في مملكة ضخمة تدعى مملكة ريز وداخل دوقية كبيرة تدعى دوقية كلارنس وفي قصر ضخم يبدو وكانه خارج من قصة خيالية كانت تسير فتاة في التاسعة من عمرها شعرها الأشقر يتلألأ تحت اشعة الشمس وعينيها الزرقاء تعكسان براءة العالم تبتسم ببراءة جعلت حتى الرياح من حولها تهدأ فجأة توقفت امامها ظهر فتى يبدو في الحادية عشر من عمره شعره اسود كاليل وعينيه الفضيتان تلمعان بطريقة ساحرة يعكسان غموضاً بداخلهم نظرت اليه الفتاة باستغراب ثم تقدمت نحوه بخطوات بطيئة بينما بتلات الزهور تتناثر من حولهم نظرت الي عينيه الفضية الذي، بدا انهما يحملان سحر لقمر وملامحه الخائفة همست بصوت منخفض من تكون وماذا تفعل هنا ساد الصمت للحظات قبل ان يجيب الفتى بصوت مرتجف ارجوكي اريد الهروب من هنا نظرت اليه بحيرة ثم ردت باستغراب لماذا تريد الهروب هل اساء لك احد من عائلتي ليرد الفتى بابتسامة حزينة الحرية هيا شيء لا اعرفه كل شيء هنا خانق مقيد حتى الهواء ليس ملكي شعرت الفتاة بالحزن عليه ارادت تركه ولاكن قلبها الطيب لن يسمح لها نظرت اليه لثواني ثم قالت اتعلم لو ساعدتك لأن سوف يحزن والدي ولكنني لا استطيع تجاهلك لا تستطيع الهروب ليوم لأنهم سوف يجدونك بسهولة لأن شقيقتي فارسة قوية لهذا سوف اخفيك في غرفتي ولاكن ماهو اسمك صمت الفتى طويلاً ثم اجاب بحزن لا اعرف نظرت اليه الفتاة باستغراب ثم بدأت تفكر قبل ان تقول بحماس حسنا سوف أناديك لوكاس وانا ادعى ايلا وفعلاً وصل الاثنين الي لغرفة كان يقف علي لباب وكانه يخشى ان يلمس اي شيء وهكذا مر اسبوع كامل و لوكاس يختبئ داخل غرفة ايلا كانت تحضر له الطعام يومياً سراً ومع ذالك كانت تشعر بحزن عميق لانها تخدع والدها وعائلتها واخيرا بعد اسبوع استطاعت تهريب لوكاس من لقصر بشكل نهائي