اللعنة ماذا !؟



لماذا علي الذهاب الى هناك؟


انني اكبر منك هنا


لن اذهب مستحيل



لنعد قليلا للخلف


قمت بدفع الباب للخلف


نظر العجوز الي عندما دخلت للغرفة


اجلس اجلس هناك


اشار للمقعد الذي يوجد امام المكتب الخاص به


كان يجلس خلف المكتب


جلست امامه

كانت الفتاة الضابطة بجانبه

وعلى الجهة الاخرى كان هناك الرجل الذي يرتدي البدلة سوداء



" اذا انت تريد المعلومات , هذا ما افترضه ، هل هو صحيح؟ "


اجبت بنبرة هادئة احسست بأنه اختبار من نوع ما


اجل انه ما اريد



" اذا ، قام باخذ احدى الاوراق من على المكتب الخاص به ثم قام بمده الي "



قمت بأخذ الاوراق من يده

ثم اعتلت الصدمة ملامحي


ما هذا ايها العجوز اهذه مزحة من نوع ما !؟


" لا ، ألست من طلب المعلومات ؟ "


" اذا قم بجلبها بنفسك "



لا تمازحني ايها العجوز انت من قام باخباري بأنك سوف تقوم باعطائي المعلومات عن هذا المكان



"من قال انني سوف اقوم باخبارك بها بنفسي ؟ "


لا تمزح معي انني ارفض الذهاب 


قمت بضرب المكتب امامي بقوة ووقفت قليلا


تحركت الضابطة من جانب العجوز الي ثم قامت بوضع يداها على كتفي ثم اجلستني بقوة على المقعد


* اهدئ ، لا تثر الضجة هنا *


اللعنة انا غاضب لكن ليس بسبب لكي افرغ غضبي على مكتبه


علي ان اهدئ


اذا ايها العجوز


لنراجع الامر


انت تريد ادخالي للجامعه لكي اجمع المعلومات ؟


اهذا ما تقوله ؟


" اجل ، عليك جمعها بنفسك وسوف تتعلم طريقة تعامل المجتمع هنا "


انا ارفض لن اعيد الدخول للجامعه مرة اخرى


لقد كرهت الدراسة في مكان مكتظ بالناس في حياتي السابقة

ومازلت اكرهها

يستحال علي الذهاب للجامعه


انا اسف ايها العجوز ولكنني لن اذهب


" ماذا تقصد ، مازلت شاباً لن يقوم بالتقليل من عمرك او ماشابه لو ذهبت للجامعه "


لست قلقاً على وقتي ايها العجوز


اقلق على نفسك


وايضا انا اكبر منك عمراً




" يا لك من شاب مضحك "




انني جاد هنا !



" حسنا حسنا انت اكبر مني ، اذا اردت المعلومات هذا هو خيارك "



لا توجد خيارات اخرى !؟


اي شيء؟



" هذا خيارك الوحيد ، ليس عليك الاختيار الان عندما تقوم بالاختيار اخبرني "


اللعنة عليك كما لو ان هناك خيارا اخر لاختار منه


كانت هذه افكاري الحالية


جلست في الغرفة التي قام العجوز باعدادها لي


نظرت للورقة التي تفيد بالانتقال للجامعه اكثر من مئة مرة لاتأكد من وجود خيار اخر


ولكن لم يوجد


هل علي العودة للجامعه والدراسة؟


اللعنة هذا ممل


انا افضل التعلم عن طريق الامنيات لوحدي ، اكره الاماكن التي يوجد به الكثير من الناس 


هذا موتر للاعصاب


اللعنة لا اريدد


بدأت الاحتجاج بداخلي


غططت بالنوم 


استيقظت

وكنت قد اتخذت خياري بالفعل



ذهبت لمكتب العجوز بالصباح الباكر

ولكنه لم يكن بالمكتب


رأتني الخادمة بينما كانت تقوم بتنظيف الارض


ثم فتحت شفاها وتكلمت بصوت عال ومسموع


انه في غرفة الطعام اذا كنت تبحث عنه


اقتربت من الخادمة وسألتها عن غرفة الطعام


قامت بتوجيهي 


عندما اقتربنا


اشارت للباب


ثم غادرت واكملت تنظيف الارض


اقتربت من الباب


ثم سمعت كلامهم


لم اقم بفتح الباب وقمت بالتنصت



الشاب ذو البدلة السوداء

" لقد تحققت منه ، لا توجد اي سجلات او شيء يخصه "


الضابطة 

" لقد رأيت حالته انا متاكدة من هذا "



العجوز

" حسنا لا اعرف كيف استطاع العيش هناك ، ولكن علينا مراقبته بحذر "

" لا تشعروه بأنكم تبحثون في اسراره ، علينا اكتشاف الاشياء بروية وبطء "


فتحت الباب عندما انتهوا من الحديث 

لاتجنب الاشتباه


الضابطة والرجل ذو البدلة السوداء غادروا بقيت انا والرجل العجوز بمفردنا


" اذا ما هو قرارك ؟ "



قبل هذا ايها العجوز ايمكنك ان تريني حالتك ؟



صوت تكسر


تحطم


فتح



انكسرت النافذة ودخل عدة من الناس بالحبال يرتدون ملابس الضباط ولكن يبدون مميزون اكثر

كما لو كانو نوعا ما وحدة مخصصة او تم انشاءها لنوع معين

هذا افتراضيي


تحطم الباب بجانبي ودخل المزيد منهم


خرج العديد منهم ايضا من سقف المكان


قاموا بتوجيه الاسلحة بيدهم الى قلبي


النقاط الحمراء تشير الى قلبي احسست بالتفاجئ قليلاً


أيها العجوز مالذي يحدث ؟


" هذا هو درسك الاول ، يمنع سوؤال احدهم عن حالته الا في حالات خاصة ، واذا اشتبه انه من دولة عدوة او كوكب قريب "


ماذا تقصد ، هل يمنع عرض حالتك على احد ؟


" انه قانون موجود في جميع الدول "


هذا غريب ، اتذكر الضابطة انها ارتني حالتها 

حتى انها طلبت مني ان اريها حالتي !

هل هي حالة خاصة ؟



غادر الرجال الذين يرتدون الملابس الخاصة 

عندما اشار العجوز لهم

ثم قام بتحريك شفاهه


" اذا ما خيارك ؟ "

التعليقات
blog comments powered by Disqus