🔔 تنبيه مهم
هذه الرواية مترجمة بهدف المتعة فقط. لا تدع اندماجك فيها يؤثر على حياتك الواقعية، دراستك أو مهامك اليومية. تذكّر دائمًا أن وقتك أثمن من أي قصة—وازن بين القراءة وحياتك. ✨
_______________________________________________________________
ضحك العجوز وقال: "هاهاها، هذا العجوز؟ أنا ساحر معارك خالص، من الرأس إلى القدم. السحر الذي أتقنه هو البرق. في شبابي كنت مشهورًا في المنطقة المحيطة… أما الآن فأستخدم المانا فقط كي أمنع مفاصلي من الصرير."
ابتسم أوريون بخفة وهو يسأله: "وجدتي؟"
ارتجفت عين إلدريك قليلًا وقال: "تلك العجوز؟ إنها حدادة رونية—مهنة مليئة بالطمع لو سألتني. ومع ذلك، النبلاء يتهافتون عليها."
بانغ! 💥
دخلت سيلين بعاصفة وهي تكسر الباب بقدميها. "ما زلتما تتحدثان؟ حان وقت العشاء!"
صرخ إلدريك وهو يكاد ينتف لحيته: "أيتها العجوز المزعجة! ألا يمكنك فتح الباب كأي إنسان طبيعي؟ كم بابًا آخر ستكسرين؟"
أدارت وجهها بفخر قائلة: "كان عليك أن تدعني أعزز بابك بالرون، لكنك لم تستمع لي."
"إنه مجرد باب لعين! لماذا بحق السماء يحتاج إلى تعزيز؟!" كاد إلدريك يفقد عقله.
تدخل أوريون سريعًا مهدئًا الموقف: "جدي، جدتي… هيا نتناول العشاء." فبعد الأيام التي عاشها معهم، أدرك كم يحب هذان العجوزان الجدال.
الخدم لم يجرؤوا على التدخل من قبل، لكنهم أصبحوا ممتنين لوجود أوريون بينهم؛ على الأقل هناك من يستطيع إيقافهما.
قالت سيلين وهي تسحب أوريون من يده: "هيا يا عزيزي، لقد أعددت الطعام بنفسي اليوم، وستعجبك بالتأكيد."
تغيّرت ملامح إلدريك وهو يراهم يغادرون؛ تحولت قسوته إلى ابتسامة هادئة قبل أن يتبعهم.
عبروا الممر حتى وصلوا إلى قاعة طعام فخمة، حيث كانت الخادمات يضعن الأطباق على الطاولة الخشبية اللامعة. امتلأت القاعة برائحة الطعام الشهي، فابتسم أوريون بسعادة. من الأشياء التي أحبها في حياته الجديدة—الطعام اللذيذ في هذا العالم.
فكل شيء هنا مشبع بالمانا، حتى طعم اللحم أصبح لا يُقاوَم.
جلس إلدريك على رأس الطاولة كعادته، بينما جلست سيلين بجوار أوريون وسارعت إلى تقريب كرسيها منه، تغمره برعايتها الحانية.
"هاك يا عزيزي أوريون." ابتسمت وهي تضع له حصّة كبيرة على الطبق. "تذوق بسرعة، جدتك هي من أعدته."
تذوّق لقمة، واتسعت عيناه بدهشة: "لذيذ جدًا يا جدتي."
أضاء وجهها بسعادة: "هاها! كنت أعلم أنك ستحبه."
هز إلدريك رأسه مبتسمًا: "انتبه يا فتى، إن أكثرت من المديح، ستستولي على المطبخ بأكمله."
رمقته سيلين بنظرة حادة: "أنت تغار فقط لأنك لا تستطيع حتى غلي الماء دون أن تحرق المطبخ."
كتم أوريون ضحكته بينما استمر في الأكل. وسيلين لا تكف عن مداعبته بإطعامه قطعًا صغيرة من الأطباق المختلفة.
ثم همست له بحماس: "أوه، أوريون، لن تصدّق ما سمعته من الخادمات اليوم…"
رفع إلدريك عينيه للسماء، لكنه لم يحاول إيقافها. فقد اعتاد على جلسات القيل والقال أثناء العشاء.
سألها أوريون بفضول: "ماذا سمعتِ يا جدتي؟"
أجابت وعينيها تلمعان: "على ما يبدو، ابنة دوق هارينغتون الكبرى قد استيقظت على عنصر نادر—الجليد. الجميع يتحدث عنها الآن، يطلقون عليها زهرة الجليد لقمم الرعد. حتى العائلة الملكية أرسلت هدايا بنفسها!"
رفع إلدريك حاجبه: "حقًا؟ أن تستيقظ على عنصر الجليد في هذه المملكة… أمر نادر بالفعل."
هزت سيلين رأسها وأطعمت أوريون لقمة جديدة: "وهذا ليس كل شيء… وريث آل بلاكويل تم القبض عليه وهو يحاول التسلل إلى أرشيف الأكاديمية المحظور. رئيس الأكاديمية وبّخه أمام جميع الطلبة. يا له من فضيحة!"
بلع أوريون الطعام وهو يسأل: "ولماذا حاول التسلل إلى هناك؟"
ابتسمت سيلين بخبث: "من يدري؟ ربما بحث عن تعويذة نادرة. لكن النتيجة كانت حجزه في بيته لشهر كامل—عار كبير على عائلة متعجرفة مثل آل بلاكويل."
قهقه إلدريك: "غطرسة بلاكويل… لست مندهشًا. أتعجب فقط أن عائلته لم تقتحم الأكاديمية احتجاجًا."
واصلت سيلين حديثها بحماس: "وآخر خبر—يقال إن الأميرة الملكية قد تبحث عن خطيب. لذلك بدأ النبلاء يرسلون لها الدعوات والهدايا الثمينة."
قطب أوريون حاجبيه: "هكذا فقط؟ يحاولون كسب ودها؟"
ابتسمت سيلين بخفة: "هكذا هي تحالفات الزواج عند النبلاء، خصوصًا مع العائلة الملكية. ومع ذلك، من الصعب جدًا إرضاؤها. فقد استيقظت مبكرًا على عنصري الريح والبرق، وهي ذات إرادة قوية."
داعب إلدريك لحيته: "حقًا… مستقبل المملكة يبدو مشرقًا مع ظهور هذه المواهب الشابة." ثم نظر إلى أوريون مازحًا: "ما رأيك يا فتى؟ هل نرسل هدية للأميرة لعلها تقع في غرامك؟"
ارتعص حاجب أوريون بامتعاض، لم يكن يرغب في الدخول بمشاكل مع أميرة.
لكن سيلين انتفضت كما لو أن إلدريك أهان حفيدها: "هُمف! بل سيكون حظ المملكة أن يقع أوريون في غرامها. بل لو طلب يدها من الملك لزوّج جميع بناته له!"
✍️ ما رأيك في جودة الترجمة؟ شاركنا تعليقك لمساعدتنا على تحسين التجربة 🌹