الفصل 139 : الفتاة المتمردة تشانغ جينغ تشياو

وبعد تلقي هذا النوع من الخدمات الخاصة من تشانغ جينغ تشياو بدأ دم يوى فى الغليان .

اغرقت تشانغ جينغ تشياو رأسها تحت الماء لمدة عشرين ثانية وعادت، تلهث للهواء. تدفقت كمية كبيرة من قطرات الماء من وجهها الجميل إلى صدرها.

فتحت تشانغ جينغ تشياو عينيها وأعطت نظرة فاسقة ليوى . ومدت يدها وامسكت ب*** ليوي  وجلست.

أثر أحمر تموج في الحمام. حواجبها تجعدت، وبعد لحظة تدحرجت.

"الخادمة اسأت، يرجى من السيد معاقبتها !" تشانغ جينغ تشياو مدت وسدها ولعقت أذن يوي .

يوي لف الثعلب الصغير المغري بين ذراعيه و استمتع بجسدها المليء بالسحر والشباب.

على الرغم من كونها المرة الأولى لهذا الثعلب الصغير، صاح فمها باستمرار بالضوضاء المدهشة التي يمكن أن تسبب لاي شخص لأحمر الخدود، والشعور بالاثارة مثل العاهرة السهلة للغاية.

كما كان يوي مثار للغاية، واستراح أخيراً بعد أن توسلت إلى التوقف.

كانت تشانغ جينغ تشياو فى أحضان يوى تستريح بعد ممارسة الجنس . وقالت بإنهاك: "سيدي، أنت قوي حقاً".

ضحك يوي بهدوء. بدأ تدليك جسدها الحساس والناعم. جسدها كان مغطى بحبات العرق كان دافئاً وزلقاً مثل اليشم الفاتر لم يعتقد يوى انه سيأكل احدى خادماته قبل غوو يو الصغيرة .

يوي دليك الزوج الجميل من الأرانب البيضاء لتشانغ جينغ تشياو .وشعر بالمرونة والدافئ وسألها : "لماذا جئت لإغوائى؟"

لم يكن يوي  وسيماً جدًا بحيث يجعل امرأة جميلة مثل تشانغ جينغ تشياو تقع في الحب من النظرة الأولى.

تحول تشانغ جينغ تشياو ونظرت مباشرة في عيون يوي : "لأن السيد قوي بما فيه الكفاية. أريد أن أشرب الحليب وآكل الخبز أريد أن أضع المكياج، و احصل على الاهتمام. هذه الأشياء فقط السيد يمكن أن تعطيني اياها. أهم شيء هو بعد أن أصبحت امرأتك، أعطيتني شعوراً بالأمان".

شاهد يوى  تشانغ جينغ تشياو و هى تتحدث بالحقيقة . ضحك بخفة واحتضنها قائلاً: "أنت امرأتى. لا توجد مشكلة. يمكنك أن تأكلى معنا على الطاولة من الآن فصاعداً سأجعلك أيضاً عضواً أولياً في الفريق هل تريد الدراسة أو بدء العمل؟ يمكنني المساعدة في ترتيب الأمر لك.

في الماضي تشانغ جينغ تشياو وغيرها من النساء كانوا خادمات ليوي و غوو يو و لو وين. وبطبيعة الحال لم يكن لديهم المؤهلات لتناول الطعام على نفس الطاولة معهم. وأُدمجت النساء الأربع كموظفات خارجيات. يمكن أن يأكلوا حتى الشبع و يحصلوا ايضاً على بعض الأطعمة غير الأساسية. ولكن بطبيعة الحال لا يمكن مقارنته مع طعام يوي .

ابتسمت تشانغ جينغ تشياو بلطف. وقامت بتقبيل يوي : "شكرا لك سيدي!"

وعانقت تشانغ جينغ تشياو يوى . و استخدمت صدرها الحساسة والناعمة  لفرك سلاح يوي  وقالت: "أنا لا أريد أن أدرس أو اعمل. أريد أن أبقى بجانب السيد وأخدم السيد هل يمكنني ذلك؟"

تشانغ جينغ تشياو كانت فتاة متمردة قبل عصر الزومبي. لم يكن لديها عقل لتدرس لم تكن تريد أن تدرس أكثر بعد عصر الزومبي.

لم يهتم يوي  وقال: "يمكنك!"

لم تكن مشكلة لتوفير لامرأة جميلة مثل تشانغ جينغ تشياو بعض الطعام مع الإمدادات الحالية لقرية الحصان الحجري. يوي لم يهتم إن أرادت أن تكون مزهرية جاهلة وغير كفؤة.

