[ أنا أفهم ذلك، لذا حاولت بشدة... ] هاروهيرو كان يفكر. [ حسناً ، ما باستطاعتي على الأقل]

هو حاول أن ينادي أحد الجنود المتطوعين الأعلى منه و الذين تحدث معهم في السابق و يسألهم عن الأمر، واقع أن شينوهارا و فريقه لم يكونوا هناك في الحانة جعل فرصه في ذلك تضعف ـــ ربما؟

شينوهارا شخص مراع و لطيف بالطبع، و هكذا كان بقية أعضاء 'اوريون'، إن سألهم بتهذيب ، بسرعة سيجيبون و يخبروه بما يعرفون

حسناً ، باستثناء شينوهارا، الوحيد الذي يمكن لهاروهيرو أن يتحدث معه بسهولة هو كيكاوا ، الشخص الذي أتى معه إلى غريمغار في نفس الوقت، هو سهل المخالطة و له العديد من العلاقات

لكن كيكاوا لم يكن هناك الليلة، بالرغم من أن هاروهيرو يقابله في الحانة كثيراً، هل ذهب إلى مكان ما، ربما؟

رغم حضوره، كيكاوا فرد من أفضل الفرق بين الجنود المتطوعين، فريق توكيموني (التوكيز) ، لذا هو ذهب أبعد من هاروهيرو و رفاقه

[ بالتفكير في الأمر، هو ذكر شيئاً، حسب ما أتذكر، مكان ما يدعى حفرة العجائب هي أرضهم التي يصطادون فيها الآن ، في مكان ما في سهول الرياح، أليس كذلك؟ حفرة العجائب هاه؟]

هاروهيرو كان جالساً في رواق الطابق الأول من مسكن الجنود المتطوعين، مسندًا ظهره للحائط

رانتا و موغوزو عادا للغرفة و غطى بسرعة في النوم، ربما بسبب الكحول فكلاهما يشخر بصوت عالي، بسبب ذلك هاروهيرو لم يستطع النوم ــــ في الواقع هذا واحد من الأسباب الكثيرة التي تمنعه من النوم عادةً

هو تحدث إلى بعض الجنود المتطوعين الأقدم منه الذين قبلوا بالطلب، و مما قالوه له، الجميع يبدوا متفائلاً بشأن فرصهم في أخذ قلعة الرؤوس الميتة

عندما سألهم عن السبب بدى لأن الرؤوس الميتة سقطت عديد المرات في السابق، بإمكانهم الاستحواذ على تلك القلعة في أي وقت يريدونه، المشكلة كانت التعزيزات من حصن الحديد جانب النهر التي يصعب التعامل معها، لذا يتم ترك القلعة و شأنها

حتى لو تم تجاهلهم، الأورك لا يهاجمون ألتيرنا إلا نادراً، حتى لو حادثة مثل التي مع ايش دوغران حدثت مجدداً، هي لن تهز حصن مدينة ألتيرنا، حتى في أسوأ سيناريو ممكن، إن أتى الأورك بجيش ضخم لمهاجمتهم، كل ما عليهم غلق البوابات و البقاء في حصار
لديهم المؤن، يمكن أيضاً توقع دعم من مملكة اراباكيا، لأن الأورك يعلمون ذلك جيداً، هم لن يكونوا جادين بإرسال جيش وراء ألتيرنا، موقع الأورك في الرؤوس الميتة مجرد موقع للمراقبة، هم لا يضعون قوات كبيرة هناك، لذا إن هاجمه البشر فجأة، ستسقط بسهولة

بسبب هذا، لا أحد من الجنود المتطوعين شكك في نجاح العملية، الضفر بالرؤوس الميتة كان أمراً مسلّماً كما في كل مرة سابقة، على أي حال، بما أنه لم تكن هناك هجمة قوية على جانب النهر من قبل، فلا أحد يعلم إن كان الأمر سينجح حتى يجربوا
يبدو أن الجميع يتوقع أن يسير هذا بشكل جيد
بعد كل شيء، يبدو أن جيش الحدود سيخصص كما هائلاً من القوات لإسقاط جانب النهر، سوما و داي بريكرز الخاصة به سيشاركون رفقة عدد من الزمرات الأخرى ذات السيط العالي
هذا ما كان يفكر فيه معظم الجنود المتطوعين و هاروهيرو لم يسمع احدًا يتحدث بسلبية عن الموضوع

