باسم الله الرحمان الرحيم

 

فصل

141

【اوه!  كل هذا كان زائفاُ! (الجزء الاول)】

 

"اوه, لاا...."

 

 

برؤية  اللحية البيضاء ميرفي  يرسل بعيدا مثل  كيس قماش .  باريس التي كانت ليست ببعيدة هدرت مع صراخ بائس . اندفعت بتتالي في الهواء مثل البرق . و امسكت ميرفي قبل ان يصطدم  في الأرض بعنف.

 

 

كان هناك اثنين من الطعنات الصادمة على صدر  هذا الرجل العجوز  ذو الشعر الأبيض - زوج من علامات قبضات.

 

كانت هاتان العلامتان بعمق يتراوح بين 4 إلى 5 سنتيمترات ، وقد طبعتا بشكل عميق على صدر ميرفي  ، ويمكن للمرء أن يرى بوضوح المفاصل علىيه. لم تتسرب الطاقة العنيفة للخارج مطلقًا ، بل تم  توجيهها كلها إلى جسد ميرفي ، مما أدى إلى تدمير قلب هذا المعلم الحاد  وخطوط الطول بالكامل تقريبًا.  تقيء جرعة كبيرة من الدم مثل الربيع  . في ظل دعم ايادي باريس ،  هذا االسيد الكبير الذي كان يذبح الأعداء بكل بلا هوادة , بصعوبة يمكن ان يقف في مكانه .

 

على بعد عشر امتار .

هذا الوجود للفارس المذهل الذي تم غرقه في موجات من الطاقة الحادة . وقف بأستقام في مكانه .

 

ظهرت أبتاسمة غريبة على حافة فمه , وبينما كان  يرفع خوذته على شكل حرف T من على رأسه . ظهر شعره  البني المحمر (نفس لون الكستناء) . وجه الوسيم . وأنفه المستقيم .

ظهرت الكثير من تعبيرات   البؤس من على وجه باريس . وصغرت بؤبؤة عينيه .  لم يكن محاربا ضخما .  بل كان   نحيفا قليلا .  ولكن جسده كان مليئا بالطاقة النارية لمحارب من نُخب 6 نجوم .  وقف هناك  مع هالة نبيلة .

 

 

"ارش.... صاحب السمو الملكي ارشفان!؟"

 

بعد رؤية هذا الفارس. الملتحي الأبيض  ميرفي  و الامرأة اللعوبة  باريس قد  اسود وجوههما .

وظهرت  تعبيرات الدهشة .

 

الأمير   المبجل الأول  من زينايت . ( اله الحرب) ارشفان قد اتى شخصيا !؟

 

كيف يعقل هذا !؟

 

باريس قد تذكرت بوضوح المعلومات التي تلقاها من قبل . ينبغي ان يكون سموه الأمير في المعسكر الامبراطوري في الوقت الحالي ..... اللعنة. في هذه الحالة . من يمكن ان يكون هذا الشخص في معسكر ( ابطال  الدماء الحديدية) في عاصمة زينايت ؟   كانت باريس ذكية للغاية . فركت فورا في الأحتمالات الأخرى  - بحذر شديد , و استكشفت ان صاحب السمو الملكي  في المعسكر كان فقط مجرد بديل اُستخدم لتغطية آذانهم و عيونهم .

 

كان هذا هو القتل النهائي !. (اعتقد المترجم قصدو البطاقة النهائية)

 

كان هذا هو بطاقة الجوكر  للاميرة .

 

من كان يظن ان الأمير  الأول المبجل لا يمانع في تخفيض موقفه . ان يكون  شخصا متنكرا و يخدع  بسرية فيلق التتويج . ويأتي الى تشامبورد في وقت ابكر . ثم يقدم هجوما مفجأ في احرج  لحضة . جرح سيد العدو الأقوى . و عكس الوضع بأكمله.

 (سيد: محاربي نجوم محترفين او اعلى من 5 او 6 و احيانا 4  نجوم لو كان محترفا جدا )

الشخص الذي لم يجب ان يظهر . قد ظهر.

 

ثم . تغير كل شيء.

 

وفي هذه اللحضة . فاي الذي  لايزال يتحرك مع الغبار في وضعية (المغتال)  قد صعق أيضا بعد رؤية هذا المشهد .  لانه قد ادرك هذا المحارب النحيف ذو الشعر الكستنائي .  اذا لم يتكذر بشكل خاطء . ففي اول يوم من وصول فيلق   التتويج الى مدينة تشامبورد . كان  هذا  المحارب سائق عربة الاميرة الأولى . 

