بسم الله الرحمن الرحيم
فصل 210

[صاحب الجلالة شيء  ما يهاجم طائرك الجزء الثاني ]


جميع العبيد في الزنزانة قد صدموا 
" كيف  يعقل هذا ؟ الم  يتم ضرب زولا بشكل وحشي من قبل  جنود بلاكستون و قد تم القائه في حفرة الجثث في الجبال الخلفية ؟"
جميعهم قد فكروا بالمثل , فقبل اربعة ايام , زولا قد عوقب لإثارة(تشجيع) العبيد في الاماكن العامة, وقد تم  اخراج احدى عينيه و قطع لسانه , وبعد ذلك , قد تم تشليل كل اطرافه الاربعة و تخلصوا منه , كل العبيد من تشامبورد قد شهدوا على ذاك المشهد , وكلهم قد صدموا بعدما سمعوا صوت زولا السالم ,

"لحظة , ماذا قال !؟"

"جج... لالتك!؟"

" و من هو الشخص اللذي سيناديه زولا بهذه الطريقة!؟"

الجميع قد فكروا في ضل واحد (اي شخص)
كلهم كانوا يعرفون شخصية العجوز زولا ,  كان عنيدا مثل الحجر ! بإستثناء ملك تشامبورد , لن يخاطب اي  ملك آخر ك " جلالتك" اطلاقا .


ملك بلاكستون قد اشاد على القدرات الادارية و التنفيذية لزولا العجوز و عرض عليه لقب  نبيل  تحت يديه , فقط لو  حاطبه  ك "جلالتك" فقط , ولكن زولا العجوز قد رفضه على الفور.


"مواطنيي قد حبسوا هنا لأربعة ايام , لماذا لا استطيع الذهاب الى هناك للحظة؟"

صوت متموج لا يمكن إنكاره قد صدت  إلى آذان الجميع. بدا  ملكيا جدا .  الوجود اللتي  قد غطها الشمس قد توهجت مرة اخرى  ، وظوء ذهبي قد اشعت منه(ضوء ذهبي قصدو حلقة ذهبية للبالادينز) . كان إحساسا دافئا ولكن مهيبا ، أضاء هذا الضوء الذهبي في كل ركن في هذا الزنزانة المائية. كما لو كان هذا الضوء هو  حرارة الشمس نفسها ، فقد جعل الجميع يشعرون بدفءِ و طاقةٍ غير مسبوقة تتدفق في أجسادهم. الجراح والندوب التي عذبتهم في هذه الحالة شفيت ببطء تحت احظان  هذا الضوء بأعجوبة.


وجه شاب شجاع قد ضهرت  في عيون الجميع .

هذا الوجه قد حفرت في ارواح كل عبيد في الزنزانة  .

لن يستطيعوا نسيان هذا الوجه لبقية حياتهم.


"يا محاربي تشامبورد , الكسندر  قد  وصل الى هنا متأخرا جدا , اعرف ما عانيتموه  و اعتذر لكل واحد منكم . كملككم , اسف, الكسندر قد لطخ سمعته كفرد من العائلة الملكية  من تشامبورد و لم احمي مواطنيَ!"

فاي تكلم بينما  حطى الى سجن الماء النتن  المضلم , و الضوء الذهبي اللذي كان يخرج منه كانت تزداد قوة مع كل خطوة .


مهارة البالادينز , (الصلاة)

بع تفعيل هذه المهارة , الاشخاص اللذي يلقى عليهم المهارة سوف يسارع تعافيهم , ومن شأنه ايضا ان الشفي الجروح على اجسامهم الى درجة معينة.


في نفس الوقت ، سار إلى الحشد مع سيفه  الطويل الأسود في . اهتزت ضل السيف و اندفعت  بين الحشود ,  كُسرت كل السلاسل والقيود على أجسادهم. كان مهارة  السيف لملكهم اشبه بالآله. على الرغم من أن هذه السلاسل الحديدية  كانت ملصوقة تقريبا حول أجسام العبيد ، فإن السيف لم يؤذي أحداً منهم.


كل عبيد المناجم قد تفاجئأوا  و وقفوا عندموا شاهدوا هذا الحدث برمته.

بعد الشعور بالدفء داخل أجسامهم ، والشعور بالحكة وخدر الجروح التي تتشفى داخلهم ، و بعد أن شعروا  بسلاللهم تتحطم ،  و بعد أن شاهدوا كل ما كان يحدث وفقًا لما  كانوا يحلمون به عندما كانوا يعانون من الجوع واالالم، فقد نسوا  ان يفكروا ، نسوا أن يتحدثوا ، نسو كيف يتحركون ، وحتى فقدوا(نسوا) أنفسهم ...

"هل هذا حقيقي؟ ليس حلما صحيح! ؟" 


كان الجميع يسألون أنفسهم. البعض منهم قرصوا انفسهم  للتأكد من أنهم لم يكونوا في حلم جميل آخر.


