باسم الله الرحمان الرحيم

 

فصل 143

اريد  ان اشعر بسعادة اكبر

 

كل شخص في  الجبل الشرقي تقيأوا  الدماء و اغمى عليهم تقريبا . كانت نغمة و كلمات هذا الملك الصغير وقحا للغاية . كيف يعقل ان يمثل هذا سلوك من العائلة المالكة؟ كان اشبه برجل عصابات مضطرب .

 

او هل يمكن انه قد فقد عقله بسبب ما حدث اليوم .

 

لا شك في ذلك طالما حدثت كارثة في اكثر لحظاته  فرحا و فخرا .   ليس فقط ان حفل التتويج قد أصبحت   نكتة منسية. ولكن حتى خطيبته و تابعيه المخلصين قد قتلوا على الفور . أذا كان أي شخص آخر مكانه و تعرض لهذه الظربات المرعبة . فمن المحاتمل انهم قد سحقوا بدون جثة  و ماتوا .   الجنون سيكون  افضل نتيجة .

 

 

ضحك مودريتش وقال: "ألكساندر ، حتى لو زيفت الموت وهربت ، ماذا يمكنك أن تفعل؟ هل  تعتقد حقًا أن بإمكانك  حماية أي شيء الآن؟ "

 

 

ابتسم بفخر ، ثم فجأة لطخ وجهه بيده اليمنى.

 

بعد موجة من التموجات الزرقاء اللامعة التي أعطت أثرًا من الطاقة السحرية الخشبية ، انتشرت طبقة تدريجية وتغير وجهه تمامًا. لم يعد الأمير اللطيف المبتسم  لمملكة البحيرة  ، بل شخصًا غير  غريبا لفاي .

 

صاح احدهم

"  سحر  الوهم  الخشبي؟!"

 

"انه (الجزار) ساندرو .... قائد الفرسان تحت قيادة سموه دومينغيوز ! ... لقد رأته من قبل...."

صاح احدهم بعد ان تعرف على وجهه.

 

سمع أحدهم ينادي باسمه ، تعبير ساندرو المتعجرف  كان يصبح اكثر اشرافا و قال

. "هاهاها ، ألكساندر ، الآن يجب أن تعرف لماذا أساعد السيدة باريس. هل تفهم الآن لماذا لا يزال هذان الشخصان على قيد الحياة؟" (اي غير وجه اشخاص الى هذين بمهارة الوهم الخشبي)

وراء ساندرو .  وقف شخصان كان يجب ان يكونا ميتين .

المحارب العضلي الضخم هيرشزن و اوكوتشا

( م م ا : (اعتذر اعتقد اني كنت اترجمه آوبني من قبل خطأي *^ ) ( ههه  أخيرا دوختني يا شيخ  )

 

انتحر الأول بعد ان فشل في محاولة اغتيال فاي و , انتحر بالسم . و تم ذبح الأخير مع كل حراسه في السكن الذي كانوا يقيمون فيه من قبل السخص الغامض.

 

 

ولكن الآن .  كلاهما كانا  في افضل صحة و عافية .

 

 

كانا يمتلكان ابتسامات من الفخر و السخرية . وكان عيونهما مليئا بالكره عندما نضرا الى فاي .

هذا الملك الصغير الذي تم تجاهله أصلا . والذي لم يتركهم مع أي خيار سوى الموت  مرة  .  كاد ان يفسد خطة دومينغيوس الكبيرة أيضا .

 

 

"لقد فهمت الآن . في تلك الليلة . كنت انت الذي ارسل رسالة لهم مقدما  , وتدعهم يخلقون قناعا بانه قد تم أبادتهم بالكامل . و ان الأمير و توابعه قد قتل . لقد وجدت  حيلة أخرى أيضا لجلب شخص ما بدل هيرشزن و خداعي . صحيح ؟"

سرعانما فاي اظهر وجه الفاهم  .

(أي قد ظهر تعابير الفهم على وجهه)

"انت لست بهذا الغباء ."

خطى امير تراثيا خطوة وقال بسخرية.

 

"كنت أتسائل كيف يمكن لشخص ان يقتل اكثر من 200 شخص بهذه السرعة. حتى لم اشعر به خارج احساسي لالف متر . اذا هذا ما حدث ..."

فاي لمس ذقنه و تابع.

"ومع ذلك . يارفاق انتم حقا قساة  القلب. لقد قتلتم بالفعل العديد من حراسكم لانكك كنتك خائفا كوني اجد شيئا ما .....  انتم حقا اسوء من الحيوانات."