 

 

 

في ذلك الوقت . مستوى البربري لفاي كانت 16 . ولم يكن احساسه دقيقا . وشعر ببساطة ان هذا السائق كان مريبا جدا . ولكنه لم يتوقع ابدا ان هذا الخبير  ذو مستوى س**** عالي . مثل  مئات من ناطحات السحاب.

 

 

و من  تغير تعبيرات باريس و ميرفي . عرف فاي أخيرا ان هذا المحارب ذو الشعر القصير كان له  هوية مميزة – الأمير الأول لأمبراطورية زينايت  ارشفان  .  و الرجل المشهور باسم (اله الحرب)

 

 

 

 

هذا الاكتشاف قد صدم  فاي تمام .

 

اليوم . الأشياء التي حدثت  في قمة الجبل الشرقي . كانت مذهلة للغاية .   ظهرت الشخصيات الشهيرة من  السماء واحدا تلو الآخر . وحدثت احداث غير متوقعة الواحد تلو الآخر . ... كل ما يمكن القيام به هو هز رأسه . حيث لاحظ انه بعيد جدا عند المقارنة بكيفية تخطيط هذه الشخصيات الكبيرة الأستراتيجية . 

(ههه من يتكلم  عن الخطط الخبيثة ...)

"باريس . اخبريهم  ان يتوقفوا."

 

نظر اليهم ارشفان بأبتسامة واثقة .

 

 

ولكن وجهه لم يكن فيها ادنى متعة في تحقيق ذلك . على الرغم من أن هذه المرأة التي كانت أمام عينيه ساعدت مرة واحدة ذلك الأخ الأصغر غير الصديق له , وقدم له مرات لا تحصى من المشاكل والخسائر التي لا تٌحتمل.  ولكن الآن . تم حقا القبض على هذه الأمراة من بين يديه بقوة . كان ارشفان  فجاة  قد تحرك مشاعره قليلا .

 

هذه المرأة المثالية ، للأسف لم تستطع أن تكون في جانبه ...

 

 

سرعانما هدأت باريس ، تنهدت ولوحت ذراعها النحيلة بلطف.

 

ساحة المعركة برمتها  قد هدأت فورا.


 

في الواقع ، بعد ظهور الأمير  الاول أرشفان ، قام الكثير من الناس بالفعل بوعي أو بغير وعي بإيقاف هذه المعركة التي تبدو بلا معنى ، خاصة بعد رؤية هاتين العلامتين أمام صدر ميرفي. أدرك الجميع تقريبا على قمة الجبل الشرقي انه ، في هذه المرحلة ، كانت نتيجة هذه المعركة بالفعل محددة سلفا

 

في امبراطورية زينايت . ارشفان كان أسطورة .

 

 

كان الأمير الذي يبلغ من العمر 25 او اقل قد نجح فعلا  في تسخين قوة نيرانه إلى مستوى النجوم الستة ، حيث يمكن أن تتخذ الطاقة شكلاً ماديًا و كان حادًا مثل الشفرات ، معترفًا به باعتباره الموهبة الشابة الرقم الواحد  في عصر زينايت في غضون مئات السنين السابقة. وبالإضافة إلى قوته الرهيبة ، فقد كان أيضاً خبيرًا في فن الحروب ،  كان متمرسًا في المعارك ، حيث كان يستحم بالدم لمدة ست سنوات ، قدم له من خلالها عددًا من الجوائز العسكرية البارزة. كما أنه لا يقهر ، المعروف أنه لا يمكن التغلب عليه ، وقد تم الاعتراف به   من  قبل نخبة إمبراطورية زينايت  بسمعة كونه سوط إله الحرب.

 

في الظروف العادية . فيمكن لميرفي ان يتفوق على  "اله الحرب" هذا . ولكن بعد ان اهمل دفاعه . و أصيب بجرح خطيرة بسبب كسر ممرات الطاقة . مما تركه على حافة الموت . ولكن أصيب ارشفان بجروح طفيفة عندما حاول مقاومة عاصفة الطاقة الذهبيةفي وقت سابق . ولآن . لايزال لديه ما يقارب 80 الى 70% من قوته . وبالأعتماد على قوته الملكية فقط . فبأمكانه السيطرة على المعركة المتبقية وحده .

 

 

بينما توقف الجانبان عن القتال ، استقر الغبار في الهواء تدريجيا.

