الفصل 323
قال دمبلدور " هناك موضوع آخر لا يبتعد عن هذا الموضوع كثيرًا.. أعتقد أنك كنت تقرأ المتنبئ اليومي خلال الأسبوعين الماضيين؟ ".
قال هاري وقلبه ينبض بسرعة: " نعم ".
دمبلدور: " إذن، فإنك رأيت أن هناك بعض المعلومات قد تسربت حول مغامرتك في قاعة النبوءة؟ ".
قال هارى مرة أخرى: " نعم، والآن يعلم الجميع أنني انا و آلبرت الشخص .......
قاطعه دمبلدور: " لا، إنهم لا يعلمون، فهناك شخصان فقط في العالم كله يعلمان كل ما تقوله النبوءة عنك وعن لورد فولدمورت وكلا الشخصين يقف هنا في حجرة المكانس كريهة الرائحة الممتلئة بالعناكب هذه.. ومع ذلك، فإن هناك كثيرين قد خمنوا تخمينًا صحيحًا أن فولدمورت قد أرسل أكلة الموت لسرقة النبوءة، وأن النبوءة كانت تخصك أنت و آلبرت ".
ثم أكمل: " الآن، أعتقد أنني على صواب إذا ما قلت إنك لم تخبر أحدًا بأنك تعرف ما تقوله النبوءة ".
قال هاري: " لا ".
قال دمبلدور: " قرار حكيم، ولكنني أعتقد أنك يجب أن تبوح بمكنون صدرك إلى أصدقائك المقربين السيد رونالد ويزلي والآنسة هرميون جرانجر، و السيد آلبرت بلاك رغم انه هو الاخر تخصه تلك النبؤة لدالك يجب ان يدري عن ما تحتوي تلك النبؤة ، نعم ". ثم استأنف حديثه عندما وجد هاري حائرًا: " أعتقد أنهم يجب أن يعرفوا أنك تسيء إليهم بعدم بوحك بشيء على هذا القدر من الأهمية لهم ".
هاري: " لم أكن أريد.... ".
قال دمبلدور وهو ينظر إليه من فوق قمة نظارته الهلالية: " أن تقلقهم أو تخيفهم أو ربما أن تعترف أنت نفسك بأنك قلق أو خائف ، أنت تحتاج إلى أصدقائك يا هاري ! ".
لم يقل هاري شيئًا، ولكن دمبلدور بدا أنه لا يطلب إجابة واستأنف حديثه قائلاً: " وهناك شيء آخر وإن كان متعلقًا بنفس الموضوع، أريدك أن تأخذ دروسًا خصوصية معي هذا العام ".
قال هاري وقد أخرجته الدهشة من الصمت الذي كان غارقًا فيه: " دروس خصوصية... معك؟! ".
دمبلدور: " نعم، أعتقد أن الوقت قد حان ليكون لي دور أكبر في تعليمك ! رغم أنني اخيرا قد وجدت من سيساعدك في القضاء على فولدمورت في حالة انني لو مت ".
قال هاري بدهشة " لا تقل هدا الامر يا سيدي !! ستبقى معنا " ألقى عليه دمبلدور ابتسامة خفيفة ، تم مشط لحيته و قال " انت لا تدري شيء عن الحياة ، الانسان عندما يصل إلى أقصى حده من الحياة ، فهو يملك قدرة مرعبة في الشعور بالموت "
سكت هاري لمدة ليست بطويلة تم قال " ما الذي ستدرسه لي يا سيدي؟ ".
قال دمبلدور بحيوية: " القليل من هذا والقليل من ذاك ".
انتظر هاري مترقبًا، ولكن دمبلدور لم يوضح أكثر من ذلك، فسأله هاري عن شيء آخر كان يضايقه قليلًا: " إذا كنت سأخذ دروسًا معك، فهل هذا يعني أنني لن أحضر دروس الأوكلومينسي مع سناب؟ ".
دمبلدور: " اسمه الأستاذ سناب يا هارى.. نعم، لن تحضرها ".
