الفصل 150
[الغطس من الجرف]
07.17 19:00
بادا الأعزاء، من لديه وقت الآن، نرجو الهجوم الجماعي بالهاشتاغات!
#أوجو_إنتر_ألغوا_وان_آند_أونلي #ضد_مشاركة_كليف_في_وان_آند_أونلي
#أوجو_لاتغلق_طريق_كليف
➥ 5
[نحن_البحر] : هيا بنا
[بونغهوني هونيهوني] : ㄱㄱ
[عضلة ها موكهيون] : ننطلق!
[1528453] : هل هذه هي الهاشتاغات النهائية؟
↳ [الغطس من الجرف] : نعم، يبدو أننا سنستمر بها
[أوجو تغلق طريق الأولاد]
07.17 19:01
عيد ميلاد بونغهون أوبا قريب، فما هذا؟ بدل أن نحدد هاشتاغ الاحتفال، نحن نقوم بهجوم جماعي ضد البرنامج. هل أنا الوحيدة التي تشعر بالإحباط؟ (خمول)
➥ 8
[فاني] : بالضبط... كان من المفترض أن تكون فترة احتفالية تماماًㅜ
[إسبريسو] : لم أرَ شركة بهذا المستوى من القرارات الغريبة من قبلㅠㅠㅜㅜㅜㅠㅠㅜ
↳ [مونجوني_سان] : وأنا أيضاً (دموع)(دموع)(دموع) هذه ليست أول مرة لهم في عالم الآيدولز، وقد صنعوا سابقة جيدة، فلماذا يعاملون أولادنا هكذا؟
↳ [أوجو_استفيقي] : ها..... كنت أمدحهم على المفاهيم الرائعة منذ الألبوم الأول، لكن يبدو أنني كنت مخدوعة...
[بارااان] : رغم ذلك، أليس علينا أيضاً أن نشارك في هاشتاغ عيد ميلاد بونغهون أوبا؟
[غرين_إيري] : مثلما فعلنا في أعياد ميلاد الأعضاء الآخرين، يبدو أن هناك بث مباشر قريب، لكن كيف سنرى وجوه الأولاد؟
[تايتاي_بول] : آه، أشعر بالحزن الشديد ;ㅂ;
[مونجون سأشتريلك دونات] : حقاً، الغضب تجاه الشركة يتراكم فقط.
***
في أحد تطبيقات التواصل الاجتماعي الذي أظهره جونغووك، كان هناك ميزة تُدعى "الترند اللحظي"، وتعرض الكلمات أو الوسوم الأكثر تفاعلاً في الوقت الحقيقي.
وكان من بين الأعلى تصنيفاً الوسم: "#أوجو_لاتغلق_طريق_كليف".
وعندما ضغطت عليه، وجدت ردوداً حادة—بلغة لطيفة نقول "حادة"، لكن في الواقع كانت أشبه بمحاولة دفن أحدهم—فأطلقت تنهيدة.
"يا إلهي، لقد اشتعلت الأمور فعلاً."
"بادا لا يعرفون الوضع، لذا من الطبيعي أن يسيئوا الفهم. يظنون أن الشركة قررت كل شيء من تلقاء نفسها."
"حسناً، هذا ليس بعيداً عن الحقيقة."
مهما كانت الآراء المحيطة، فإن القرار النهائي يعود للشركة.
سواء كانت هناك صفقات مع فريق البرنامج، أو أنني عبّرت عن رغبتي في المشاركة، فكل ذلك مجرد عوامل، لكن القرار بيد الشركة.
"الآن فهمت لماذا كان تايجاي يبحث عن دمية لعنة."
تذكرت كيف كان يتفحص شيئاً بوجه جاد، وعندما نظرت لأرى ما يفعل، تفاجأت.
وعندما حاولت منعه بشدة من شراءها، قال بعين نصف فارغة
"لا أنوي شرائها. وجود مثل هذه الأشياء في المنزل يفسد الطاقة الجيدة. لكن إرسالها إلى ’ستوديو سو‘ لا بأس به……."
"ستوديو سو" هي الشركة التي أسسها مين سو هيوك.
وبفضل تدخلي الحازم، يبدو أن شراء دمية اللعنة قد تأجل مؤقتاً...
"تايجاي ذاك، لا يمكن الوثوق به أبداً."
"وأنت أيضاً."
قال جونغووك وهو يأخذ هاتفه من يدي.
كان سيون، موكهيون، ومونجون في صالة الألعاب الرياضية، لذا كان الموجودون في السكن حالياً أنا، جونغووك، وتايجي فقط.
تايجي، الذي مُنع من شراء دمية اللعنة، كان قد أغلق على نفسه في غرفة العمل داخل السكن.
