"آغه! ... آغه!"

" ماذا حدث اللعنه رأسي يؤلمني جدا ".

امسك أدوارد رأسه بعبوس وقال" ماذ حدث هل سهرنا لوقت متاخر ليله امس- انتظر اين ومتى وكيف حدث هذا انا لا استطيع تذكر اي شيء هاهها انت تمزح معي صحيح هذا مرعب مرعب جدا " ضحك أدوارد بتعبير جنوني لبضعه دقائق ثم حاول ان يهدأ نفسه

اخذ أدوارد نفسا طويلا لتهدأه نفسه من الغضب ورعب و بعض الالم

بعد ان هدا نفسه نظر حوله وقال "اين انا بحق الجحيم" تمتم أدوارد بتعبير ممل

"او شيت لا تقلي انني مخطوف؟" شعر أدوارد برعب مجدد وهو ينظر حوله بحذر.

"هذا نوعا ما فارغ جدا ايا كان من يملك هذا المكان ليس لديه ابداع فني " تمتم اطأدوارد بتعبير ساخر قليلا وهو ينظر للغرفه الفارغه بالكامل

وقف أدوارد وبحث عن مخرج للغرفه ، بعد المشي لمده من زمن على ما يبدو ، ادرك شيا " او شيت هل تسخر مني كنت امشي الى من يعرف من زمن و لم اصل جتى للجدار" شعر ادوارد للمره ثاله معنى رعب الرعب من المجهول

بعد ان اذكر أدوارد ان بحثه عن المخرج لا فائده منه جلس قليلا وبدا يحاول ان يسترجع ذكرياته

بعد بضع دقائق شعر أدوارد بالم فطيع بينما تدفق ذكريات حياته بالكامل الى راسه

"إسمي ادوارد بتلر ، 25 عامًا ، طالب طب تخرجت هذا العام بدرجة الماجستير وخرجت مع أصدقائي للاحتفال بتخرجنا في وقت متأخر من الليل. بعد الاحتفال حتى منتصف الليل ، خرجت من الحفله وذهبت الى المنزل للنوم ، ثم انتهى بي الامر هنا ،لا ادري ماذا حدث اظنني رايت بعض الاضواء ساطعه عندما كنت امشي في الشارع"

سمع ادوارد ضحكة مكتومة اخرجته من تفكيره ، وستدار لتحديد مصدر تلك الضحكة

"ها !!!" شعر ادوارد برعب و الهول من شكل الذي يقف ورائه وتراجع قليلا للوراء .

(ادوارد) " هل تمزح معي " خاف ادوارد من رؤية شيء مثل هذا

(اعني تخيل ان يطلع عليك رجل لا تستطيع رؤيه وجهه او طوله تجربه مرعبه تهيهيهي)

" من انت " سال ادوارد بحذر مستوضحا الشبح او الروح لا يعرف حتى ماذا يكون ربما هولوغرام ها؟

يبتسم له الكيان ويطلق هالة مهدئة لخفض حذره ورعبه

"لا تقلق يا طفل! انا لست شبحا او روحا وانت ايضا لست مخطوفا لا تقلق لن يجري اي شخص عليك تجارب ويمكنك القول انني كيان كوني" اعلن الكيان عن هويته وهدا قليلا عن رعب ادوارد

'اللعنه مجدد هاذا ما ينقصني كيان يمكنه قرائه افكاري اين خصوصيتي لحظه هل اهتم احقا بخصوصيتي في مثل هذه الحالات' فكر ادوارد ثم قال

" هل تعني اله؟ "(استغفر الله)

"هاها لا يا طفل... هل ابدو لك كواحد؟" قال الكيان بوجه ساخر مع ضحكه مكتومه

" اذا هل انا ميت؟ " يسال ادوارد الكيان

" نعم طفل انت ميت " يسقط الكيان الاخبار المفجعه على ادوارد بتعبير ممتع كانه يستمتع بموت الشاب

" هاه...اذا لقد مت " يتحول تعبير ادوارد الى احباط وهو يبتسم بسخريه

" لا تفقد الامل يا طفل لايزال لديك فرصه " يعزي الكيان ادوارد متفاجئ من هدوؤه

" فرصه! " يتمتم ادوارد متعجبا

" نعم فرصه ستولد من جديد في اي عالم تختاره مع خمس امنيات " (الكيان)

' طبعا كيف افوت تجربه مشاهدته يكافح لنستمتع قليلا متى كانت اخر مره ها لا اذكر هههه' ضحك الكيان بتعبير مخيف

" هل تعني كما يحدث في قصص الهواه ؟"(ادوارد) قال ادوارد متجاهل كل تحذيرات التي تاتيه من غريزته