[ربما لا بأس بالقيام بهذا... صحيح؟ ]

بعد كل شيء إنها عملة ذهبية كاملة ، بتحويلها إلى الفضية ستكون 100 عملة

مؤخراً ، هاروهيرو و فريقه كانوا يذهبون للمناجم، كان هناك اوقات حيث يكون دخلهم اليومي 30 من الفضة لكل شخص، على الرغم من ذلك، في معضم الأوقات يكون من الصعب التقرير ان كانوا سيصلون لـ10 فضية لكل شخص أم لا، التمائم من الكوبولد الكبار كالعمال تباع بحوالي 5 فضة على الأقل، لذا حياتهم أصبحت أفضل، الجميع أصبح يأكل طعاماً أفضل، هم يشربون أيضاً و يخرجون أحياناً لشراء هذا أو ذاك

بينما الدفعة الأولى و التكملة مجموعهما عملة ذهبية لكل شخص ، فإن كل يوم عمل كامل يعود عليهم بـ 30 فضية لكل فرد ، هذا يعني على الأرجح أصحاب المعنويات المرتفعة يطمحون لتحقيق أضعاف ذلك في يوم واحد

عملة ذهبية واحدة في يوم واحد

هذا عرض مغري، مغرٍ جداً

يبدوا أن الفوز بالمعركة و المال مضمونان، إذاً لماذا هاروهيرو متردد بشأن الأمر؟

بعد مغادرة الحانة هو فكر في استشارة ماري حول الأمر، هذا ليس شيئاً تفعله دائماً لكن ماري يبدو أن لديها عادة في المغادرة مع الجميع ثم العودة لوحدها و شرب كأس آخر
هو لديه الفرصة لفعل ذلك لكن هاروهيرو لم يفعل، لماذا؟

في الحانة ــ لا، ليس هناك فقط ــ هو لا يعلم متى بدأ الأمر، لكن مؤخراً ، هاروهيرو شعر بحائط بينه وبين رفاقه

ربما هي مخيلته أو ربما هو يبالغ في التفكير بالأمر، ليس و كأن هاروهيرو في جهة و الآخرون في الجهة المقابلة، لكن هناك فجوة بينهم

إنها حقيقة

رفاقه بدؤوا بناء ثقة بالنفس ، في الواقع، هاروهيرو اعتقد انهم يزدادون قوة أيضاً، عندما كانوا في الطابق الثالث من المناجم كان الأمر سهلاً عليهم، على الأرجح لأنهم ليسوا في الحاجة للقلق من ديث سبوت بعد الآن، حتى و لو هو لا يظن بأنهم سيخسرون، إن واجه هاروهيرو و فريقه مجموعة من 7 أو 8 غوبلينز سيتمكنون منهم، بالنسبة للكوبولدز فالأمر يتعلق بعدد العمال، في العادة هناك من 2 إلى 3 كوبولد عاديين مع كل عامل، حتى و إن كانوا سيواجهون 3 من العمال و 5 عاديين الأمر لا يتعلق بامكانية التعامل معهم ام لا بل هاروهيرو لن يرغب في الخوض في مثل هذه المخاطرة

[ ـــــ هذه هي
أنا لا أريد المخاطرة إلى هذا الحد، السلامة تأتي أولاً، كقائد، أنا أضع هذا دائماً في الاعتبار ]

[لا أريد أن نتعرض لأي ضرر، أفضل أن أجعل هذا لأقل درجة ممكنة، إن كان ممكناً أريده صفراً، في الواقع صفر تبدو جيدة، مهما حصل أريد جعلها صفرًا]

[أنا خائف، أعني، هذا مخيف، الجميع يبدوا هادئاً ، أما أنا فليس كثيراً، لا أشعر و كأننا سنخسر لكن أنا دائماً على الحافة، إن استمرينا في التفكير ' يمكننا فعلها ، يمكننا فعلها' أخشى أن نبالغ، و في النهاية، قد يحدث شيء غريب، أحدنا قد يقتل بطريقة مروعة، لا أستطيع استبعاد هذا ]

" ــــ هذا مثل..." هاروهيرو وضع يديه على رأسه

[مثل، كما تعلم... لا أثق... في رفاقي... ؟ لكن، حتى في نفسي ، لا أثق بها أيضاً ]

