في العالم الداخلي لدى وانغ شو .

فقط في مجموعة العوالم رقم 11 ، يوجد عديد من الموارد و الكنوز ، و هي حاليا داخل وانغ شو ، لذلك فكر في الحصول على خدم من هذه العوالم لتوفير الكنوز له .

نزل وانغ شو على الأرض ، و تمشى ...كما لو أنه مواطن عادي ،

داخل هذه المدينة ، كان الجو حيويا كعادتها ،

بمستوى قوة وانغ شو الحالية ، و معرفة بومة الحكمة ، كان إيجاد خادم جيد ليس بشيء صعب .

" أيتها البومة ، زوديني بمعلومات عن أي مواهب ألاقيها "

" حسنا "

تجول وانغ شو داخل سوق صاخب على أمل إيجاد موهوب مناسب ، سيكون من الأفضل كون هذا الموهوب المختار عنيدا ، مقموعا و منبوذا من طرف الباقين ، سيعزز هذا كرهه للعالم ، و لن يأنبه ضميره أثناء أدائه لمهمات وانغ شو

" هذا الشاب امامك موهبة جيدة ، الاسم : تشانغ تشو ، العمر : 19 ...هناك إحتمال كبير في أن يصل لعالم النجم النهائي . ... لديه صفات متغطرسة و عنيفة ، يظن أنه مركز العالم و أنه يستطيع إيجاد حل و مفر لكل شيء "

نظر وانغ شو لهذا الفتى جيد المظهر اللذي كان يتمشى بغطرسة داخل السوق ، و كل من أمامه يفتح الطريق له .

ظهر مجموعة من الناس خلف هذا الشاب ، و تقدمو بفزع ناحيته و هم يرددون :

" سيدي الشاب . سيدي الشاب !! "

تجعدت ملامح وانغ شو بسخرية ، وقال :

" سيد شاب ؟ . يا له من مصطلح أكرهه "

" إذا لا يعجبك ؟ "

" بالرغم من أن موهبته جيدة ، لكنني لا أريد شخصا يملك كل شيء ، لن يكون ممتنا لي و لن يملك اي ولاء ، لكن لو كان شخصا مظلوما منبوذا و أنقدته من ذلك ، فسيكن لي الولاء و الإمتنان ..لانني سأكون ... من أخرجه من الظلمات و أعطيته نورا جديدا ليساعده "

عندما أنها وانغ شو كلامه ، إنطلق صوت واحد من خدم السيد الشاب تشانغ تشو و هو يصرخ :

" سيدي الشاب ، إنه شوان تشو ! لقد ضرب الأخ يو بقساوة !! "

تجعدت ملامح السيد الشاب بغضب :

" شوان تشو ؟ . ذلك القمامة مجددا ؟ "

السيد الشاب تشانغ تشو ، لا يمكنه ببساطة أن يغض النظر عن هذا . لقد تم إبراح خادمه ضربا ، كيف يمكنه ان يصمت ؟ ..لو صمت ، ستتشوه صمعته ، و سيشعر باقي خدمه بعدم الأمان ، لكن السبب الأكثر أهمية ..هو أنه لو صمت ، فسيكسر ذلك قانون الروايات الصينية .

إبتسم وانغ شو ، وقال :

" يبدو أنني وجدت الشخص المناسب "

صدر صوت بومة الحكمة من داخل القلادة ،

" ألم تقل أن تشانغ تشو ليس مناسبا ؟ "

" و من قال أنني أتحدث عن السيد الشاب المغرور ؟ "

" إذا عن من تتحدث ؟ "

" على الاغلب سيكون خادما عند عائلة كبيرة ، أو إبن غير شرعي . أو إبن منبوذا أحيانا "

" ؟؟ "

تبع وانغ شو السيد الشاب تشانغ تشو و خدمه بسرية ، إلى أن وصلوا إلى قصر عائلة تشو ، العائلة الأكبر في المدينة ،

إنحنى حارسا الباب ، وقالا بإحترام :

" السيد الشاب !! "

لا زال السيد الشاب تشانغ تشو يتقدم بغضب ، و كان وانغ شو لا يزال يتبعه دون صوت.

عبر السيد الشاب ساحة التدريب الكبيرة و المليئة بافراد عائلة تشو .

..

عندما وصل السيد الشاب الى نهاية الساحة ، كان يمكنه ملاحظة الكثير من الحدائق التي تحيط بمنازل كبيرة و زاهية الألون ، كان منازل شيوخ العائلة و تلاميدها اللامعين .

في الهامش ، كان هناك منزل ، لكنه من دون الباقين كان قديما و باليا ، يملأه الغبار و شباك العناكب ،

تقدم خدم السيد الشاب ، الذي كان عددهم ثلاثة ، و كسرو الباب بعنف :

" أيها القمامة ، السيد الشاب هنا لمعاقبتك ، فلتخرج !! "

بعد نصف دقيقة ، لا زال الصمت يخيم على المكان ،

" سيدي الشاب ، إنه لا يستجيب ، سيكون مختبئا تحت سريره من الخوف "

صرخ السيد الشاب . :

" إصمت و أخرجه من المنزل بسرعة "

" حاضر سيدي الشاب ! "

إقترب هذا الخادم من باب المنزل ، مستعدا لكسره أيضا ،

تدخل صوت من خلف الحديقة ، صوتا كان مليئا بالثقة بارغم من صغر سن صاحبه .