بعد نصف دقيقة عندما وصل المحاربون الآخرون من تشامبورد ، بمن فيهم لامبارد ودروجبا الذين ركضوا خلف فاي ، كانوا على وشك الدخول إلى زنزانة الماء ، فجأة قد سمعوا تهليلا(تبجيلا او هتافات) -

"يحيا الملك"
"يحيا جلالة الملك!"

"الحياة الطويلة للملك تشامبورد المقدس!!"

كان صدى هذه الهتافات مرتفعًا جدًا لدرجة أنها مزقت سقف الزنزانة تقريبًا. كان الهتافات يحظى(يعكس) فرحة و غليان الدم  من الإثارة ، كما كانت تخرج احاسيس الظلم . في تلك اللحظة ، تأثر الجميع ، بمن في هم لامبارد. كانوا يشعرون كأنهم كانوا يشاهدون مرة اخرى  المشهد  الصادم  من الفخر و التبجيل مثل ما حدث قبل أربعة أشهر عندما هاجم الأعداء ذوي الدروع السوداء وحاصروا قلعة شامبورد ، وكان الملك   يقطع  محارب العدو ذو الثلاث نجوم وينقذ تشامبورد. كل من  حاطوا به كانوا يهللون و يهتفوان أيضا  ب
"يحيا الملك!!"


……

……

العبيد المنهكين , الجوعى , والجرحى من تشامبورد  في زنزانة المياه قد كانوا في حالة مزاجية متحمسة , بعد فترة قصيرة , قد تم نقلهم الى الساحة  واسعة  و اعمدة حجرية في جوانبها , قوات تشامبورد  قد دمرت بالفعل الاعمدة الدموية لصنع مؤوى , و حضروا الخيام المؤقتة , نيران الطهي كانت تضيء , و حظرت الاواني اكبيرة ,  وبدوا في طهي الطعام الساخن.

"آه , انه انت! العجوز توم , حمدا الله , لاتزال على قيد الحياة..."

"اله الحرب, هل ما تراه عيوني حقيية ؟ ابي , بعد اختفاء امي , اعتقدت انك هلكت بالفعل , انت لا تزال  على قيد الحياة ... اشكر   الهة الحرب  , شكرا يا جلالة الملك!"

"كونتا , العمة نينيا قد كانت تبكي كل يوم  بسبب فقدانك كثيرا , عينيها تكاد تصبحان اعمى بسبب ذلك , عليك العودة  بسرعة اليها..."


"أخي ، هل تعرفت علي؟ أنا كايل ،  الضخم كايل. أخيرا وجدتك. هل كنت تعلم؟ بعد أن فُقدت ، كان ابي و امي حزينان للغاية ، و... قد  ماتوا كلهم ... "


وقعت المئات من هذه الأنواع من المحادثات في الساحة الكبيرة.


على مدى العامين الماضيين ، فُقدَ الكثير من مواطني تشامبورد ، وهذا  الامر وحده قد دمر العديد من الأسر في تشامبورد. كان على الأشخاص الذين ما زالوا  قيد  الحياة أن يعانون من الألم والعواقب. ومع ذلك ، لم يتوقعوا مقابلة اصدقائهم  و وافراد العائلة المفقودين بين العبيد هنا. ربما كانت  مصيرا لهم من  قبل الآلهة.

بالطبع ، كان أكثر من مائتي من عبيد  المناجم مصابين بالملاريا بسبب وضعهم الجسدي الضعيف وماتوا في زنزانة الماء قبل أن  يصل فاي.

الجميع جمع جثث  مواطنيهم من شامبورد الذين ماتوا في قلعة بلاكستون ووضعوها جميعا في "حفرة الجثث" في الجبال الخلفية. كانت النيران المشتعلة التي تم إطلاقها في السماء تشبه كراهية عبيد المناجم  من تشامبورد. سرعان ما اطفئت هذه النيران الجروح وعذبت الجثث وقدمت دفء  لللنفوس و السلام للذين كانوا بعيدين عن منازلهم. بعد أن حُرق أكثر من آلاف الجثث الى رماد ، تم وضعهم في أكثر من اثني عشر صندوقًا كبيرًا.  كملك لتشامبورد ، وعد فاي الجميع بأن رماد شعبه  ستُعاد إلى تشامبورد  و تتبجل على قمة الجبل الشرقي وتدفن  مع  قبور الأبطال!

"بصفتي ملكا لتشامبور ، أتعهد لكم  انه لن يصبح اي شخص من تشامبورد عبيدا مرة اخرى من اليوم فصاعدا. أي مجرم يجرؤ على إيذاء  شعبي تشامبورد سيتعرض للعقاب مني شخصيا ، ملك تشامبورد ، وكذلك من  إله الحرب نفسه. لا يهم ما هي هوية أو وضع و مكانة هذا المجرم! "


أمام اللهب الذي بدا وكانها ستبتلع السماء ، أقسم فاي و وعد مواطنيه المخلصين


تم جلب الجنود الأربعين الذين تم أسرهم من جيش بلاكستون إلى ساحة العمودية الحجرية. تم تشكيلهم في خط ، وحصل عبيد تشامبورد على فرصة للإشارة إلى الذين قتلوا عذبوا أو أقرانهم. و  تم إعدام هؤلاء الجنود على الفور ، أما الباقون فتم  خلعهم من دروعهم ، وتم نفيهم من حصن بلاكستون.

