الفصل 264

عندما انتهى جميع التلاميذ من الأكل وأخذ صوت الثرثرة في الارتفاع وقف دمبلدور على قدميه ثانية توقفت الهمهمة فورا، والتفتوا محدقين في ناظرهم.

شعر آلبرت بالنعاس، كان فراشه ذو الأربعة أعمدة ينتظره بالأعلى، ينادي عليه بدفئه ونعومته...

قال دمبلدور: " حُسنًا، والآن بعد أن انتهينا من هذه المأدبة الرائعة، أطلب منكم أن تتكرموا بالانتباه والاستماع إلى تعليمات بداية الفصل الدراسي... يجب على تلاميذ السنة الأولى معرفة أن الغابة القريبة من المدرسة محرمة على الطلبة.. وعلى بعض تلاميذنا الأكبر معرفة هذا أيضا "

فتبادل هاری و البرت و رون، و هيرميون النظرات الضاحكة.

طلب منى السيد فيلش فراش ، للمرة الأربعمائة واثنتين وستين أن أذكركم جميعا بأنه ليس مسموحا بالسحر في الطرقات بين الفصول، بالإضافة للعديد من التحذيرات الأخرى، التي يمكنكم قراءتها عند مكتب السيد فيلش " .

" و يجب ان يتم تدكير ان الطالب الموجود في سنة الخامسة له هذا العام ، المدعو بآلبرت بلاك يمتلك سلطة مميزة تخول له ان يمتلك امتيازات مثلي بسبب الوسام الوزاري الذي حصل عليه السنة الماضية اثر انجازه حول بطولة الثلاثية السحر ، فلدالك اتمنى ان تحترموه !! "

بعدما سمع الطلاب كلمات الأخيرة من فولدمورت ، كان بعض من الطلاب متفاجئين من دالك و كان البعض يتحدث سرا عن البرت و الطلاب الجدد الذين أنظموا هذه السنة لم يفهموا جيدا ما كان يقصد به المدير دمبلدور

اكمل المدير دمبلدور كلامه

" معنا هذا العام مدرسان جديدان. نرحب بالأستاذة جروبلي بلانك التي ستدرس مادة رعاية المخلوقات السحرية.. كما يسرنا تقديم الأستاذة أمبريدج، أستاذة مادة الدفاع عن النفس ضد السحر الأسود " .

علت موجة تصفيق مهذب غير متحمس خلالها تبادل آلبرت و هاری و رون و هيرميون نظرات قلقة.. لم يذكر دمبلدور شيئًا عن مدة تدريس الأستاذة جروبلي بلانك.

أكمل دمبلدور كلامه: " ستقام اختبارات اختيار لاعبى فرق الكويدتش يوم الـ.. " .

سكت عن الكلام، ناظراً نظرة متساءلة نحو الأستاذة أمبريدج. وهي على حالها قصيرة هكذا، فعندما وقفت لم تكن أطول منها وهي جالسة.. مرت لحظة حيرة قبل أن يفهم أحد لماذا سكت دمبلدور؟ لكن مع نحنحة الأستاذة أمبريدج»ط: " إحم.. إحم " أدرك الجميع أنها وقفت، وتريد إلقاء خطبة.

لاحت الدهشة على وجه دمبلدور للحظة، ثم جلس برشاقة ونظر باهتمام نحو الأستاذة أمبريدج كأنه لا يبغى شيئًا في الدنيا قدر رغبته في سماعها وهي تتحدث.

لم يتمكن باقى المدرسين من إخفاء دهشتهم مثله. اختفى حاجبا الأستاذة سبروت في شعرها، وصار فم الأستاذة مكجونجال رفيعا بطريقة لم يرها هارى من قبل. أخذ العديد من التلاميذ يتهامسون ساخرين منها.. ولسان حالهم يقول: هذه السيدة لا تعرف كيف تسير الأمور في هوجورتس.

