الفصل 177
كان دان هيوك هيونغ في الأصل رجلاً كثير العاطفة.
كثير الوفاء، يعيش ويموت بالوفاء، سريع الغضب…… وكثير الدموع أيضاً.
أن يحتضن الفنانين الذين يتولى إدارتهم ويُفرغ مشاعره عليهم كان شيئاً مألوفاً بالنسبة لي، لكنه بدا غريباً ومحرجاً لأعضاء الفريق الآخرين.
"لقد تعبتم، صحيح؟ بذلتم جهداً كبيراً!! وسط كل هؤلاء الأوغاد لم تفقدوا روحكم!"
حتى الآن، كان الأعضاء ملتصقين به، متجمدين، يتبادلون النظرات فيما بينهم.
"هيونغ، لنركب السيارة أولاً. الناس المارة ينظرون إلينا وكأننا مجانين."
وخزت جانبه بخفة.
فقد كان المكان أمام موقع التصوير مباشرة، والمتسابقون المغادرون كانوا يضحكون وهم يروننا.
استفاق دان هيوك من غمرة مشاعره أخيراً.
"صحيح، لنركب. لدي الكثير لأقوله في الطريق."
ربت على رؤوسنا بقوة، ثم حمل بنفسه الأمتعة ووضعها في السيارة وأجلسنا.
"متى وصلت يا هيونغ؟"
"حوالي الخامسة قبل الغروب."
"ماذا؟! قلنا لك أن التصوير سينتهي مساءً، كان يمكنك القدوم ببطء!"
"كيف أبقى مرتاحاً في البيت وأنا لا أعرف ما قد يحدث لكم هناك؟"
أجاب بعينين متقدتين، فسألته بحذر
"هل شاهدت الحلقة الأولى؟"
"بالطبع!! جلست وشاهدتها كلها فور صدورها!!"
صرخ وهو يقود بعصبية
"كيف يمكنكم أن تمروا بما حدث ولا تنطقوا بكلمة؟!"
لكن "ما حدث" لم يكن شيئاً خطيراً في نظرنا.
فقد تأهلنا، ولم نشعر أن هناك خطر كبير على الفريق.
"انتهى الأمر، لا داعي لإثارة كلام سيئ. المهم أننا تأهلنا وأنهينا تصوير اليوم جيداً."
تردد قليلاً، ثم ابتسم
"صحيح، التأهل هو الأهم."
ثم نظر إلينا عبر المرآة
"هل رأيتم ردود الفعل على الإنترنت؟"
"لا. كنا مشغولين جداً، بالكاد أرسلت لك رسالة. الكاميرات لم تتوقف."
"صحيح، رأيت أن لدي كماً هائلاً من الرسائل."
"وأنا أيضاً، لكنني كنت متعباً جداً لأفتحها."
ضحك دان هيوك بصوت عالٍ، ثم أرسل لنا في مجموعة الدردشة فيديو.
"شاهدوا هذا أولاً."
فتحنا هواتفنا بذهول.
كان الفيديو لعرضنا <ما وراء الشمس الساطعة>، وقد نُشر كـ "شورت" على منصة فيديو كبيرة.
"……ست، ستمئة؟!"
لم يكن 600 ألف، بل تجاوز 6 ملايين مشاهدة في يوم واحد!
"ألم يُنشر أمس فقط؟"
"نعم!! في يوم واحد فقط وصل لهذا الرقم! وليس هذا فقط، فبحسب سكرتير بارك، حجم البحث عنكم ارتفع بشكل غير مسبوق! إنه الأعلى بين فناني أوجو إنتر منذ سنوات، وسيتم تأكيد الأرقام في اجتماع طارئ بعد العيد!"
كان دان هيوك في قمة الحماس.
'فيديو واحد بـ 6 ملايين مشاهدة……'
أعلى مشاهداتنا سابقاً لم تتجاوز 2 مليون، باستثناء فيديو فردي لموك هيون وصل إلى 4 ملايين بعد أشهر طويلة.
فتحنا التعليقات بذهول
ـ@OASIS: "صوت وسيم جداً." (20 ألف إعجاب)
- @فرونت مان: "سر العرض هو المظهر البسيط بلا مكياج." (10 آلاف إعجاب)
- @إخوة النزاع: "كيف يعرف الشباب هذه الأغنية؟ موسيقى تتجاوز الأجيال، مؤثرة حقاً."
ـ @little by little: "أول مرة أرى أحداً يخرج 4 درجات صوتية عالية بهذه النظافة." (8 آلاف إعجاب)
- @كيم سونغ تان: "تجاوز النسخة الأصلية." (5 آلاف إعجاب)
- @سالي تنتظر: "أن تغني بهذا الصوت العالي في الظلام دون خوف، هذا جنون." (6 آلاف إعجاب)
كانت التعليقات لا تُحصى.
بينما كنا نُرهق في موقع التصوير، كان العالم الخارجي يشهد عاصفة ضخمة.
وكانت هذه العاصفة تزداد قوة مع مرور الوقت.
***
- [الترفيه] برنامج بقاء يثير ردود فعل منذ التصفيات (551)
- [الترفيه] أفضل 3 عروض في <وان أند أونلي> (899)
- [الترفيه] مشهد قلب البث مباشرة (1023)
- [الترفيه] لجنة التحكيم تُنتقد لقلة الحس (711)
- [الترفيه] هذا الـمخرج يستحق لقب عبقري (102)
- [الترفيه] البرنامج يسيطر على الترند منذ الأمس (469)
***
[دردشة] أداء كليف على المسرح حقاً رائع
بصراحة، وأنا أشاهد التصفيات الأولى كان هناك الكثير من المتسابقين الموهوبين فلم تكن لدي توقعات كبيرة، لكن بعدما شاهدت كل شيء، كان هو الأكثر بقاءً في ذاكرتي.
