الفصل 169
بدأ الفزع في صوت وورمتيل و هو يقول " سيدي ... لابد ان اتكلم ... خلال رحلتنا استرجعت تفاصيل الخطة في رأسي ، لابد ان هناك من سيلحظ اختفاء بيرثا جوركينز ولو استمرت الخطة ... اعني لو انني استخدم تعويذة ... "
همس الصوت الثاني " لو؟ لو ؟ ... لو انك سرت على خطتي .... فالوزارة لن تعلم مطلقا أن اي احد اخر قد اختفى ، لكنك غبي ، فبسببك عرف الوزارة أن بيرثا ماتت عن طريقك ، لمادا لم تكن تعرف ان الوزارة ألقت عليك تعويدة التتبع ؟؟؟ ، ... وورمتيل .... هناك عقبة واحدة في طريقنا وبعدها يصبح دالك الفتى من عائلة بلاك بين يدي ... "
" انا لا اطلب منك ان تقوم الامر بمفردك و انما عندما يحين هذا الوقت سينظم لنا خادمي المخلص فيما بعد !"
قال وورمتيل " سيدي انني خادمك المخلص جونيور !!"
اجاب الرجل " خادمي المخلص له عقل يا وورمتيل ، خادمي المخلص يملك ولاؤه لا يتغير ، و لسوء الحظ فأنت لا تتمتع بأي من هاتين الصفتين "
قال وورمتيل و قد بدا شيء من الجرأة في صوته " لقد وجدتك .... انا الذي وجدتك " كان هذه هي اول مرة يكدب فيها بيتر في حياته امام فولدمورت ، كان سبب عدم قول الحقيقة أن بارتي هو من وجده ، هي بسبب انه اراد ان يكون شخص عزيز عند اللورد ، و بهدا ترتفع مكانته عند اللورد
قال الرجل الاخر و قد بدا صوته شيء من المرح " نعم ... هذا صحيح ... لقد كان تصرفا ذكيا لم اتوقعه منك ابدا يا وورمتيل ... على الرغم من أنك لك تكن واعيا لمدى اهميتها عندما امسكت بها ... "
" لقد ظننت أنها قد تكون مفيدة يا سيدي !!"
اجاب الرجل في قسوة واضحة " كاذب ... و على كل حال فأنا لا انكر ان معلوماتها كانت ثمينة للغاية ، و بدونها لما استطعت وضع خطتنا ، ولذالك فستحصل على مكافأتك يا وورمتيل ... سأسمح لك بأداء مهمة أساسية لي ، مهمة يتمنى جميع اتباعي ان امنحهم فرصة ادائها "
بدأ الرعب في صوت وورمتيل مرة أخرى و هو يتساءل " حقا ؟! .... حثقا يا سيدي !؟ ... ما هي ؟"
" انت لا تريد ان افسد المفاجأة أليس كدالك ؟!! سيكون دورك في النهاية .. و لكنني اعدك ان تنال شرف مساعدتي بنفس قدر الذي قدمه خادمي المخلص بارتي كراوتش جونيور !!"
تحشرج صوت وورمتيل فجأة و هو يتساءل " و ... وهل .... هل ستقتلني مقثل بيرثا ؟!"
اجاب صاحب الصوت البارد بهدوء " وورمتيل .... لمادا اقتلك ؟؟ لقد قتلت بيرتا لانني كنت مضطرا لذالك . لقد كانت لا تصلح لشيء بعد حصلنا على أجوبة لاسئلتي .. لقد اصبحت عديمة الفائدة ، كما أنها كانت ستتعرض حتما الاستجواب في الوزارة عند عودتها خاصة بعد وصول خبر مقابلتها لك !! " ( فولدمورت يقول انها قتلها هدا فقط تعبير مجازي بما انه هو من امر بارتي كراوتش ان يقتلها يعني مثل كأنه هو من قتلها )
غمغم وورمتيل بشيء ما لم يستطع فرانك ان يسمعه و ان كان قد جعل الرجل الاخر يضحك و هو يردد " نمحو داكرتها ؟!! و لكن تعاويذ الذاكرة يمكن تحطيمها عن طريق ساحر قوي مثلما فعل تابعي المخلص حينما سألها و حصل منها على كل ما يريد معرفته يا وورمتيل !!"
و في الخارج بدأ فرانك بشعر بأن مقبض عكازه اصبح زلقا بسبب العرق ، لقد سمع الرجل يقول انه قتل امرآة و كان يتحدث عن الامر بالاستمتاع كبير ... انه شخص خطير و مجنون ... بل انه يخطط لقتل المزيد ....
نعم هدا الصبي المدعو بآلبرت بلاك .... و أيا كان هذا الصبي فهو في خطر الان
و كان فرانك يعلم ما يجب ان يفعله أن الوقت مناسب لابلافغ الشرطة ، ( ههههه مسكين ) سيتسلل خارج المنزل و يتجه إلى ذلك الهاتف و ... و لكن عاد صوت دلك الرجل ينبعث مرة أخرى " لعنة واحدة أخرى في هوجورتس يا خادمي المخلص ... لقد قررت الامر و لن اناقشه بعد الان يا وورمتيل و ... انصت ... اظن انني اسمع صوت ناجيني !!"
