ضربه واحده !

بألقاء ضربه واحده فقط قتل محارب نجمه واحده ! ليصدم كل من جنود تشامبورد و الأعداء ، كلهم ينظرون الى هذا الرجل كما لو كان تنين في شكل انسان ..

توقفت اصوات اشتباكات الأسلحه و صراخ الحرب اللذي صدى في ساحة المعركة قبل بضع دقائق ، كانت ساحة المعركه هادئه تماما ، نظر كل من جنود تشامبورد و الأعداء في بعضهم البعض ، و سرعان ما ادركوا انهم لايزالون في المعركه ، استعادوا انفسهم بسرعه و عادوا لقتل بعضهم بعضا ..

" هاهاها ! لقد عملت فعلا ! انا ذكي جدا ! هاهاها " .. ضحك ذلك الرجل بسخاء ..

.......

.......

في منطقه قريبه من قلعة تشامبورد ، على بعد نصف ميل من الخندق المسمى " زولي " .. تم انشاء 100 خيمة عسكريه سوداء في نمط منيع تماما سد المخرج القلعه الوحيد ..

كانت هذه هي قاعدة جيش العدو ..

لم يعرف شعب تشامبورد من اين جاء هؤلاء الأعداء المدرعون السود ، قبل ثلاثه ايام ، وبعد تشتت ضباب الصباح ، كان هناك حارس محظوظ بما فيه الكفايه لأكتشاف اعداء يقتربون بسرعه ، و سرعان ما منع بوابة القلعه و اشترى بعض الوقت للدفاع عن تشامبورد ..

كان هناك حوالي الفي جندي في الجيش المعادي ..

بعد فشل هجوم التسلل ، كانوا يخيمون بجانب خندق زولي ، وكان الغزاه قد حاصروا الجدران كل يوم ، و كذلك نشروا طن من الكشافه لقطع الأتصالات بين تشامبورد و بقية العالم ..

اليوم هو اليوم الرابع ..

" هذه القلعه الصغيره لديها تضاريس معقده و التي يمكن ان تحبط الغزاه ، ان لم يكن لهذا الخندق الخطير و جدار الدفاع الصارم ، ربما كنت قد غزيت هذه القلعه بالفعل للأب ، و تلك المرأه انجيلا قد اصبحت لعبتي بالفعل وقتها .. "

على ضفة خندق زولي ، وقف فارس يرتدي بدله كامله من الدروع السوداء مع قناع فضي متلألئ ..

نحت على القناع الفضي شيطان شرس و غطى فقط النصف العلوي من وجهه ، كان على حصان اسود و اللذي كان في حد ذاته طويل القامه و قوي ، مما يبعث صورة لوحش مهيب ، كما ارتدى الحصان بدله شرسه من الدروع ، فقط ترك ساقيه و عينيه ، وقد حاصرته قوه غامضه مثل حقل المغناطيس ..

خلفه ، وقف 19 فارس في صمت ..

كانوا جميعا بدروع سوداء و احصنه سوداء ايضا ، و ارتدوا نفس القناع الشيطاني ، و لكن كان ذو لون اسود و ليس فضي ، مع الدروع على خيولهم ، بدوا و كأنهم فصيله من فرسان الشياطين من الجحيم ..

" هذا كان في الواقع غير متوقع ! هذه المملكه الصغيره ليست سوى من المستوى السادس و التابعه لأمبراطوريه صغيره .. ولكن لديها خندق مع تيار ماء سريع و جدار دفاع صارم ، حتى ان لديهم محارب ذو رتبة ثلاث نجوم ! " .. قال فارس اسود وراء الرجل ذو القناع الفضي ، ثم قال بنبرة جافه لطمئنة الرجل ذو القناع الفضي .. " لا تقلق يا سيد ! المدافعون هم في نقطة انطلاقتهم و بالتأكيد لا يمكن ان يصمدوا لأكثر من 20 دقيقه اخرى ، بعد ذلك ستقع هذه القلعه بالتأكيد ! " ..

" ايه ... بعد قهر هذه القلعه ، دع الجنود طلقاء ، بأمكانهم فعل اي شيئ يريدونه ، و باستثناء انجيلا ، ليس هناك حاجه لأي شخص للبقاء على قيد الحياه " .. و قد اُعطي هذا الأمر القاسي بشكل غير مبالي من قبل الفارس الفضي ، كما لو كان يذكر احوال الطقس .. " تذكر ! يحضر اشعال النار ! نحن بحاجه الى هذه القلعه " ..

" نعم ! سيدي ! " .. قال التسعة عشر فارساً في انسجام تام ، لقد فعلوا هذا لمئات المرات و لم يكن مفاجئاً لهم ..

قال الفارس الأسود و اللذي تحدث للتو .. " سيدي ، ملكهم ... "

" اعدمه فقط ! خلال الأيام الثلاثه القادمه ، اجعل جميع النساء في القلعه يخدمون الجنود و اقتلهم بعد ذلك " ..

