كان المكان مختلفا هنا ، ...الممر للعوالم التسع ، كان كالفضاء الواسع ، داكن اللون تملأه النجوم ،

كان هناك ضوء ، يضهر داخل هذا الفضاء ، ...كما لو أنه نهاية النفق ..

بدأ وانغ شو رحلته داخل هذا الفضاء ، متجها ناحية الضوء في نهاية النفق ، بالرغم من أن المكان واسع ، لكنه في نفس الوقت كالطريق المستقيم دو النهاية الواحدة .

بعد وقت غير معلوم ، ساعات هي أو أيام ، شهور أو سنين ، كان ذلك مجهولا !

وصل وانغ شو لذلك الضوء ، مد يده للجهة الأخرى ، فظهر ضوء ساطع أبيض اللون ، يكاد يعمي من يراه ..

فتح وانغ شو عينه

" لم يمر وقت طويل على فتح البوابة ، و مع ذلك ، هناك 122 شخص قد أتى لهذا العالم ! "

"ترى كم عدد القادمين في العوالم التسع الاخرى ؟ "

" اوه ! هناك واحد آخر يخرج ، إنه القادم رقم 123 هذا الجيل ! "

"هناك الكثير من المواهب في العوالم الدنيا على ما يبدو ...في الجيل السابق كان عدد القادمين قليلا ! "

" أيها الصاعد ، مرحبا بك في عالم سبارد هايم ، واحد من العوالم التسع العضيمة ! "

بعد أن خرج وانغ شو من النفق ، كان أمامه مجموعة من الناس الذين يرتدون ملابس موحدة ، تحدثوا بكلمات حول القادمين الجدد و كذلك رحبو بوانغ شو ... لكن من ملامح وجوههم ، كان ضاهرا عكس ذلك !!

" البوابة لم تغلق بعد ، هناك المزيد من الأشخاص الذي سيأتون ، إنتضر هناك قليلا ، سننطلق بعد وصول المزيد "

أشار هذا الشخص بيده إلى مجموعة أخرى من الناس ، كان عددهم حوالي 120 ... و هؤلاء هم القادمون من كل العوالم الدنيا إلى عالم سبارد هايم ..

لم يتحدث وانغ شو ، إتجه مباشرة إلى مجموعة الناس الذين أتوا من عوالم دنيا ، و جلس ينتظر هناك كما طلب منه ...

لا داعي لإثارة مشاكل لا داعي منها

ما دام وانغ شو لا يعرف مستوى قوة الناس هنا ، فهو لن يتخد أي خطرة ضدهم ..

كان مكان وانغ شو الحالي كما لو أنه حفرة كبيرة ، تكون الموطئ الاول لكل قادم جديد .... و هؤلاء الأشخاص دو الازياء الموحدة يستغلون هذا لجمع هؤلاء القادمون الجدد ... لم يكن وانغ شو يعرف السبب ، لكن نية هؤلاء الأشخاص كانت واضحة .. هي لم تكن بجيدة بتاتا !

" اوه ! من أي عالم جئت أيها الزميل ؟ "

تحدث أحد القادمين من العوالم الدنيا مخاطبا وانغ شو ، بينما الباقين كانو يحدقون بعدم مبالات ..

" أنا ؟ . لقد جئت من مجموعة العوالم رقم 18 ، لماذا ؟ "

إبتسم هذا الشخص ، الذي كان يرتدي ملابس طبية ، و له قفازات و أحدية حديدية كما لو أنه رجل ألي ، بينما يضع على ضهره حقيبة مصنوعة من المعدن ، تخرج منها مجسات آلية ،

"أوه ؟ المجموعة رقم 18 ؟؟ ..أنا كذلك من نفس المجموعة ! ... العالم الذي جئت منه ، هو مكان يسمى المنظومة الشمسية ، و يدعى كذلك بكوكب الأرض "

" مهلا !... كوكب الأرض ؟ "

كان وانغ شو متفاجئا ، قال هذا الرجل النصف آلي أنه قادم من كوكب الارض ، و الذي هو أيضا في مجموعة العوالم رقم 18 ...يستحيل أن يكون تشابها في الاسم ،

لكن كيف ، لذلك الكوكب الطبيعي لأقصى درجة. و الخالي من الخوارق ، أن ينتج شخصا يستطيع السمو إلى العوالم التسع ؟ ... حتى لو كان عالما عبقريا نابغة في التكلونوجيا ، فيستيحل أن يصنع آلة تجعله قويا لهاته الدرجة ..

