الحلقة 140
ساد الصمت القاعة فجأة.
كادت سون آ يونغ أن تُسقط الكاميرا من يدها.
'هل سمعتُ خطأً؟'
كان جميع الـ "بادا" ينظرون إلى الأعضاء بوجوه متحيرة، يحاولون فهم معنى كلام هيون.
وبدا أن ارتباك المعجبين كان ممتعاً للأعضاء، فانفجر كليف جميعاً بالضحك.
وقبل أن يطلق المعجبون صرخاتهم، صاح هيون بابتسامة مشرقة
"تادا! مفاجأة!! كل الكوكيز التي وزعناها عليكم حتى الآن، نحن كليف من صنعها بأنفسنا~!"
"……ماذاااااا؟!!"
***
[هل الشتاء مزال بعيدا]
07.01 18:43
يا إلهيㅠ يا رفاق…
الكوكيز التي وزعوها طوال النشاط…
الأعضاء هم من صنعوها بأنفسهمㅠㅠㅠㅠㅠㅠ
قبل قليل في لقاء المعجبين، بونغهيون أوبا قالها بنفسه، كل البادا انقلبوا و اصبحت في فوضىㅠ
ㅠㅠㅠㅠ قالوا إنهم أرادوا مفاجأة المعجبين لذلك أبقوا الأمر سراً (دموع)(دموع)(دموع)
➥ 133
[كانت هناك فتاة] : نعم…..؟
[ادفع المال] : ماذا تقول؟؟
[معجب سونغ جونغووك الثعلب] : هول
[غراب غراب] : هول;;
[أنت من محبي البونغو بانغ بحشوة الفاصوليا الحمراء أم بالكاسترد] : يا إلهيㅠㅠㅠㅠ
[لنذهب الى البحر] : يا رفاقㅜㅜㅜㅜ
[تايجاي كل الجزر] : متى أعدّوا كل هذا؟؟
↳ [اسمع بجد] : بالضبط؛ لم يكن هناك يوم بلا بث، لا بد أن جدولهم كان مزدحماً جداً…
***
[دردشة] هل تتذكرون قبل فترة حين انتشر موضوع كليف والرد على الهدايا؟
تعرضوا للشتائم بسبب الكوكيز التي وزعوها، لكن اتضح أن الأعضاء هم من صنعوها بأنفسهم ㄷㄷ
[تعليقات] (3)
مجهول 1. إيه……؟
مجهول 2. ???
مجهول 3. صحيح؟
***
[ترفيه] خبر عن فرقة أولاد من شركة متوسطة تعرضت للانتقاد بسبب "رد الهدايا" بلا إخلاص
※ التفاصيل في المقال السابق
https:/xxxx.net/best/281242208210
بونغهيون أكثر من بونغهيون نفسه
@better_bong ‧ تابع
كانوا يصنعون الكوكيز بعد انتهاء الجدول حتى الفجر، ويبتسمون وهم يقولون ذلك.
اليوم أعلنوا إغلاق "مصنع الكوكيز"، المعجبون تأثروا وضحكوا في نفس الوقتㅋㅋ
قالوا إنهم أرادوا مفاجأة البادا فصبروا ولم يكشفوا السر مؤثر (دموع)
(فيديو)
[انا احب فقط الكبي و الصغير]
@Si_Joung ‧ تابع
ها.. رغم معرفتهم بالجدل، إلا أن سونغ جونغووك قال إنه استمتع بصنع الكوكيز.
القائد يمسك زمام الأمور جيداً، فيجعل المجموعة تسير باستقرار (تأثر).
