة تقتصر فقط على حادثة فشل العزل الثانية والأخيرة في فرع نامهاي.
~تم حذف تفاصيل عملية نشوء الحالة الشاذة Qterw-E-112 المبلغ عنها سابقاً (المعروفة باسم 'الموكب')، وتركزت صياغة هذا التقرير على إجراءات المعالجة اللاحقة التي اتخذها الفرع.
~الملخص: انهيار نظام التشغيل وتقدير حجم الأضرار الناجمة عن حادثة فشل العزل في فرع نامهاي والتي وقعت اليوم في تمام الساعة الثالثة صباحاً تقريباً.
طقطقة. قُلبت صفحات التقرير.
كان مكتوباً هناك بوضوح وصراحة المشهد الذي رآه المسؤول الذي نجا بصعوبة من فرع نامهاي إثر فشل العزل مجدداً، وعاد إلى المنشأة بعد يومين.
~خسائر الأضرار: فقدان فرع نامهاي لطاقته التشغيلية، تضرر المنشآت، وفاة 25 موظفاً رسمياً في الفرع، خسارة 78% من فريق أمن الفرع، ووفاة 1237 من العمال المؤقتين (يُشار إليهم فيما يلي بـ: العمال).
~يُعتقد أن الحالة الشاذة Qterw-E-112 / 'الموكب' قد مرت بشكل خطي بجميع المناطق التي تحتوي على علامات حياة داخل فرع نامهاي.
~تم تتبع مسار مرور 'الموكب' من خلال أدوات زينة ورسومات على الجدران اتخذت شكل رموز موسيقية، بالإضافة إلى قصاصات ورقية ملونة مغطاة برمز كتابي غير قابل للقراءة.
(الرمز المكتوب مشابه للشكل المحفور على الجزء الخارجي من زجاجة دواء Qterw-E-112، وتم إرسال الصور حالياً إلى فريق البحث في المقر الرئيسي.)
~عُثر على الغالبية العظمى من الأفراد المتبقين داخل المنشأة جثثاً هامدة مع بقاء آثارهم فقط. ويمكن تصنيفهم بشكل عام إلى شكلين:
~1. جثث متبقية بلا رؤوس، تقتصر على الجسد فقط.
~2. جثث تحورت هياكلها العظمية وأعضاؤها الداخلية.
~تم رصد وضعية فريدة مشتركة لدى جميع الجثث تتمثل في تقريب اليدين معاً، ويُعتقد أنها حركة ترمز إلى التصفيق.
~كما تم رصد كائنات متحورة لا تزال تظهر علامات حياة. ونظراً لعدم وجود الحد الأدنى من الموارد البشرية في الفرع لتأمين عينات بحثية، تم إتلافها جميعاً لتفادي تكرار حادثة فشل العزل.
باختصار، كانت فوضى عارمة.
~عُثر على معظم جثث فريق أمن الفرع بالقرب من مخرج هروب منطقة الموظفين المعنيين.
~تبين أنه تم نشرهم لإعطاء الأولوية لهروب الموظفين بدلاً من السيطرة على فشل العزل، ويُعتقد أن هذا التجمع المكثف للأنشطة الحيوية قد أدى بالتبعية إلى جذب الحالة الشاذة Qterw-E-112 / الموكب.
~وخلال هذه العملية، تم الكشف عن أن الفصل بين منطقة الموظفين المعنيين وبقية المنشأة كان يعتمد على بوابة عزل واحدة فقط.
~تأكد أن هذا كان جزءاً من التغيير الهيكلي الذي جرى خلال إعادة تطوير منشأة فرع نامهاي قبل 6 سنوات، بهدف خفض التكاليف وتحسين كفاءة توزيع الموارد البشرية.
~وقد تقرر أنه تم صياغة واستخدام توجيهات لا تفي بمعايير السلامة الخاصة بالمقر الرئيسي.
هدر طاقات فريق الأمن.
قصور في إجراءات العزل.
وفي خضم كل ذلك، ظهر باحث قام بعملية اختلاس.
~تم رصد تسجيلات كاميرات المراقبة التي تؤكد قيام المسؤول عن الأبحاث المتسبب في هذه الأزمة (نائب القائد بارك جونغ-تشول) باختلاس محلول جوهر أحلام عالي الفئة من المستودع.