قال هاري بارتياح: " جيد، فقد كانت... ".
توقف حذرًا من أن يقول ما يفكر فيه بالفعل.
قال دمبلدور وهو يومئ برأسه: " أعتقد أن كلمة محبطة ستكون الكلمة المناسبة لوصفها ".
ضحك هاري وقال: " حسنًا، فهذا يعني أنني لن أرى الأستاذ سناب كثيرًا؛ لأنه لن يدعني أتابع دروس الوصفات ، على أية حال إن لم أحصل على تقدير امتياز في امتحانات السحر العامة، وأنا أعلم أنني لن أحصل عليها ".
قال دمبلدور بجدية: " لا تتسرع في حساب درجاتك قبل أن تصل إليك، أعتقد أنها ستصلك في وقت ما اليوم. والآن، هناك شيئان آخران يا هارى قبل أن أتركك أولًا، أريدك من الآن فصاعدًا أن تحتفظ بعباءة الإخفاء معك طوال الوقت حتى وأنت داخل هوجوورتس نفسها على سبيل الحذر، هل تفهمني؟ ".
أومأ هاري برأسه.
وأضاف: " وأخيرًا، أريدك أن تعرف أنه أثناء وجودك هنا، تمت إحاطة الجحر بأعلى قدر من الحماية يمكن لوزارة السحر توفيرها، وقد سببت هذه الإجراءات قدرًا من الإزعاج لآرثر ومولى. فعلى سبيل المثال يخضع كل البريد المرسل إليهما للتفتيش في الوزارة قبل أن يصلهما، ولكنهما مع ذلك لا يمانعان ألبتة؛ لأن كل ما يهمهما هو سلامتك؛ لذلك سيكون تصرفًا ناكرًا للجميل إذا ما خاطرت بحياتك أثناء إقامتك معهما ".
قال هارى بسرعة: " أفهم الأمر ".
قال دمبلدور وهو يدفع باب حجرة عصي المكانس ليفتحه ويخرج منه إلى الفناء: " حسنًا، إذن ". وأضاف: " إنني أرى ضوءًا في المطبخ. هيا، يجب ألا نحرم مولي أكثر من ذلك من التحسر على مدى نحافتك الشديدة ".
وصل هارى و دمبلدور للباب الخلفي للجحر المحاط بالمخلفات المألوفة من أحذية ذات رقبة قديمة، ومراجل يعلوها الصدأ، وكان بمقدور هاری سماع صوت بقبقة الدجاج النائم قادما من سقيفة بعيدة. دق دمبلدور الباب ثلاث دقات، ثم لمح هارى حركة مفاجئة خلف نافذة المطبخ.
قال صوت عصبي، عرف هارى أنه صوت السيدة ويزلي: " من هناك؟ أعلن عن نفسك !".
دمبلدور: " إنه أنا دمبلدور ومعى هاري " .
فتح الباب فورا، ووقفت على عتبته السيدة ويزلي، وكانت قصيرة وممتلئة القوام، وترتدى فستانا منزليا قديما ذا لون أخضر.
قالت: "هاري !!، عزیزی، يا إلهى لقد أفزعتنى يا ألباس، ألم تقل ألا نتوقع حضورك قبل الصباح؟ ".
قال دمبلدور وهو يرافق هاري إلى عتبة الباب: " لقد كنا محظوظين، أثبت سلجهورن أنه سهل الإقناع أكثر مما توقعت، وهذا من فعل هاري بالطبع، آه، مرحبا يا نيمفادورا ".
نظر هارى حوله ورأى أن السيدة ويزلي لم تكن وحيدة على الرغم من تأخر الوقت؛ فقد كانت هناك ساحرة صغيرة السن ذات وجه شاحب يشبه القلب، وشعر فيراني اللون تجلس على المائدة وتمسك بكوب كبير بين يديها.
فردت التحية قائلة: " مرحبا يا أستاذ مرحبا يا هاري " .
هاری: " أهلاً يا تونكس ".