" نحن نتبع اوامرك ! " .. كان جميع الفرسان متحمسين ، لقد احبوا هذا النوع من الأوامر ..

" [ عشرون ] يفترض انه قد انتهى قريبا ، يجب على الرجال الأستعداد .. " .. الفارس الفضي لوح في مرؤوسيه .. " عندما نكسب السيطرة و نفتح البوابه ، كل واحد منكم سيندفع و ينتهي من الأعداء في اقرب وقت ممكن تستطيعه ، اريد ان اجلس على عرش ملكهم في اقصر وقت ممكن .. "

" بووم ! "

هو لم ينتهي حتى من امره قبل ان يأتي ضجيج ضخم من ساحة المعركه ..

كان بصوت عالي مثل الرعد ..

جميع الفرسان كانوا محاربين من رتبة النجوم ، و نظرا لقدراتهم المعززه ، رأوا بوضوح ما حدث للتوا على الجدار الدفاعي لتشامبورد ..

الفرسان السود وراء الفارس الفضي كادوا يخسرون انفسهم في ذلك .. " يالله ! هذا .. هذا كان [ عشرون ] .. فقط فرم للتو الى نصفين من قبل العدو ؟! اللعنه ! هل لديهم سيد حرب ؟ " ..

هؤلاء الفرسان السود حدقوا في بعضهم البعض ، و الصدمه تظهر في اعينهم ..

كانوا جميعا محاربين في مرتبة النجوم و اللذين كانوا ماهرين في القتال حتى يتمكنوا من رؤية ان " الرجل الحديدي " و اللذي فرم [ عشرون ] الى نصفين يستخدم فقط القوه الغاشمه ، لم يكن هناك اي آثار للطاقه في هجومه ، كان هذا فكر مخيفاً لهؤلاء الفرسان لأن [ عشرون ] كان بالفعل محارب نجمه واحده ! ..

" سيدي ! اسمحي لي بقطع رأس هذا الوغد انتقاما لأجل [ عشرون ] ! " ..

بعض الفرسان السود كانوا يصبحون عصبيين و على صبرهم ..

على الرغم من ان العشرين منهم لم يكن لديهم اسماء ، و كانوا مجرد ارقام محدده ، على مدى السنوات الأربع او الخمس الماضيه ، كانوا تحت قيادة الفارس الفضي معا ، اكلوا معا و ناموا معا ، كانوا اقرب من اي اخوه بصلة دم ، و مع ذلك ، لم يتوقع احد ان [ عشرون ] سيموت بهذه الطريقه الرهيبه ، و خاصه في مثل هذا الحصار السهل على ما يبدوا ..

و قد حفز ذلك غضبهم على الأنتقام ..

" هل هو و لد مع هذه القوه الا انسانيه ؟ "

ابتسم الفارس الفضي بغموض ، هو التفت للفرسان السود مره اخرى و قال .. " مثير للأهتمام ، هذا الرجل اثارني .. مرر امري لإيقاف الحصار ، اخبر الجنود ان يتراجعوا في الوقت الراهن ! " ..

" سيدي ، هذا ... "

" هل هناك اي مشكله ؟ " .. رد الفارس الفضي ببرود ..

" نحن نتبع اوامرك ، سيدي ! " ..

" المعلومات من وكالة الإستخبارات لدينا " النسر " .. ذكرت ان ملك هذه المملكه التابعه ذات المستوى السادس هو مجرد متخلف ، هاها ، تغيير في الأوامر ، فقط احيطوا القلعه في الوقت الراهن ، و ارسل شخصا ما لطلب استسلام القلعه ، اذا فعلوا ذلك ، الملك و الوزراء و انجيلا و " الرجل الحديدي " ،، بأمكانهم البقاء على قيد الحياه ، اما الآخرين سيتم اعدامهم ! " ..

قال الفارس الفضي مبتسما بتسليه في افكاره الماكره ..

" نعم سيدي ! "

التفت الفرسان السود فورا و بدأوا بتنفيذ الأوامر ..

....

....

" تعال و خذ هذا الجندي الشجاع الى الجناح الطبي ، بسرعه ! " ..

و طبعا كان هذا " الفارس الحديدي " .. هو فاي ..

كان فأس فاي مثل منجل حاصد الأرواح ، حصد حياة جميع جنود العدو على الجدران الدفاعيه بالقرب من السلالم ، و لم يتمكن اي من الأعداء من التعامل مع ضربه واحده من فاي ، بعد مسح جميع الأعداء حول بيرس ، التفت و صرخ ، سارع جنديان لحمله من الجدران الدفاعيه .. 

________________


نسيت اقول لكن تراني اغير لفض اله الى سيد ، مثل قولهم " اله الحرب " .. اضعها .. " سيد الحرب " ..

ترجمة : ندى الصباح ..

التعليقات
blog comments powered by Disqus