 

غطت الأطراف المتبقية والطين المنقوع بالدم ساحة المعركة.

 

حول  مذبح الملك ، كانت تعبيرات الناجين مختلفة بعض الشيء.

 

كان هناك بوضوح المزيد من الناس مع أشرطة حمراء على ذراعهم. كانوا في السابق يسيطرون على المعركة ، لكن الآن لم يكن لعصاباتهم أي تأثير على نتيجة هذه المعركة. ويمكن لنٌخب  ست نجوم مثل أرشافين أن يسحقهم على الفور  بأصبع واحد. كشف شعب مملكة شانوي ، ولونا  ، ومملكة شاتا على الفور عن  تعابير الخوف واليأس.

 

كما أن مبعوثي الدول التي عانت من خسائر فادحة بسبب الهجوم المفاجئ كانوا جميعاً في غاية السعادة ، بل وبكى بعض الناس.

 

عندما لوحت باريس بيدها ، انفصل الحشد .

 

بعد سلسلة من الخطوات الحذرة ، وقف جميع القتلة وراء السيدة الشريرة باريس ، وأولئك الذين لديهم شرائط حمراء وقفوا جميعا إلى جانب باريس في حالة من اليأس. في هذه اللحظة ، على الرغم من أنهم يشعرون بالندم أكثر على أفعالهم ، إلا أنها كانت لا تزال غير مجدية. هذه مقامرة انتحارية ، والوقوف في الجانب الخاطئ من عملية الاغتيال هذه هو في الأساس إعلان نهاية حياتهم والمملكة الذي يمثلونه.

 

 

وعلى الجانب الآخر ، ما زال بعض الناجين الأبرياء يخافون ، كما لو كانوا دجاجات صغيرة وجدت أمهاتهم في وجه النسور. ووقفوا يرتجفون خلف ألامير  والأميرة. في الحشد ، تم تغطية الأمير الصغير مودريتش من بحيرة المملكة مع الإصابات ، لكنه نجا أيضا لحسن الحظ.

 

المجموعة  في النهاية  انقسمت إلى قسمين.

 

كان الجو  قامعا و مرعبا.

 

 

في هذه اللحظة ، خرج فاي في خطوات مبهجة وابتسامة كبيرة. تحول إلى [وضع البربري] ، لقد كان جسده يعاني من بعض الإصابات الخفيفة ، وكان رداء الملك الذي ارتداه لهذا الاحتفال قد انقسم إلى قطع. كانت ملابسه الجلدية  الناعمة تحتها أيضا فتحات دموية. كان وجهه مغطى بالدم ، ولم يترك سوى زوج من العيون السوداء. كان فاي مغطى بالكامل بالدم ، ويكاد يبدو وكأنه مجرد قطب دم يقف منتصبا ، تاركا وراءه طباعة دموية في كل مكان يتقدم. 

 

هذه الإصابات ، كانت ببساطة بائسة لدرجة أن الناس يمكن أن يبكي بدموع حزينة من رؤية هذا.

 

لجميع الذين رأوا هذا المشهد كانوا جميعا مشككين ، هل هذا الملك الصغير سوف يسقط على الأرض ليذهب لرؤية يسوع في اللحظة القادمة. والأمر الأكثر حزناً هو مدينة شامبورد بأكملها ، باستثناء هذا الملك الصغير الذي لم يحالفه الحظ والذي توفي  خطيبته في  حفل التتويج ، فقد مات جميع الحراس والمسؤولين. لامبارد ، دروغبا ، أوليغ ، وباراك ، وهكذا ، كل جثثهم  نامت بهدوء على أطراف أطلال مذبح الملك ، دماء جديدة ملطخة بالحجارة والتربة تحت أجسادهم ...

 

"آه , الكسندر . من الرائع   رؤيتك   مازالت على قيد اليحاة!"

 

 ------------------------------------------------------------------

 حسنا اخيرا ظهر كل الشخصيات الاساسية  معدى دومينغيوس ستحبونه لما ترون شخصيته  خخخ 

الفصل الآخر صادم اكثر من هذا او كان الفصل الي بعده   و سنرى ما يخبئه فاي  ,...... 

 


عناوين الفصول 

142 -【اوه!  كل هذا كان زائفاُ! (الجزء الاول)】

                                                     143- 【اريد ان اشعر بسعادة اكثر】

                                                              144- 【مثل قتل دجاجة.】

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شارك الفصل مع أصدقائك
التعليقات
blog comments powered by Disqus