فكر هاري أنها تبدو متعبة أو ربما مريضة، فقد كانت تبتسم بصعوبة، وكان مظهرها يبدو أقل بهجة بدون الانعكاس المعتاد لشعرها الوردى الذى كان يشبه لون العلكة على وجهها.
قالت بسرعة: " من الأفضل أن أذهب "، ثم وقفت وشدت عباءتها حول كتفيها، وأضافت: " شكرًا على الشاىطي والمواساة يا مولي ".
قال دمبلدور بأدب: " أرجوكِ، لا ترحلي بسببي، فأنا لا أستطيع البقاء أيضًا؛ لأن عندى مسائل مهمة على مناقشتها مع روفوس سكريمجور "
قالت تونكس وهى تتفادى النظر لدمبلدور: " لا، لا، يجب على الذهاب، تصبحون على خير "
السيدة ويزلي: " عزيزتي، لماذا لا تأتين للعشاء معنا في إجازة نهاية الأسبوع، ريموس و ماد-آي سوف يأتون....؟ "
ردت تونكس: " لا، لن أستطيع يا مولي .... شكرا على أية حال... تصبحون على خير جميعا "
أسرعت تونكس تمر بجوار دمبلدور و هاري خارجة إلى الفناء وبعد خطوات قليلة من عتبة الباب دارت في مكانها واختفت في الهواء.
ولاحظ هارى أن السيدة ويزلي تبدو منزعجة.
قال دمبلدور: " حسنًا، سوف أراك في هوجوورتس يا هاری، اهتم بنفسك ".
ثم انحنى للسيدة ويزلى وقال: " في خدمتك يا مولي "، ولحق بتونكس مختفيا في نفس المكان الذي اختفت به.
أغلقت السيدة ويزلي الباب على الفناء الخالى، ثم قادت هاري من كتفيه لتتفحص مظهره تحت ضوء المصباح.
وقالت: "إنك مثل رون"، ثم تنهدت وهي تنظر إليه من أعلى إلى أسفل، وأضافت: "كلاكما تبدوان كأن أحدًا رمى عليكما تعويذة إطالة. أقسم أن رون قد نما أربع بوصات منذ آخر مرة اشتريت له فيها ملابس المدرسة.. هل أنت جائع يا هاري؟"
قال هاري: "نعم، أنا جائع"، وقد أدرك فجأة إلى أي حد كان جائعًا.
السيدة ويزلي: "اجلس يا عزيزي، سأعد لك شيئًا".
وما إن جلس هاري حتى قفز قط بني له فرو كثيف ووجه مبطط على ركبتيه واستقر عليهما وهو يخرخر.
سأل هاري بسعادة وهو يدغدغ كروكشانكس خلف أذنه:
"هيرميون هنا إذن؟"
قالت السيدة ويزلي: "آه، نعم، وصلت منذ يومين ، رغم انها كانت حزينة لأنها لم تجد البرت هنا و لا في منزله "، ودقت بعصاها على قدر حديدي كبير؛ فقفز مستقرا على الموقد مصدرا صوت رنين عاليًا وبدأ يبقبق على الفور، ثم أكملت حديثها: "الجميع في أسرهم بالطبع لأننا لم نكن نتوقع حضورك قبل ساعات... و ايضا لافندر و فلور هنا كدالك ... تفضل".
قال هاري مبتسما ليقول " اوه ، اذن استطاع رون ان يفي بكلامه حقا "
قالت السيدة ويزلي فجأة و هي تنظر الى وجه هاري بغرابة " مادا تقصد يا عزيزي؟"
قال هاري و هو يمسح نظارته بمنديل الخاص به و هو يبتسم " لقد قال رون لي و لالبرت انه سيدعو صديقته لافندر براون هذه المرة الى منزله في يوم ما هنا ليقضي معها وقت ، ظننت أنه كان يمزح لكنني لم اتوقع انه كان جديا في كلامه ! حسنا خالتي لا تخبره ما قلته لك حسنا ؟؟"
ضحكت سيدة ويزلي لتقول " لا تقلق يا عزيزي ، فالامر ظاهر عليه بعدما احضرها الى هنا "
ثم دقت على القدر مرة أخرى، فارتفع إلى الهواء وطار في اتجاه هاري ثم بدأ يقلب محتوياته في نفس اللحظة التي وضعت فيها السيدة ويزلي ببراعة سلطانية تحته لتمتلئ بسيل حساء البصل ثقيل القوام الذي يتصاعد منه البخار.