قالت الأستاذة أمبريدج: " اشكرك يا سيدى الناظر على كلمات الترحيب الرقيقة هذه "

كان صوتها مرتفع النبرة، وأشبه بصوت بنت صغيرة، ومرة أخرى شعر هاري بجرعة هائلة من الكراهية تتدفق داخله نحوها، دون أن يجد لها سببا.. كل ما يعرفه هو أنه لا يحب أي شيء فيها، من صوتها السخيف، إلى سترتها الصوفية الغريبة تنحنحت ثانية (إحم، إحم)، وأكملت كلامها.

قالت مبتسمة كاشفة عن أسنان حادة جدا " ياه ، ما أجمل العودة إلى هوجورتس لكم تسعدنى رؤية هذه الوجوه الصغيرة تتطلع إلي "

أدار هاري بصره حوله. لم تظهر السعادة على أى من الوجوه المحيطة. على النقيض، بدوا مأخوذين من مخاطبتهم كأنهم فى الخامسة من عمرهم. " أنا أتطلع إلى التعرف عليكم جميعا، وواثقة من أننا سنصبح أصدقاء " . تبادل التلاميذ النظرات مع العبارة الأخيرة، وبعضهم يخفى ضحكاته.

همست بارفاتى قائلة لـلافندر: " يسعدني أن أكون صديقتها، مادمت لن أضطر لاستعارة تلك السترة الصوفية " فأخذتا تضحكان بحماس.

تنحنحت الأستاذة أمبريدج ثانية: " إحم... إحم " ، لكن عندما أكملت كلامها، تلاشت بعض البسمات عن الوجوه صار صوتها أكثر عملية، وقالت كلاما يحفظونه جميعا عن ظهر قلب.

" لطالما اعتبرت وزارة السحر تعليم الساحرات والسحرة الصغار مسألة هامة. إن الهبات النادرة التي ولدتم بها لن تكون ذات بال إن لم تتم رعايتها وصقلها تحت إشراف جيد. كما يجب تمرير الخبرات السحرية التي نتوارثها أبا عن جد، عبر الأجيال، حتى لا تضيع منا للأبد. إن كنز المعرفة السحرية الذي تراكم على أيدى أجدادنا يجب أن نحرسه، ونزيده، ونصقله، وهذا على أيدى من أخذوا على عاتقهم مهنة التدريس الجليلة النبيلة " .

سكتت الأستاذة أمبريدج للحظة، وانحنت احتراما لأعضاء هيئة التدريس، الذين لم ينحن أيهم لها ردا للتحية. ضاقت عينا الأستاذة مكجونجال البنيتان الداكنتان حتى بدت كعيون الصقر، ولمحها هاري تتبادل النظرات المحملة بالمعاني مع الأستاذة سبروت، و أمبريدج تتنحنح ثانية: " إحم.. إحم " ثم تكمل خطبتها

" كل ناظر وناظرة عملوا في هورجورتس قدموا لمهمة قيادة هذه المدرسة التاريخية الجديد، وهذا هو ما يجب أن يكون عليه الحال؛ لأن بدون التقدم سنلاقي الجمود والتراجع والتحلل. وأود ذكر أن التقدم من أجل التقدم ليس بالأمر الذي يجب تشجيعه؛ لأن طرق التدريس المجربة والمعروفة لا يجب أن نؤخرها بالتجربة. إذن فلابد من التوازن بين الأصالة والمعاصرة، وبين الثابت والمتغير، وبين التقاليد والتقاليع.... "

وجد هاري انتباهه ينسحب منه، كأن عقله ينعس. انقطع الصمت الذي كان يعم القاعة أثناء حديث دمبلدور بثرثرة وضحكات الأولاد الهامسة وهم يتحدثون معا ، وعلى مائدة رافنكلو، أخذت تشو تشانج تتحدث مع صديقاتها.

