آلبرت بلاك في الموسم الخامس

هاري بوتر في الموسم الخامس

هيرميون جرانجر في الموسم الخامس

رون ويزلي في الموسم الخامس

الفصل 255

صاح رون وهو يلكم بيده الهواء: " كنت أعرف أنت دائم الهروب من المشكلات المشابهة. "

قالت هيرميون وقد بدا عليها أنها ستفقد الوعي من القلق عندما دخل هاري إلى المطبخ: " كان عليهم إخلاء ساحتك .. لا توجد قضية قوية ضدك منذ البداية، ولا أي سبب لمحاكمتك "

قال هاري مبتسما: " لكن بالرغم من هذا فالجميع يشعرون بالراحة بعد قلق طويل، وأنت تقولين إن هذا كان متوقعا ! ".

كانت السيدة ويزلي تنتحب، وقد أخفت وجهها في مئزرها، بينما فريد و چورج و چينى يتقافزون في رقصة أشبه برقصة الهنود الحمر، وهم مقدمون على حرب، ويغنون بنفس طريقتهم القوية وهم يرقصون: " هارى برىء يا رجال.. هاری بریء یا رجال.. ".

صاح السيد ويزلي: " كفاكم !!" وإن كان هو الآخر يبتسم.. " اسمع يا سيريوس.. كان بروفيس سالامار في الوزارة..... "

قال سيريوس بحدة: " ماذا؟ "

( أولا اريد ان اقول هذه شخصية بروفيس سالامار لم تتواجد في القصة الأصلية ، انا من اضفتها فل يكن في علمكم فقط ! )

". هاري بریء یا رجال.. هاري برىء يا رجال... "

" اصمتوا أنتم الثلاثة !! ... أجل، رأيناه يتحدث إلى فادج في الطابق التاسع، ثم ذهبا إلى مكتب الأخير معا. يجب أن يعرف دمبلدور "

قال سيريوس " بالطبع.. سنخبره، فلا تقلق ".

" طيب.. من الأفضل أن أذهب، هناك مرحاض متقيئ ينتظرني في بيثنال جرين. مولى، سأتأخر، سأتولى عمل تونكس الليلة، لكن كنجسلى قد يحضر على العشاء..... "

" هاری بریء یا رجال هارى برىء يا رجال... "

قالت السيدة ويزلي والسيد ويزلي يغادر المطبخ: " كفى يا أولاد... "

" هاري یا عزيزي تعال واجلس ولتأكل طعامك، فأنت لم تأكل جيدا على الإفطار ".

جلس رون و هيرميون في مواجهته، وعلى وجهيهما علامات السعادة حتى أكثر من سعادتهما بعودة هاري إليهما، وشعر هاري براحة مضطربة، سببها رؤيته لـبروفيس سالامار .

بدا المنزل المظلم أكثر دفئًا وترحيبا فجأة.. حتى كريتشر بدا أقل قبحاً وهو يدخل بأنفه الطويل إلى المطبخ بحثا عن مصدر كل هذه الجلبة.

قال رون بسعادة وهو يلقى بأكوام هائلة من البطاطس المهروسة في أطباق الجميع: " بالطبع، حالما ظهر دمبلدور لم يقدر أحد على إدانتك ".

قال هاري: " أجل، لقد ساعدني كثيرا ". ولم يذكر عبارة ود إضافتها، عندما أحس أنها طفولية، وهي: " أتمنى لو كان قد تحدث معى، فهو لم ينظر نحوى حتى ". وهو يفكر في هذا ألمته ندبة جبينه بشدة، حتى إنه اضطر إلى وضع يده عليها.

قالت هيرميون باديا عليها القلق: " ما الأمر؟ "

غمغم هاري قائلا: " إنها الندبة.. لكن لا تخافي، فهذا يحدث طوال الوقت..... " لم يلحظ أي من الآخرين أى شيء.. كانوا جميعا يأكلون بحبور فرحة بنجاة هاري.. لم يكف كل من فريد و چورچ و چینی عن الغناء، بدت هيرميون قلقة جدا، لكن قبل أن تقول أي شيء قال رون بسعادة: " أراهن أن دمبلدور سيأتي الليلة ليحتفل معنا "

قالت السيدة ويزلي وهى تضع طبقاً هائلاً من الدجاج المحمر أمام هاري: " لا أعتقد أنه سيقدر على الحضور يا رون.. فلديه الكثير من العمل ".

" هاری بریء یا رجال هاری برىء يا رجال... "

صاحت السيدة ويزلي: " اصمتوا! " .

كان الجميع في هدوء ، حتى رن صوت غريب فجأة في مكان جورج

توقفت جميع الأحاديث، وتوقفت الملاعق عن الحركة، بينما نظر الجميع نحو جورج، الذي كان يُخرج شيئًا غريبًا من جيبه.

"ما هذا الصوت العجيب؟!" قالت مولي بقلق وهي تقترب من جورج.

نظر جورج إلى فريد، الذي رفع حاجبيه وأعطاه إشارة صامتة تدل على أنه يجب أن يجيب على المكالمة.

تنهد جورج قليلاً، ثم قال بابتسامة صغيرة:

"حسنًا... هذا هو الهاتف الذي كنت أنا وفريد وآلبرت نحاول صنعه !"

ضحك رون بصوت عالٍ وهو يشير نحو الجهاز الصغير في يد جورج:

"هاتف؟! هاهاها، تقصد مثل ذلك الجهاز الغبي الموجود في الصالون؟!"

ألقى جورج عليه نظرة اشمئزاز، وقال بنبرة تهكمية:

"إن كنت لا تفهم شيئًا يا رون، فمن الأفضل ألا تتحدث."

