بأسم الله الرحمان الرحيم 

فصل 31

( هذا هو المحارب الحقيقي)


بيرس خرج وصرخ في وجه اوليغ بغضب ،


 "أنت جبان سخيف! توقف عن قول القرف! انت خائف من الموت فقط...... السجان اوليغ ، أنت لا يجب عليك ان  تكون عبدا ، لكن ماذا عن المواطنين ؟ نحن نعلم جميعا كيف هو رهيب و شنيع معاملة العبد. من  الاسهل ان تموت في المعركة بدل ذلك....."...... "


بعد ان قال ذلك ، التفت حوله وقال لفاي . عيناه كانت تحترق كألمجنون،


 "جلالتك! اترجاك ان تقودنا. اخوتي وانا علي استعداد للموت علي الجدار الدفاعي لتشامبورد مع عائلاتنا على ان نصبح عبيد لهائولاء الاوغاد."

!


بيرس) كان عاطفيا جدا) صعد بروك في نفس الوقت وكان نصف راكعا(انحنى) ؛ وقال علي محمل الجد 

، "الملك الكسندر ، ائتمني نفس الشيء! أود ان اموت في المعركة بدلا من ان اصبح عبدا!


"هوا-هوا"


بعد ان انهى بروك كلامه . الجنود و الشباب و البالغون انحنوا فورا.


الحياة كعبد علي قارة ازيروث كانت اسوا من الموت--يمكن ان يقتلوا ويباعوا بأرادة اسيادهم. سيجندون أيضا في كتائب الموت التابعة للجيش أو يقومون بعمل شاق. لم يكن لديهم اي أمل حتى وفاتهم من المرض أو الإنهاك. أحفادهم سيكونون أيضا عبيدا بلا أمل


تأثر فاي بهذا الامر ايضا. اختفت كل  المخاوف في عقله . وما   تبقى كان الشجاعة و الفخر فقط. وعندما كان على وشك ان يقول شيئا . استدار و امر بازير الذي كان صامتا.

" باززير. ما رأيك  مذا يجب ان اختار برأيك؟"


"الدفاع هو خيارنا الأفضل. لدينا فرصه واعتقد ان جلالتكم لا ينبغي الاستسلام علي الإطلاق!"

اجاب باززير بشكل رسمي .


فاي تفاجأ بجوابه. فاي اعتقد ان هذا الرجل العجوز ذو الوجه القاتم و الملابس الحمراء  سيكون مترددا و يحاول الاستسلام. من كان يتوقع ان باززير كان في الجانب الدفاعي من الجدول( اي في جانب حماية تشامبورد) و كونه جادا وأشياء كذا.؟..


ولكن ، لم يكن هناك مزيد من الوقت لفاي لكي يفكر. كان يعلم انه يجب عليه اتخاذ القرار النهائي بسرعة ، وانه لا يمكن ان يخيبآمال  اتباعه الموالي. تحت نظر الكثير من الناس الذين كانوا يدفعون اهتماما كبيرا له .انه مشي مره أخرى إلى الاسوار وصرخ ،

 "هل سمعت ردود جنودي ؟ عودوا وأخبروا ذلك السيد المخادع إذا كان يريدين قلعة تشامبورد فخذها بعيدا كمحارب حقيقي بألسيوف و لا تلعب هذه الحيل القديمة القذرة و أن يحاول لغير  اناسنا(اي لممالك اهرى). ففي تشامبورد، لا يوجد سوي المحاربين التي من شانها ان تنزف وتموت في المعركة ، لا الجبناء التي من شانها ان يرغب في الاستسلام"

!


وقد سخنت كلمات فاي المعنويات والرغبة للمعركة للجنود.


وكان الجملة الاخيره حمسهم  بشكل خاص وضخ الجنود على  الركوع

. شعروا ان شيئا كان علي وشك ان تنفجر في صدورهم ، وأرادوا ين يهدروا مثل الوحوش..


تحت الجدار الدفاعي.


الفرسان الارعبة قد تغير تعابيرهم تماما. السبب الذي جعل الفارس المقنع الفضي يريد القيام بذلك هو تفكيك معويات تشامبورد. اراد من الملك و النبلاء و المواطنين ان يكونوا في صراع داخلي . عندها جيشه سيغزوا المملكة اسرع. وهم قد كانوا في عمق امبراطورية زينايت . اذا استغرقوا وقتا اطول . فسيكتشفهم امبراطورية زينايت . ووكل جهودهم ستضيع سدا.