وعلى مسافة عدة مقاعد من تشو تشانج أخرجت لونا لوفجود مجلتها الكويبلر ثانية.. وعلى مائدة هافلباف، كان إرنى ماكميلان من القليلين الذين لم تنزل عيونهم عن الأستاذة أمبريدج وهي تتكلم، لكن نظرته كانت زجاجية خالية من التعبير، وكان هاري واثقا أنه إرني ما کميلان يتظاهر بالاستماع فى محاولة لأن يكون على مستوى مسئولية شارة رائد الفصل المربوطة إلى صدره.

لم تلحظ الأستاذة أمبريدج الجلبة الصادرة عن جمهورها. شعر هاري بأن عصيانا مدنيا كاملاً قد يندلع تحت أنفها دون أن تكف عن تلاوة خطبتها. لكن المدرسين كانوا لا يزالون منصتين باهتمام بالغ، وبدا على هيرميون أنها تركز مع كل كلمة تقولها الأستاذة بالرغم من أن كلامها بدا مخالفا لذوق هيرميون، وهو ما ظهر على وجهها.

" . لأن بعض التغييرات ستكون للأفضل، وبعضها الآخر سنرى مع الوقت أنها مجرد أخطاء في أحكامنا على الأشياء. وفى نفس الوقت بعض العادات القديمة تعتبر جيدة، لكن بعضها الآخر سنجده قديما، وباليا، وهي ما يجب التخلى عنها. دعونا نتقدم للأمام في مسيرة التقدم لنصل إلى عصر جديد من الشفافية والكفاءة، والمساءلة، ولنصبح حريصين على حفظ ما يجب حفظه، وإتقان ما يجب إتقانه، ومنع الممارسات التي يتوجب منعها "

جلست أخيرًا ! صفق دمبلدور، فتبعه باقى المدرسين، لكن هاري لاحظ أن العديد منهم صفقوا بأيديهم لمدة قصيرة جدا وبلا أي حماس، انضم القليل من الطلبة إليهم، لكن معظم الباقين لم ينتبهوا إلى أن الخطبة قد انتهت، ولا سمعوا أكثر من بعض كلماتها، وقبل أن يبدأوا فى التصفيق والتهليل كما يجب وقف دمبلدور ثانية.

قال منحنيا في تحية احترام: "شكراً جزيلاً لك يا أستاذة أمبريدج.. يالها من خطبة جالية للأمور.. والآن على ذكر أن اختبارات اختيار لاعبي فرق الكويدتش ستعقد يوم...... "

قالت هيرميون بصوت خفيض: " فعلاً.. خطبة جالية للأمور "

قال آلبرت بهدوء ملتفتا بنظرة اهتمام بالغ نحو هيرميون " لا تخبريني بأنك قد استمتعت بها.. كانت تلك أكثر الخطب مللا سمعتها في حياتي، بالرغم من أنني قد نشأت مع ابي في السجن !!"

توترت هيرميون بعدما سمعت ما قاله البرت في الاخير لتقول " مادا تقصد بالسجن ؟!"

توثر البرت بعدما كان قد تحدث و هو في حالة نعاس ليقول بذعر " انني امزح فقط ، انا اقصد انني كنت اعيش مع ابي قبل أن يسجن هاها هدا ما اقصد "

قالت هيرميون لتغيير الموضوع لتقول " ما رأيكما في كلامها عن أن التقدم من أجل التقدم فقط ليس بالأمر الذي يجب تشجيعه؟ وتركيزها على التفرقة بين التغييرات الجيدة، والتغييرات التي يجب إحباطها ؟ "

قال رون بصبر نافد: " وماذا يعنى كل هذا؟ "

قالت هيرميون بغيظ: " سأخبرك ماذا يعني.. يعنى أن الوزارة تريد التدخل في شؤون هوجورتس "

