و قام تريست من علي الارض كانت عملية صعبة و لكنه نجح اخيرا و ظل يتمشي ببطئ حول المكان الذي هو فيه 

لم يخرج تريست عن حيز عرض البوابة هذا لأنه لم يكن سوي بنور المشع من البوابة و لسبب ما إشعاع البوابة  يتوقف بعد حدود الباب بمعني ان المكان كله مظلم الا عند البوابة..  فترة قصيرة جدا  من التأمل في الباب وجد تريست أنه لا مفر من محاولة فتح البوابة 

و بدأ بالسير باتجاهها ببطئ  

و اخيرا وصل البوابة و بدأ بدفعها و ظل حول الاسبوع يحاول فقط فتح البوابة و لكن لي هذه الفترة لم يجع ، لم يتعب ، لم يظمأ ، كان فقط منهمك في محاولة فتح البوابة 

بعد شهر 

مازال تريست بحاول فتح البوابة و لكن لا يوجد اي نوع من الآثار أن تريست اثر  عليها 

بعد فترة طويلة غير معروفة 

تريست مازال يحاول لا يعلم لما لم يشعر بأي بالتعب ، بالجوع ، بالظمأ ، كان فقط يحاول فتح البوابة 

و فجأة صدر صوت خفيف جدا و لكن لأن المكان فارغ امكن سماعه بسهوله 

كان صوت تحرك !!! كان الصوت لبوابة عملاقة فتح جزء بسيط منها 

طار تريست من السعادة و ظل يحاول بلا كلل او ملل فتح البوابة 

بعد قرون من الزمن 

ما زال تريست يحاول 

و لكن يبدو أنه جاد هذه المرة فلقد سمع نفس صوت الانفتاح حول ثلاث مرات طوال القرون اللي قضاها في محاولة فتح الباب 

بعد ٣٠٠٠ سنة 

البوابة نصف مفتوحة و واقف امامها شاب ذو جسد صلب و قوي و لكنه غير ضخم يبدو مثل أي شخص رياضي اخر و لكن الفرق بينهم هي نظراته الحادة كسيوف المحاربين في بداية الحروب و يده المهترئة كسيوف المحاربين في نهاية الحروب 

بعد الف و نص سنة أخري 

يقف تريست أمام البوابة ينظم أنفاسه فقد بدأ يشعر بالتعب و الإرهاق في اخر ٢٠٠٠ سنة 

كانت تأتي نوبة تعب حاد كل خمس  قرون كانت منهكة و تستمر لمدة قرن اخر و اثارها تستمر لخمسين عاما اضافي مما اخر وتيرته جدا  

(هيه=صوت تنفس حاد ) 

تريست بصوت تعب : الامر ..هيه ..هيه يتسحق التعب دفعة بسيطة و اخيرا ستفتح البوابة 


التعليقات
blog comments powered by Disqus