" نعم والان ماهي امنياتك يافتى " (الكيان)

'اسرع لدي امور اخرى لاقوم بها ' (الكيان)

" دعني افكر قليلا لدي كثير من الإختيارات"(ادوارد)

" حسنا خذ وقتك مع ان مفهوم الوقت ليس موجودا في هذا البعد "

" ماذا تعني؟" سال ادوارد مستوضحا

" اعني اننا كنا نتحدث لسنين او ثواني من يدري"

"فهمت" تمتم ادوارد قليلا قبل ان يتحدث مجددا " المهم اعرف ما ساختره لكن اولا هل ساتجسد بذكرياتي ؟"

" نعم او كيف نسميها فرصه ثانيه ههه" ضحك الكيان ضحكه خفيفه

" حسنا لامنيتي الاولى اريد حالة يمكنها تغيير او اضافه اي شيء اريده في جسدي اي شيء كعمري، روحي ،طولي ،وزني ،شعري ،حتى جيناتي، وطاقتي هاهاهاها" ضحك ادوارد بتعبير جنوني

" همم لك هذا مع ذالك عليك ان تجد كل شيء بنفسك اعني الجينات والسلالات انا لن اضيف اي شيء "

' هاهاها مثير للاهتمام حقا اظنني لن اشعر بالملل لفتره طويله ' فكر الكيان مع ضحكه صغيره

" ثاني اريد بنك جيني يحتوي على جينات والسلالات التي قرائت عنها او رايتها في الانمي او روايات و الكومكس"

" لا... " تمتم الكيان بهدوؤ

"لماذا" صرخ ادوارد مع عبوس

" لانه غير مسموح فبعض هذه السلالات محظوره لذى لايمكنني منح اي سلاله لك غير المستذئب(فانرير) و مصاص دماء (الاصل) و كاعتذار ساسمح لك بتعديلها بحيث تمحو نقاط ظعفها "

" تش لكن انتظر هل هذا يعني انني اذا حصلت عليها بنفسي يمكنني اخذه"

" نعم اي شيء تحصل عليه فهو لك طبعا "(الكيان)

" حسنا بما ان هذا هو الحال أمنيتي الثالثه هي السفر عبر العوالم ولا اريد شيء اسمه مهله او شروط اريد سفر في اي وقت واي مكان اريد و ساختار الزمن الذي اريده" (ادوارد)

" ممنوح " (الكيان)

" شيت المهم امنيتي رابعه اريد كل قدره مرتبطه بالعقل ك [ التخاطر ] و [التحريك الذهني ] و [ قرائه الافكار ] و [قرائه الذكريات] و [الحصانه] الخ" (ادوارد)

" ممنوح " همم حسنا لنقوي دماغه قليلا لا نريد لبطلنا ان يموت من الاجهاد صحيح (الكيان)

" شكرا يا رجل حسنا اين كنا اه صحيحه امنيتي الخامسه اريد بعد خاص بي بحجم المجره حسنا اريده ان يكون على حسب رغباتي يعني يمكنني فعل اي شيء فيه و تغيير قوانينه لتناسبني انا فقط واريده ان يكون محميا من اي شيء " (ادوارد)

"ممنوح" يا رجل لقد استغرق الامر كل هذا الوقت ليختار خمس امنيات اتمنى ان لا اراه مجددا هاهاهاها حسنا مع ان مفهوم الوقت لا يعمل هنا انا غريب صحيح (الكيان)

" حسنا الان بما اننا انتهينا من امنياتك لنختر اي عالم ستبدء به " (الكيان)

" حسنا بما انني املك سلالتين لنختر عالم اقل خطوره حتى اكون قويه بما فيه الكفايه " تمتم ادوارد بينما كان يفكر بعالم معين

" اعلم اخترت عالم game of thrones "

" حسنا و الان اختر شكل الذي ستكون عليه"

قال الكيان بينما ظهرت شاشه ثلاثيه الابعاد امام ادوارد

فكر ادوارد قليلا وقال " مع انني لست بهذا السوء الى انني افضل ان اختار شكل جديد "

فكر ادوارد و هو يعبث بشاشه قليلا ليضيف شعر اسود قاتم يصل الى اسفل العنق مع عيون حمراء قرمزيه تبدو وكانها تشع بظلام مع جسم اولومبي طويل (200م) مع عظلات محدده وبشره ذهبيه

ضغط ادوارد على لوحه الخلفيه التي ستحدد ايضا اسم عائلته وكتب ♧ادوارد-دي-براثيون♧ الابن الاول لملك وستروس روبرت براثيون و سيرسي لانستر ووريث العرش شرعي .