~لم يكن بالإمكان تتبع تحركاته اللاحقة نظراً لتوقف كاميرات المراقبة عن العمل، غير أنه عُثر عليه أثناء التمشيط الداخلي بعد انتهاء الحادثة في هيئة الحالة الشاذة Qterw-E-112 / كآلة موسيقية.
~وبناءً على عدم وجود أي سجل يفيد بتناول المسؤول عن الأبحاث للدواء Qterw-E-112، يتم النظر في احتمالين.
~1. تناوله مباشرة لسبب ما كالاختلال العقلي أو التلوث.
~2. تدخل كائنات الحالة الشاذة Qterw-E-112 / الموكب.
كانت تشكيلة كارثية بامتياز.
على الرغم من خلو التقرير من المشاعر قدر الإمكان، إلا أن الانطباع السائد الذي يمكن قراءته بين السطور كان....
يمكن تلخيصه بكلمات مثل 'السخافة والذهول'.
"……...."
~تمت استعادة محلول جوهر الأحلام الخاص بالشركة، والذي اختلسه المسؤول عن الأبحاث، بأمان بواسطة كاتب تقرير التدقيق أثناء هروبه.
~يتم نقله حالياً وتسليمه إلى فريق المعالجة بالمقر الرئيسي. وفي انتظار إصدار النقاط.
على الرغم من كونه سرداً للحقائق، إلا أنه بدا وكأنه كُتب خصيصاً لتعذيب المسؤول عن الفرع.
وحتى بند 'ما تبقى في الفرع بعد هذه الفوضى' بدا بائساً للغاية.
~العثور على أفراد متبقين في منطقة انتظار فريق الأمن.
: جاري التحقق من مستويات التلوث. يتم التحفظ عليهم.
~تعبئة الأفراد الذين لا تظهر عليهم علامات التلوث لتمشيط المنشأة وترتيبها.
وتدريجياً....
~العثور على عمال متبقين عند أطراف منطقة استراحة العمال.
: جاري التحقق من مستويات التلوث. من المقرر الاحتفاظ بهم حتى نهاية الشهر ثم تصفيتهم.
~ومع ذلك، وتخوفاً من تأخر الجدول الزمني وظهور مشكلات إضافية نتيجة غياب مسؤول الأبحاث بالفرع الذي كان سيتولى عملية التصفية، سيتولى مسؤول التدقيق معالجتها بشكل مؤقت قبل عودته.
برز كاتب التقرير بشكل فعال في واجهة عملية التسوية والحل.
~الرأي العام: ثبت أن قدرة فرع نامهاي على إدارة الظلام دون المعايير المطلوبة، وهناك مخاوف بشأن الإنتاجية والاستقرار في المستقبل.
~كان هذا الفرع يطرح خفض التكاليف وتحسين الكفاءة كأهم إنجازاته التشغيلية، غير أن هذه الأزمة تسببت في هدر ذلك تماماً بسبب استنزاف موارد بشرية ضخمة. وأدى ذلك إلى خسارة فادحة على مستوى الشركة بأكملها فاقت بكثير خفض التكاليف المتوقع سابقاً.
~هناك مخاوف من وجود مخاطر جسيمة في التوجه التشغيلي لفرع نامهاي.
~إضافة:
~يُرجى الموافقة على البقاء المؤقت لكاتب هذا التقرير، قائد الفريق بايك سا-هيون (قائد الفريق H من فريق الاستكشاف الميداني)، في الفرع بغرض تسوية هذه الأزمة.
"……....."
ختم المسؤول الرفيع في أسفل التقرير المذكور.
تمت الموافقة.
* * *
"لقد تم الأمر. صدرت الموافقة!"
"آه...."
تنفستُ الصعداء وضغطتُ على عينيَّ بكلتا يديَّ.
"لحسن الحظ."
"لحسن الحظ؟ مع كتابة تقرير بهذا الشكل، كان من الطبيعي تماماً أن تصدر الموافقة."
سخر بايك سا-هيون وهو يغلق شاشة هاتفه الذكي.
"كما قلتُ سابقاً، جعلهم يتقاتلون فيما بينهم هو الطريق الأسرع والأسهل حقاً."
"……....."
كان هذا صحيحًا.
