الفصل 231
“البث المباشر <ميوزيك سويتش>! الفائز بالمركز الأول في الأسبوع الثالث من يناير هو!”
“……كرايف!!”
“نبارك لأعضاء كرايف!”
بانغ! انفجرت قصاصات الورق الملونة، وملأت الهتافات الحارة أرجاء المسرح.
ابتسم أعضاء كرايف ابتسامة مشرقة وهم يتسلمون باقة الزهور والكأس من مقدمي البرنامج الموسيقي.
تسلم القائد، سوهان، الميكروفون، وعلى شفتيه ابتسامة متألقة كالشمس، ثم نادى بصوت عالٍ على المعجبين.
“إيفل!!”
كياآاا—!!
ارتفعت الصرخات الحماسية، فازدادت ابتسامات أعضاء كرايف عمقاً.
“واو، شكراً جزيلاً! إنه ألبومنا الكامل بعد فترة طويلة، ويسعدنا جداً أن نحصل على جائزة رائعة كهذه فور عودتنا. شكراً لكل عائلة شركة OH الذين يعملون دائماً من أجلنا.”
مع كلمات الشكر المتقنة، ازدادت حرارة الأجواء أكثر فأكثر.
ثم ألقى باقي الأعضاء كلماتهم واحداً تلو الآخر، قبل أن يودعهم المقدم بأسف.
“البث المباشر <ميوزيك سويتش>، للأسف ينتهي هنا اليوم.”
“إذن، إلى الأسبوع القادم، أننيييونغ(وداعا)~!”
“أننيييونغ~!!”
لوح أعضاء كرايف بأيديهم نحو مقاعد المعجبين مع التحية الختامية.
وبعد أن أنهوا عرض الـ"أنكور" بشكل كامل، عاد سوهان مع الأعضاء إلى غرفة الانتظار.
***
“مبروك على المركز الأول.”
“لقد تعبتم كثيراً جميعاً!”
“كما هو متوقع.”
استقبل الطاقم أعضاء كرايف في غرفة الانتظار بحفاوة.
كانوا قد تابعوا فوز كرايف عبر الشاشة، فشعروا وكأن الكأس ملك لهم، وفرحوا كثيراً.
“شكراً لكم.”
“انتم أيضاً تعبتم كثيراً.”
حيا أعضاء كرايف بابتسامة مشرقة، ثم مسحوا العرق ورتبوا ملابسهم.
فوزهم في البرنامج لا يعني أنهم سيعودون مباشرة إلى السكن.
فلا يزال هناك ذلك التقليد المزعج، حيث يجب على جميع المغنين المشاركين أن يجتمعوا في ممر غرفة الانتظار ليحيوا المخرج المسؤول عن البث.
رغم أن كرايف يستطيعون المغادرة دون ذلك، إلا أنهم لا يفعلون، وهذا أحد أسباب نجاحهم يوماً بعد يوم.
“سوهان~ يجب أن نلتقط صورة تذكارية للمركز الأول لننشرها في الحساب الرسمي.”
“نعم.”
بمجرد طلب الطاقم، جمع سوهان الأعضاء بسرعة.
التقطوا عدة صور معتادين على ذلك، ثم تفرقوا.
أما الكأس الذي حصلوا عليه، فقد ترك على طاولة غرفة الانتظار بجانب باقة الزهور.
بهدوء، أخذ المدير ذلك الكأس الذي لم يعد أحد يهتم به.
جلس سوهان على الأريكة، وشرب نصف زجاجة ماء، ثم بدأ يتفقد هاتفه.
وعيناه نصف مغمضتين، تحدقان بلا مبالاة في ما ظهر أمامه……
[هل انتهى زمن "NEPO Baby" عديم الكفاءة؟ ثقة "كليف—موكهيون" المبررة]
عضو فرقة كليف، ها موكهيون، التي دخلت قائمة أفضل خمسة فرق ايدول من حيث الشعبية والقدرات في برنامج <وان أند أونلي>، وقع في جدل "NEPO Baby".