" حسنا ادوارد اتمنى ان لا نلتقي مجدد باي~~ " قال الكيان هذه الكلامات و فرقه اصابعه .

"ماذا انتظ-" قبل ان يتمكن من اكمال الجمله اكتنفه ضوء ساطع و بتلع روحه.

------------------------------------------------------------------------------------

<وجه نظر ادوارد>

ظلام

طلام دامس

استيقظت لأجد نفسي في مكان مظلم ، لم أستطع سماع أو رؤية أي شيء ، شعرت وكأنني كنت في بركة من السوائل وشعرت بالراحة بشكل غريب ولكن هذا الشعور بالراحة لم يدم طويلاً. بدأ عالمي المريح يرتجف وشعرت بنفسي أنجذب نحو ضوء وبغض النظر عن مدى صعوبة معاناتي فإنه كان عديم الفائدة.

خرجت من النفق و شعرت باشعه الشمس التي تضرب وجهي كنت في حيرة من أمري حول مكان وجودي ، لكن لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى أدرك مكاني وأين كنت من قبل. لقد صُدمت بشده بالحداث سابقه

إن عقلي يتسابق بسرعة مائة ميل في الساعة في محاولة لمعرفة كيف كان كل هذا يحدث ، عندما انطلق الم حاد من خلفي عبر جسدي بالكامل لم يسعني إلا أن أبدأ في البكاء.

<نهايه البوف>

خادمة"سيدتي انه ولد"

قالت المرأه "دعيني اراه" بصوت متعب.

لفت الخادمه ادوارد بقطعه من القماش واحضرته للمرأه

امسكت المرأه أدوارد ونظرت اليه بهتمام

قالت الخادمه " ماذا ستسميه يا سيدتي " .

فكرت المرأه قليلا ثم قالت " أدوارد ... أدوارد دي براثيون".

نظر إدوارد الى المرأه وقال ' هل هذه سيرسي العنه تبدو شابه جدا '.

يبدو انها تبلغ 20 من عمر يعني ان احداث الانقلاب حدث قبل سنه او سنتين لا اعرف ومن يهتم ليس انا

قاطع صوت صرير الباب افكار أدوارد دخل رجل اشقر في درع لامع مجهز بالكامل يشبه دروع الجنود في القرون الوسطى محدثا صوت صرير مزعج الغرفه نظر الي قليلا بتعبير مشوش ثم التفت الى سيرسي و قال للخدم "اتركونا وحدنا" وجلس على كرسي قريب.

لم يكن هناك سوى صمت و اجواء مضربة لبضعه ثوان لم يتحدث اي منهم للاخر بالحدقو ببعضهم البعض الى ان كسر الرجل الصمت وقال " هل هو طفله ؟"

اجابت سيرسي " نعم انه طفله الاترى ان شعره اسود يا جيمي ؟"

تنهد جيمي قليلا ثم التفت الي وتابع "نعم لم اتوقع هذا ظننت انه سيكون ظفلنا "

وضعت سيرسي الجنين في السرير ثم اقتربت من جيمي واعطته نقره صغيره على شفتيه وقالت بتعبير مرح " هل تغار "

لف جيمي عينيه بعبوس وقال " بطبع انتي توأمي نحن مقدر لنا ان نكون معا ولا يمكنني تحمل كتله القذاره تلك "

ضحكت سيرسي قليلا ثم التفتت الي وقالت

"لاتقلق هذا الظفل هو تذكرتنا لسيطره عليه وعلى العرش "

فكر ادوارد بنظره غريبه على محياه ولا تتناسب مع عمره الصغير ' حقا يا إمرأه هل تعاملين ابنكي هكذى اللعنه '

'يجب ان اسرع الامور قليلا قبل ان يتمكن هذا الثنائي من فعل شيء غبي اعني ماذا اتوقع من لانستر لقد كانو الم في المخره طوال فتره المسلسل' فكر ادوارد ساخرا من حاله .

********************************************

ملاحظه : ارجو ان تعذروني اذا وجدتو اي اخطاء املائيه انا مجرد كاتب مبتدئ يكتب من محتوى قلبه وشكرا

وسيكون موعد تنزيل الفصول

فصل كل يومين لكن هناك فصول مقدمه اذا وجدت اي وقت للكتابه وشكرا مجددا و اذا كان لكم اي نصائحه للقصه او اسلوب الكتابه يمكنكم اخباري وساصحح الامر

********************************************

2021/08/03 · 276 مشاهدة · 1587 كلمة
نادي الروايات - 2026