الشيئان اللذان طلبتهما لإدراجهما في تقرير تدقيق بايك سا-هيون كانا اثنين فقط.
~أولاً، تقديمه سريعاً بصيغة موجزة.
الهدف هو استباق أي تقرير قد يقدمه الفرع.
من المؤكد أنهم كانوا هناك يجهزون تقريراً مليئاً بالأعذار مع صقله وتعديله بأقصى درجة، لكننا أعطينا المقر الرئيسي المبرر قبل أن تتاح لهم فرصة تقديم تقريرهم حتى.
'أولئك الأوغاد في فرع نامهاي لا يمكن الوثوق بهم حقاً، أليس كذلك؟ أيجب أن نستغل هذه الفرصة لتطهيرهم بالكامل؟'
...لقد صيغ الأمر بحيث يسهل على أي مسؤول تنفيذي ينافس مدير فرع نامهاي الحالي داخل الشركة أن يقول هذه الكلمات......
ولم يكن هناك شيء غير طبيعي في الأمر على وجه الخصوص.
'حسنًا، فالوضع بحد ذاته مروع ومذهل لأي شخص يراه.'
وكان من الواضح والبديهي الربط بين نجاة بايك سا-هيون نفسه من الموت وتقديمه التقرير بدافع الذعر مما رآه.
كان هناك مبرر كافٍ، ولم يكن ليخلق رغبة في الانتقام لدى الفرع لشعورهم بأنهم 'تعرضوا للغدر'.
بل كان الأمر يعني حرفياً أنهم تضرروا بشكل طبيعي وسلس نتيجة أخطائهم الخاصة.......
على أي حال، كان ذلك سيدفع المقر الرئيسي بشكل طبيعي لاستدعاء المسؤول عن الفرع.
'وبينما ينشغلون بالصراعات السياسية الداخلية في الشركة، سيهملون معالجة عواقب ما حدث في فرع نامهاي نفسه.'
تلك هي الحقيقة الكلاسيكية والمحزنة للشركات.
لذا، من هنا....
~ثانياً، اقتراح بقاء مسؤول التدقيق في فرع نامهاي المهمل وكأنه في نوبة حراسة مؤقتة.
...كان من الممكن صياغة قصة أنيقة ومقنعة بهذا الشكل.
وبالطبع، كان هذا يتطلب تعاوناً كاملاً من بايك سا-هيون.
قلتُ بنبرة تحمل الامتنان.
"هل ستكون بخير؟ كان من الأفضل لك البقاء في المقر الرئيسي من أجل النقاط."
"ما الذي تتحدث عنه؟ النقاط التي حصدتُها خلال الأيام الأربعة الماضية منذ نزولي إلى هنا تفوق ما جمعتُه طوال الربع الأول من هذا العام."
"……....."
"ما لم نقع في وضع جنوني مثل فشل العزل، فإن القيمة المتوقعة هنا أفضل بكثير."
في المقام الأول، لولا ذلك الوضع الجنوني كفشل العزل، لما ظهر مثل هذا المحلول عالي الفئة من الأساس...؟
"مهلاً، ألم تطلب مني البقاء هنا مستهدفاً هذا الأمر تحديداً منذ البداية؟"
لقد قصدتُ بذلك ترك انطباع جيد من خلال إظهار حس المسؤولية أمام الرئيسي...؟
لكنني سارعتُ بتغيير مجرى الحديث بالكاد.
"حسنًا، بما أن السلطة المطلقة ستكون بيديك لبضعة أيام، أعتقد أنه يمكنك اختيار نوع الظلام الذي تريده في هذا الفرع واستكشافه بأمان لجمع جوهر الأحلام براحة."
لقد كانت هذه مجرد فائدة إضافية فقط....
"هذا هو المطلوب."
بالتأكيد.
سخر بايك سا-هيون.
"على أي حال، لا تنسَ أنك مدين لي بمعروف آخر."
كان ذلك صحيحاً تماماً بالفعل.
بهذه الطريقة، أصبح لبايك سا-هيون حتى سلطة تصفية العمال.
وهذا يعني أنه عندما يحين الموعد المحدد، سيتمكن من إزالة ملصقي وملصق نائبة القائدة جين نا-سول بأمان.
يكفي أن يدعي أنه قام بتصفيتنا ثم يهربنا سراً.