السيدة ويزلي: "خبز، يا عزيزي".
هاري: "شكرا لك يا سيدة ويزلي".
ثم لوحت بعصاها فوق كتفها فطار رغيف من الخبز وسكين برشاقة متجهين إلى المائدة.
وبينما انفصلت شريحة الخبز عن الرغيف بنفسها ورجع قدر الحساء مستقرا فوق الموقد جلست السيدة ويزلي على الكرسي المقابل لهاري.
وقالت: "إذن، فقد أقنعت هوريس سلجهورن بقبول الوظيفة؟"
أومأ هاري برأسه، ولم يرد؛ لأن فمه كان ممتلئًا بالحساء الساخن.
قالت السيدة ويزلي: "لقد كان أستاذي أنا وأرثر، وقد عمل في هوجوورتس لزمن طويل، وبدأ التدريس هناك في نفس الوقت الذي بدأ فيه دمبلدور كما أعتقد، هل أعجبك؟"
وكان فمه وقتها ممتلئًا بالخبز، فهز كتفيه وحرك رأسه بطريقة غير مفهومة إن كانت تعني نعم أم لا.
قالت السيدة ويزلي وهي تومئ برأسها بحكمة: "أعرف ما تعنيه بالطبع، يمكنه أن يكون ساحرًا عندما يريد ذلك، ولكن آرثر لم يحبه قط، والوزارة مزدحمة بطلاب سلجهورن المفضلين القدامى، لقد ساعد الكثيرين في الحصول على مستقبل وظيفي أفضل، ولكنه لم يكن لديه وقت لآرثر، ويبدو أنه كان يعتقد أنه ليس على المستوى المطلوب، ولكن آرثر تمت ترقيته حسنًا، هذا يثبت لك أنه حتى سلجهورن يرتكب أخطاء. لا أعرف إن كان رون قد أخبرك في خطاباته أم لا، فقد حدث هذا منذ وقت قريب".
كان من الواضح أن السيدة ويزلي متحمسة جدًا لإخباره بهذا. ابتلع هاري كمية كبيرة من الحساء الساخن، وأحس أن حلقه يكاد يلتهب فقال وهو يلتقط أنفاسه: "هذا عظيم".
فقالت السيدة ويزلي مبتسمة وربما اعتقدت أن عينيه دمعتا بسبب تأثره بالأخبار: "كم أنت لطيف، نعم لقد أنشأ روفوس سكريمجور العديد من الإدارات الجديدة استجابة للوضع الحالي، ويرأس آرثر إدارة كشف ومصادرة التعاويذ الدفاعية المقلدة والأشياء الوقائية، وهو منصب مهم وهناك عشرة أشخاص تحت إمرته يأتونه بالأخبار الآن".
هاري: "وما طبيعة هذه الأخبار؟"
السيدة ويزلي: " حسنًا، وكما تعرف، فإنه بسبب الفزع الذي سببه ( أنت تعرف من ) فإن هناك أشياء غريبة عرضت للبيع في كل مكان، وهي أشياء من المفترض أنها تحمي ضد ( أنت تعرف من ) و اكلى الموت ويمكنك تخيل نوع هذا الشيء الذي يطلق عليه وصفة وقائية، وهو في الحقيقة عبارة عن صلصة مرقة دجاج، مع إضافة القليل من صديد نبات بوبو توبر أو تعليمات تعويذة دفاعية، هي في الحقيقة تسبب سقوط الأذن. حسنا، فإن مرتكبي هذه الحوادث هم في الأساس مجرد أشخاص مثل موندوجس فلتشر؛ أشخاص قضوا حياتهم العملية في الغش والاحتيال، وهم يستغلون خوف الناس، ولكن أحيانًا ما يظهر شيء أكثر شرا. فمنذ وقت قريب، صادر آرثر صندوقًا من إنذارات الثعبان الملعونة كانوا تقريبًا متأكدين أنها زرعت بواسطة اكلى الموت؛ لذلك كما ترى فهي وظيفة مهمة جدًا، وأنا أقول إنه من السخف أن يفتقد آرثر التعامل مع الولاعات وآلات التحميص والأشياء الأخرى الشبيهة من مخلفات العامة" وأنهت السيدة ويزلي حديثها بنظرة متجهمة كأن هاري هو الذي اقترح أنه من الطبيعي أن يفتقد الولاعات.