تصاعدت الجلبة من حولهم، فأدركوا أن دمبلدور قد صرف التلاميذ؛ لأن الجميع وقفوا استعدادا لمغادرة القاعة ، هبت هيرميون ناهضة وعلى وجهها الارتباك وقالت: " رون من المفترض أن نوجه تلاميذ الصف الأول إلى أجنحة نومهم ". قال رون الذى بدا عليه النسيان: " أجل... أنتم.. يا عيال.. أيها الأقزام ، كم احسدكم يا هاري و آلبرت على هذا الامر ، فأنتم ستدهبون الى غرفكم للنوم ، لكنني سأبقى هنا حتى يدهب جميع الطلاب "

ضحك البرت بصوت خفيف ليربت بيده على ظهر رون و هو يقول " حسنا ، سترى الامر قريبا من اكثر سيشفق على الآخر !!"

بعدها تحدث هيرميون بصوت أمر

" تلاميذ الصف الأول.. من هنا من فضلكم "

سارت مجموعة من الطلاب الخجلين إليها، وجميعهم يحاولون بكل حرص ألا يكونوا في الصف الأول كانوا بالطبع قصيرين وصغارًا.. وكان هاري واثقا أنه لم يكن قصيراً هكذا عندما حضر إلى هوجورتس للمرة الأولى. ابتسم لهم..... بدت الدهشة والخوف الشديدان على وجه الطالب المجاور لـإيوان أبيركرومبي... لكن إيوان وهمس بشيء في أذنه لاحت دهشة وخوف مماثلان على الأخير الذي ألقى بنظرة فزع على هاري فانحسرت الابتسامة من على وجهه.

قال بتبلد لـرون و هيرميون: " أراكما لاحقا وهو يسير عبر القاعة الكبرى وحده، فاعلا ما يقدر عليه ليتجاهل الهمسات والنظرات، والأصابع المشيرة نحوه، أبقى عينيه مثبتتين أمامه وهو يسير في الزحام إلى القاعة الأمامية، ثم سارع بصعود السلم الرخامي، ومر بطريقين مختصرين أثناء صعوده حتى صار وحيداً بعيدًا عن الجموع التي تتقدم من خلفه.

كان غبيًا لأنه لم يتوقع سلوكهم هذا معه، هكذا فكر غاضبا وهو يسير عبر الممرات الخالية بالطوابق الأعلى. بالطبع كان الجميع يحدقون فيه.. ألم يكن هو من قضى على اللورد الظلام قبل 16 سنة الذي قضى فولدمورت بدوره على امه و أباه

وصل هاري إلى نهاية الممر الموصل إلى جناح فرقة جريفندور المدرسية وتوقف أمام لوحة السيدة البدينة قبل أن يدرك جهله بكلمة السر الجديدة.

تلعثم مرتبكا أمام السيدة البدينة، التي عدلت من وضع ثوبها الوردي الساتان، ونظرت إليه بصرامة.

قالت بكبرياء: " لن تمر بدون ذكر كلمة السر " .

" هاري.. أنا أعرفها " جاء أحدهم من خلفه لاهنا، فالتفت ليرى من القادم فوجد نيفيل يهرول مقتربا منه، ثم أضاف: " خمن كلمة السر.. للمرة الأولى في حياتي لا أنسى كلمة السر.. و ايضا ، لقد اخبرني البرت أنه سيتأخر قليلا للدخول الى الحجرة لان المدير دمبلدور يحتاجه في شيء ما !!" ثم وهو يشير إلى نبات الصبار السحري الذي أراهم له في القطار ... ميمبولوس ميمبليتونيا.

قالت السيدة البدينة: " صح " ثم انفتحت اللوحة متراجعة للوراء لتكشف عن كوة في الحائط أشبه بالباب، فمر عبرها هاري و نيفيل

في أعلى برج من أبراج هوجورتس، حيث كان مكتب المدير يقع في أجواء غامضة مليئة بالتحف السحرية والكتب القديمة، جلس ألبرت بلاك على كرسي مقابل ألباس دمبلدور، الذي كان يراقبه بعينيه الزرقاوين العميقتين خلف نظاراته الهلالية.