[ هل لابأس بهذا ؟ أن يكون شخص مثلي القائد؟ ]

هاروهيرو كان قلقاً إن كانت أي مجموعة بشخص مثله كقائد ستنجح في الإستمرار و التقدم، حسناً، ربما هو يبالغ في التفكير الآن

ليس و كأنه لا ينجح في ذاك المركز، لكن هاروهيرو شعر بأنه قريب من ذلك، لهذا هو كان خائفاً

[ ماذا لو فشلت كقائد، ثم ــــ ماذا لو تأذى أحد رفاقي؟ ماذا لو ماتوا؟ هؤلاء الرفاق، ألا يفكرون في هذا أبداً؟ إن لم يكونوا كذلك، أليست هذه سذاجة؟ هم متفائلون بشكل مبالغ فيه ]

في النهاية، هذا على الأرجح بسبب أن لا أحد منهم القائد، هم ليسوا في موقع يتحملون في هكذا مسؤولية، لذا يستسهلون الأمر

" آهه..." هاروهيرو تنهد

[هذا أصبح مرهقاً، في الحقيقة، الأمور دائماً هكذا
ربما أنا لا أهتم، ليس علي التفكير بعمق بهذا الشأن، عندما يتعلق الأمر بالأوامر، فقط أترك الأمر للتصويت، و إن قال الجميع بأنهم يريدون فعلها، اتركهم، لا يوجد ما يمكنني فعله حيال هذا ]

" لا ، لا..." رأس هاروهيرو اهتز للأمام و الخلف و هو ما يزال ممسكاً به بيديه

[ هذا ليس جيداً، عليّ الاهتمام أكثر بهذا ]

" آآعه..."

بينما كان يتذمر، سمع صوت خطوات أقدام، لكن هذه الخطوات توقفت فوراً لأن هاروهيرو كان يصدر صوتاً غريباً، أياً كان صاحب هذه الخطوات فلا بد أنه يضن أن هاروهيرو مجنون و خطر

نظر إلى الأعلى، و في نهاية الرواق، الفتاة بالشعر القصير كات واقفة هناك على أطراف أصابعها

" اه..." هاروهيرو أخفض يديه اللتان كانتا تمسكان برأسه " ـــ امم..."

الفتاة بدأت السير نحوه، ليس ببطئ و حذر كأنها مكرهة على ذلك، لكن على مهل

هي على الأرجح ستسير بجانبه و تتخطاه، حسناً، بالطبع ستفعل ، هذا كان واضحاً ألم يكن؟
مالذي تفعله هنا أصلاً؟ لقد تخطى الوقت موعد النوم، هو لم يتصور أنه سيلتقيها، هو لم يفعل، لكن ربما، عميقاً في داخله، هو كان يأمل ذلك

لا ، هذه ليست مبالغة، هو حقاً كان يأمل رؤيتها

[ رأيتها هنا مرة من قبل، لذا ربما سأقابلها هنا مجدداً ] هاروهيرو لا يمكنه أن ينكر أن هذه الفكرة لم تخطر على عقله

بالطبع ، الوقت هو الوقت، لا يوجد ضمان أن يكون بمقدوره رؤيتها ثانيةً، ما كان يجب أن يقابلها، كان من المفترض أن تتخطى هاروهيرو، بدل ذلك هي توقفت ثم بعد لحظة من الحيرة، خفضت رأسها نحوه قليلاً،
ثم ".. هاي" قالت بنبرة مفاجئة

حسب الشخص، فتلك النبرة تجعل بعض الأشخاص يفكر بأنها تفتعل شجاراً، حتى هاروهيرو شعر بقليل من الانزعاج

[ هي من قام بتحيتي! يمكنها المغادرة في أي وقت الآن، و حتى الآن هي لم تذهب ]

الفتاة لم تبدي أي رغبة في النظر إلى هاروهيرو في عينيه، يبدو كأنها ترغب في المغادرة، لكن المغادرة بسرعة سيكون تصرفاً فظاً، لذا هي لم تعلم ماذا تفعل الآن

[ رغم هذا، بجدية، يمكنك الذهاب ، حسناً...؟ ] هاروهيرو كان يفكر ، هو فعلاً كان يشعر بتلك الطريقة، لكن على الأقل هو كان يرغب في الحديث معها

حسناً ، ليس و كأن لديه ما يتحدث عنه، الكلمات لم تأتي إليه، لا شيء يعتبر ككلمات يأتي على باله

