وجد تريست البطاقة بين يديه كتب عليها " تشوي ٤ " و عرف أن هذا رقم غرفته في الفندق السماوي 

اغمض تريست عينه و فتحها وجد نفسه في غرفته في الفندق 

وجد كرسي و سرير عملاق و شرفة 

اخذ الكرسي و جلس بجانب الشرفة و كان يراقب المنظر البديع 

خمس ايام لاحقا 

كانت السماء زرقاء صافية 

و الطيور تزقزق و النزلاء يلهون و يمرحون في الفندق و كان يتأمل في السماء وجدها بدون شمس 

لم يعلم لما كانت بدون شمس و ما هو مصدر الضوء و لكنه لم يهتم و قد وجد  أنه في الفترة الفائتة بدأ يتذكر بعض الذكريات الطفيفة 

و قاطع حبل أفكاره صوت نقر علي الباب 

قام ليري من وجد امرأة نصف عارية و ترتدي ملابس مثيرة جدا و قالت بصوت خجول جدا و ملئ بالانكسار : انا هدية من صاحب الفندق لك مخصوص سيدي ساقضي معك الليلة و باقي الاسبوعين اذا اردت " 

تريست لمس الانكسار في صوتها و قال لها : اجلسي هنا " و أشار إلي السرير 

تحركت الفتاة بحركات بطيئة نحو السرير كأن السير البطئ سيمنع القدر 

و حرك تريست الكرسي و جلبه أمام السرير و نظر للفتاة وجدها جميلة جدا 

بيضاء كاللبن ، ملامحها بسيطة و رقيقة و هذا يضيف طابع خاص علي جمالها و جسمها كان ملئ بالمنحنيات الغير بارزة للغاية مما يجعله جسم مثالي و كان تريست مثار للغاية و لكنه أظهر ملامح الهدوء علي وجهه 

و قال بصوت به بعض العطف : فتاة رقيقة طيبة مثلك ما الذي سيدفعها للعمل في هذا المكان " 

ردت بضعف : امي مريضة و اريد تجميع ثمن علاجها  ، اختي عبدة و اريد تجميع ثمن تحريرها ، و من لقحني في بطن امي  متوفي ، فلم يكن أمامي خيار سوي العمل هنا " 

رد تريست : اذا كانت اختك عبدة لما لست عبدة ؟ 

ردت بصوت به بعض الغضب : هذا اللعين باعها في سوق العبيد و تركني ليفرغ غضبه علي " 

و بدأت عينيها الجميلتين تدمع 

(الجزء للكبار فقط و حتي نهاية الفصل )

وقف تريس ( تريس= اختصار تريست ) و تقدم نحوها و أخذها في حضنه ظلت تبكي في حضنه بقوة و في هذه اللحظات بدأ قضيبه بالهيجان و دفع الفتاة علي السرير و مزق ملابسها و خلع سرواله و ادخل قضيبه في الفتاة و هو يصرخ بصوت عالٍ " كاذبة!! هيا هيا متعيني أكثر في السرير " و بعدها مسك صدرها و بدأ التفعيص فيه و بدأ المص من ثم قلبها علي ظهرها و ادخل قضيبة بقوة في مؤخرتها و هي تصرخ الما أو تتدعي ذلك 

و بعدها مسك شعرها بقوة و سحبها للأرض و ادخل قضيبه في فمها و ظله يدخل و يخرجه حتي خرج شئ من قضيبة و ابتعد عن الفتاة و قال لها بصوت منتشي : ستبقي معي طوال الأسبوع 

و من ثم أشار لقضيبه و قال لها : اكملي عملك " 

و ظل يمارس معها الجنس يوميا حتي اخر يوم في الاسبوعين 

في اخر يوم 


تريس جالس علي الكرسي و الفتاة تجلس علي قضيبة تتحرك صعودا هبوطا و هو يقبلها  بقوة 

حتي رن جرس عملاق و صدر صوت " هيا تجمعو " 

.

.

.

.......

اسف علي وصفي المباشر لآخر حدث في الفصل و علي أنه ملئ بالتفاصيل و لكن هكذا احب وصف الأحداث 

و عموماً لن تكرر الأحداث الجنسية كثيرا 

ممكن حدث كل مئة أو مئتين فصل 

التعليقات
blog comments powered by Disqus