في الغابة الشمالية 

الشموس الستة الزرقاء مشرقة و تنير العالم و العصافير تحرق برودة الغابة بزقزقتها و يبدو ان الروح عادت للغابة مجددا بعد مرور حشد الغربان الحمراء .. كان يبدو ان الحشد متجه شرقاً 


جنوب الغابة 


كان حشد الغربان الحمراء  يمنع نور الشمس من الوصول لهذه البقعة من الغابة و كان الحشد يتكون من قائد في مستوي وحش بالغ و تحته عشر غربان في مستوي وحش شاب 

و باقي الحشد بين مرحلتي الوحش الجنين و الطفل 

و كان هناك جثتين ممزقتين على الأرض لخنزير و بشري و أصدر القائد نعيق حاد و انطلقت مجموعة من الفئة الدنيا للحشد نحو الخنزير و في لحظات  قد كانو اكلوه تماماً 

و من اصدر القائد نعيق عالي جدا 

و شكلت الغربان درع حول هذا المكان فاصبح مثل قبة عملاقة حمراء  في منتصف الغابة 

و اقترب القائد من جزء البشري و ادخل منقاره في رقبته و اخرج العمود الفقري من رقبة الجثة و بدا ياكل العمود الفقري و بعد أن انتهي منه اخذ عينين الجثة و ابتلعهما في وقت واحد 

ثم أصدر نعيق يعطي شعور أنه سعيد ثم اقترب من قضيب هذه الجثة و نزعه بقوة و ثم ابتلع خصيتان الجثة و  اكل الأطراف الأربعة و من ثم العقل و اكل لحم المعدة و اخيرا وصل للقلب و اخذه و لم يأكله و طار مع السرب لمكان بعيد جدا خارج الغابة 


في المنظمة الغير المعروفة 

الرجل الطويل كان جالس و الابتسامة تشق وجهه:  نجحت عملية الاستعادة "  و أصدر امر في المنظمة كلها 

" جهزو المذبح الإلهي ضيفنا العزيز علي وشك الوصول هاها " 

.

..

.

..

.

.........

الفصل الثاني لليوم 

اعذروني تاخرت بسبب مشكلة حدثت في عملية نقل الفصل فاضطررت اللي كتابة نصفه الاول مجددا 


التعليقات
blog comments powered by Disqus