و فجأة تغير صوت الرجل .... لقد بدأ يصدر اصواتا لم يسمعها فرانك مطلقا من قبل
كان يصدر حفيفا غريبا و فجأة سمع فرانك صوتا ما خلفه في ذلك الممر المظلم ، و استدار لينظر خلفه ليجد شيئا ما يتقدم نحوه فوق ارضية المكان
و مع اقترابه استطاع ان يعرف انها افعى عملاقة يبلغ طولها خمسة عشر قدما على الاقل ( تقريبا 10 امتار ) و ظل فرانك يحدق بها و جسدها يتلوى و هي تتقدم نموه و تقترب منه .... ترى مادا يفعل ؟؟ لا يوحد سبيل الهروب سوى الدخول للحجرة . حيث يجلس رجلان يخططان لمقتل أحد الاشخاص . و كذالك فلو بقى في مكانه ستقتله الافعى
و لكن قبل أن يقرر ما سيفعل ، وصلت له الافعى و في شيء اشبه بالمعجزة تخطته لتتبع هذه الاصوات التي كان يصدرها الرجل الموجود بالداخل ، و خلال ثوان اختفى ذيلها من خلال الفتحة الضيقة التي يتركها الباب
وقف فرانك و يده الممسكة بعكلزه ترتعش ، في حين استمر الرجل في اصدار تلم الاصوات الغريبة داخل الحجرة حتى واتت فرانك فكرة غريبة بل مستحيلة ، و لكن الامر يبدو كما لو ان هذا الرجل يتحدث الى الافعى
لم يكن فرانك يفهم ما يحدث و شعر برغب شديدة في العودة الى فراشه و الاستمتاع بتأثير زجاجة المياة الساخنة و لكن المشكلة ان قدميه لا تريد ان التحرك ، و اثناء وقوله هناك و هو يرتعد و يحاول السيطرة على نفسه ، سمع صوت الرجل يقول مرة أخرى " لقد اتتني ناجيني بأخبار مثيرة يا وورمتيل !!"
" حقا يا سيدي ؟!"
" نعم ... انها تقول ان هناك رجلا عجوزا من العامة يقف بجوار الباب و يسمع كل كلمة نقولها !!"
و لم يعثر فرانك على فرصة ليخفي نفسه ، لقد سمع خطوات سريعة ، ثم انفتح الباب على مصراعيه ليجد امامه رجلا قصيرا حاد الانف و على وجهه خليط من الخوف و الحذر
ثم تبعه الرجل ذو الصوت البارد قائلا " ادعه للدخول يا وورمتيل ... اين اخلاقك ؟" و بالفعل ترك وورمتيل الرجل ليدخل الحجرة ، و لكن فرانك لم يستطع رؤية صاحب الصوت البارد و كان يبدو انه ربما يكون أصغر حجما من وورمتيل ، فقد كان المقعد يخفيه تماما حتى رأيه لم تكن ظاهرة حتى تساءل " هل سمعت كل شيء ايها العامي ؟!!"
ادرك فرانك انه يواجه هذا الشخص داخل الحجرة و هو الامر الذي يستدعي شيئا من الجرأة فقال " بمادا تدعوني ؟!"
اجاب الرجل ببرود " ادعوك بالعامي .. و هو ما يعني أنك لست بساحر !!"
اجابه فرانك بثبات " انا لا افهم ما تعنيه ... و لكن كل ما اعرفه انني سمعت ما يكفي لإثارة اهتمام الشرطة ، لقد ارتكبت جريمة قتل و تخطط للمزيد و اود ان اخبرك ان زوجتي تعرف بوجودي هنا و إن لم اعد اليها ... "
اجابه الرجل بهدوء شديد " انك غير متزوج ولا احد يعلم بوجودك هنا ، انك لم تخبر أحدا لذالك فلا تكذب على لورد فولدمورت العظيم ايها العامي !! لانه يعرف ..... دائما يعرف .... "
اجابه فرانك بقوة " حسنا ايها السيد ... استدر يا سيدي وواجهني كرجل ... لمادا لا تفعل دالك ؟!"
اجابه صاحب الصوت البارد و قد ارتفع صوته حتى ارتفع اكثر من صوت النيران المشتعلة " ولكنني لست رجلا ايها العامي ... انا اكبر بكثير من ان أكون رجلا ... و على كل حال .... لم لا ؟؟ ... سأواجهك .... تعال يا وورمتيل ، ادر المقعد "
و غمغم الخادم غمغمة غامضة
و ببطء شديد و كأنه يقترب من سيده لأول مرة ، سار الرجل الضئيل الحجم ليدير مقعد و يواجه به فرانك ليرى الكائن الجالس فوقه ، فسقط عكازه و فتح فمه ليطلق صرخة مدوية غطت على ما كان يقوله هذا الشيء الجالس على المقعد ، و هو يرفع عصا رفيعة نحوه و يطلب منها شعاعا اخضر اللون اصطدم بجسد فرانك ليرتفع لاعلى و يلقى حتفه قبل أن يعاود الاصطدام بالارض ...
انهى هاري حديثه حول ما رأه في حلم الذي رأه ليلة الامس جاعلا الجميع يفتح فمه منصدمين من ما سمعوه حول دلالة هاري !!
يتبع .....
( اخبرا انتهى فلاش باك حلم هاري !!)