واخيرا , الوضع قد هدات  قليلا.
القادة الرئيسين لتشامبورد مثل فاي و لامبارد  قد عقدوا اجتماعا تحت السماء الزرقاء و ناقشوا الطرق و الاساليب   لإستقرار المواطنين اللذي تم انقاذهم للتو 
.(اي ان يجدوا حلا لهم لسببين الاول هي انهم لن يتحملوا المشقة في الرحلة , ولو ذهبوا معهم للامبراطورية فسيؤخرهم جدا )


اضطرت القوات **1***الاستطلاعية*  لتشامبورد إلى الإسراع والوصول إلى سان بطرسبرج في الوقت المحدد حتى يتمكنوا من المشاركة في  احتفالية حرب الممالك لزينايت الذي كان على جميع الممالك التابعة لزينايت المشاركة فيه. كان لا يزال هناك طريق طويل يجب قطعه ، ولن يتمكنوا من ذلك الآن.  حقا , اخذ هاؤلاء العبيد السبع او ستمئة  المنهكين  عقليا و جسديا و روحيا من العلم الدائم في المناجم و السجن المائي  ونقصهم في الاغذية في الطريق. هؤلاء الناس يحتاجون إلى رعاية دقيقة مخصصة وفترة راحة طويلة. بعد فترة من المشاورات ، كان القرار النهائي هو أن ثاني أقوى محارب "لامبارد" الذي كان وراء فاي مباشرة سيحضر دروجبا وبيرس إلى جانب خمسة وعشرين شخصًا من سانت سييا وخمسين فارسا   من فرسان تطبيق القانون لحماية و رعاية هؤلاء المواطنين المساكين و الجرحى إلى تشامبورد. بعد  ان يوصلهم  الى رئيس الوزراء الجديد باست ، سيقود لامبارد الجنود   و محاولة اللحاق بفاي. ووفقاً لهذه الخطة ، فإن فاي ولامبارد سينضمان إلى القوات قبل وصولهما إلى العاصمة المقدسة.
(العاصمة المقدسة قصدو سانت بطرسبرغ)

وبعد ان اتخذوا القرار ، قررت قوات تشامبورد الاستطلاعية  أن تستريح في حصن بلاكستون هذه اليلة ، وسمح للمساكين الجرحى  من مواطنيه  بليلة من الراحة. بعد أن يستعيدوا قدراتهم على التحمل أكثر من قبل بقليل ، سيقوم لامبارد بحمايتهم  مع الرجال الذين كانوا قد قرروا  للذهاب.


تبادل  فاي إلى فئة الكاهن واستدعى أربعة ذئاب بيضاء وثلاثة  طيور ضخمة . قام بتفريقهم حول صحن بلاكستون لحماية وحراسة الحصن. هذا سمح لجنوده الذين خاضوا معركة قاسية بأن يحصلوا على قسط كبير من الراحة.


صاح دروجبا فجأة بنبرةعالية


: "يا صاحب الجلالة ، هناك شيء ما  يهاجم طائرك!"(اه اعتذر عن العنوان يبدو انه شيء و ليس شخص ماي باد  ...)

فاي  لم يعرف ما يقوله على الاطاق , اطلقت على هاؤلاء الغربان الضخمة اسم طائر من فم دروجبا .

نظر فاي إلى الأعلى وشاهد نسرًا ضخمًا أبيض الجناحين خرج من العدم ، وكان يطاردهم بعد ذلك ويهاجم الغراب التي استدعىاه فاي  للتو. بدا هذا النسر شرسا جدا وعدوانيا.

"اسقطوه !"

أمر فاي . سحب حارسه الشخصي فرناندو-توريس قوسه بينما وضع سهمًا حادًا عليه. أطلق السهم  واخترق بدقة رأس النسر الضخم. صرخ النسر الضخم بينما كان يسقط من السماء بينما كان يكافح ويمتزج جناحيه.

------------------------------

تترججججمةةة : v

ahmed ds 

فيو...  لم اترجم فصل طوييل منذ مدة.....
*1*
اوه انا لم لالحض انه  اسم قوات تشامبورد الحالية هي قوات تشامبورد الاستطلاعية , حسنا اسف مبعرف ليه لم الاحضه رغم كونه اكثر من 30 فصل ... رغم انه لا يغير شيء في القصة بس بدكوا اغيرها لقوات تشامبورد الاستطلاعية او كما السابق قوات تشامبورد؟ (قصدي القوات الحالية و مش جيشه الخاص في تشامبورد)
 

شارك الفصل مع أصدقائك
التعليقات
blog comments powered by Disqus