[تعليقات] (3)
مجهول 1. أنا أيضاً بشكل غير متوقع بقي هو الأكثر حضوراً في ذاكرتي.
مجهول 2. أوافق.
مجهول 3. بصراحة، اندهشت بشدة.
[دردشة] عند النغمة العالية في المستوى الرابع، وجدت نفسي بلا وعي مذهولاً.
هذا ليس مجرد استماع، بل كأنه بنفسه جاء بخطوات ثقيلة نحو طبلة أذني ليغرس نفسه بقوة.
[تعليقات] (2)
مجهول 1. أن يغرس نفسه في طبلة الأذن، ما معنى هذا ههههه.
مجهول 2. صحيح ههههه.
[دردشة] لكن كليف بدا وكأنهم يدعمونه كثيراً.
بما أنه آيدول يتلقى بعض التفاعل، ربما عقدوا صفقة معه، فقد بدا واضحاً أن الإخراج كان يُعطى له اهتماماً كبيراً ههههه.
[تعليقات] (11)
مجهول 1. يدعمونه..؟
مجهول 2. ربما كان هناك شيء بين الشركة والبرنامج، لكن بعيداً عن ذلك، طوال البث كان يتعرض لانتقادات مبالغ فيها، فما الذي جعلك تقول إنه مدعوم؟
↳ مجهول 1. فعلاً، بصراحة أنا أجد "جينيو" أقل إزعاجاً من "تشا جين يونغ". في أي سنة نحن الآن، وما زالوا يهاجمون الآيدول على أساس المهارة؟
↳↳ مجهول 3. لكن هذا برنامج بقاء؛ بصراحة، كم من الآيدول بلا مهارة؟ حتى هذا العام وحده، كم مجموعة أثارت جدلاً بسبب الأداء الإضافي؟
↳↳ مجهول 4. لكن هذا هنا فقط.. لأن هناك الكثير من معجبي الآيدول هههه. في أماكن أخرى، الناس العاديون كانوا يتفقون مع تقييم "تشا جين يونغ".
↳↳↳ مجهول 2. أماكن أخرى أين؟ ههههه. حتى في وسائل التواصل الاجتماعي المليئة بالناس العاديين، الكل كان غاضباً من زرّي الإقصاء لكليف وقالوا إنه غير منطقي.
↳↳↳ مجهول 5. يبدو أنك تعتبر الناس العاديين أغبياء هههه. حتى الناس العاديون لديهم تفكير يا رجل.
مجهول 8. أي برنامج بقاء هذا الذي يدعم متسابقاً ثم يضغط زر الإقصاء عليه؟
مجهول 7. لا أظن أن البرنامج دعمهم، لكن من الواضح أن الإقصاء كان بسبب الانتقادات المبالغ فيها رغم مهارته.
↳ مجهول 8. أوافق.
↳ مجهول 9. بالضبط ههههه.
[دردشة] هل تشاهدون نسخة كليف مع إضاءة الساطعة وتتحدثون؟
(فيديو)
لقد وصل بالفعل إلى قرابة 10 آلاف إعادة تغريد على SNS.
[تعليقات] (3)
مجهول 1. يا إلهي، كنت أنتظر هذا فقط ههههه.
مجهول 2. شكراً.
مجهول 3. كياااااااااااااا.
***
"انتهى العيد بالفعل."
تحققت من التاريخ بشيء من الفراغ.
بعد تصوير <وان أند أونلي>، أدركت أن معظم أيام العيد ضاعت.
لكن لم يكن هناك وقت للشعور بالأسف، فالمعجبون كانوا يحتفلون بفرح كبير.
في منتدى "بلو"، كتب أحدهم
> أفضل عيد في حياتي🥹
> رأيت الأولاد بالهانبوك، ورأيتهم يسيطرون على البرنامج الذي كنت أخشى منه😭😭😭
> إنهم رائعون جداً، وأنا فخور بهم.
> والأجمل أن عرض <آس تشوي> ما زال قادماً، هذا يجعلني سعيداً جداً."
امتلأت التعليقات بالحب والدعم، وكان شعور الفرح واضحاً.
ابتسمت وأنا أقلب الطعام على المقلاة.
"يبدو لذيذاً……."
قال سيون وهو يراقب بشهية.
"هل تريد أن تتذوق؟"
أعطيته قطعة، فابتسم بفرح
"لذيذ جداً……!"
ثم طلبت منه أن يضع الطعام في طبق جميل ويأخذه إلى غرفة الجلوس.
كان الآخرون قد أنهوا التنظيف ورتبوا المائدة، والطعام يملأها حتى تكاد تنكسر الأرجل.
"بدأ العرض!"
في آخر ليلة من العيد، جلسنا نشاهد <آس تشوي> ونأكل الطعام التقليدي.
صرخنا وضحكنا طوال الحلقة، ثم شاهدنا مجدداً الحلقتين الأولى والثانية من <وان أند أونلي>.
وبينما كنا منغمسين، حلّ الليل تماماً.
لقد كان عيداً جميلاً.