" لا داعي لإخراجي أنا هنا "

من خلف الحديقة ، كشف شاب بعمر 18 عن جسمه القوي و نظرته الحادة ، كان يحمل خنزيرا بريا على ضهره ، واضح أنه إصطاده من الغابة التي خلف منزله .

اوه ؟ شوان تشو ، سمعت بانك ضربت يو ، تعرف أنني لا أحب أن يهان خدمي ؟ ...."

لم يتخلى شوان تشو عن ملامح الرزينة و الواثقة ، كان صامتا دون أي كلام أو غصب .

" لن تتكلم إذا ؟ . كما عهدتك . قمامة فقير جبان ..لو كنت مكانك لوفرت المال لشراء حبل متين ..لأشنق نفسي به "

و لا يزال صامتا بدون غصب او ثوران .

" أبرحوه ضربا "

إبتسم الخدم بحماس ، مستعدين لإبراح القمامة ضربا

" حاضر سيدي الشاب "

إنطلق الثلاثة في آن واحد ، ضرب الأول بطن شوان تشو بقسوة ،

تراجع شوان تشو للخلف ، و سعل دما .

ظهر التاني من حيت لم يتوقع ، و ركل شوان تشو في وجهه

" هاهاها تلقى هذه أيها القمامة !! "

" أغغ "

كان جسمه مجروحا قبل القتال حتى ، و كان منهكا بسبب تجوله في الغابة الخطيره و إصطياده خنازير برية قوية ، كان روتين حياته مختلفا عن الباقي .

بينما هم يجدون الطعام على الطاولة و حبا من طرف زعيم عائلة قوية ، و إبن عم قوي في طائفة معينة ، و سلف في عزلة يستطيع توفير اي شيء ...كانت حياة الأسياد الشباب مختلفة ...مختلفة جدا عن ما عاشه شوان تشو

كان شوان تشو في حيرة ، و يفكر :

' لا !! . لا أستطيع الكشف عن قوتي ...لو فعلت ...لو فعلت ذلك حقا . و هزمت هؤلاء الخدم اللعناء ...فسينتهي امري من طرف زعيم العائلة ...افضل التعرض للضرب !! . ما أقصى ما قد يفعلونه لي ؟ . كسر بضع ضلوع ؟ . أو ضرب حتى الاغماء ؟ . أو ربما كسر رجلي و منعي من المشي لمدة ؟ . لا يهم !! ...مررت بما هو أكثر و أقصى ألما ...'

سقط شوان تشو على الأرض ، بعد ضرب شديد من طرف الخدم ، لم يقاوم كثيرا ، كانت عيناه يملاهما الهدوء بالرغم من أنه ممدد على الارض و يتلقى الضرب المؤلم ..إضافة إلى نظرات ذلك السيد الشاب ...التي تجلب الغضب لمن يراها ..

" خذ هذه "

" خذ هذه "

" و هذه أيضا "

بعد ثلاثة دقائق ، كان جسده مليئا بالكدمات و الكسور ..و لا يزال ممددا على الارض .

" هذا يكفي ..أضنه تعلم الدرس هذه المرة "

" حاضر سيدي الشاب "

إبتسم السيد الشاب بسخرية مجددا ، وقال بينما هو يتراجع :

" اوه ! . لا تنسو إصلاح الباب ، لا أريد أن يكون منزل أخي الصغير مفتوحا هكذا ههها "

خرجو .

كانت النظرة على عيونه تائهة ، ..بالرغم من أنه فتى قوي هادىء . إلا لانه لا يزال شابا ، كان فقط يحبس دموعه للإستمرار في لعب دور الذي لا يقهر .

في الاعلى ، كان وانغ شو يراقب ، بإبتسامة !!

" نعم ..هذا هو المناسب . بومة الحكمة ، ما رأيك ؟ "

" الاسم : شوان تشو . العمر : 18 ... حكيم و ذكي بالرغم من عمره ، يستطيع التضحية في سبيل اهدافه . يزرع سرا للإنتقام من من أهانوه ...إنه بركان يصعد سرا !!

منطقه هو أنه ما دام يتنفس ، فهناك فرصة للإنتقام ، لا يأبه بصمعته أو بأن يذل أو يستهان به ، ما دام قادرا على العيش و الزراعة ، فسيصدم هذا العالم ....بهذه المواصفات و الموهبة ...أظن انه سيصل لمستوى الاندماج العضيم .."

..

كان لا يزال ممددا على الارض .

تقدم وانغ شو بجناحه الأبيض الثلجي ، و أمسك بشوان تشو من ملابسه ، و طار به بعيدا عن عائلة تشو .

برالغم من أنه مخطوف من قبل مجهول ، إلا أنه لزم الصمت ، وقال بهدوء :

" هل يمكنني ان أعرف من أنت أيها المزارع العضيم ؟ "

" سؤال مبكر .. لكنه يعجبني ...أنا سيدك الجديد ! "

" سـ-سيدي الجديد ؟ "

2022/05/04 · 61 مشاهدة · 1288 كلمة
وانغ شو
نادي الروايات - 2022