في هاته الاثناء ، كان الرجال دو الازياء الموحدة يستقبلون المزيد من القادمين بإبتسامته ساخرة و مزيفة ..

مرت ساعات و ساعات في إنتظار القادمين إلى أن تغلق البوابات ،

بعد يوم و نصف !

وصل عدد القادمين لعالم سبارد هايم إلى 523 شخصا !!

قاد الأشخاص دو الازياء الموحدة القادمين إلى بوابة كبيرة خارج هاته الحفرة ،

" فلتدخلوا البوابة ، واحدا تلو الآخر . من سمى إلى هذا العالم أولا سيدخل أولا ، و من جاء متأخرا سيدخل هو الأخير "

كانت على ملامح القادمين إلى عالم سبارد هايم نظرة منزعجة من تصرف دوي الأزياء الموحدة إتجاههم ، كانو في قمة الكره لهم ، لكن لم يكن لهم ما يستطيعون فعله ...

بدأ القادمين الجدد في دخول البوابة واحد تلو الأخر ، حتى وصلوا إلى القادم 123 ، وانغ شو ، و الذي كان صامتا مند قدومه ، محاولا دراسة مستوى قوة هؤلاء !

دخل وانغ شو ،

و تبعه 400 أخرين !

في الجهة الأخرى من البوابة !

" هيا هيا إبدؤااا "

" قتال قتال قتال !! "

" فلتحطم فكه ! "

كان صوت الضرب و تناثر الدماء مسموعا للقادمين الجدد ، حيث وجدو نفسه داخل ساحة تحت الأرض ، ...ساحة قتال حتى الموت !

ضهر أحد الاشخاص دوي الأزياء الموحدة ، لكن من نظرته ، كان واضحا أنه يملك فخرا كبيرا بنفسه ، مما يوضح انه دو مرتبه اعلى هنا ..

" أووه ! . عددهم كبير هذه المرة ! "

" نعم سيدي ، لقد وصل عددهم إلى 523 "

إبتسم هذا القائد دو النجمة في منظمة بيع العبيد بخبث ، وقال :

"523 ؟ جيد جيد ، سيتم تقسيمهم على 3 مجموعات ، واحدة سيتم بيعها كعبيد ، و المجموعة الاخرى ستقاتل في هذه الساحة ، بينما المجموعة الأخيرة ستأخد منصب حراس للمنظمة "

" حاضر سيدي "

كان القادمين إلى هذا العالم في الخلف يسمعون بوضوح كلام هؤلاء الناس ، لم يكن لهم الجرأة لقول أي شيء ... عندما قررو السمو إلى عوالم اكبر ...كان هذا الموقف في قائمة إحتمالاتهم بالفعل .

قفز الرجل ذو الدروع الآلية الذي حدث وانغ شو سابقا ، وقال منتقدا هؤلاء الناس :

"نصبح عبيدا ؟ ..ما هذا ؟ ..أليس لديكم أي ديمقراطية هنا ، لدينا حقوقنا و حرية إختيار ما نفعل ! ..سأقاضيك !! "

"بفففف هاهاهاها ، هل سمعتموه ؟ ...حرية قال هاهاه "

إنطلق صوت ضحك القائد دو النجمة واحدة في منظمة العبيد بقوة ، و سرعان ما تبعه صوت ضحك العمال الاخرين ذو الأزياء الموحدة

"هاهاه إنه لا يعرف القانون هنا "

"أتسائل أين تعلم هاته الاشياء ...حرية و ديمقراطية ، أين يضن نفسه ؟ "

