⎝ ღ ﷽  ღ ⎠
≼فصل : 257≽
≼سأحطم قلبك ج1≽
 ✎
داخل النيران المشتعلة اللتي إرتفعت الى السماء، هدأت تدريجياً  صرخات الالم و مقاومة  الجنود وتوقفوا   اخيرا عن الحركة.

ومع ذلك , الحياة حقا كانت معجزة بنفسها ,  رغم ان النيران المشتعلة كانت عنيفةً جداً , فقد نجا عدد كبير من سلاح الفرسان السود ,

 

رغم أنهم كانوا في وضع من الفوضى ، فقد أنقذهم الدروع  اللتي كانوا يلفونها بطاقة المحارب  القليلة  لديهم ، لذلك لم تشتعل النيران فيها  ،  سلاح الفرسان الذين فقدوا الاتجاه الصحيح في الدخان حموا أنفسهم من الحرارة و إندفعوابمساعدة خيولهم كانوا يمضون قدما بإتجاه صراخات قائدهم اللتي تضخمت صوته بإستعمال طاقة المحارب خاصته. 


كان الملوك الثلاثة*  أقل تأثراً  من النيران مقارنة بالجنود العاديين.  لقد كان  لديهم إثنين من الفرسان ذو مستوى 2 نجوم بجانبهم . على الرغم من أن هذين المحاربين كانا من فئة النجمتين فقط ، إلا أن طاقتهما كانت كافية لتطويق منطقة الملوك  بالطاقة اللازمة ودفع النيران والدخان بعيدًا عنهم .


لا يمكن للاعشاب الجافة ان تدوم لمدة طويلة لذا بعد 10 دقائق خفت  النيران و  إنطفئت ت

وبعد ان اختفى النيران , نجا حوالي 500 الى 600 من الفرسان  من اصل 1500  فارسا . 

وراءهم ، كانت لا تزال هناك شرارات تظهر تحت الرماد. بعض من الفرسان لم يموتوا بعد ، وأطرافهم التي تشوهت بشكل خطير بسبب الحرارة ارتعش وتحركت تحت  ردود افعالهم . كان المشهد مرعبا جدا .  اصبح  السُهُل بأكمله أسودًا كما لو كان  الجحيم على الارض  . كان من الصعب التحديق مباشرة فيها . إنتشرت  رائحة كريهة ممزوجة برائحة اللحم المشوي  في الهواء ، وما زال الناس قادرين على تفريق الفرسان من خيولهم من خلال النظر إلى  الاجسام المحترقة مثل الفحم.  وفي بعض الاوقات دوت صوت تفجير خفيف  بشكل غير منتظم. كان صوت الأعضاء الداخلية  تنفجر داخل الخيول والفرسان الذين ماتوا داخل النيران. ينبعث السائل الأحمر والأبيض من  الجثث اللتي تشبه الفحم و كانت تقرقع(صوت إنفجار طفيف) مثل الألعاب النارية.


و الفرسان اللتي خرجوا من النيران سالمين كانوا من نخبة الرجال في  الجيش اللتي  خاضوا معارك كثيرة , لكن الآن ، لم يجرؤوا على  ميل  رؤوسهم ورؤية ما حدث وراءهم.  الفرسان الذين رأوا بطريق الخطأ هذا المشهد من الجحيم   سيتقيأ أو يصرخ بصوت عال من الخوف على الفور . فقد الكثير منهم قدرتهم على التفكير للحظات بينما ارتجفت أجسادهم كما لو أنهم فقدوا أرواحهم. لقد كان مرعبا  جدا ،لقد  كان الجحيماً حقيقيا!

الفارس ذو الوجه المشوه قد اوقف حصانه و نظر للخلف بتعبيرات  قاتمة .


لقد خظى اكثر من مائة معركة ، وأصبح فارسًا من قصر الفرسان الإمبراطوري بعد أن جمع ما يكفي من  الإنجازات الحربية  لمدة عشر سنوات. منذ أن ذهب الصبي البالغ من العمر ستة عشر عامًا إلى ساحة المعركة ، كانت ندوب وجه المحترق أكبر ميدالية له . لقد اعتبر الدرع التنفيذي الخاص بفرسان القصر  اللذي  كان يرتديه, حسبه كثاني أكبر رمز للقوة  عنده ، على الرغم من أنه كان من قصر الفرسان الإمبراطوري. حتى الآن ، كان يعتقد أنه استوعب جوهر الحروب وأنه لا يستطيع أن يعاني من أي إصابات عندما يلعب  مع اي  مملكة نائة او تابعة ... لكن من توقع , انه لم يخسر بعض الارواح فقط , بل فشل فشلا ذريعا هذه المرة . 


" فرسان !  تنضموا!"


الفارس المشوه الوجه قد صاح  و نفخ على البوق . 

 من بين الف و نصف فرسان نجا فقط حوالي 500 الى 600 ،  حوالي 200 منهم كانوا يمتلكون إصابات اوحروقات سيئة  لذا 400 منهم فقط يمكنهم القتال . سرعانما نظمت الفرسان أنفسهم  في تشكيلة  ، وكلهم  اندفعوا للهجوم نحو  التل الذي كان يبعد حوالي خمسين متراً عنهم ، حيث وجه زعيمهم ذي الوجه المشوه سيفه للأمام وصاح بكلمة 

" إنتقااام!"