أمسك جورج الهاتف، حيث كانت الشاشة مضيئة وتعرض اسم المتصل: "آلبرت بلاك".

ابتسم فريد وهو ينظر إلى الهاتف وقال بحماس:

"أيها الرفاق، تعالوا إلى هنا... ستشهدون شيئًا سيقلب العالم رأسًا على عقب !"

بدافع الفضول، اقترب الجميع، حتى سيريوس وهاري وهيرميون وجيني، في حين وقفت مولي بجانبهم بعينين متسعتين، غير قادرة على فهم ما يجري.

ضغط جورج على الشاشة حيث كان مكتوبًا عليها "قبول المكالمة"، وما حدث بعد ذلك... كان يفوق خيالهم !

في لحظة واحدة، ظهرت صورة آلبرت بلاك واضحة على الشاشة !

كانت ملامحه ظاهرة وكأنه أمامهم تمامًا، يبتسم لهم وهو يمسك بجهاز مماثل.

"أوه، جورج ! اين كنت طوال هذا الوقت ؟! لقد كنت أحاول الاتصال بك منذ مدة !"

اتسعت عيون الجميع بصدمة لا تُصدق. لم يكن أحد منهم قد رأى شيئًا كهذا من قبل.

جيني وهيرميون تبادلتا نظرات الدهشة، في حين بقي كل من رون وهاري وسيريوس صامتين تمامًا، غير قادرين على تصديق ما يشاهدونه.

كسر جورج الصمت بعد لحظات وقال بارتباك:

"كنت أفسّر لأمي فكرة هذا الهاتف... هذا هو سبب تأخري في الإجابة."

لكن قبل أن يقول آلبرت شيئًا آخر، أمسك سيريوس الهاتف فجأة من يد جورج.

نظر إليه للحظة، ثم وجهه نحو وجهه وسأل، وصوته مليء بالدهشة والعاطفة:

"هل هذا أنت حقا يا بني ؟!"

على الشاشة، ظهر آلبرت وهو يبتسم ابتسامة دافئة، قبل أن يقول:

"أوه، أبي ! كيف حالك؟ نعم، إنه أنا، أنا من يتحدث معك الآن!"

بقي سيريوس مذهولًا تمامًا. لم يكن يتخيل يومًا أنه سيكون قادرًا على التحدث مع ابنه ورؤيته بهذه الطريقة رغم أنه بعيد عنه.

تحدث البرت اخيرا ليقول " لقد اتصلت بكم لاخبركم انني سأتأخر قليلا !!"

.

.

.

لم يقدر هاري طوال الأيام القليلة التالية على تفادي التفكير في أن هناك شخصا واحدًا بالمنزل ليس سعيدا بعودته إلى هوجورتس. تصنع سيريوس السعادة عندما سمع أخبار المحاكمة، وصافح هاري بفرحة مثل الآخرين. لكن وبسرعة بات أكثر عبوسًا وحزنا عن ذي قبل، وأصبح كلامه أقل، حتى مع هارى، ويقضى وقتا طويلاً في حجرة أمه

قالت هيرميون بجدية بعد أن أفضى هاري ببعض مشاعره إليها هي و رون، وهم ينظفون خزانة متسخة بالطابق الثالث بعد ثلاثة أيام: " لا تدع الشعور بالذنب يحاصرك.. أنت تنتمى إلى هوجورتس وسيريوس يعرف هذا ... عن نفسى أراه يتصرف بأنانية ".

قال رون مقطبا جبينه وهو يزيل بقعة من الوسخ التصقت بأصبعه: " لا تكوني قاسية يا هيرميون، فأنت ما كنت لتحبين الانعزال في هذا البيت دون أية صحبة ". قالت هيرميون: " لكن معه صحبة... إنه مقر جماعة العنقاء، أليس كذلك؟ لكنه يتمنى أن يبقى هار ويعيش معه هنا ".

قال هاري وهو ينفض ملابسه: " لا أرى ما تقولينه حقيقيا.. كان ليجيبني إجابة مباشرة عندما طلبت منه العيش هنا ".

عندها دخلت السيدة ويزلي الحجرة من خلفهم.

قالت وهي تدفع برأسها إلى داخل الخزانة: " ألم تنتهوا بعد؟ ".

قال رون بمرار: «حسبتك ستأتين لتخبرينا بأن الإفطار جاهز.. هل تعرفين كم القذارة التي تخلصنا منها منذ جئنا هنا؟ زد على دالك اين البرت ؟! ألن يأتي و يساعدنا في تنظيف هذا الغبار ؟!" .

قالت السيدة ويزلي: " البرت يتواجد في غرفة امه الراحلة ينضفها ، ايضا كنتم حريصين جدا سابقا على مساعدة الجماعة.. يمكنكم الآن إنهاك أنفسكم في تنظيف مقر الجماعة "

قال رون متذمرا: " أشعر بأنني قزم منزلي "

قالت هيرميون: " رائع، والآن وقد عرفت شكل حياة الأقزام المساكين فربما تود زيادة مجهودك ونشاطك في إس. بي. إي. دبليو " والسيدة ويزلي تغادرهم أضافت: " أتعرف؟ لن تكون فكرة سيئة إن جعلنا الناس يرون كم المعاناة والجهد المبذولين في التنظيف طوال الوقت.. أرى أن نرعى حفل تنظيف جماعيا لحجرة الطلبة ببرج جريفندور بهدف إثارة الوعى بمعاناة الأقزام، وكذا الحصول على تمويل لأنشطتنا ".

يتبع ....

2025/02/24 · 23 مشاهدة · 1237 كلمة
نادي الروايات - 2025