" ها... هاهاها..." غير قادر على أن يأتي بأي شيء آخر، هو حاول الضحك قليلاً، الفتاة أصدرت تنهيدة قصيرة

[ اه ] هو أدرك. [هي سترحل]

" انتظري" قال

" هاه ؟" هي توقفت عن السير "... ماذا؟"

" لا شيء"

[اوه يا رجل
ماذا الآن؟ لقد أوقفتها، رأسي ضبابي الآن و أبيض تماماً ، مستحيل، لا يمكنه أن يكون أبيض، وجهي، أنا متأكد من أنه يبدو مروعاً]

" حـ حسناً... تعلمين، ما هو؟... امم ، لا شيء... حقاً"

" اه ، حسناً" قالت

" نـ نعم"

" وداعاً" التفتت كي ترحل

" امممم، اسمعي."

" هاه ؟"

" هاه ؟!" هو تكلم

" بجدية، ماذا ؟"

" ما - ماذا؟ ماذا... أنا أتساءل" هو تلعثم. "ار... في... الواقع ، أجل... اه... امم..."

[ أجل ، هذا سيء ، لا يهم كيف تنظر إلي، الآن أنا أتصرف بغرابة بلا شك ، ربما علي الاعتذار؟ أقول أني آسف؟ هل سيكون هذا غريباً أيضاً؟ مفاجئ جداً؟ هل سيكون سيئاً؟ اوه يا رجل ، اوه يا رجل ، اوه يا رجل ]

" هييه..." هي غطت فمها بكم ثوبها

[هل... وقع الضحك علي للتو؟]

مع كم يدها الذي مازال يغطي نصف وجهها السفلي ، هي قالت " أنت غريب"

" اه ــــ غريب؟ أنا غريب، تظنين ذلك...؟"

" غريب" قالت. " و مقزز"

" لا يمكن! "

" بلى، ممكن"

" أنت جادة ؟ اغه... هذا مؤلم..." هاروهيرو تذمر

" ما الخطب؟" نظرت للأمام و الخلف " مالذي تفعله هنا ؟"
" أنا ؟ أنا لا... أفعل أي شيء غريب، ترين؟ فقط أكون عادياً و... حسناً ، أفكر في بعض الأمور، يمكنك القول..." لم يكن هناك شيء مضحك، لكن هاروهيرو على الأغلب ضحك ثانيةً قبل أن يوقف نفسه " ماذا عنكِ شوكو ؟"

"... ماذا ؟ لا تشريفية لي؟ "

" آ - آسف، أنا فقط ــــــ"

[الأمر يبدوا أكثر طبيعية عندما اناديكِ هكذا، إن قلتُ هذا هي على الأرجح سترتعب ، حقاً هكذا هو الأمر، شوكو شان، او شوكو سان، ربما ــــ لا، هذا ليس صحيحاً، شوكو هي شوكو ]

" هل أنت " شوكو ضيقت من عينيها قليلاً "زير نساء؟ لا تبدو كذلك على الرغم من هذا "

"... أنا لست كذلك، اتفقنا؟" قال هاروهيرو "أنا فقط ما أبدو عليه، لست زير نساء أبداً، اممم، اهه، شوكو... شان؟ سان؟"

" لا بأس ، فقط شوكو"

" اه ، حقاً ؟"

" أجل" قالت. "بطريقة ما..."

" بطريقة ما ماذا ؟"

"... هذا سيبدوا غريباً ، لكن بطريقة ما ــــ أتعلم ماذا ، لا يهم "

" هاه ؟ أخبريني" هو قال. "جعلتني فضولياً "

" لن أقول. "

" حقاً ؟ حسناً... لا بأس "

" إذاً لا بأس بالنسبة لك؟" قالت شوكو

" هاه ؟ لا ، أنا لست كذلك حقاً ، لكن أنت قلتي أنك لن تقولي لي لذا..."

" يا ضعيف الإرادة الصغير "

أعين هاروهيرو اتسعت فجأة، قلبه ينبض بسرعة غريبة، هذه ليست طبيعته، ما هذا؟

[.هذه الكلمات "ضعيف الإرادة الصغير " تبدو مألوفة، ربما أتخيل ذلك لا أكثر، مع ذلك ليس من الشائع مناداة أحد بهذا ــ على الأقل، لا أظن هذا ]

على الأقل هاروهيرو لم يسمع بهذه العبارة من قبل

[. لا، هذا غير صحيح، لقد سمعتها من قبل ]

" شوكو" هو قال

" نعم ؟" سألت

" أراهن أنك لا تتذكرين ، كيف كان الأمر قبل مجيئك إلى هنا"

"... نعم لا أتذكر."

