بسم الله الرحمن الرحيم

فصل 197

في انتضار   الملك  الجديد العضيم الجزء الاول

وبألنظر الى مكان التي  صدت منها صوت الصرخة , رأوا صبيا  هزيلا(نحيلا) ,  يكافح بيأس  في زاوية , كتفيه قد ثقبت  بوحشية بأستخدام خطافات حديدية عملاقة , الصبي قد دُفع للجنون بسبب  الالم , صرخاته كانت تخترق قلوب  الجميع , ومع  هذا ,  صرخاته و بكائه و توسله لم يكن لها اي تأثير , بل نُضر اليه  مثل  أداة للترفية في عيون هاؤلاء الجنود,

تم  جر الصبي المسكين لأكثر من 20 مترا , تاركا ورائه دربا طويلا من الدماء.


بعد أن تم جره إلى ساحة حجرية صغيرة ،    جنود بلاكستون الوحشيين قد ربطوا الفتى الصغير بلا رحمة  على عمود حجري  بسلاسل شائكة . طعنت  عضلات الفتى بخطافات حديدة كبيرة ، وبعدها مباشرة ، ظهر  شخص يشبه القائد و بدأ في جلد الصبي الصغير  ، هذا الفتى الصغير المسكين 
 لم يتبقى الكثير من الحياة فيه ، فقد وعيه وسمح للسوط بتعذيب جسده.  غريزيًا  قد تحمل اول ضربتين ،  وبعدها قد فقد القوة حتى لصنع اي ضوضاء....


فاي قد تجهم اكثر .

وفي تلك اللحظة-

"بوه! يا عضام تشامبورد اللعينة ، كان يجب أن اجعله طعاما للكلاب!  تجرأ على ان يتكاسل!، الآن فقط شاهدني  بينما اجلدك حيا! ”
ضَربَ الضابط  الصبي الصغير بلا رحمة و  بلا توقف ، ومن ثم  شتمه  بغضب وكأنه لم يحصل على ما يكفي من المتعة  بينما الصبي الصغير كان على وشك الموت .


"رئيس, هل هذا المتشرد الصغير ايضا من تشامبورد!؟"
فارس بجانبه قد سأله,

"اه ، قبل نصف سنة ، أرسَلَتهُ  نقابة "مرتزقة حافة الدماء" الى هنا  ، وقالوا  إنه من مملكة تشامبور ...  اللعنة , لقد  كنت أعمى ، رأيت جسده الهزيل ال*** وأشفقت عليه ,  و ابقيته لتنضيف الثكنات، ولكن  من كان يتوقفع ان هذا  العاهر الصغير سوف يجرؤ على سرقة أغراضي. كل هؤلاء الأوغاد من تشامبورد حقيرون و  خسيسون . قيل إن ملكهم الغبي  المعاق قد عاد طبيعيا الآن ، لكن في رأيي ، كان ينبغي أن يكون هذا المتخلف قد أُرسل الى هنا منذ فترة طويلة ل... "
استمر القائد في الشتم.


وفي  مسافة , فاي قد ثار غضبا.


تشامبورد!؟

هذا الصبي من تشامبورد!؟

وإلى جانبه ،  بيتر كيتش ، فرانك لامبارد ، وبعض  الاسياد الأخرى  اللذي تمتعوا بحاسة سمع جيدة ، كانوا يسمعون بشكل طبيعي حديث هؤلاء الجنود  من بلاكستون. على الفور ، اشتعل الغضب في قلوبهم  ، وأدركوا على الفور أن ال*** على وشك الانهيار. منذ  ان عاد  ملكهم إلى طبيعته ، فقد  اصبح تجسداً للرحمة والعدالة والشجاعة والقوة والبسالة التي لا مثيل لها ، وهناك شيء واحد يميزه من غيره ...  بالتأكيد  هو مشهور بأخذ جانب شعبه بغض النظر عمن كان خاطئا. منذ شهور ، في  احتفالية النصر لهزيمة الجيش ذو الدروع السوداء ،  من اجل قليل من مواطنيه ، تجرأ فاي على مهاجمة الفرسان العشرة  و قائدهم  ن فيلق التتويج، أمام الامير الرابع للإمبراطورية. بعد رؤية مشهد اليوم ، بدون شك ، لن يهتم جلالة الملك إطلاقاً  بمكانه داخل  القلعة المحصنة لبلاك ستون. بالتأكيد سيكون هناك شخص عليه ان  يتحمل غضب جلالته ويدفع الثمن.