جونغووك أحبك لأنك قوي جداً. كيف لا يمكن أن نحبك؟
(فيديو)(فيديو)
توضيح: المعجبون انتظروا طوال اليوم في الشارع، ثم تلقوا بضع قطع كوكيز، فتعرض الأعضاء للانتقاد الشديد. لكن اتضح أنهم كانوا يصنعونها بأنفسهم في السكن بعد الجدول حتى الفجر. كوكيز منزلية حقيقية ㄷㄷㄷ
[تعليقات] (673)
مجهول 1. هاه
مجهول 2. يعني في كل بث وزعوا كوكيز منزلية صنعها الأعضاء؟
↳ نعم
↳↳ واو، هذا مذهل، خاصة مع كثرة البثوث هذه الأيام
مجهول 3. فعلاً مصنع كوكيزㅋㅋㅋㅋㅋ
مجهول 4. كنت منزعجاً من التنافس على الهدايا الفاخرة، لكن هذا رائع، مليء بالإخلاص
↳ أنت منزعج لأنك لم تحصل على شيء
↳↳ آسف، لكن حتى لو لم أحصل على شيء، لن أتأذى لهذه الدرجةㅎㅎ^^:
…
مجهول 102. بصراحة حين اندلع الجدل لم أفهم لماذا يُنتقدون، ما المشكلة في الكوكيزㅠ
↳ صحيح، هل يذهب الناس لرؤية آيدولهم فقط من أجل الهدايا؟ أليس الهدف الاستمتاع بالعرض والتشجيع؟ لكن البعض يبحث فقط عن الهدايا الغالية، وهذا غريب…
مجهول 103. الذين شتموا بشدة وقتها، الآن صامتونㅋㅋㅋ
مجهول 104. واو… أنا أيضاً شعرت أن الأمر كان مبالغاً فيه، يبدو أنني أسأت الفهم.
…
مجهول 589. لم يتوقف الأمر عند هذا، ففي آخر بث أضافوا فوتوكارد وبولارويد داخل الحقيبة.. صور مختلفة من كل يوم، وحتى صور أثناء صنع الكوكيزㅠ حب الأعضاء للمعجبين جنونيㅠㅠㅠ
↳ واو، إخلاص لا يُصدق…
↳ هذا فعلاً يستحق التقديرㅋㅋㅋ
***
[دردشة] هل فعلاً الأعضاء صنعوا الكوكيز؟ الصور تبدو متقنة جداً بالنسبة لشيء منزلي.
[تعليقات] (4)
مجهول 1. توقعوا وجود مشككين مثلك، لذلك وزعوا صور بولارويد لهم وهم يصنعون الكوكيز.
مجهول 2. مضحكㅋㅋㅋ في البداية قالوا إنها كوكيز رخيصة من مكان مجهول، والآن…ㅋㅋㅋㅋㅋ
↳ مجهول 1. بالضبطㅋㅋ
↳ مجهول 3. صحيح
[دردشة] هذه الشركة ماكرة. كان يمكنهم القول منذ البداية إنها كوكيز منزلية، لكنهم صمتوا حتى اللحظة الأخيرة >>تادا~ لم تكن كما ظننتم~<<ㅋㅋ جعلوا المنتقدين يبدون أغبياء، يبدو ماكراً وظلامياًㅋㅋㅋㅋㅋ
[تعليقات] (32)
مجهول 1. ???
مجهول 2. نعم..؟
مجهول 3. كنت تريد فقط أن تستمر في وصفهم بـ "آيدول الكلفة المنخفضة"، لكن لم يعد بإمكانك، فاعترف أنك منزعج.
↳ مجهول 4. صحيحㅋㅋㅋㅋ
↳ مجهول 5. هههㅋㅋㅋㅋㅋ
مجهول 6. أنت فعلاً مريض
مجهول 7. اذهب إلى المستشفى
***
كانت سيارة سوداء يقودها سيو جاي ووك تنطلق بسرعة على الطريق.
بعد أن تجاوزت ازدحام وقت الذروة ودخلت إلى الضواحي، أصبح الطريق أكثر سلاسة.
غياب بارك هاجون، الذي كان يثرثر دوماً، جعل الداخل صامتاً بشكل كئيب.
وبما أن الجدول التالي كان وقتاً شخصياً، فقد سمح لسكرتيره هاجون بالانصراف مبكراً.
سيو جاي ووك لا يشغل موسيقى ولا حتى راديو أثناء القيادة.
كان يطرق المقود بخفة، ووجهه هادئ، لكن ذهنه مشغول بمعلومات غير سارة.
كانت تلك تقارير من فريق الإدارة وفريق التسويق في اوجو إنترتينمنت.
احتوت على كل تفاصيل نشاط كليف الأخير: تكاليف الترويج، الحملات، الطعام، الشعر، المكياج، تجهيزات المسرح، وغيرها من النفقات.
الخلاصة واضحة: كليف فرقة خاسرة مالياً.
لكن هذا لم يكن مفاجئاً، فالقليل جداً من الفرق يحقق أرباحاً فور ترسمهم، وكان سيو جاي ووك يعرف ذلك جيداً.
الوضع لم يختلف كثيراً عن زمن MIXM.