لم يتوقعوا من ملك المتخلفين لتشامبورد من استخدام استراتيجيتهم لمضلحته . وضخ(اشعال) معنويات جنوده..... خطة الفارس المقنع قد انهارت تماما.


وكان الفارس الاسود رقم واحد بدا يضحك كألمجنون. لقد لوى رمحه و ضرب الخوذة و حطمه ضد الجدار الدفاعي .و تكسر الخوذة الى قطع..


وقد لوى (انقلب) رمحه مرة اخرى  ةأشار الى فاي على رأس الجدار الدفاعي . و أقسم بغطرسة.

" انت  ايها الحقيبة الوسخة التي لا تقدر حتى . كان سيدي سخيا جدا و كان على استعداد للسماح لكم بألعيش . ومع ذلك . اردت حقا ان تموت مثل الخنزير لأضهار شجاعتك  التي يثرى لها...... انتم يا قذارة الحياة المنخفضة. فألترتجفوا . سوف تدفعون على قرارتكم بمرارة . عندما يتم غزوا القلعة . نسائكم  سنمزقهم امام اعينكم . و جماجم الشيوخ و الاطفال سيتم كسده لأجيال . وانت ......" 

وأشار الى فاي .

"انت يا متخلف (معاق)  سيتم تقطيعك الى قطع و وصنصنع منه حساء لكي نطعم خيولنا . اقسم بذلك."

وبعد ان انهى كلامه. التفت بحصانه و كان على وشك المغادرة . ولكن .. 

الرجل الشجاع و القوي بيرس . على اجدار الدفاعي كان غاضبا جدا . امسك القوس و السمهم من يد احدى الرماة . وسحب القوس و صرخ .

"لقيط! هل تريد ان ترحل بعيدا بعد ان اهنت ملكي ؟ خذا هذا!."


"سويييش-"


وكان الهدف من السهم في الجزء الخلفي من الفارس الأسود.


"تينك"


[واحد] ارجح رمحه و صد السهم بسهولة .


استدار و حول نضرته الى بيرس، "ايها الشعر  الأبيض فاسق ، قوتك هي ضعيفه جدا...... ساتذكرك انتضر فقط ، عندما نغزوا القلعة، سوف اقطع راسك قباله (قصدوه فاي ) وسأجعل رأسك على خمد هذا الرمح "


ولد بيرس مع قوه غير بشرية، لكنه لم يكن لديه اي الطاقة وليس محارب ذو نجمة حتى؛ ومع ذلك ، [واحد] أصبح محارب نجم واحد منذ فتره طويلة. لم يكونا علي نفس المستوي لم يكن هناك طريقه امكن علي إيذاء [واحد] ، لذلك [واحد] لم يحاول حتى علي محمل الجد. 


واحد قد لمح من خلال جميع الوجوه على جدار تشامبورد الدفاعي بغطرسة و استدار في حين يضحك بصوت عل.


ولكن في هذه اللحضة---


"من الافضل ترك رأسك هنا!"

 

سمع هدير  مهيب على الجدار الدفاعي . وضهرت ومضة زرقاء من الطاقة و  و قفز ومن اعلى الجدار الدفاعي  الطويل.

ارجخ سيفه بسرعة  كبيرة في الهواء و موجات من الطاقة الزرقاء طارت نحو واحد في سرعة الضوء . لم يكن واحد سيتمكن  من صد هذا الهجوم الذي لا يمكن ايقافه و  لها زخم كبير(ضغط كبير).


"هذا ....."


وفي الثانية التالية ضلال الموت قد صنعت في عقل واحد . بؤبؤة عينه قد تقلصت و حاول ان يمنع موجات الطاقة برمحه بأسرع ما يمكنه و ان يفكر ف خطة للهروب.....


ولكن--


   ""كراك كراك كراك


بعد سلسلة من الاصوات الواضحة . كان رمح  الثابت لواحد قد قطعت الى نصفين كبيرين . والطاقة الزرقاء قد انتشر بألانحاء . و اضائت في عيون الجميع بضع مرات  لمحاربة واحد. وبعد هذا . قفز . وامسك علي قاعده الجدار الدفاعية لاستعاده زخمه ودفعت كما قفز مره أخرى علي الحائط دفاعيه عاليه


وكانت العملية برمتها نظيفه وسريعة. وقد صدم الجميع بما حدث.