"نيبو بيبي" هو مصطلح يطلق على أبناء الأثرياء الذين يحققون نجاحاً ومكانة عالية بفضل نفوذ والديهم، رغم افتقارهم إلى قدرات خاصة.
والدة موكهيون، كانغ هيوون، تعد حالياً من أكثر الشخصيات تأثيراً في كوريا الجنوبية…….
↳ إذا كانت كانغ هيوون، فهي من سلالة مصممي الهانبوك التقليديين منذ خمسة أجيال؛ إذن عائلته ليست عادية أبداً، وهو ابنها……؟
↳ لكن شكله فعلاً يشبه أبناء العائلات الثرية ههههه
↳ أستاذ في جامعة كورية ومصمم تقليدي أيضاً؛
↳↳ وليس مجرد أستاذ، فجده كان المستورد الذي جلب العلامات الفاخرة S و D إلى البلاد، ويعتبر شخصية أسطورية في عالم الموضة، وهو حفيده ههههه
↳ هل صار امتلاك عائلة قوية هو الوضع الافتراضي لأي آيدول هذه الأيام؟
↳ بصراحة، كثير من العائلات الثرية في الوسط الفني لها جذور مشبوهة، لكن يبدو أن الأمر مختلف هنا.
↳↳ بحثت عن الجد، فوجدت أنه عانى كثيراً في أمريكا، إذن ليس من المتعاونين مع اليابان.
.
.
.
“هممم……”
مال سوهان برأسه ببطء.
نظر بلا مبالاة إلى تلك الكلمات التي كتبها أناس تافهون على الإنترنت.
حتى أكبر المجتمعات الإلكترونية التي يجتمع فيها معجبو الآيدول كانت تضج بالحديث عن عائلة ها موكهيون.
قالوا إن سبب أناقته يعود لأصله، وإن أجواءه مختلفة عن الآخرين.
نشروا صور والده الأستاذ الجامعي، وكتبوا عنه وعن شخصيته وحياته اليومية……
قبل أيام قليلة فقط، كانوا يسخرون من كليف ويصفون موكهيون بأنه يملك ملامح متغطرسة، لكنهم اختفوا فجأة.
“يو سوهان، حان وقت الخروج.”
“حسناً.”
أغلق سوهان هاتفه ببطء، ونهض من مكانه.
رتب مظهره أمام المرآة وهو يتمتم.
“يبدو أنه يملك أوراقاً أكثر مما توقعت.”
كما هو متوقع، بهذا القدر وحده، من الصعب أن يحدث ذلك ضرراً حقيقياً في صورته.
وبهذا الانطباع الخفيف، غادر غرفة الانتظار.
***
بوجه متواضع للغاية، نزل مونجون وتايجاي وسيون من السيارة.
وفي يد سيون، أصغرهم، كانت كاميرا الفيديو المحمولة.
“تعرف كيف تستخدم الكاميرا، صحيح؟”
“نعم……! لقد تعاملت معها كثيراً أثناء تصوير <ون أند أون>، لذا أنا معتاد عليها.”
“فريق الإنتاج سيكون مع المدير بالقرب منكم طوال الوقت، لذا حاولوا أن تكونوا طبيعيين قدر الإمكان، كما في حياتكم اليومية. لا تلتفتوا كثيراً لما حولكم. مفهوم؟”
“نعم! مفهوم تماماً!”
أجاب الثلاثة بحماس وكأنهم تلقوا مهمة خاصة.
تراجع الكاتب المسؤول عن محتوى كليف الذاتي إلى الخلف، وأضاءت كاميرا الـسيلفي.
المكان الذي يقفون فيه لم يكن سوى سوبرماركت بعيد نسبياً عن السكن.
ولأول مرة يتحرك الماكني لاين (الأعضاء الأصغر) وحده من دون الهيونغ، فكان الجو بينهم مشوباً ببعض الغرابة.
ليس لأنهم غرباء عن بعضهم، بل لأنهم لأول مرة يقفون أمام الكاميرا من دون أي هيونغ.
