48 - شين يو يخرج عن السيطرة

☜بيكين☞

المطار »»

تابعت سو مجينر جو فان نحو السيارة بنظرة مملة على وجهها ، وخلفها كان باي لو قد أمسك الإبرة الخاصة به.. الآن, لكن في اللحضة التي قرر فيها إطلاقها وجد يد تمسكه من كتفه...

"أيها الفتى باي إن كنت تريد أن تبقى على قيد الحياة أنصحك بعدم العبث معها "

تصلب وجه باي لو لحضة إكتشافه لكن هذا لم يمنعه من أن يتصرف بغطرسة

"أيها العجوز جو لا تقلق علي فأنا أستطيع حماية نفسي جيدا كما أنها لن تستطيع النجاة في إبرتي أبدا"

"أتظن ذلك حقا شخص مثلها لايمكنه الشعور بخطر يتربص بها "

أراد باي لو الجدال لكن سو مينجر كانت قد ركبت إحدى السيارات التي أحضرتها عائلة جو.. تسك لقد نجت لكن مازال لدي فرصة أخرى لو لم يتدخل هذا العجوز لكانت نهايتها على يدي اليوم..

"حسنا العجوز جو سأستمع لك "

إبتسم جو هان وقام بتمسيد لحيته"ولد جيد حقا أنا متأكد أن حفيدتي ستعجب بشخص مثلك"

ما إن تم ذكر حفيدة جو هان عادت الروح إلى باي لو, نعم جو شينر إحدى الجميلات الست في بيكين سيكون رائعا الحصول على جميلة مثلها كواحدة من محضياتي...

"متى ستعود جو شينر إلى بيكين "

" لقد طلبت منها العودة أظن أنها ستكون هنا قريبا"

"حسنا دعنا نذهب لا نريد جعل ضيفنا يشعر بعدم الراحة "

**********

☜العاصمة السحرية ☞

»» مشفى الأمل

جلس أليكس أمام شيا وانر وكان يحمل في يده تفاحة يقوم بتقطيعها"أليكس تعلم أنه ليس هناك داعي لذلك "

"أوه لا داعي للقلق بشأن هذا، فقط تناوليها "

أخذت شيا وانر من أليكس قطعة من التفاحة وبدأت بأكلها"إنها حلوة "

"خذي واحدة أخرى "

"شكرا "

إستمر أليكس بتقديم قطع التفاح لها وهي بدورها بدأت بأكله بكل سعادة- من الرائع أن يتم الإهتمام بك بهذه الطريقة حقا أليكس أنت أفضل شيئ حدث لي بعد إبنتي..

"بالمناسبة لقد أحضرت لك الدواء "

- دواء أيقصد الوصفة التي أخبرني عنها ..لكن هذا بدون فائدة مع ذلك ليس من الجيد رفض لطفه

"حسنا هل يمكنني الحصول عليه"

"أجل فل تستلقي سأقوم بوضعه على وجهك "

إستلقت شيا وانر على السرير وأنتظرت أليكس حتى يقوم بوضع المرهم عليها .أخرج أليكس المرهم وقام بوضعه على يديه..

"ستشعرين ببعض الألم لمدة دقيقة في وجهك فحاولي أن تقاومي ذلك"

"أجل "

بدأ أليكس بدهن وجه شيا وانر بالمرهم في جميع أنحاء وجهها- ما هذا أشعر باللزوجة... آهه أشعر بالألم في وجهي سقطت دموع شيا وانر من شدة الألم

"بقي القليل فقط "

"أج*أجل"

- إنه يحرق ما هذا الدواء.. بعد ان مرت دقيقة منذ أن بدأ أليكس بعمله

"أظن أن الألم سيبدأ بالزوال "

"نعم أنا أشعر أنه يتلاشى "

تراجع أليكس إلى مقعده وجلس هناك وهو يتكلم"قومي بنزعها صباح الغد ستشعرين ببعض الحكة في وجهك لذا حاولي عدم لمس وجهك أبدا"

"سأفعل هذا "

وقف أليكس من مكانه

"حسنا سأغادر الآن سأزورك صباح الغد "

"تصبح على خير أليكس شكرا من أجل عملك الشاق"

غادر أليكس المكان وقرر العودة إلى منزله من أجل النوم ولحظة خروجه وجد أن المطر بدأ بالسقوط

