الفصل 215
المفهوم الذي اخترناه لعرضنا الأخير في النهائيات لأغنية 「1020」 كان صالة الألعاب.
العنوان "1020" لم يكن مجرد إشارة إلى الجيل الذي يشكل مجموعتنا الآن، بل كان يحمل معنى آخر أيضًا.
فقد استلهم من لعبة إيقاعية كانت رائجة في صالة الألعاب، حيث أستلهمت الأغنية من أصعب مقطع فيها يقوم على إيقاع بسرعة "1020 BPM".
المنتج ريو داي يانغ قال إنه كلما نظر إلى مجموعتنا، تذكر موسيقى مليئة بروح التحدي المثير.
تحد صعب، مرهق،هز الجميع رأسه رافضًا، لكننا مع ذلك اندفعنا بلا تردد نحو تحدي المشاركة في <وان أند أونلي>.
لذلك حملت أغنية 「1020」 رسالة "لا تخف من التحدي، وكن وفيا للحظة الراهنة".
***
سنوات المراهقة هي الأكثر اضطرابًا في الحياة.
وفي العشرينات، يسهل الوقوع في وهم أننا أصبحنا شيئًا ما بالفعل بعد تجاوز القلق.
وبما أننا ما زلنا كائنات غير ناضجة، فقد يبدو الواقع أحيانًا كأنه لعبة بالغة الصعوبة.
ومع ذلك، كان قرارنا وعزمنا أن نمضي قدمًا بثبات.
بهذه الروح أعددنا المسرح.
***
المشاركة في <وان أند أونلي> منحتنا بلا شك تغييرات كبيرة.
قد لا نشعر بها مباشرة الآن، لكن بعد انتهاء البرنامج كليا ستبدو لنا عظيمة جدًا.
بما أن المنتج ريو داي يانغ شخص خارجي تمامًا، فقد استطاع أن يلاحظ بموضوعية الاهتمام المتزايد الموجه نحو "كليف".
وهذه الأغنية حملت في طياتها تحذيرًا وتهنئة في آن واحد لذلك الاهتمام.
***
أضيئت الشاشة على المسرح، وبدأ تشغيل الـ VCR.
ظهر المنتج ريو داي يانغ على الشاشة الكبيرة.
—مرحبًا، أنا الملحن ريو داي يانغ.
—منذ أن بدأت التلحين، كان هدفي واحدًا فقط: أن أصنع أغنية يستطيع الموهوبون أن يغنوها بأبهى صورة. وهذا هو السبب الذي جعلني أختار المغنيين الرائعين "كليف" لهذه المهمة.
—الأغنية التي عملت عليها خصيصًا من أجل "كليف" هي تشجيع موجه إلى الشباب الذين سيرسمون مستقبلًا أكثر إشراقًا، وهي أيضًا إهداء شخصي مني.
—أرجو أن تراقبوا جيدًا "الآن" الخاص بهؤلاء الشباب المتألقين، الذي لن يعود مرة أخرى. هذه هي 「1020」.
***
غمرت خشبة المسرح أضواء وردية زاهية ذات ألوان صارخة وواضحة.
ارتفع صوت طبول السنيير بقوة وصلابة.
على وقع ذلك الصوت، ضرب ستة شبان بأقدامهم بخفة وهم مصطفون في تشكيل واحد.
كلما ارتطمت الأحذية الرياضية المربوطة بشرائط لطيفة بالأرض، امتلأ الجو بطاقة مشرقة.
مع كل ضربة إيقاعية مفاجئة، اندفع الجسد بخفة إلى الأمام متناغمًا مع الإيقاع.
وفي اللحظة التي انحنت فيها الرؤوس بين نغمات الغيتار المتصاعدة وأنغام البايس الدقيقة المتسربة.
---
المنبه صامت للحظة
لا حاجة إلى جدول خطط.
أليس من المبكر أن نصبح بالغين؟
دع المستقبل جانبًا، وعدّ الأرقام
1, 0, 2, 0
Trying is easy (المحاولة سهلة)
1, 0, 2, 0
Starting is the easy (البداية سهلة )
Not afraid of what’s next (لاخوف مما هو قادم)
---
امتلأ الجو بأصوات نابضة كأنها خلفية لعبة فيديو.
أنماط فريدة، قبعات موضوعة بخفة، خصلات شعر متناثرة، وأحذية رياضية مرحة.
بملابس مشاكسة مليئة بالمرح، جاب الأعضاء الستة خشبة المسرح طولًا وعرضًا.
وما إن اقترب العرض من المقطع الأخير ، حتى أخذ الإيقاع الذي ملأ القاعة يتسارع شيئًا فشيئًا.