لذا وافقتُ بكل سهولة.
"نعم. يجب أن نفعل ذلك."
"…جيد جداً. إذن، خذ نفساً واسترح بينما أقوم بفهم نظام التشغيل."
وبعد ذلك، دخل بايك سا-هيون إلى منطقة الموظفين المعنيين وهو يبدو مفعماً بالحماس لسبب ما.
"لا تتبعني."
في الواقع، لم تكن لدي أي نية لاتباعه على الإطلاق....
"هناك بضع كاميرات مراقبة لا تزال تعمل في الداخل، لذا انتظر هنا."
بام.
وهكذا، بقيتُ وحيداً في منطقة العمال الهادئة.
شعرتُ بتشتت ذهني كامل.
ومع ذلك، كان الشعور بالارتياح حقيقياً ومؤكداً.
"هاه."
تنهدتُ وبدأتُ بالسير.
'نائبة القائدة...أين ذهبت يا تُرى؟'
مرت بذهني فكرة مرجحة للغاية بأنها قد تكون مستلقية الآن على كرسي التدليك مع صانع السعادة.
'هاه.'
على أي حال، لم أكن أتوقع أن أعود إلى هنا مجدداً بعد يومين فقط.
'سأبقى ضيفًا لبضعة أيام أخرى هنا.'
نظرتُ حولي وسرتُ في ممر منطقة العمال.
'…الهدوء يعم المكان.'
بدا الأمر غريباً ومربكاً لدرجة تجعل المرء يشعر بعدم الارتياح وهو يتجول هنا بحرية تامة هكذا.
لقد تم تنظيف الآثار والملوثات التي خلفها الموكب بواسطة فريق أمن الفرع وطاقم المقر الرئيسي الذي وصل متأخراً، لكنني لم أستطع النظر إلى منطقة العمال هذه كما كنتُ أفعل في السابق لسبب ما.
لأنني شعرتُ بشكل مباشر ومتكرر بموت هذا العدد الهائل من الناس.
"……....."
شعرتُ ببعض الضيق في صدري.
كان بعض العمال الذين نجوا في النهاية بهروبهم إلى منطقة الاستراحة معزولين هناك.
هل سأتمكن من تهريبهم أيضاً عندما يحين موعد تصفيتهم في نهاية الشهر؟
ولكن يبدو أن التلوث قد تغلغل فيهم بالفعل بشكل كبير.
'…لا أعرف.'
شعرتُ مجدداً وبشكل ملموس بصعوبة النجاة في هذا العالم بمفردي.
لولا بعض الحظ المتكرر، لكان من الصعب جداً عليَّ الهروب هذه المرة.
'الاستراحة المؤقتة.'
لقد كان حظاً ذو توقيت مذهل حقًا.
"……....."
في الواقع.
راودتني فكرة غامضة في ذهني...بأن الأمر ربما لم يكن مجرد حظ.
تصفحتُ الملاحظات التي سجلها بايك سا-هيون أثناء ترتيب المنشأة بعد انتهاء الموكب، والتي استعان بها أثناء كتابة تقريره.
في الحقيقة، بما أنها كانت مجرد تسجيلات لظاهرة استثنائية انتهت بالفعل، فإن معظمها لم يتعدَ كونه آثاراً وتلميحات فقط.
لكن من بينها، برزت عبارة معينة لفتت انتباهي بشكل غريب ومميز....
قائمة المواد المستعادة من داخل غرفة العزل
: قصاصات ورقية ملونة، ستائر مخملية، جدار مكتوب عليه عبارات، شظايا فضية، آلات موسيقية متحولة مهملة، قفاز قطني أبيض (اليد اليمنى)، كحول معقم.
هذا الشيء.
قفاز قطني أبيض (اليد اليمنى)
لماذا...شيء كهذا كان موجودًا هناك؟
بالطبع، ربما كان قفازاً يرتديه أفراد جوقة المطهر.
لكن هل كان بالإمكان وصف ما يرتديه أولئك الذين تلطخت ثيابهم البالية والمتسخة بالأوساخ بأنه...'قفاز قطني أبيض'؟
ربما كان ذلك بسبب كيان آخر من الظلام، يحافظ دائماً على مظهر أنيق وراقٍ...