لم يأكل، وكان يرتدي سماعة الرأس ويعبث بالأجهزة، فحضّرت له بعض الفاكهة، ثم دخلت غرفة جونغووك لأقضي بعض الوقت.
"حتى في مجتمع ’بلو‘، يبدو أن الجميع يتحدث عن نفس الشيء. يبدو أن البحر يريدون إلغاء هذه المشاركة بأي طريقة."
"طبيعي. المخىج مين سوهيوك مشهور جداً، لذا هناك الكثير ممن يعلقون على الأمر."
وكلما زاد عدد المعلقين، زادت ردود الفعل السلبية.
"نحن نتعرض للسخرية بشدة، أليس كذلك؟"
"نعم. معظمها تهكم. تعليقات مثل ’عودوا إلى منازلكم‘. وبعضهم يعتبرنا مختارين مسبقاً."
"يا إلهي."
لو كنا فعلاً مختارين مسبقاً، لما كنت أرتجف من مهمة فرعية تهدد حياتي.
جونغووك، الذي بحث بنفسه عن ردود الفعل، كان يعلم مدى السخرية التي نتعرض لها، ومع ذلك بدا غير متأثر إطلاقاً.
بل بدا أكثر هدوءاً من المعتاد...
"……فعلاً غريب الأطوار."
تايجاي وهذا، كلاهما ليسا طبيعيين.
"ردود فعل الجمهور ليست مشكلة، لكن بادا يثيرون القلق فعلاً. ولم يبدأ التصوير بعد."
سألني جونغووك وهو مستلقٍ جزئياً على السرير:
"لكن، هل فعلاً لا تهتم بردود فعل الجمهور؟"
"نعم."
"لماذا؟"
"لأنني واثق من أدائي على المسرح."
"……."
ضيّق عينيه وضحك بخفة.
"كنت رائعاً للتو، أليس كذلك؟"
"……لا. بدا الأمر ناقصاً جداً."
"آه، لا تكن خجولاً."
تجاهل جونغووك دلعي وأدار وجهه، ثم بدأ يتصفح هاتفه.
"إذاً، ما الذي ستفعله؟"
"بخصوص ماذا؟"
"بادا. ألم تدخل لتناقش ذلك؟"
"لا؟ أردت فقط أن أعرف ردود الفعل على الإنترنت. يبدو أنك تعرف حتى الأماكن التي لا تظهر في البحث العادي."
"في هذا المجال، لا أحد يتفوق على تايجاي."
"لا يمكن. تايجاي مشغول بالعمل الآن، وإذا أزعجناه، ستكون كارثة."
همست وأنا أنظر إلى الباب المغلق.
منذ الشجار في غرفة التدريب، لم يتصالح مونجون وتايجي، ولا يزال التوتر بينهما قائماً.
"هل ستتركهما هكذا؟"
جونغووك لا يسأل بدافع القلق عليهما.
"سيون يتصرف بحذر شديد حولهما، وكأنه يطوي جسده الضخم إلى نصفين، وهذا مؤلم."
"أوه، حب زملاء الغرفة يظهر..."
"إذا كنت ستتفوه بالهراء، فاصمت يا بونغهيون."
ابتسم جونغوك ببرود. لا يمكن حتى المزاح معه.
جلست مستنداً إلى جانب سريره، وأجبت بخفة
"بما أنني أعرف شخصيتيهما، من الأفضل عدم إجبارهما على التصالح. رأيت ما حدث أمس."
حتى أمس، حاولنا أن نهيئ لهما فرصة للحديث مجدداً.
وبعد عشر دقائق فقط، خرج مونجون غاضباً من الغرفة.
ثم أجبرت تايجاي على النوم في سريري، ونمت أنا في سريره.
وحين حاولت التحدث إلى مونجون، كان قد توقع أنني سأكلمه، فارتدى سماعاته وتظاهر بالنوم.
"يااا~ مونجون-غون~ هل انت نائم؟"
"……شخير...."
"آه، نعم…… نائم إذن……."
في مثل هذا الوضع، لو حاولت التحدث رغماً عنه، لحدثت كارثة أكبر، لذا فضّلت النوم بهدوء.
ويبدو أن غرفة تايجاي، وفقاً لفن ’الفونغ شوي‘، تساعد على النوم العميق...
"لم أتوقع أن تهتم بشجار الأولاد. هل بكى سيون ليلاً؟"
"هل تعتقد أن سيون طفل رضيع؟"
رغم أن سيون يبدو وكأنه وُلد البارحة...
"في الواقع، أنت من يعامله كرضيع، لا أنا."
"فكر في فرق العمر بيني وبينه. عندما دخلت الابتدائية، كان بالكاد بدأ يمشي."
عندما دخلت الثانوية، لم يكن سيون قد وُلد بعد...
لكنني التزمت الصمت أمام هيونغ.