"إنها تمطر بالفعل"

ذهب أليكس إلى أقرب بقالة وإشترى مضلة وبدأ بالسير تحت المطر

"دائما ما يجعلني المطر أشعر بالراحة"

••••••

»» منزل جو شينر

جلست جو شينر على مكتبها تنظر إلى أحد الصور المتواجدة على حاسوبها بهوس شديد

"يااااي وسيييم جداااا حقااا إنه جميل أنا أريده أريده♡♡"

إستمرت جو شينر بالنظر لحاسوبها بنظرة مهووسة حتى تشكلت قلوب في عيونها القاطمة وبدأ تنفسها يصبح أكثر خشونة..

"هيهي أليكس أنت لطيف جداا~♡ يجب علي حمايتك من هذا العالم السيئ ،أجل يجب علي ذلك "

~~طرق الباب

عادت جو شينر إلى طبيعتها بسرعة لحظة سماع طرق على الباب

"مالأمر "

"سيدتي إنه شخص من عائلة يو يرغب في مقابلتك"

يالا الإزعاج ،حتى إنهم قاطعوا لحظتي الرائعة '

"حسنا سأنزل الآن "

................

في الأسفل في بيت جو شينر جلس يو زان وبجانبه الخادم الشخصي لعائلة يو

"من تظن نفسها حتى تجعلنا ننتظر كل هذه المدة "

تكلم يو زان مع غضب شديد-لقد تأخرت كثيرا أظن أن حماتي ستغضب كثيرا لأنها لن تجدني جهزت العشاء~~

"مالذي يجعل عائلة يو المخفية تأتي لزيارتي في الليل "

رفع يو زان رأسه وقابل نظرات جو شينر الباردة-هذه المرأة جميلة حقا لقد لفتي إنتباهي يا فتاة.. رفع يو زان أقدامه على الطاولة وتصرف بكل غرور..

"يبدو أنك لديك معرفة قليلة عن عائلتنا "

شاهدت جو شينر كل هذا وملأ الغضب قلبها..

"إبصق ما تريده بسرعة ليس لدي الوقت للتعامل مع الحمقى من أمثالك "

"هاها لما العجلة دعينا نتناول كوب من الشاي ونتحدث أو لن تقومي بإكرام ضيفك "

"لا "

تصلب وجه يو زان بعد سماع ردها كان آخر شيئ يتوقعه أن يتم رفضه بكل وقاحة وجرأة-هيهي سيكون من الرائع قهرك أيها الكتكوت الصغير دعينا نرى ما تفعلين عندما أحشرك في الزاوية..

"حسنا لقد جئت لأمر واحد فقط "

"وهو "

"أريد منك أن تبيعيني كل الأسهم التي تملكينها في شركتك،لكن لا تقلقي ستستمرين في عملك كمديرة تنفيذية سأكون رئيسك في الخفاء فقط "

نظرت جو شينر ليو زان ببرود شديد"شركتي ليست للبيع وأنا لا أقبل العمل تحت أمر أي أحد ،يمكنك المغادرة الآن "

لم يشعر يو زان بالغضب أبدا فقد توقع هذا الأمر من البداية.

"حقا ماذا لو أخبرتك أن ثمن الإساءة لعائلة يو قد يجعلك تخسرين كل شيئ وإحتمال كبير أن يجعل شركتك تفلس كما تعلمين فنحن نملك يد كبيرة تغطي السماء في العاصمة السحرية "

"ها ها ها ها "

تعحب يو زان من ضحك جو شينر الذي صدر منها لما أراد أن يقول شيئ تكلمت قبله بكل برودة..

"عائلة يو مجرد عائلة تتحكم في مدينة من المستوى الثالث ما الأمر الذي يجعلك تتصرف بغرور أمامي "

"مالذي تقصدينه"

"دعني أخبرك بثمن الإساءة لي سيد يو "

-ماهذا أشعر بشعور سيئ

"أنتم عائلة يو لا دعني أقول كل العاصمة السحرية وبما فيها مجرد نملة تريد مواجهة فيل أمامها "

"مالذي تعنينه "

لم ترد عليه جو شينر بل قامت بإمساك هاتفها وأرسلت رسالة

||أبي نجل عائلة يو يحاول تهديدي ||

أغلقت جو شينر هاتفها

"ستعلم ذلك الآن "

لم تمر دقيقة وإذا بهاتف يو زان يرن- أبي مالذي يريده حتى إنه لم يتصل بي طوال فترة 5 سنوات الماضية هل حدث شيئ ما ..