بينما كانوا يرقصون بخطوات متناسقة، إرتبك الأعضاء عند اقتراب الجسر الموسيقي بازدياد سرعة الإيقاع، فتبادلوا النظرات مع بعضهم ثم هزوا اكتافهم.
لكن سرعان ما ارتسمت على وجوههم المرتبكة ابتسامات مليئة بالمرح .
وحين انتهى الجسر وجاءت لحظة كسر الإيقاع (دانس بريك)، بلغت الأصوات ذروتها، رقص الأعضاء الستة وكأنهم بالفعل داخل لعبة إيقاعية.
ومع كل خطوة دقيقة ومبهجة على خشبة المسرح، انفجرت القاعة بصيحات وهتافات مدوية.
وانتهى عرض كليف الأخير، دون أن يبقى شخص واحد غير سعيد.
***
[دردشة] أنا إيفل (معجبو كرايف)، كتبت مراجعة لحضوري برنامج "وان أند أونلي" وأنا في طريق العودة إلى البيت ((تحذير حرق للعرض النهائي))
(صورة)
لأنني من خارج العاصمة، أخذت إجازة وجئت، والآن أعود بالحافلة… جسدي كله يؤلمني
المقاعد كانت في الصفوف الأمامية لكن على الجانب البعيد جدًا، فشعرت بخيبة أمل، لكن مكاني كان قريبًا من مقعد الـمقدم، فرأيت وجه سوهان كثيرًا عن قربㅠㅠㅠㅠ
بحق، وسيم بشكل جنوني. كيف يكون وسيمًا كل يوم هكذا؟؟ اليوم كان آخر عرض، فارتدى شيئًا مثل بدلة شبه رسمية جميلة جدًا، وكان يضيء حتى من دون إضاءة المسرح.. آه.. نعم، هذا هو طعم النشاطات المحليةㅠㅠㅠㅠㅠㅠㅠㅜㅜㅜ
اليوم كان هناك أيضًا كثير من الإيفل، فكانوا ينادون اسمه بصوت عالٍ من حين لآخر، كان يبتسم بلطف ويلوح بيدهㅠㅠㅠㅠㅠ
لا أفهم كيف ما زال منعشًا و وسيما هكذا رغم مرور سنوات على بدايته.
على أي حال… لنعد إلى مراجعة النهائيات ㄱㄱ
——— من لا يحب الحرق فليتراجع ———
ترتيب العروض ((لا أعرف كيف حدد، ربما بالقرعة؟))
الساعة 8 > غلوري > سو سونغ غيو > كليف > يوري
إدخال الهواتف كان ممكنًا، وفي العروض السابقة كان يسمح بالتصوير أثناء مرحلة الاعداد، لكن في النهائيات كان المنع صارمًا جدًا على التسجيل والتصوير. لكن بما أن هناك كثيرًا من عامة الناس ، كان موظفو البث متسامحين نسبيًاㅋㅋ، لو كان الحضور كله من معجبي الآيدولز لكانوا شددوا منذ الدخول.
الساعة 8 — غنوا بالاد روك رائع جدًا، وفي الجزء الأخير مع الفرقة بدا وكأنهم ملهمون، أدوا بشكل رائع.
غلوري ، تجسيد الجاز، كانت ابنتها وزوجها في الجمهور، فلوحت لهم بيدها، مؤثر قليلًا.
سو سونغ غيو — واو، هل كان يغني بهذا الشكل دائمًا؟ من أول مقطع انفجر الصوت العالي، صدقًا قشعريرة. الأغنية كانت بوب إيقاعي ، والجمهور كان مليئًا بمعجبيه، فالهتاف كان هائلًا.
كليف — بصراحة، لا مفر من أن أكون معجبة لهم، كنت أنتظر عرضهم أكثرㅋㅋㅋㅋㅋ >>> خلاصة: كان يستحق الانتظار <<<. أغنية بونك روك؟ مع أصوات مثل صالة الألعاب، العرض كان لطيفًا وهيبًا جدًا، وأداؤهم ممتاز، الأغنية مختارة جيدًا، المعجبون سعداء.
يوري — أميرتنا، يجب أن تشاهدوا عرضها لاحقًا على البث، حقًا.. كان بحرًا من الدموعㅠㅠㅠㅠㅜㅜ يوري عبقرية صغيرةㅠㅠㅠㅜㅜㅠㅠㅠㅠ
***
في النهاية، لا شيء كبير لأكتبهㅋㅋ؛
لكن بما أنه برنامج بقاء صوتي، ومنذ التصفيات بقي فقط من التهموا المسرح، كان كل شيء مرضيًا جدًا. الملحنون أيضًا كانوا متوافقين تمامًا مع المتسابقين.