نظر إلي جونغووك وكأنه يقول "لماذا أتحدث معك بهذا الشكل؟"، فضحكت بخفة.
"ولنكن واضحين، أنا لا أهتم بشجار الأولاد بحد ذاته، بل بما يترتب عليه من تأثير على جدولنا القريب."
"صحيح، <آس تشوي> بات قريباً جداً."
<آس تشوي>، ويُعرف أيضاً بـ <منافسة الرياضية للآيدولز >، هو أحد البرامج السنوية الكبرى التي تُعرض على القنوات العامة، ويُعد بمثابة أولمبياد مصغّر للآيدولز.
في ملعب رياضي ضخم، تتجمع فرق الآيدولز وجماهيرهم للتنافس في مجموعة من الألعاب الرياضية، ويحصل الفريق الفائز على جائزة رمزية وكأس.
وكما هو الحال كل عام، سيشارك فريقنا كليف في نسخة هذا العام من <آس تشوي>.
أما سبب ذهاب مونجون، موكهيون، وسيون إلى الصالة الرياضية اليوم، فكان للتحضير للمشاركة في البرنامج.
مونجون سيتنافس في المصارعة، موكهيون في الرماية، وسيون سيكون حارس المرمى في ركلات الترجيح إلى جانب تايجاي، جونغووك، وأنا.
أما نحن الثلاثة...
فنحن حالياً في مرحلة "استعادة اللياقة"، إن صح التعبير.
كل فريق، ذكوراً وإناثاً، يشارك في ثلاث مباريات، ويتم احتساب الميداليات لتحديد الفرق الأربعة الأعلى تصنيفاً، والتي تحصل على فرصة المشاركة في سباق التتابع الجماعي.
ومن المرجح أن يشارك فريقنا كليف كاملاً في سباق التتابع.
وقد يتساءل البعض: كيف نعلم أننا سنكون من الفرق الأربعة الأعلى؟
‘لأن تايجاي، ذلك اللعين، استفز مونجون بالحديث عن الروح الرياضية، فبات مونجون يتدرب وكأن عينه تشتعل ناراً.’
لهذا، علينا أن نجري تدريباً جماعياً على تمرير العصا في سباق التتابع ولو مرة واحدة.
كنت أفكر في اصطحاب تايجاي قريباً للتمرن على الركض وركل الكرة، لكن في ظل هذه الظروف...
علينا تهدئة غضب بادا، وإصلاح العلاقة بين الأولاد، والقيام بكل ذلك في وقت ضيق—آه، يا لها من حياة مزدحمة.
"وبما أن عيد ميلادي يقترب، وسنقوم ببث مباشر على ’بلو‘، لماذا لا أفتح بثاً خفيفاً وأتحدث بصدق مع المعجبين؟"
"ما الذي تخطط له الآن؟"
"لقد حصلنا على الإذن مؤخراً، أليس كذلك؟"
غمزت بعين واحدة وابتسمت.
في الأسبوع الماضي...
حصلنا أخيراً على موافقة الشركة.
أصبح بإمكان أعضاء كليف الآن كتابة منشورات على ’بلو‘ من حساباتهم الشخصية!
***
[هيون]
07.17 20:45
أحبتي بادا، مساء الخير.^^
أنا بونغهون، قائد فرقة كليف.
هل تقضون ليلة طيبة؟
أخيراً، أصبح بإمكاني كتابة منشور على ’بلو‘، فهرعت إليكم مباشرة~
إنها المرة الأولى التي أكتب فيها هنا، لذا أشعر ببعض التوتر ههه
لكنني سعيد جداً لأنني أستطيع التواصل معكم ولو عبر الكلمات😁🌺
(بالمناسبة، ’بادابادا‘ هو اللقب الذي اخترته لكم^^ لأن لقبي هو ’بونغبوروبونغ‘، فهما يشكلان ثنائياً~ ههه)
نحن في كليف نفكر فيكم دائماً. أشتاق إليكم كثيراً.😢
سأحرص على زيارة ’بلو‘ كثيراً وكتابة المزيد من المنشورات.
وهذا، هدية صغيرة مني لكم~😉
(فيديو)
أحبكم جداً، يا بادابادا~~💙💙💙💙
مع خالص المحبة،
كانغ بونغهون
***
كنت أُحدّث الصفحة لأرى التعليقات على منشوري، حين اهتز هاتفي.
كان المتصل هو مديرنا.
وقد أرسلت له قبل قليل رسالة أطلب فيها الإذن بنشر المنشور، ونلت الموافقة، لذا لم أتوقع أي اتصال منه.
لكن عندما أجبت...
―كانغ بونغهون، أنت! من سمح لك أن تنشر منشوراً بهذه الطريقة!!
صوت النمر اخترق طبلة أذني.
___________
ملاحظة : كل الايموجيات الموجودة من النص الاصلي