وعندما فقدت الامل

ظهر ضوء خفيف من داخل الثقب الاسود 

ما هذا! 

كيف يمكن للظلام احتواء ضوء؟

نظرت نحو الضوء ، وبنفس اللحظة تلاشت افكاري عن الظلام

بدأت افكر ان هناك امل 

اجل قد يكون هناك

ارجو هذا


بدأ الضوء يكبر ويكبر

كان يقترب مني

بالاحرى كان يتم امتصاصي من قبله

تم تغطية كل شيء بالضوء

احسست بانني قد عميت 

الضوء قوي وقريب بشدة

كل شيء منير ومضيء 

كان الظلام مريح 

ولكن الضوء يؤلم عيني بشدة

كما لو تم ابتلاعها

عندما احسست بأنني فقدت بصري

وجدت نفسي اطير بالفضاء

النجوم على مراَي 

كان هناك شمس كبيرة جدا جدا باللون الازرق العميق

ويدور حولها كواكب ولكنها بعيدة كفاية لكي لا تحترق

بعيدة كما بعد الارض عن شمسنا

ولكن كل الكواكب تشبه الارض 

خضراء ذو لون ازرق

والاغرب ان هناك قمر يدور حول كل كوكب

الا ان هناك كوكب عملاق جدا اكبر من البقية بفرق شاسع ويدور حوله قمران

ويشبه بقيه الكواكب

كان هناك نجم وحيد امامي ويدور حوله عدة كواكب

لا يوجد غير هذا النجم على مراَي 

مهما نظرت حولي كان فراغ لا متناهي ومع بعض النقاط البعيدة التي تشبه النجوم 

كما لو كنت على سطح الارض اتامل بالنجوم

ولكن اقرب شيء اراه هو نجم كبير وعدة كواكب تدور حوله

كان كبيرا جدا حتى النظام الشمسي الذي رأيته اول مرة لا يقارن بهذا الترتيب والجمال

حتى بالحجم

هناك فارق شاسع

ولكن كيف هناك داخل الثقب الاسود فضاء منعزل؟

ما هذا الاكتشاف المذهل

يوجد الضوء وبداخل الضوء نجوم وكواكب

لو نشرت هذا الاكتشاف بعاملي قد اصبح مشهوراً

هيهي

لماذا اضحك

كيف علي الان التحرك وانا ببزة فضائية فقط

صحني الجميل اين انت

عندما بدأت التفكير في صحني الفضائي

تم امتصاصي مرة اخرى

كانت البزة الفضائية مضادة للحرارة

لكن ماذا سيحدث لو كانت الحرارة اعلى من ان يتم من امتصاصها 

ليس علي القلق

نظرت حولي

وجدت ان اكبر الكواكب في هذه المجموعه الشمسية يتم جذبي بواسطته

جاذبيته هائلة جدا

هل سوف استطيع الوقوف هناك يا ترى ؟

تم امتصاصي والحرارة كانت تحيط بي من كل جهة

كانت الحرارة تعزل روؤيتي

ولكن بسبب بزتي المتطورة لم اواجه اي مشاكل

لم اتضرر حتى

وفي هذه الاثناء كنت قد دخلت للاغلفة الخاصة بهذا الكوكب

لم استطع تحريك جسمي الجاذبية تزداد بشدة

اذا هل سوف اموت هذه المرة؟

انا لا احتاج للطعام ولا للشراب

ولا احتاج للهواء لكي اعيش

لكنني لم اجرب جرح نفسي

لذا اتوقع ان سقطت قد اموت

حسنا

انا راضي عن الموت بعدما رأيت كل هذه الاشياء 

بدأت الذكريات تتدفقق كحلقة امامي

مجرد التفكير بانني رأيت النجوم الثقوب السوداء وحتى الكواكب

صنعت مركبتي

تعلمت كل شيء من العلوم وحتى الاداب

صحيح انني اندم قليلا على عدم تمني حاسوب وانترنت

ولكنني راضي

هذه الحياة الثانية كانت جميلة

اغمضت عيني منتظرا الموت مرة اخرى


التعليقات
blog comments powered by Disqus