لكن بما أن التصوير قد بدأ، فلا مجال للجمود.
“لقد وصلنا أخيراً، يا جماعة.”
قال مونجون وهو يقترب فجأة من سيون وينظر إلى الكاميرا.
مد سيون ذراعه بمهارة ليظهر الثلاثة في الكاميرا.
“نحن هنا لشراء مكونات صندوق الغداء من أجل الهيونغ، والآن، كم الساعة يا تايجاي شي؟”
“إنها الثامنة مساءً.”
أظهر تايجاي شاشة هاتفه أمام الكاميرا.
“بونغهيون هيونغ قال سابقاً إن السوبرماركت يجب أن يزار مساءً.”
“أوه، ولماذا؟”
“بسبب تخفيضات نهاية اليوم على ما أظن.”
“آها.”
لم يفكر هؤلاء الشباب الثلاثة طوال حياتهم في تخفيضات نهاية اليوم في السوبرماركت، فاكتفوا بهز رؤوسهم.
وبما أن الكلام صادر عن بونغهيون، ملك التدبير المنزلي في كليف، فقد افترضوا أنه صحيح.
“الجو بارد، فلندخل بسرعة.”
“نعم، هيا بنا!”
“يييييه!”
اندفع الثلاثة إلى داخل السوبرماركت كأنهم يقتحمونه، متجهين مباشرة نحو قسم اللحوم.
لكن الكاتب الذي كان يراقبهم ناداهم بسرعة ليوقفهم.
“انتظروا! يجب أن تأخذوا عربة التسوق!”
عندها فقط توقف الثلاثة، ونظروا إلى بعضهم بدهشة.
كانوا أشبه بأطفال أطلق سراحهم في البرية، مما جعل المدير دان هيوك والكاتب يشعران ببعض القلق.
هل سيكون تصوير اليوم على ما يرام؟
***
كانت وجوه مونجون وتايجاي وسيون وهم يتجولون في السوبرماركت أكثر جدية من المعتاد.
فإعداد صناديق الغداء بشكل كامل سيكون في صباح الغد، لذا كان عليهم أن يشتروا جميع المكونات مسبقاً في هذا المساء.
مع اقتراب وقت إغلاق السوبرماركت، كان عليهم أن يسرعوا في التسوق……
“……لكن، ماذا يجب أن نشتري أولاً……؟”
سأل سيون وهو يعبث بمقبض العربة موجهاً كلامه إلى مونجون. الكاميرا كانت قد انتقلت بالفعل إلى يد مونجون.
بمجرد أن التقت نظرات سيون به، نظر مونجون تلقائياً إلى تايجاي بجانبه.
عندما توجهت زوجين من العينين إليه في الوقت نفسه، أخرج تايجاي هاتفه بتردد.
فقد كان الكاتب قد أرسل لهم مسبقاً عبر الرسائل قائمة بما يجب شراؤه.
توجهت نظرات تايجاي إلى أقرب رف للفاكهة.
“علينا أولاً…… أن نشتري الفاكهة.”
“فاكهة!”
“فاكهة…….”
جر سيون العربة وكأنه مسحور.
“آه، بونغهيون هيونغ يحب الفراولة.”
“ذلك الهيونغ لا يكره شيئاً أصلاً.”
كان بونغهيون ذا ذوق حديدي، يأكل كل شيء بلا استثناء.
“إذن، هل نشتري الفراولة واليوسفي أيضاً؟”
“يوسفي!”
أشرق وجه مونجون، المعروف بولعه باليوسفي، على الفور.
فحين أرسل والدا تايجاي صندوقاً من اليوسفي سابقاً، كان مونجون هو من التهم معظم محتواه.
“لكننا نشتريها من أجل الهيونغ، فكيف إذا كنت أنت تحبها أكثر؟”
“سنأكلها معاً على أي حال. ثم إن جونغووك هيونغ قال قبل أيام إنه يرغب في أكل اليوسفي.”