المشكلة أن سوق الآيدول تغيّر بسرعة خلال السنوات الأخيرة، ما يعني أن طريقة MIXM لم تعد كافية لنجاح كليف.
تقرير التسويق أظهر أن عدد متابعي كليف على "بلو سايت" يرتفع بسرعة، وحساباتهم الرسمية على كل المنصات تجاوزت المليون متابع منذ زمن.
هذا يعني أن كليف يواصل جذب اهتمام معجبي الكيبوب.
خصوصاً أن قضية " الهدايا العكسية" الأخيرة جعلت اسم كليف يترسخ بقوة.
لكن هذا وحده غير كافٍ.
كأي فرقة أولاد عادية، كليف يفتقر إلى رد فعل من العامة.
فكّر سيو جاي ووك: نجاح فرقة آيدول يسير في اتجاهين
إما أن يحققوا أغنية ضاربة أو يبرزوا في البرامج الترفيهية فيصبحون معروفين لدى العامة وتنهال وتتدفق عليهم العروض والإعلانات.
أو أن رد فعل العامة يبقى ضعيفاً، لكنهم ينجحون في الإمساك بالفاندوم المحلي والخارجي جيداً، فيجمعون أموال المعجبين المتفانين بشكل مكثف.
بالنسبة لفرق الأولاد، يُعتبر الخيار الثاني هو الطريق المعتاد أكثر من الأول……
لكن في الوضع الحالي لسوق الصناعة، تدفق المعجبين الجدد إلى عالم الآيدول يتناقص، وأعمار الفرق تطول، فيتنافسون على نفس الحصة ويقتطعونها من بعضهم البعض.
خلال السنوات الأخيرة، كبر السوق كثيراً، لكنه أصبح الآن في حالة ركود.
وبما أن كليف فرقة حديثة الانطلاق، فلا داعي للعجلة……
— "بعد قليل سنصل إلى الوجهة."
صوت نظام الملاحة جعل سيو جاي ووك يرفع نظره إلى الخارج.
في وسط غابة كثيفة، كان مطعم يضيء أنواره بهدوء.
بعد دقائق، دخلت السيارة إلى موقف المطعم.
رغم أن المكان يقع في منطقة هادئة، إلا أن الداخل كان مزدحماً والجو حراً.
دخل إلى الغرفة المحجوزة، فرفع رجل كان يحتسي الماكغولي رأسه فجأة.
حين التقت نظراتهما في الهواء، ابتسم الرجل بعينين لامعتين وهو يبتلع جرعة كبيرة.
"واو، هيونغ! كم مضى من الوقت!"
رغم أنه ناداه بـ "هيونغ"، إلا أن ملامحه بدت أكبر سناً، منهكة بشكل واضح.
لكن سيو جاي ووك اعتاد رؤية هذا الرجل منهكاً، فجلس أمامه بلا اكتراث.
"لماذا تستدعيني إلى مكان بعيد هكذا."
"ماذا أفعل؟ هنا الماكغولي له طعم خاص. لا أجده في أي مكان آخر."
"حقاً."
أجاب ببرود وهو يتفحص الطاولة ثم ضغط الجرس فدخل الموظف.
"أعطنا زجاجة ماكغولي أخرى، وجهزوا لنا الشواية."
"أي نوع من اللحم ترغبون؟"
"أفضل ما لديكم اليوم."
"حسناً، حالاً."
ما إن خرج الموظف حتى هلّل الرجل بابتسامة واسعة
"ياااه، هيونغ الأفضل! لا أحد مثل هيونغ الغني!"
كان قد بدأ يشرب مع المقبلات، والآن سيأكل لحماً، فزاد فرحه.
راح يثرثر ضاحكاً، فالعلاقة مع "الهيونغ الغني" تمنحه هذه المتعة.
رغم أن اللقاء كان بعد زمن طويل، لم يكن بينهما أي حرج.
تلقى سيو جاي ووك كأس الماكغولي بوجه جامد، ارتشف قليلاً ثم سأل
"إذن، كيف تسير التحضيرات للبرنامج الجديد؟"
ابتسم الرجل وهو يضع الزجاجة على الطاولة.
كان اسمه مين سو هيوك.
وهو المنتج الرئيسي و PD (المخرج)، لبرنامج <ون أند أونلي> الذي يُعتبر حالياً الأكثر جذباً للأنظار في الوسط الفني.