أي بواسطة تلك الشخصية البارزة التي قُدمت فجأة خلال فترة الاستراحة....
……....
لا، لنكتفِ بهذا الحد.
فلن أصل إلى إجابة واضحة على أي حال.
'يجب أتصرف بشأن الجدار الترابي المفتوح في الغرفة Z999.'
كان هذا هو الوقت المناسب لعدم وجود كاميرات مراقبة تعمل الآن.
ربما رآه أفراد التنظيف بالفعل، لكن بما أن الغرفة كانت خالية من البشر، فمن المحتمل أنه لم تكن هناك أضرار تذكر، وبدت متسخة فمروا عليها مرور الكرام فحسب.
عبرتُ الممر ودخلتُ إلى الغرفة Z999.
ثم تنهدتُ وأنا أنظر إلى الفتحة في الجدار الترابي التي بقيت مخفية في الظلام خلف الباب المفتوح.
'بالتأكيد لم يلاحظوها.'
جلستُ القرفصاء ووجهتُ ضوء المصباح اليدوي إلى داخل فتحة الجدار الترابي.......
"……......"
كانت هناك ورقة صغيرة مغروسة في الجدار الترابي.
عندما أمسكتُ بها، سُحبت بسلاسة ونعومة.
كانت تلك الرسالة الصغيرة المطوية بعناية تبدو وكأنها قُطعت بشكل نظيف من أوراق العمل الفاخرة المتوفرة في الفنادق الراقية.
وعلى نحو غريب، كانت سميكة بعض الشيء.
فتحتُ تلك الورقة التي طُبعت على حوافها زخرفة راقية وفخمة، وقرأتُ ما كُتب فيها....
My Deer غزالي
Tip for you إكرامية لك
:)
عملة الثعبان الفضي.
العملة المعدنية التي استخدمتُها لاستدعاء 'الصديق الجيد' كانت موجودة بداخلها.
انتهى الفصل أربعمئة.
**********************************************************************
~المئوية الرابعة 🎉 صراحة ظنيت أني ما بفرح بس لما كتبت رقم 400 بنفسي حسيت بشعور غريب من السعادة كانت تجربة طويلة مليئة بالتجارب والصعوبات ويمكن تلخيص شعوري تجاه الرواية في كلمة : "المنزل" 🥹 ومتأكدة رواية سول كانت منزلًا للعديد منكم أيضًا.
✓كلام براون بالورقة مكتوب بالانجليزية.
~كملاحظة Tip غالبًا تعني نصيحة لكنها أيضًا تعني بقشيش أو إكرامية، فالمغزى من الكلمة متلاعب به لأنه حرفيا ترك لسول عملة كأنها بقشيش لهذا خليتها إكرامية •‿•
~الرسائل الكلاسيكية دايما تبدأ بجملة my dear= عزيزي (ليس بمعنى رومنسي بل حرفيا تكتب كافتتاحية في الرسائل من باب اللباقة حتى لو كانت مرسلة للأخ أو الابن أو الجد الخ)
فهنا براون تلاعب بالجملة وخلاها my deer
لان الكلمتين عندهم نفس النطق و deer توصف سول أكثر، غزال~
~سول وناسول بجدية مستعدين تنزعون الملصق مع الجلد في منطقة الوريد؟؟؟؟ اك شخصيا ما اقدر ألوم اي قرار غير عقلاني منهم، لان شخص آخر مكانهم كان بالفعل سيصاب بالجنون...ساهيون المنقذ 😔 ساهيون فهم عقلية سول أكثر من سول نفسه... فعلا قدم أكبر مساعدة واتمنى فعلا يقدرون ينزعوا الملصقات بأمان في الفترة ذي احمم وأخيرًا! توقعي صحيح الضيف البارز الذي أوقف العرض الموسيقي لتقديمه للجمهور كااااااان المذيع الأسطوري براون! أي كما قال سول ليس مجرد حظ فقط هههههه my deer 🤣... براون كان يشوف كلشي من البداية (بديهي) براون قدم مساعدة براون اممم براون؟ لا تخوفني مستقبلًا أوك؟ ....صح؟
✓(عطلة نهاية الأسبوع نلتقي يوم الاثنين)
★فان ارت.
~إنه مجرد حظ! حظ فقط!
~~
❀تفاعلوا❀
ترجمة: روي.