فتي في السابعة عشر ملقي على الأرض في مكان  غريب،موحش ،مظلم كليلة بدون قمر و كان الفتي علي شكل الصليب  المعقوف، رمادي الشعر ، أبيض البشرة ، لا يرتدي ملابس مما يظهر كل تفصيلة في جسمه الضئيل الغير رياضي البتة ، و كانت ملامح وجهه بريئة كالاطفال ذو انف و فم صغيران و عينين دائرتين و رموش رقيقة و حواجب مثل الخنجر المائل و كان أملس فلم يحجب اي شئ هذه الملامح الطفولية من البزوغ .. و فجأة اصدر هذا الفتي صوت ضعيف قائلا : مم.. اين ا..انا ؟

و حاول  الجلوس لكنه فشل و استمر في المحاولة لمدة طويلة جدا حتي تمكن اخيرا من الجلوس بصعوبة و نظر حوله بنظره تملؤها الرهبة و الخوف و رأي شئ زاد رعبه أكثر رأي شئ يشبه البوابة ارتفاعها لم يستطع رؤيته بعينه المجردة و كانت القمة تحيطها الغيوم السوداء مما اعطي هالة مرعبة أكثر أأكثر للباب .. المكان شبه فارغ فكانت دقات قلب هذا الفتي صوتها عالي جدا و كانت تتسارع ، تتسارع ، تتسارع حتي توقفت تماما 

.

.

.

.

.

.....

اعلم اني ساحب علي الروايتين الثانيين و لكن أشعر أن أفكارهم قديمة فجئت بشئ جديد ترقبوا فصل اخر في حوالي ساعة أو ساعتين

التعليقات
blog comments powered by Disqus