ومع ذلك، الأغنيتان اللتان أحببتهما أكثر كانتا لسو سونغ غيو وكليف.
سو سونغ غيو كان كأنه بوب عالمي، وكليف أغنية راقصة تجعلك تريد الانفجار.
شخصيًا، أغنية الساعة 8 كانت أقل قليلًا، لكنهم قلبوا الطاولة بالفرقة. بالفعل، صوت الآلات هو كل شيء في الفرقة.
***
التصويت في الموقع كان بعد انتهاء كل العروض، حيث يصوت الجمهور للفريق الذي أحبوه أكثر.
لن أقول لمن صوتㅋㅋㅋㅋ
بصراحة، كنت مأخوذًا بالمشاهدة فلم أتذكر جيدًا، لكن إن كان لديكم أسئلة، اسألوا، سأجيب بما أتذكر.
[تعليقات] (32)
مجهول 1. شكراً على المراجعة المدهشة!!!
↳مجهول 1. هل لم يعلن الفائز في الموقع؟
↳↳الكاتب. ㅇㅇ الفائز يعلن بعد خروج الجمهور، في تصوير منفصل.
↳↳↳مجهول 1. إذن ربما الآن يعلن الفائز بالفعل؟؟
مجهول 2. لا بد أنك متعب، شكراً على المراجعة المفصلة.
مجهول 3. لماذا كان عرض يوري بحرًا من الدموع……???
↳الكاتب. أثناء الغناء، ظهر وجه جدتها على الشاشة، فعضت شفتها ونظرت إليها، ثم بكت، لكن في المقطع الثاني غنت بشكل رائعㅠㅜㅜㅠ نحن رأينا في البث كيف جدتها ربتها بصعوبةㅠㅠㅠㅠ، فذلك المشهد جعل الجميع يبكون.
↳↳مجهول 4. لم أشاهد العرض لكن قلبي يؤلمنيㅠㅠㅠㅠ
↳↳مجهول 5. يوريㅠㅜㅜ
↳↳مجهول 6. لا أحب استغلال العاطفة.
↳↳↳مجهول 7. ???????
↳↳↳مجهول 8. ما هذا؟
↳↳↳الكاتب. أنا أيضًا أكره الميلودراما العاطفية، لكن الجو لم يكن هكذا إطلاقًا;;; هل تظنون أن الجمهور أغبياء ليبكوا بلا سبب؟
مجهول 9. برأيك من سيفوز؟
مجهول 10. كليف مع مؤثرات صوت الألعابㅋㅋㅋㅋ فضولي.
مجهول 11. واو، يبدو ممتعًا جدًاㅠㅠㅜㅜㅜ شكراً على المراجعة!!!!
***
عدنا مجددًا إلى خشبة المسرح.
كان الحكام الذين تابعوا العروض مع الجمهور، ومعهم عدد كبير من أفراد الطاقم، يقفون أمام المسرح.
لكن خلفهم، كان الظلام وحده يملأ المكان بعدما انسحب الجمهور الذي كان يلمع كالنجوم.
حين غادر أولئك الذين ملؤوا القاعة الكبيرة كالجزر المنسحب، شعرت بفراغ داخلي.
كان شعورًا مألوفًا.
فهذا الفراغ يزور المغنين دائمًا، بغض النظر عن نوع العرض الذي قدموه.
وأنا أنظر إلى القاعة الفارغة، اجتاحني ذلك الفراغ المعتاد.
فجأة، شعرت بحرارة دافئة على يدي الممدودة.
رفعت رأسي ببطء، فرأيت أصغرنا، سييون، يبتسم بخجل بوجه متوتر.
"بدا وكأنك… متوتر قليلًا."
…أنا؟
متوتر؟
"هل أنت بخير؟"
"……."
ربما كنت فعلًا متوترًا.
قد يكون الفراغ الذي زارني بعد زمن طويل قد جعل قلبي يضعف للحظة.
ابتسمت بخفة وقلت.
"بالطبع! بفضل أصغرنا، أصبحت بخير تمامًا."
فرح سييون بوضوح، رأيت قطرات عرق باردة على جبينه.
ثم نظرت إلى بقية الأعضاء واحدًا واحدًا.
'صحيح، إنه الأخير، فلا بد أنهم متوترون أيضًا.'
أمسكت يد سييون بقوة، فارتخت ملامحه قليلًا.
بينما كنت أتفقدهم، اختفى الفراغ الذي كان يتسرب إلى قلبي.
على خشبة المسرح التي انتهى كل شيء فيها، لم أكن وحدي.