“صحيح، جونغووك هيونغ قال ذلك. إنه الشتاء، لذا أراد أن يأكل اليوسفي.”
“لنشتر، لنشتر!”
بمجرد أن تخيل الطعم الحامض الحلو لليوسفي، ابتلع مونجون ريقه بشهية.
اختار الثلاثة عبوتين من الفراولة وصندوقاً من اليوسفي، كما اختاروا عنقوداً من الموز من أجل موكهيون، الأكثر حرصاً على العناية بجسده.
فموكهيون الذي لا يتناول عادةً وجبات خفيفة، كان يلجأ إلى الموز فقط حين يحتاج إلى سد جوعه سريعاً.
“في المرة السابقة حين ذهبت مع بونغهيون هيونغ إلى السوبرماركت، كان يفعل شيئاً كهذا.”
رفع مونجون الموز بشكل غير متقن وهو يحدق فيه.
“……بونغهيون هيونغ فعل ذلك حقاً؟”
“ما هذا؟ كيف يفعل ذلك، هيونغ؟”
“لا أعرف. كان يرفعها هكذا فقط.”
“وما الذي يمكن أن تعرفه برفعها؟”
“قلت لك لا أعرف.”
إذن لماذا ترفعها أصلاً؟
كاد تايجاي أن يعترض لكنه كتم نفسه، فالكاميرا كانت أمامهم.
حاول مونجون تقليد بونغهيون وهو يتفحص الفاكهة، لكن في النهاية بدا وكأنه مجرد شخص يتفرج على الفاكهة.
على أي حال، بدا أن اختيار الفاكهة قد جعل وجوه الثلاثة أكثر إشراقاً.
“جيد! ما التالي يا تايجاي شي؟”
“هممم، علينا أن نشتري حزمة سوشي التوفو.”
“سوشي التوفو…… يبدو لذيذاً.”
هذه المرة ابتلع سيون ريقه بشهية.
“أنا حقاً أحب سوشي التوفو.”
وهكذا، بدا أنهم سيبتلعون ريقهم مع كل شيء يشترونه.
تقدم تايجاي أولا قائلا.
“هيا بسرعة، لدينا الكثير لنشتريه اليوم.”
فلم يكن عليهم شراء مكونات صناديق الغداء فقط، بل أيضاً صناديق الطعام نفسها ومختلف الأدوات ذات الاستخدام الواحد.
ولكي يجوبوا السوبرماركت الواسع، كان عليهم أن يتحركوا بنشاط.
وبعد أن اختاروا بعض الفاكهة، شعر الثلاثة بثقة أكبر، فانطلقوا بحماس يجوبون السوبرماركت طولاً وعرضاً.
وفي الوقت الذي كانوا فيه يتحركون بهذا النشاط، كان الهيونغ لاين (الاعضاء الأكبر) يستعد بدوره لمهمة لا تقل أهمية عنهم…….
______________
ظهر سوهان الوغد خلينا منه، شفتو كتاكيتي الصغار؟؟ اخخخخ المرة الماضية الثلاثي الكبير و هاي المرة الصغير ، ضحكوني كل يقولوه يقولو بونغهيون قال ( ≧∀≦)ノ ياخي كتاكيت بس الثلاثي التاني شو عم يسوي بعد.....
دا إشعار من الموقع الرسمي _________
إشعار ★ تنويه عن النشر المتتالي (01/15 ~ 01/16)
09 يناير 2026
مرحبًا، هنا دار دريم بوكس.
نود إعلامكم بأن عمل الكاتبة بوونا
«من نجم لامع إلى قائد فرقة ايدول فاشلة»
سيشهد نشرًا متتاليًا في يومي 15 و16.
نرجو من القرّاء الكرام مواصلة دعمهم واهتمامهم.
ومع برودة الطقس، نتمنى لكم أيامًا دافئة برفقة كليف.
شكرًا لكم.
_____________________
يوم الخميس 15 و الجمعة 16 شكله بيكون في دفعات\(^_^)/ مدري كم فصل راح يكون بس بترجمهم شوي شوي