" أنا أيضاً ، لا أتذكر عائلتي أو أصدقائي ، لا أتذكرهم أبداً"

" فعلاً" قالت

" لذا " هاروهيرو قال بتوتر " هل يمكن... أنني أتيت إلى هنا و انضممت إلى فريق و أنا اظن بأني التقي أعضاءه لأول مرة هنا ، لكن ربما هذا ليس صحيحاً بطريقة ما"

"... تقول بأنكم ربما تعرفون بعضكم من قبل؟." سألت

" حسناً ، أنا أقول فقط انه احتمال "

" ربما هذا ممكن، كمثال، حالتي أنا و أنـ..."

شوكو نظرت إلى هاروهيرو، فقط لفترة وجيزة، بسرعة نظرت بعيداً ثانيةً

"... و أنت" أكملت كلامها

هاروهيرو أخذ نفساً عميقاً، "... ربما نحن كذلك، صحيح؟ هذا ممكن"

" لكن.." هي بدأت

" نعم ؟."

"... بما أننا لا نتذكر ذلك، فهذا لا يهم."

" هذا ليس...."

[... صحيحاً]. هو أراد أن يقول
لكن كما قالت تماماً

لا يهم ما حدث بينهما في الماضي ــ سواء كانوا أصدقاء، أحباء، أو عائلة، إن لم يكونا كلاهما يتذكران، فهذا لا يعني شيئاً

لم يكن يعني أي شيء


" بالتفكير في الأمر، أنا لم أسألك عن إسمك بعد" شوكو طلبت

". اسمي؟" هاروهيرو شعر كأنه أبله

شوكو لم تكن تعلم اسم هاروهيرو

"... اه... أجل، هذا صحيح"

بالطبع

هما التقيا فقط للتو، لا يمكن لها أن تعلم

على الأرجح هي فقط مصادفة، قبل مجيئه إلى غريمغار، هاروهيرو كان يعرف فتاة تدعى شوكو، هذه الفتاة هنا حدث و كان اسمها شوكو أيضاً، هذا كل شيء

[يا ضعيف الإرادة الصغير ــ أشعر أني سمعتها من قبل، لكن هذا ما تبدو عليه لا أكثر]

في النهاية، هذا ما كان عليه الأمر، لا أكثر من ذلك

" أنا هاروهيرو" قال

" هاروهيرو..." شوكو أخفضت عيناها للأسفل ثم عادت لتحدق فيه ثانيةً ".... هممم ، حسناً ، هل يمكنني مناداتك هيرو ؟"

" بالطبع "

هذا غريب، لما بدأت عيناه تسخنان؟ هاروهيرو لا يفهم

يومي تناديه هارو كن، بالنسبة لماري تناديه هارو، هذا ما كان عليه

[ لكن... هيرو ، هذا الاسم مختلف أشعر أنه تمت مناداتي به من قبل، هذا ما يبدوا عليه الأمر
أن أنادى هيرو، من شخص ما، في مكان ما ]

" أنا بخير مع هذا" أجاب. " بلا شك "

" فهمت." شوكو جثمت للأسفل محدقةً في وجه هاروهيرو. " هل أنت بخير؟."

" هاه ؟ ماذا تعنين ؟." هاروهيرو فرك عينيه. " أنا بخير كما ترين".

شوكو بدت قلقة

هاروهيرو وقف ثم تمدد قليلاً " الأفضل أن تعودي... ماذا تريدين شوكو؟ الوقت متأخر"

" أتمشى في الخارج."

" لا يمكنكِ النوم؟."