إبتسم القائد ذو النجمة الواحدة ، وقال بابتسامة تجعل أسنانه الصفراء ضاهرة :

" من أي عالم جئت يا صغيري ؟ "

في هذه الأثناء ، كان الرجل ذو الدروع متوترا لأقصى درجة ، و فجأة تذكر ....هذا ليس كوكبه المعتاد

"أنا ... أنا من كوكب الارض ، في مجموعة العوالم رقم 18 "

تجعد وجه هذا القائد دو النجمة الواحدة ، وقال بنبرة سخرية ممتزجة بالغضب :

كوكب الارض ؟ ..العالم الازرق إذن ...ضننتك من مكان محترم بما أنك تجرأت و قاطعت كلامي ...لكن إتضج أنك من ذلك العالم المنبوذ الذي ليس فيه قوة روحية حتى ! "

" هاهاه مثير للشفقة "

حول القائد ذو النجمة الواحدة ملامحه لتكون متحجرة ، وخاطب مرؤوسيه قائلا :

" إنه من عالم رديئ لأقصى درجة ، ما مستوى القوة التي يمكن الوصول إليها فقط عن طريق الأدوات ؟ ...إنه عديم الفائدة ...فلتقتلوه !! "

" حاضر سيدي ! "

هجم واحد من العمال في هذا المكان على الشخص ذو الدروع الآلية بدون إستعمال قوته حتى ،

اوقف وانغ شو ضربة هذا العامل قبل أن تلمس جسم هذا الشخص ذو الدروع ..

تجعد وجه القائد ذو النجمة الواحدة ، وقال منزعجا

"من أنت ؟ ..هل تتمنى موتك عن طريق عصياني ؟ "

اوه ؟ لا تقلق أيها القائد ، لم أتدخل لأعرقل عملك ، لكن قتل هذا الاخ هنا سيكون مضيعة ، يمكنك إختباره ، قوته حقا جبارة ! "

بعد ما قاله وانغ شو ، أصبح لهذا القائد ذو النجمة بعض الإهتمام ، هناك الكثير من العوالم تعتمد على الأدوات و التكلونوجيا ، لكن ولا أحد من القادمين من هذه العوالم يرقى لحمل سيف حتى ! ..كلهم مضيعة للأكسجين !

" بما أنك تقول عن قوته جبارة ، فسأختبره "

إتجه القائد دو النجمة الواحدة إلى ساحة القتال حتى الموت ، بينما العمال و القادمين إلى هذا العالم يتبعونه من خلف ..

كان الرجل ذو الدروع متوترا لأقصى الحدود ، ربما أنقده وانغ شو ، لكنه في نفس الوقت رماه في حفرة أكبر من الأولى

إقترب ذو الدروع إلى وانغ شو وقال بصوت منخفض

" ماذا علي أن أفعل ؟ . سأموت إذا قاتلت أحدهم !! "

قرب وانغ شو رأسه أمام أذن ذو الدروع و قال بنبرة تهديد واضح :

" هذا ليس كوكب الارض اللعين خاصتك ، لن ينقدك القانون أو حقوق الإنسان ...لذلك ، فلتلزم الصمت إلى حين الخروج من هنا ! "

..

في ساحة القتال حتى الموت ،

كان ذو الردوع يقف وسط الساحة بتوتر ويقول في نفسه بطمأنة .

"ذاك الشخص ذو رقعة العين بالتأكيد لديه خطة ...ربما "

في ساحة القتال ، كان هناك بابان من كل جهة ، في الباب المعاكس لجهة ذو الدروع ، خرج رجل ضخم ينبعث منه هالة شريرة ، يبتسم بجنون و ينظر لذو الدروع الآلية بنضرة غريبة

"هذا هو السفاح دون ، لقد قتل ألاف الأشخاص حتى تم القبض عليه من طرفي و جعلته عبدا في حلبة القتال .. سيكون خصما مناسبا لك ، حضا طيبا هيهي ! "

2022/04/23 · 87 مشاهدة · 1420 كلمة
وانغ شو
نادي الروايات - 2022