ظهر الشعاع الازرق في السماء و شُـکْلَ شريط عملاق في السماء لا يراه سوي تريس و بدأ كالتالي:  

في يوم عاصف في مستشفى ما في برلين  ولد تريست كان غريبا للغاية و اذهل الاطباء فقد كان شعره رمادي و قوامه اقوي و اكمل بكثير من طفل حديث الولادة و لكن الأطباء استعجبو قليلا و لم يهتمو كثيرا بالأمر و اعطو الطفل لامه و قال الاب : اوه أنه يشبهك كثيراً كريس و لكن لا أره يشبهني نهائى مم " توترت الام و قالت : ربما اخذ طباعك و مقوماتك الجسدية " تنهد الاب و قال : توقعت ذلك أيضا " و أعطى الاب الولد لامه لكى ترضعه و أرضعته قليلا 

و لكنها كانت مرهقة جدا و متألمة للغاية   و ركب سيارته و قاد بهم الى المنزل  و ذهب تريست لاول مرة الي منزله و  و استقبلتهم سيدة كبيرة كانت الأسرة  تتكون من اب اسمه شولتر كان في أواخر العشرينات ابيض البشرة ، بني الشعر، ذهبي العينين وسيم و جسمه رياضى و ام اسمها كريستينا كانت تبدو في بداية العشرينات و لكن الحقيقة أنها في مثل عمر شولتر كانت جميلة للغاية ، قصيرة ، شعرها بني اللون و طويل ، زرقاء العينين و لديها حاجبين خفيفين مقوسين ، كانت مرهقة جدا فقالت : امي هل من الممكن ان تعتني بتريس قليلا لاجلي " ردت السيدة الكبير : اكيد ابنتى العزيزة اذهبى انت و ارتاحى ساهتم بامر تريس " و صعدت كريستينا الى الدور العلوي لتنام و رافقها شولتر  .. 

و التفتت جدة تريس لحفيدها و قالت برعب شديد : سي..سيدي المبجل طفلك هنا و .. " و ظهر رجل عملاق في المنزل و لكن لم يترك اثار له و لم يشعر به أحد و نظر للطفل بيد السيدة العجوز و  انتزعه منها و قال : عمل جيد ايتها العجوز هيا انقلعى " و تحركت السيدة العجوز بسرعة .. 

الرجل اخذ تريس و ذهب لمكان ما خارج الكوكب


على كوكب اخر 


كان الرجل جالس على ارض حمراء و كان الطفل "تريس" بين يديه و كان ينظر لتريس نظرة حنونة و فجأة بكى تريس توتر الرجل و لم يعلم ماذا يفعل فظل يحركه يمين ، يسار بسرعة و لكن استمر تريس فى البكاء كان الرجل متوتر و قال بسرعة : اهدأ " و هدأ تريس اخيرا و رفع يده لكي يلمس وجه الرجل شعر هذا الرجل بسعادة بالغة لم يشعر بها مسبقا رغم انتصارات العظيمة في الحروب و الترقية و فرصة مقابلة الملك و اخذ اللقب الشرفى حتى اصبح اله على السماوات الستة و ثلاثين و لاول مرة يشعر بهذه السعادة و سحب تريس من على قدمه و حضنه بقوة و كان يبكى هذا الشخص كان يبكى سعادة و حزن و قال : انا الإله الشيطان ابكى هاهاها انا من قتلت مليارات البشر ابكى الان جديدة هذه " عرف الإله الشيطان انه لن يستطيع أخذ هذا الطفل معه عليه انه يتركه نحو الالف سنة حتى يراه ثانية و لكن هذا كان بالنسبة له مثل يوم او يومين فهو قد عاش ملايين السنين و نظر لتريس نظرة أخيرة و قال : عندما تعود إلى لا اريدك أن تكون ضعيفا و لا تعرف شئ القتال و العالم الحقيقى سأترك نسبة واحد علي المليار من طاقتى فى هذا الكون و عندما تصل لسن الخمسة عشر ستتفجر الطاقة فى الكون سيكون هناك أشياء مثل مدارس سحر و الخ لأنكم لا تعرفون الدان اريدك أن تستغل ذكائك و تحكم هذا الكون اجعل العالم يرى من هو ابن الاله  الشيطان حقا  " و عاد فى اللحظة التالية إلى المنزل و ترك تريس على الأريكة ..

.

.

.

.

........

ساغير كلمة اله لحاكم اعلى 

التعليقات
blog comments powered by Disqus