 

"خائف منك؟ احمق ، أنت حقا  تبالغ في تقدير نفسك. لم تود صاحبة السموّة   باريس أن تزعج الأمير  ، لذلك  عن قصد ابعد  مجموعة الدخان هذه. "نظر أوكوشا إلى فاي كما لو كان ينظر إلى أحمق وضحك بازدراء ،" الملك الصغير ، يجب أن تقلق على نفسك. من المتوقع أن اليوم  قد تم مسح مدينة تشامبورد من الخريطة . سوف يموت جميع الناس ويتحولون إلى رماد ، وسيتم رميهم في البحيرة لتغذية الأسماك! ”

(قصدو مجموعة من عديمي الفائدة -جنوده-)

 

بعد تسيمته اسوء من الحيوان . تغير وجه اوكوتشا للسواد .

 

لم يتوقع أحد أنه في هذه اللحظة ، اتخذت باريس خطوة غير متوقعة إلى الأمام ، ابتسمت وقالت: "الملك ألكسندر ، يجب أن أعترف بأنك عبقري و تتمتع بإمكانيات كبيرة. إذا أقسمت بالعمل لدى صاحب السمو الملكي دومينغيوز ، يمكنني أن أدعك تذهب اليوم ، وحتى مدينة شامبورد الخاصة بك يمكن أن تُنقذ. يمكنك الاستمرار في أن تكون ملكا ، ويمكنني أيضاً أن أعدك أنه في غضون شهرين بعد  حفلة الحرب الإمبراطورية ، يمكن ترقية شامبورد  إلى مملكة تابعة من  مستوى 3 ".  

 

 

"هاهااهاهاهاهاهاا...."

 

فاي ربت على صدره و ضحك بينما تكاد الدموع  تخرج من عينيه,

" انتِ,  الجدة العجوزة . هلت تقدمين وجبة من الشفقة مختلطة بالأزدراء ؟ هل يعقل ان تكوني .....  ههيهييه, هل يمكن ان تكوني خائفة  ؟"

بعدها . قبل انتظار رد باريس . فا ي نظر اليها  بغضب .  بدون أي آثار للأبتسامة . وأشار اليها بأزدراء و صرخ في وجهها .

"اذهب و اني**** نفسك !  يمكن ل دومينغيوز الذهاب و يني**** نفسه  أيضا  .  و تب*** للمكة المستوى الثالث خاصتكم . اذا كنت اريد شيئا . الا يمكنني الحصول

 عليه بنفسي ؟ منذ متى احتاج الى ان أسألكم انتم العاهرات المتغطرسات  من اجل الرحمة ؟  اليوم . طالما انني لست سعيدا . لا يحد  يفكر في ترك هذا الجبل على قيد الحياة !"

هذه الكلمات قد ترك كل شخص فوق الجبل مذهولا .

 

حتى الاميرة الأولى . اله الحرب ارشفان و باريس لم يتمكنا من غلق افواههما .

 

بعد كل هذه الأيام من الإجهاد التي تم قمعها في قلبه بينما يسير في الشوارع ، بالإضافة إلى كل ما حدث في الجبل الشرقي اليوم ، أراد فاي ببساطة أن يخرج كل شيء.

 

وضع يديه مباشرة على صدره وبدأت الشتائم مع البصاق تحلق في كل مكان.

"ما  هي قرف السلوك الملكي  ، ما هو القرف الكلبي للالآداب الأسرة المالكة ، كل واحد منكم يمكن أن يمارس الج*** مع نفسه. هذا صحيح ، يا رفاق انتم الاشخاص الكبار.  و انتم هم الرؤساء ،  و ظرطة واحدة منكم يستطيع تفجير مملكتي تشامبورد. أنتما تريدان أن تقتلان بعضكما البعض ، ولا أستطيع السيطرة على ذلك ، لكن هل يمكنك يا رفاق ألا تأتوا فقط إلى أرضي  وتبدآ بسح**** بعضكما البعض؟ تريد  تدمير  مملكتي وقتل شعبي؟ حسنًا ، هذا جيد. هيهييه,  اليوم ، سأدعكم  يا اها الشخصيات كبيرة ترون كيف تبدو عندما تصبح شخصية صغيرة مثلي مجنونا."

مباشرة بعد الانتهاء من الشتائم وقبل أن يتمكن الجميع من الاستجابة ، ومض شيء فجأة ، وفي الثانية التالية ، ظهرت صورة ما  على  الهواء. بينما كان يتحرك بسرعة عالية ، وصل إلى يده وأمسك بشيء في الفراغ ، وبعد وميض الضوء الأخضر والأرجواني ، ظهرت  السيفين المزدوجين في يده . (اه اعتقد اني قلت ان السيف انكسر . خطأئي كنت بترجم الجملة كاملة و كنت نعسان  لذا يمكن اني أخطأت و تأكدت منها الآن  و هي كالتالي  . السيفين قد ابتعدا بسبب الضربة و طارا بعيدا بينما ظرب الللكمة مباشرة على صدر فاي و دخل الطاقات الى  الامكان الثلاث المذكورة سابقا ...  )

 

"هاهاها ، سأحظى ببعض الاهتمام أولاً." (مرح)

فاي ضحك و أرجح كلتا يديه .  رسمت اسيفين الثنائيين اثنين من موجات اقواس القزح الجميلة . في الهواء و اندفعت نحو مودريتش و الشخصين الآخرين  خلفه.