سأل هاري: "هل ما زال السيد ويزلي في العمل؟"
السيدة ويزلي: "نعم، ما زال بالعمل في الحقيقة، لقد تأخر عن موعده قليلًا، فقد قال إنه سيعود في منتصف الليل تقريبًا".
والتفتت لتنظر إلى الساعة الكبيرة الموضوعة على نحو غير ملائم فوق قمة كومة من الملاءات داخل سلة الغسيل في نهاية المنضدة.
وقد تذكرها هاري على الفور، فقد كان بها تسع عقارب، كل واحدة منها مكتوب عليها اسم أحد أفراد الأسرة، وكانت جميع العقارب التسع تشير الآن إلى خطر الموت.
كانت عادة يتم تعليقها على الحائط في حجرة جلوس آل ويزلي، إلا أن وضعها الحالي يوضح أن السيدة ويزلي أصبحت تحملها معها إلى كل مكان في المنزل.
قالت السيدة ويزلي بعفوية غير مقنعة: "لقد أصبحت الساعة منذ فترة على هذه الحال، منذ أعلن ( أنت تعرف من ) عودته، وأنا لا أعتقد أن أسرتنا فقط هي المعرضة للخطر.. بل أعتقد أن الجميع معرض لخطر الموت الآن.. ولكنني لا أعرف شخصًا آخر لديه ساعة مثل هذه؛ لذلك لا أستطيع التأكد، آه !"
صاحت فجأة وأشارت إلى الساعة، فقد تحولت عقرب السيد ويزلي إلى السفر وقالت: "إنه قادم".
ولتأكيد ذلك، سمعا بعد لحظة دقة على الباب الخلفي؛ فقفزت السيدة ويزلي واقفة وأسرعت إليه، ثم نادت برفق وهي ملصقة وجهها بالباب وإحدى يديها ممسكة بمقبض الباب: "آرثر، هل هذا أنت؟"
رد صوت السيد ويزلي المتعب: "نعم، ولكنني سوف أقول إنني يمكن أن أكون أحد اكلى الموت يا عزيزتي، اسألي السؤال".
السيدة ويزلي: "آه، بحق..."
السيد ويسلي: "مولي !"
السيدة ويزلي: "حسنًا، حسنًا، ما أعظم طموحاتك؟"
السيد ويزلي: "أن أعرف كيف تبقى الطائرات في السماء".
أومأت السيدة ويزلي برأسها وأدارت مقبض الباب، ولكن كان من الواضح أن السيد ويزلي ممسك الباب بقوة على الجانب الآخر؛ لأن الباب ظل مغلقًا بإحكام.
ثم قال: "مولي، يجب أن أسألك سؤالك أولاً !"
ردت السيدة ويزلي: "آرثر، حقيقة، هذا مجرد سخف".
فسأل: "ما الاسم الذي تحبين أن أناديك به عندما نكون وحدنا؟"
حتى في ضوء المصباح الضعيف، كان بإمكان هاري أن يرى وجه السيدة ويزلي وقد تورد بشدة، وقد شعر هو نفسه بسخونة حول الأذن والرقبة، وابتلع الحساء بسرعة وهو يضرب السلطانية بملعقته ليحدث أكبر قدر من الضجة.
يتبع ...