لم يكن هناك حديث في البداية، فقط صوت الساعة السحرية القديمة التي كانت تدق بصمت في الخلفية، وصوت الرياح التي كانت تعصف خارج النوافذ العالية.

كسر ألبرت الصمت أخيرًا، مستندًا إلى مسند الكرسي قائلاً بنبرة هادئة لكن فضولية:

"ما السبب الذي جعلك تدعوني إلى هنا يا مدير؟"

دمبلدور، كالعادة، لم يضيع الوقت، أجاب فورًا دون لف أو دوران:

"أنا أحتاجك في شيء مهم يا ألبرت !"

لم يُظهر ألبرت أي دهشة، فهو كان يعرف جيدًا أن دمبلدور نادراً ما يطلب شيئًا دون سبب وجيه.

أمال رأسه قليلاً إلى الجانب وقال:

"ما الأمر يا مدير؟"

تنهد دمبلدور قليلاً، ثم وضع يديه معًا على مكتبه وقال بنبرة أقل حدة ولكن مليئة بالجدية:

"أظن أن الوزارة تريد أن تجردني من منصبي، أو بالأحرى، الوزير فادج يريد ذلك."

رفع ألبرت حاجبه قليلًا، لكنه لم يكن متفاجئًا حقًا.

"هل بسبب أنك تحديت الوزير فادج وجعلته أضحوكة داخل الوزارة بسبب قضية هاري في المحاكمة؟ والآن تريدني أن أعتني بالمدرسة بما أنني أملك سلطة مشابهة لك؟"

تفاجأ دمبلدور من سرعة تحليل ألبرت وربطه للأحداث بهذه الدقة.

تحدث دمبلدور ليقول " من اخبرك بدالك ؟؟؟ اوه نسيت بأن هاري قد يكون اخبرك بدالك !!"

أومأ دمبلدور برأسه قليلاً، قبل أن يقول بابتسامة خفيفة، تعبر عن إعجابه بذكاء الشاب:

"نعم، هذا بالضبط ما كنت أريد أن أخبرك به."

ثم عاد ليميل إلى الخلف قليلًا، وأكمل بنبرة أكثر جدية:

"الوزير فادج أرسل دولوريس أمبريدج إلى هوجورتس، لقد رأيتها أكثر من مرة في الوزارة وهي تسير معه، ومن الواضح أنها قادمة إلى هنا ليس فقط كمُدرّسة، بل كمراقبة للمدرسة او مديرة أنا أريدك أن تكون عائقًا أمامها، لا تدعها تفرض سلطتها هنا بما انك ستكون في منصبي في غيابي ولا تنسَ أن فادج لا يمكنه تجريدك من سلطتك، لأنه عندما منحك الوسام الوزاري، أقسم بالعهد السحري لميرلين. ، نقض عهد ميرلين يؤدي بجريمة قصوى تؤدي الى السجن مؤبد !! "

ابتسم ألبرت قليلاً، ثم وقف من مكانه ونظر نحو دمبلدور بثقة قائلاً:

"لا تقلق يا مدير، سأكون على قدر توقعاتك. الوزارة ظلمت والدي في الماضي باتهامات باطلة، والآن يريدون أن يفسدوا الأمور أكثر؟ حسنًا... لن أجعل الأمر سهلًا عليهم."

يتبع ...

( حسنا ، لقد استغرقت اكثر من شهر في انهاء مسودات لمسار فصول هذه السنة الخامسة ، فلقد تحديت نفسي كثيرا بعدما وضعت احداث شخص المجهول الذي كان من المستقبل ، فهذا يعني ان المستقبل سيتغير ، لدالك كل ما اخبرتكم انني سأقوم به في نهاية قصة من الممكن ان يتغير بسبب انني ادخلت قوة المستقبلية في القصة ! )

2025/03/09 · 39 مشاهدة · 2079 كلمة
نادي الروايات - 2025