 

 

على قمة الجبل الشرقي ، لم يكن أحد يتوقع أنه في مثل هذا الوضع السيئ ، فإن هذا الملك المجنون سيجرؤ على الهجوم أولاً.

 

 

رؤية سيفا الأرجواني والأخضر القادمة ، اوكوشا وحارسه هيرشزن سخرا وسحبا أسلحتهم لمواجهة. كانوا من المحاربين ذو  اربع نجوم مثل فاي  ، لذلك من الواضح أنهم لم يخافوا من هذا الوضع  1ضد 2 وحتى هاجموا للتعامل ضد فاي .

ولكن .

"روور!! (صوت هدير)

 

ظهر هدير مزلزل في آذان هذين الرجلين. ثم ، اخترقت الموجة الصوتية الضخمة أجسادهم بشكل لا يصدق ، صدمت أرواحهم بعمق. في الثانية التالية ، لم يعرفوا من أين اتى هذا الخوف الذي لا نهاية له ، ولكن مثل النهر المتدفق الحر ، هرعت إلى قلوبهم بشكل لا يمكن وقفه ،  و  كبرت بؤبؤة عيونهم على الفور  و جمدت اجسادهم ...

 

 

ومن ثلم .   وصلت اليهما النور الحاد المشتعل.

 

بوووف~

 

ينبوعين من الدماء قد ارتفعت من  الرأسين اللذين طارا الى الهواء.

 

 

بانغ بانغ

وقد سقط جثتي هيرشزن و اكووتشا على الأرض مقطوعي الرأسين .

 

لا أحد يمكن أن يخطر على بال احد  أنه من خلال تحرك واحد فقط ، فإن هذا الملك الصغير المصاب بجروح خطيرة ، والذي بدا وكأنه سيموت في أي لحظة ، سيأخذ رؤوس اثنين من النخب على نفس المستوى.

 

سي ~

 

 

كان الجو هادئًا تمامًا إلى أن سُمعت أصوات أشخاص يتنفسون بلهاث بارد ، مما أدى إلى كسر لحظة الصمت على الجبل الشرقي. شعر الجميع بالبرودة من مؤخرتهم وصولا إلى  عمودهم الفقري!

 

 

وييييييِ~ (اصوات  الطيور :؟)

 

أمواج  حادة . و اجش  للنداء يمكن سماعها .

 

 

بعيدًا في أعماق الجبال ، طارت طيور آكلة ضخمة لا تعد ولا تحصى عبر بحر السحب الذهبي الرائع. امتدت أجنحتهم وجاءت تحلق مثل سحابة سوداء مظلمة. سمح لهم الرائحة الدموي لقمة الجبل الشرقي  أن يشعروا بإغراء  وجود الطعام اللذيذ.

 

"هيهي . الآن . اشعر بساعدة  اكبر!"

 

رفع فاي قدميه واستخدم الجزء السفلي من حذائه لمسح بعض الدماء على السيوف. ثم امتد ظهره بشكل مريح ، وركل الجثتين الميتتين بجانب قدميه ، وكشفا صفين من أسنان بيضاء كبيرة وضحك قائلا

: "أنتم يا رفاق ميتون حقا هذه المرة ، أليس كذلك؟ هاها ، لماذا لا   تقفان و تلعبا دور  الميت مرة أخرى , داعاني ارى  مجددا؟"

"آآآآآآآآآآآآه!!!!!!"

 

بدا ان (الجزار) ساندرو  يخرج روحه  . بدا مثلما لو ان صولجانا قد تم رس***  داخل مؤخرته بينما يصرخ و يجري من الألم . هذا المسمى (الجزار) كان لديه  جرئة  كقرف الفأر . كان خائفا لدرجة   ان البراز و البول قد خرجا من سرواله تقريبا . وهرب  و هرع الى خلف باريس. 

كيف كان يبدو باي جانب كالشخص المتغطرس الذي نجح في اسقاط المحاربين الرئيسين من جانبي أميرة الأولى قبل قليل ؟

 

تشيانغ! تشيانغ! تشيانغ! تشيانغ!

اما بالنسبة لفاي ، كان مثل رجل عصابات ولم يكن لديه سلوك   الملك على الإطلاق. ابتسم وضرب السيوف السحرية في يديه. لا يخفي الغطرسة في عينيه ، وقال

: "يا جدتي باريس  ، أريد أن أشعر بسعادة اكبر . برأيك مذا  يجب أن يحدث؟"

 


 عناوين الفصول 
 

144 ( احتاج للتحدث مع زوجتي أولا)

145 (  مثل قتل الدجاج)

146  ( سأعطيك فرصة (ألجزء الأول))

 

شارك الفصل مع أصدقائك
التعليقات
blog comments powered by Disqus