" أجل ، يحدث أحياناً"

[ حسناً ، يمكن أن نشبه بعضنا أحياناً إذاً
من يهتم بشأن ماض لا أتذكره حتى؟. مازال هناك المستقبل أمامنا
الآن ، شوكو أمامي تبدو كئيبة، غير اجتماعية، و يصعب التقرب إليها، أعينها الكبيرة تذكرني بحيوان صغير ما شديد الحذر، لا تنظر للناس في أعينهم عندما تتحدث إليهم ، لكن عندما تحدق فيّ تجعل قلبي ينبض بسرعة ، على الأرجح هي من النوع الذي أحبه من الفتيات، على أقل تقدير أنا مهتم بشأنها، مالخطأ في هذا؟ "]

" شوكو ، أنت لصة ؟" هاروهيرو سأل

"... كيف عرفت؟"

" أستطيع القول من ملابسك، و أيضاً، أنا لص كذلك"

" اه ، أنت تبدو كواحد بالفعل " وافقته

" هاه؟ أي جزء مني؟"

" أنت هزيل."

" لا ، ربما هذا صحيح قليلاً ، لكن... أنا لص لأني هزيل؟ أهذا ما يبدوا لكِ؟ هل اللصوص يبدون هكذا لكِ؟ لماذا أصبحتِ لصة إذاً ؟ "

" فقط فعلت."

" ذهبتي مع التيار؟."

" شيء كهذا."

" ماهو إسمك المستعار؟.". سأل هاروهيرو

{ تذكير : في نقابة اللصوص لا يتم استعمال الأسماء الحقيقية بل يعتمدون أسماء مستعارة }

" الإسم الذي لا نستعمله إلا مع اللصوص؟."

" أجل ، بما أن كلانا لص."

"... نوعًا ما ، لا أرغب في القول."

" لا ، حسناً ، ليس و كأني معجب باسمي أيضاً."

" هو شيء أعطاني إياه شخص آخر بعد كل شيء." أضافت

" حسناً ، ماذا إن قلناهم في نفس الوقت ."

" نفس الوقت؟"

" أجل ، لنفعلها ، بواحد، أثنان، ثلاثة"

" حسناً" قالت

" ممتاز، واحد، اثنان، ثلاثة"

" قط منفوخ (الخدين) " / " قط عجوز"

نظر كلاهما للآخر

شكوكو انفجرت ضحكاً

". ما - ماذا ؟ ما الأمر؟" هاروهيرو تلعثم

" أعني ، بحقك، قط عجوز؟ "

"... أجل ، أعلم ، يقال لي أن لدي عيون نعسة طوال الوقت، على الأرجح أبدو كرجل مسن ، أنا متأكد."

" أنا أيضاً ، لا بد أن السبب عيناي."

" لأن عيناكِ كبيرتان؟ "

" ربما"

" انتظري ، نحن كلانا قط"

" هذه مصادفة" قالت

" بالفعل..."

[ مصادفة؟ بالطبع، على الأرجح هي كذلك ]

" هل معلمتك باربارا سينسي." هاروهيرو سأل

" من هي باربارا.؟"

" اوه ، إذاً ليست هي، إنها معلمتي هناك في نقابة اللصوص"

" همممم" قالت شوكو

" هل معلمك رجل.؟" سألها

" نعم ، هو مخيف"

" باربارا سينسي أيضاً ،" وافقها قائلاً. " هي امرأة لكنها مخيفة بجنون..."

" ما كان علي أبداً أن أصبح لصة" قالت شوكو

" سمعت أن الأمر صعب في جميع الأماكن رغم هذا" هاروهيرو أخبرها

" هناك أشواك أينما ذهبت؟." سألت

" هذا ما يبدو عليه الأمر"

" أريد تجربة الأمور الأسهل." تذمرت

" نعم ، إن كان بإمكاني أنا أيضاً ذلك سيكون هذا للأفضل..."

" هل تجد أن كل هذا مرهق؟ ." سألته

" نعم" وافقها. "أنا سريع في التفكير بشيء كـ'ااااههه هذا مزعج.' "

" نفس الشيء هنا"

" أرى ذلك."

"هاي" قالت شوكو

" هاه ؟"

" هيرو ، هل فريقك قبل بالأمر أيضاً؟"

" الأمر..."

هذه المرة هو تفاجأ بالكامل، للحظة هو بصدق شعر و كأن أحدهم لكمه على صدره

" الأمر... انتظري ، 'أيضاً' ؟ شوكو ، فريقكم سيشارك؟ في تلك العملية...؟"

"لم أرغب في ذلك، يبدوا خطيراً" عندما تنفست شوكو بعمق ، شعر ناصيتها اهتز برفق، "لكن يبدوا أننا كذلك." 

شارك الفصل مع أصدقائك
التعليقات
blog comments powered by Disqus