القاعة الفارغة لم تعد موحشة.
***
مع إشارة فريق الإنتاج، أضاءت الكاميرا بالضوء الأحمر.
ظهر سوهان على المسرح.
لم يبق سوى إعلان الفائز.
جال نظره بين المتسابقين واحدًا واحدًا، ثم توقف عندي أخيرًا.
كانت عيناه الدافئتان مشبعتين بمشاعر غامضة، لكن نظرته لم تدم طويلًا.
"أخيرًا انتهت كل العروض. شكرًا جزيلًا لمتسابقينا الذين أبدعوا حتى النهاية في النهائيات! لقد تعبتم كثيرًا."
صفقنا بخفة وتبادلنا التحية القصيرة.
كان في المكان شعور بالارتياح، لكنه ممتزج بأسى واضح.
قال الحكم تشا جين يونغ وهو ينظر إلينا
"كنتُ أترقب كل أسبوع قبل التصوير، متحمسًا لرؤية أي عرض رائع سنشاهده هذه المرة، لكن يبدو أن هذا الترقب الجميل ينتهي اليوم."
"لقد تأثرت بعروضكم، وانبهرت، وتلقيت إلهامًا رائعًا. شكرًا لكم، تعبتم كثيرًا."
فأحنينا رؤوسنا له بعمق.
تحدثت جين يو وهي متكئة بذراعيها
"قبل نصف عام، جاءني المنتج مين سو هيوك وطلب مني المشاركة كحكم في برنامج بقاء جديد.
حينها قلت في نفسي آه، هذا المنتج يريد جذب الانتباه بإحضار شخصية مثيرة للجدل. ومن يعرفني يتوقع ذلك طبعًا."
ابتسمت بسخرية ونظرت إلى مين سو هيوك تحت المسرح.
توجهت الأنظار إليه، لكنه اكتفى برفع كتفيه بلا مبالاة.
تذكر الجميع كيف كانت جين يو تثير الجدل منذ التصفيات، فضحكوا.
حتى المتسابقون الذين عانوا من نقدها الحاد صاروا قادرين على الضحك الآن.
"وافقت بخفة، وشاركت بخفة، هكذا بدأت. لكن…"
ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة ناعمة جدًا.
"لم أتوقع أن أتحول بصدق إلى شخص يتأثر بعروضكم."
كان وجهها صادقًا بلا أي تحفظ، فدهشنا جميعًا.
"لا أذكر آخر مرة شعرت فيها بهذا الحماس وأنا أشاهد عرضًا لغيري. شكرًا لأنكم أيقظتم إحساسًا كنت قد نسيته. أردت قول هذا في النهاية."
***
لم يكن هناك تواصل عاطفي كبير بين الحكام والمتسابقين طوال البرنامج، لذا كانت كلماتهم الختامية مؤثرة جدًا.
بعض المتسابقين بدأوا يدمعون بالفعل قبل إعلان الفائز.
خشية أن يتحول المكان إلى بحر من الدموع، أسرع سوهان وأمسك الميكروفون مجددًا.
"نعم، ها قد جاء اليوم أخيرًا. لم يبق سوى إعلان الفائز في <وان أند أونلي>. بما أن مجموع النقاط انتهى، سنكشف النتيجة الآن."
أضاءت الشاشة الكبيرة، وملأ صوت سوهان القاعة.
شرح نظام النقاط وطريقة الجمع، ثم قال
"أولًا، نعلن نتيجة التصويت في الموقع."
ارتفعت الأعمدة البيانية على الشاشة، وكان صاحب أكبر عدد من الأصوات هو يوري.
"والآن نعلن نقاط الحكام في المرحلتين الأولى والثانية."
ـA. الساعة 8 ― 92 / 90
ـB. سو سونغ غيو ― 98 / 92
ـC. هان يوري ― 96 / 100
ـD. كليف ― 94 / 98
ـE. غلوري ― 90 / 95
كانت هذه نقاط عرض الأسبوع الماضي والنهائي اليوم.
حين ظهر 100 في نتيجة يوري الثانية، صرخنا جميعًا بدهشة.
لأول مرة في البرنامج يحصل أحد على 100.
كانت عيناها ما تزالان حمراء من البكاء، لكنها أمسكت يديها بقوة.
"وبعد جمع التصويت الإلكتروني أيضًا، الفائز النهائي هو……!"
تشابكت أيدينا جميعًا، وتبادلنا التوتر والدفء.
بلغ التوتر ذروته.
تغيرت الشاشة.
امتلأت بصورة المتسابق الفائز.
أي أن الفائز النهائي في <وان أند أونلي> هو
"المتسابقة هان يوري!"