نظر يوي إلى تشانغ جينغ تشياو وقال : "ولكن بما أنك تتبعني، فأنت امرأتى. إذا هربت إلى رجل آخر، لا تلومي قسوتي".

تشانغ جينغ تشياو أظهرت الكثير من الفجور الآن يوي  أحبّ شغفها القوي، لكنّه لم يردها أن يكون لها علاقات غراميّة.

ابتسمت تشانغ جينغ تشياو وتملقت يوي  : "لا تقلق سيدي. الخادمة بالتأكيد لن تفعل هذا النوع من الأشياء.

تشانغ جينغ تشياو لديها بعض العقل على الرغم من أنها شخص متمرد. إنها ليست حمقاء انهار كل النظام بعد عصر الزومبي. الناس سينفصلون أو يتطلقون قبل أن يتم اكتشاف علاقة غرامية لكن بعد عصر الزومبي إذا كونت علاقة غرامية، قد ينتهي بها المطاف الى الزومبي.

شيو كاي شان من اجل تدمير إرادتهم في المقاومة ذات مرة جعلهم يذهبون لإلقاء نظرة على النساء اللاتي تم تعذيبهن. تشانغ جينغ تشياو رأت بالفعل امرأة جميلة تُعذب حتى الموت كانت دائما جريئة وجامحة، لكنها كانت خائفة من التصرف.

انحنت تشانغ جينغ تشياو الى يوى مثل هريرة منصاعة . و قالت بهدوء: "سيدي، ما رأيك في أختي الكبرى؟"

فكر يوي فى الفتاة مع ذيل الحصان و مزاجها الهادئ. ثم قال: "ليس سيئا! إنها تبدو كامرأة لطيفة وهادئة".

وكشفت تشانغ جينغ تشياو عن ابتسامة غريبة وقالت: "سيدي، أحضرها أيضاً إلى المنزل، ماذا عن ذلك؟ نحن الاثنان سنهتك بك فى علاقة ثلاثية، ألن تكون سعيداً.

يوي كان مشوشاً قليلاً نظر إلى تشانغ جينغ تشياو في أحضانه. لم يعتقد أبداً أن هذه الفتاة المتمردة ستلقي بأختها بشكل غير متوقع في أحضانه في الحقيقة قالت الكلمات علاقة ثلاثية .

"لكنها أختك" تردد يوي للحظة.و فكر فى اقتراح تشانغ جينغ تشياو الفاسق و شعر بشئ ما فى قلبه.

"أنا أفكر في أختي. ستكون واحدة من عائلتك عاجلاً أم آجلاً في وقت لاحق ليس جيداً كما في وقت أقرب. وعلاوة على ذلك، أختي ليست مثلي. كانت طالبة مشهورة في المدرسة، الزهرة المعروفة للمدرسة بأكملها. كانت فتاة أحلام للعديد من الطلاب. و واصلت تشانغ جينغ تشياو تحفيز يوى  .

كان لتشانغ جينغ تشياو أفكارها الخاصة. بمجرد أن رأت الأميرة الجميلة غوو يو مع جسدها الساخن، عرفت أنها لا يمكن أن تفوز عليها. لقد خططت لسحب أختها إلى أحضان يوي حتى يمكنهم القتال من أجل إنتباه يوي. حياتهم يمكن أن تصبح أفضل إذا يوي اهتم بهم.

صفع يوي باستخفاف عقب تشانغ جينغ تشياو الصغير: "دعيها تذهب!"

يوي  هو حاكم قرية الحصان الحجري. طالما أراد،النوم مع عشرات النساء لن يكون صعباً. لكنه لم يكن لديه هذا النوع من الميل. كل شيء يأتي بشكل طبيعي. بعد كل شيء انه لا يزال يواجه العدو الكبير قاعدة الناجين فى مدينة لونغ هاي . لم يكن لديه أي فكرة فى البحث عن المتعة.

شفتا تشانغ جينغ تشياو ارتجفت بعد رؤية يوى غير مهتم ، ولم تقل أى شىء آخر . انها فقط انحنت بهدوء في احضان يوي ، تتمتع بسلام نادر. تشانغ جينغ تشياو لم تنام بسهولة يوم واحد في يدي شيو كاي شان.

وفي اليوم التالي في الصباح الباكر، أحضر يوي تشانغ جينغ تشياو، وغوو يو، ولو وين إلى الطاولة.

كان وليمة فخمة للغاية على الطاولة. كان هناك حليب الصويا والدونات والحليب والخبز والبيض ولحم الخنزير.

 

 

التعليقات
blog comments powered by Disqus