بصوت مرتفع جدا لدرجة ان البعض ضن انها صوت الرعود. 

الفارس ذو الندبة(مشوه الوجه)  كان في مقدمة الجيش , وبقية الفرسان قد تبعوه عن كثب . 

على التل ، تحت علم تشامبورد ، لم يكن بجانب  قائد تشامبورد ذو الشعر الأسود سوى أقل من خمسين محاربا  حوله. كان من الواضح أن جنود تشامبورد كانوا في فوضى ايضا. يبدو أنهم لم يتوقعوا أن ينجو  الغزاة من هذا الحريق العظيم . والآن قد فات الاوان حتى لو ارادوا الهروب .

الجيش الاسود يمكنه ان يسد فجوة الخمسين مترا بينهم ب10 ثوان فقط , 

"إقتلوهم!  اقطعوا رؤسهم! *إتهموا*2* نحو قلعة تشامبورد  دع الحشرات اللتي تسمى تشامبورد تتذوق  إحساس  الاحتراق!"

كان هذا هو الشيء الوحيد في ذهن الفارس ذو الندبة و كل أذهان  الفرسان الآخرين .

لقد كانوا على وشك ان يصبحوا مجانين . 


……


……

تينك! تينك! تينك!

سلسلة من  اصوات تصادم المعادن قد دوت داخل الغابة الكثيفة ,  رغم انه كان النهار , إلا ان الشرارات المشرقة و الجذابة  قد ظهرت تحت ضلال الاشجار  


شخصيتين قد حلقا في الهواء الطلق و عبرا بعضهما البعض في اقل من ثانية . 


كليهيما  إستعملا  مهاراتهم في السيف في نفس الوقت. 

عندما كانوا في الهواء ، ضرب الفارس ديك  ثلاث وعشرين مرة في الثانية ،  ظرب لامبارد ستة وعشرين مرة . وكانت عواقب  الثلاث ظربات اقل من جانب ديك كبيرا جدا . عندما سقط كلاهما على الأرض مرة أخرى ، ظهر جرح بعمق بوصة على كتف وذراع وفخذ ديك.

بووف!بوووف!بوووف!بووف!


بعد لحظة صمت قصيرة ، سقطت فجأة أكثر من عشرة أشجار يبلغ قطرها  اكثر من قدمين . كانت  اماكن القطع عليها  شفافة  جدًا بحيث يمكن استخدام  سطحها  مثل المرآة. لقد تم إحداث هذا بواسطة طاقة المحارب الحادة و الرقيقة    التي تسربت من ضربات  سيفيهما  .   الضربات كانت رقيقة جدا ، كانت الأشجار على ما يرام عندما مرت طاقة المحارب  فيهم. فقط عندما  نسمتها الرياح  سقطت الاشجار 


"مهارات سيف عضيمة!"

 

 استدار  ديك  المحارب  ذو النجوم الاربعة  ونظر إلى السيف الأسود الضخم في يد لامبارد. اصبح مذهولا اكثر بعدما حاربه لمدة قصيرة ،

 

 "لم أكن  اتوقع مطلقًا أن سيدًا مثلك سيختبئ في مملكة مثل  تشامبورد. سيفك أثقل من سيفي  بحوالي أربعين رطلاً ، لكنك قادر على الضرب أكثر مني بثلاث مرات. يجب أن أعترف بأن إتقانك للسيف افضل مني ! "

"همف!"

لامبارد لم يقل شيئا 


═══════════════════════════════════════════════════════════════════════
╗═.☯.══════════════════════════╔
        تـ,ـرجـ,ـمـ,ـة : ♥っ◔◡◔)っ ♥ Ahmed DS )
╝════════════════════.☯.═══════╚

1* يب كما قلت لقد كتب الملوك جمعا في ذلك الوقت  فهناك 3 ملوك ملك بلاكستون و تشوتشوي و الآخر نسيت اسمه 

*2 إتهموا بمعنى اهجموا للأمام و اقحموا في بعض الجمل لذا رح بخليها هيك 
258 -  سأكسر(أٌحطم) قلبك ج2
259 - حيوا الملك ج1
260 - حيوا الملك ج2
261 - اسياد ج1
262 - اسياد ج2
263 - هل انت ...... حقا نخبة !؟ ج1
264 - هل انت ...... حقا نخبة !؟ ج2
265 - القتال من اجل تشامبورد ج1
266 - القتال من اجل تشامبورد ج2
267 - الإنتصار في القتال ج1
268 - الإنتصار في القتال ج2
269 - حيوا الملك ج1
270 - حيوا الملك ج2
271 - حيوا الملك ج1
272 - حيوا الملك ج2
273 - حدث كبير في الامبراطوريةج1
274 - حدث كبير في الامبراطورية ج2
275 - اخبار اكثر صدمة ج1
276 - اخبار اكثر صدمة ج2
277 - هو السيد الاسطوري؟! ج1
278 - هو السيد الإسطوري !؟ ج2
279 - اللقاء مرة اخرى ج1
280 - اللقا ء مرة اخرى ج2
 

التعليقات
blog comments powered by Disqus