حيوا الملك


 

الفصل 2‪26


 

أي أسباب أخرى؟ (الجزء الثاني)

 

< أتمنى أن تستمتعوا >


 

في هذا الوقت، الملك اليافع الذي كان مُثبتاً في الهواء بالقوة المخفية كان يُكافح ويبكي بعنف أكثر. جسده بأكمله تحول للأخضر الداكن، بدا كوحش مُرعب. بأوردته المُنتفخة، و أوعيته الدموية بدت وكأنها ستنفجر. وجهه الوسيم رفت أيضاً وتغير شكله مع الألم الذي لا يُطاق. صوته أصبح أجش كما تدريجياُ فقد القوة ليُقاوم.



 

هذا المشهد المُرعب جعل كل من في الحشد يقشعر لاشعورياً.


 

فقط بالنظر في تعبير الملك اليافع، كان بإمكانهم أن يفهموا بوضوح ما نوع التجربة التي كان يمر بها. الان، الكل كان ينظر في فاي بنظرة مختلفة. فوق الاحترام، أيضاً رأوا فاي كمختل عقلياً.



 

مع ذلك،الكثير من الناس كانوا يشعرون بأنهم محظوظون.


 

كانوا سعداء بأن هذا الرجل الشبيه بالشيطان لم يخترهم كهدف للتعذيب. غير ذلك، هم كانوا بالفعل عضو ألسنتهم لينتحرو. الآن، كان كلهم ينظرون إلى الملك اليافع بشفقة.



 

ولكن في هذه اللحظة، انقلبت كل شيء.




 

بدون سابق انذار ، الوهج الأخضر على جسم الملك اليافع بدأ يختفي. بخلاف العرق على جسمه، لا يوجد أي دليل على ما حدث عليه. بدون العرق، الناس ربما سيظنون أنهم كانوا يهلوسون.



 

بووف!




 

فاي لوح يديه والقوة التي استولت على الملك اليافع اختفت؛ الملك سقط مباشرة على الأرض.



 

"جلالتك...... جلالتك، هل أنت بخير؟ هل أنت بخير؟ أنت أخفتني....." ليست متأكدة من أين حصلت الفتاة على القوة، ولكنها تحررت من الحراس وذهبت إلى جانب الملك اليافع. بعد أن بكت بسعادة وتفاجؤ، توسلت، "أرجوك، أنا اتوسلك. أرجوك لاتعذبه أكثر....."


 

نغمتها كانت يائسة وحزينة لدرجة أن الناس في الحشد تدفقت الدموع من أعينهم بعد سماع ذلك.


 

"ها...... ماذا حدث؟ أنا.... هذه قوة.... أنا مملوء بالقوة!"


 

صدى لهاث الدهشة . الملك اليافع لبيزنطين فجأة أدرك شيئاً ما كما حدق بيديه. لم يستطع التصديق كما أحس بالقوة تتدفق بداخله. بعد لحظة من الصدمة، ضرب فجأة الأرض بواحدة من قبضاته. بوووم! الأرضية الصلبة تكسرت، وعلامة تشبه شبكة العنكبوت ظهرت على الأرض.


 

كل من رأى هذا كان فمه مفتوحا على مصراعيه.


 

"مالذي حدث؟" كلهم فكرو.



 

"كيف؟"



 

"معجزة!"



 

"مذهل!"


 

قوة الملك اليافع بطريقة ما تقدمت!

 

من لكمته،الناس استطاعو معرفة أنه كان محارب ذو نجمتين. قبل بضع لحظات، هذا الملك كان فقط محارب بنجمة واحدة. ما الذي حدث؟


 

بعض الناس الأذكياء في الحشد بدأو بالفعل التحديق في الرجل بالعباءة؛ علموا بكل شيء بعد ربط الأحداث مع بعضها البعض.



 

"هذا....." الملك اليافع لبيزنطين الذي كان متفاجئ بما حدث. بعدما ساعد عشيقته لتقف، أراد أن يركع ويشكر هذا الرجل. ومع ذلك، هو وجد أنه لم يثني ركبتيه على الإطلاق؛ قوة مخفية كانت تمنعه من فعل ذلك.


 

"نحن على نفس المستوى كملوك. أنت لايجدر بك أن تركع لتشكرني." فاي قال بخفة.


 

"ثم..... شكراً لك، أنا....." الملك اليافع الذي كان مليئاً بالامتنان كان متحمس لدرجة أنه لم يستطع تشكيل الكلمات مع بعضها البعض. بعد كل شيء، الرجل أمامه لم يكن فقط قتل أعضاء حافة-الدم وانقذهم، الرجل استخدم طريقة سحرية أيضاً ليساعده في التقدم؛ ولكنه كان أساء فهم نية الرجل.

 

"سيد،أرجوك سامحني لجهلي. أنا لم أكن أعلم....." الفتاة الشابة توقفت عن البكاء وابتسمت. ببعض الدموع العالقة في عينيها، انحنت لفاي لتعتذر.



 

فاي ابتسم أيضاً، هو لم يمانع على الإطلاق. التف وسأل الملك اليافع، "تحت ذلك النوع من الألم، كان يمكنك أن تعض لسانك وتنتحر، لماذا قاومت؟"



 

"لأن مملكة بيزنطين لاتزال تحتاجني. أنا لا يمكنني التخلي عن أناسي الموالين... "

 

فاي هز رأسه وأكمل، "غير ذلك، هل هناك أي شيء آخر؟"


 

" أنا.... "الملك الشاب توقف لثانية ورد، "أنا أحتاج لأن أعيش. " شد قبضتيه وقال، "أنا يجب أن أحمي إيزابيلا. بدوني، لن تستطيع النجاة في هذا العالم!"


 

فاي ضحك بصوت عالي بعد سماع هذا الجواب.

 

نهاية الفصل..

ترجمة : Shade Saeed

تدقيق :  Drake Hale

شارك الفصل مع أصدقائك
التعليقات
blog comments powered by Disqus