بعد ان عالجوا(قصده الاضواء) ما حدث في أذهانهم ،وكان هذه الشخصية االالهية بالفعل  علي راس الجدار الدفاعي عقد الراس في يديه ، مع زوج من العينين لا تزال مفتوحة علي مصراعيها.

 وكان رأس (واحد) . وعلاوة عذى ذلك . فأن الشخص الذي كان يمسك برأسه هو المحارب رقم واحد في تشامبورد . (فرانك لامبارد) ذو النجوم الثلاثة المحارب لامبارد.


قوته قد صدم الجميع في ساحة المعركة . وجعل ساحة المعركة في صمت مميت 

وفجاه–


"با!"


تحت الجدار. جثة واحد المقطعة بدون رأس . الذي كان على الحصان قد سقط و تحطمت على الارض.

الدم يتدفق من رقبته مثل النافورة و لطخ التربة تحته بسرعة..... هذا الفارس الاسود المتغطرس الذي كان يصرخ و يصرخ قبل ثانية قد توفى تحت سيف لامبارد في عدد قليل من الضربات و رأس واحد المفروم (المقطوع)  اعلى سيفه.مثلما اقسم واحد لبيرس.



لا احد توقع ان يهاجم لامبارد بصمت فجأ . و ان يحرر قوة القصوى لثلاث نجوم  بدقة من قبل لامبارد.


"نقطه ، نقطه......"


علي الحائط الدفاعي وقف (لامبارد) كالشيطان امام الأعداء الراس الذي كان ممسكا به  كان لا يزال يقطر دما كانت عيون مفتوحة علي مصراعيها ، مليئه الإرهاب والندم.


"اهانة الملك و كسر خوذة التفاوض . ..... نتيجتها الموت"

لقد صرح لامبارد مستخدما طاقته و رن الصوت بصوت عال وواضح لكل جنود العدو , كلهم قد سمعوا ذلك. حتى فارس المقنع الفضي على الجانب الاخر من النر . الصوت قد بدا مثل الرعد . وخصوصا تركيزه على كلمة "قتل" صدمت الاعداء و خلق القليل من الفوضى في تشكيلات الاعداء .


ووفقا لقواعد و اعراف الحروب في قارة ازيروث. خلال المفاوضات. حتى لو لم تنجح. لم يسمح للاحزاب(الجانبين) بكسر الخوذة على طرف الرمح . وكان القيام بذلك يرى كعدم احترام و سيكون عارا لالهة الحرب . كسر الخوذة و اهان الملك المعارض . وكان هذا عملا ممنوعا . ولذك استحق ان يقتل.


فاي قد حدق في لامبارد . لقد كان في صدمة.

"هذا هو المحارب الحقيقي!"


في معركة أمس ، وكان لامبارد متشابكا مع العدو ثلاثه نجوم المحارب لاندس ولم يلمع كثيرا ، ولكن قتل نجم واحد المحارب بسهوله مثل اكل كعكة. فقد استحق احترام الجنود له.


فاي كان يعرف ان قوته ليست قوية مثله ولكن كملك  الذي كان يحب ان يعرض نفسه للجميع . لن يترك هذه الفرصة تمر .  فقز على الجدار و أرج فأسه و صرخ لفرسان الاسود الثلاثة الذين كانوا لا يزالون في صدمة . 

"اللعنة عليكم"


فاي قد استخدم مهارة بكاء حرب البربري

【العواء】

في حين صره.


وبسبب المسافة الطويلة بين فاي و الفرسان السود. فهو لم يتمكن من صدمهم بطريقة وحشية . ولكن . اهداف فاي لم يكن المحاربين الثلاثة بل كانت الاحصنة التي تحملهم.. هم لم يملكوا اي طاقات محارب ذو نجوم .


 ahmed ds---------------------------------------------------------------

اتمنى تنبيهي لأي اخطاء املائية او تغير في الكلمات *


شارك الفصل مع أصدقائك
التعليقات
blog comments powered by Disqus