تشيو - تشيو - تشيو - تشيو----

دوت عدة اصوات  سهام متتالية ، والأسهم الحادة الأربعة ضربت   هؤلاء الجنود في نفس الوقت. توغل السهم في ذراع القائد و تم غرسه على العمود الحجري. الجنود الثلاثة الآخرين جميعهم تلقوا سهاما على ركبهم.  وتفتحت بضع ازهار دموية ،  وجثوا  بشكل غير إرادي على الأرض.


ومع ذلك , الشخص اللذي  هاجم لم يكن فاي.


لقد كان حارسه الشخصي, الفتى الاشقر فرناندو توريس,


كان  الحارس الشخصي لفاي في غاية الذكاء. كان أيضا يتدرب بجد . بعد أن قام  جرعة هولك بتعزيز جسده ، لم يتدرب بجد للوصول إلى  مستوى نجمتين فحسب ، بل إتبع أيضا المرتزقة القوية إيلينا وتعلم مهارات القوس  منها . في البداية ، تمت ترقيته من قبل فاي ليكون حارسه الشخصي بعد أن كاد يتوفى بارتكاب فعل شجاع، لذلك كان من الطبيعي أن يكون الشخص الذي لم يحب رؤية شخص ما يتعرض للمضايقة. بالحديث عن الشخصية ، ربما كان يحب حماية شعبه أكثر  من فاي . لكن في هذه اللحظة ، كان لدى توريس أيضًا فكرة أخرى. لقد أدرك أنه  ليس مناسبًا قليلاً لمكانة جلالة الملك  لمعاقبة هؤلاء  السفاحين في جلود  الفرسان ، لذا قرر أن يتحرك قبل أن يفعل  ملكه. بالإضافة ،  سهام توريس قد  ضربت  فريستها بشكل مثالي ،  تحكم في  نقاط السهام بشكل ممتاز ، مما أدى إلى إصابة هؤلاء الأشخاص فقط وليس قتلهم على الفور.

أومأ فاي لفرناندو توريس برضا ، ثم لوح الى  الجميع للبقاء يقضين. سارع إلى العمود  الحجري مع لامبارد ومحاربي النخبة الستة الآخرين.


فاي قد استدعى السيف الارجواني , ومع تلويحة واحدة , كسر  الاسلاسل الشائكة من على جسم الصبي ,  لم يشعر بألأشمئزاز من الدماء , وضع الصبي الصغير بلطف على ذراعيه  ثم حول الى فئة (شخصية) البالادينز و تصاعدت هالة  ذهبية خفيفة حول جسم  فاي  , إستخدم مهارة (الصلاة) للبالادينز و  ظهر  حلقة  سحرية ذهبية صغيرة تحت كف فاي و اختفى في جسم الصبي.

حاليا , فئة البالادينز لفاي كان في مستوى 34 , لذلك مهارة (الصلاة) كانت فعالة بشكل مثالي , مما  امكن فاي  ان يتحكم بحرية بحجم الحلقة السحرية,

في عالم ديابلو ، يمكن لهذه الحلقة الذهبية شفاء  المستعمل او الملقى عليه  ب100 دم  في غضون 10 ثوانٍ. في العالم الحقيقي ، من الواضح أن تأثير هذه الحلقة الذهبية لن يظهر تأثيرًا رقميا، ولكن تأثير الشفاء كان واضحًا. بعد اختفاء الحلقة الذهبية في جسم الشاب ، جسده بدأ يضهر طبقة خافتة من الضوء الذهبي ، وبدأت الجروح الخارجية في الشفاء بسرعة. بدأت جميع الندوب الدموية في الإختفاء من تلقاء نفسها ، حتى أن الثقبين ذي حجم الكف في كتفيه توقفتا ببطء عن النزيف وبدأت في العودة الى طبيعتها .


يبدو أن الحواس الخمس قد عادت ببطء إلى الجسم  الصبي الهزيل ، وأخرج الصبي الصغير صرخة مؤلمة. بعد ذلك ، كما لو كان داخل كابوس ، بدأ جسمه بألإرتجاف قبل ان يفتح عينيه ، وبدأ بإخراج بعض كلمات التسول ...


"آآآآآآآىه , من أين جاءت هذه الكلاب البرية؟ هل أنتم متعبون من العيش؟ كيف تجرؤن على فعل هذا معي انا ,  الزعيم روبي ، أنتم حقا تحاولون الموت لا؟! "
هذا  القائد بدأ التصرف بجنون. سحب السهم من  يده و صاح  مع نظرة قاتلة ،

 "تايلور ، إيدي ... ما الذي تفعلانه  بحق الجحيم  ايها  الوغدين؟  إذهبا  باللعنة  الى  هناك  واقتلا تلك الكلاب التي لا تعرف مع من تعبث! ”


 

شارك الفصل مع أصدقائك
التعليقات
blog comments powered by Disqus