"مالأمر أبي هل هناك شيئ ما جعلك تتصل بي "

|يو زان لا أعلم مالذي تفعله لكن إن لم تتوقف الآن لا أظن أنه سيكون هناك عائلة يو بعد اليوم |

صعق يو زان بالكلام الذي سمعه من والده

"أبي مالذي تقصده "

|كما سمعت الشخص الذي تسيئ إليه الآن لديه القدرة لجعل عائلتنا تختفي بمجرد كلمة لا تخاطر بمستقبل عائلتنا بني|

تصلب وجه يو زان ورفع رأسه وقابل وجه جو شينر البارد الذي لم يتغير منذ لقاءها..

|هل سمعتني|

"سأفعل ذلك "

~~ تو تو توت بعد إغلاق الهاتف أمسكه يو زان بقوة كان سيتحطم لو لم يكن هاتف نوكيا..

"آنسة جو هل يمكنني أن أعلم من تكونين "

"لا داعي لتعلم فقط إعرف شيئ واحد أنه لا يمكنك أنت ولا عائلتك تحمل الإساءة لي ، سأتغضى عن وقاحتك هذه المرة ..لن تكون هناك مرة ثانية"

إبتلع يو زان الكلمات التي كان يريد قولها وأومأ برأسه"إن أنتهى كل شيئ يمكنك المغادرة "

...غادر يو زان المكان بنظرة حاقدة على وجهه وكأن وجهه يقول سأنتقم منك

................

"شكرا أبي لمساعدتك "

|لا بأس إبنتي إن قام أي شخص بإزعاجك يمكن الإتصال بي|

"نعم أعلم هذا ولكن لما نبرة صوتك تبدو متعبة "

|حسنا لقد كنت مشغول طوال اليوم بمرافقة أحد الضيوف المهمين |

"ضيف مهم يجعلك ترافقه، من هو "

|لا أعلم عنه شيئ لكن الشيئ الوحيد الذي أعلمه أنه لا يمكن تحمل ثمن الإساءة لها حتى جدك خرج من عزلته من أجل مقابلتها |

سقطت هذه الأخبار على جو شينر مثل الصواعق كيف لا فهي تعلم قوة عائلتها جيد فعدد قليل فقط من يمكنه جعل جدها يخرج من عزلته ...أرادت جو شينر قول شيئ ما لكن جاء صوت أبيها الجاد..

| شينر متى ستأتين فقد بدأ ينفذ صبر جدك |

"أبي سآتي قريباا أحتاج.."

|شينر ستأتين غدا وبدون نقاش إن جدك غاضب هذه المرة حقا ولا أستطيع تحمل صراخه كثيرا |

"لكن أبي.."

|لا ستأتين في الغد هل هذا واضح |

شعرت جو شينر بالحزن"حسنا أبي سأتي غدا "

|سأكون بإنتظارك حبيبتي |

"أكرهك أبي "

~~~ تو تو توت عادت جو شينر إلى غرفتها ورمت نفسها على سريرها

"لاااااا كيف سأقابل أليكس بعد الآن مااذا لو حاولت إحدى النساء إستغلاله في غيابييي لااااا لا أريد الذهاب...."

بدأت جو شينر بالدوران في سريرها وهي تصرخ مرت مدة وهي على نفس الحالة حتى إستقرت حالتها..

"حسنا سأذهب بسرعة وأعود بسرعة ...."

وقفت جو شينر من على سريرها وإتصلت بالخدم الخاصين بها"قوموا بتجهيز تذكرة سفر من الدرجة الأولى لبكين "

"أمرك سيدتي "

بعد تلقي الأوامر غادر الخادم المكان تاركا جو شينر التي بدأت تعبث بحاسوبها..

"سيكون من الجيد جعل صور أليكس مطبوعة أفضل من وضعها في الحاسوب هيهي "

..*****

»» منزل عائلة شين

جلست شين نان على مائدة الطعام مع أبنيها الإثنين في إنتظار وصول شين هانر ، كانت الأجواء مفعمة بالحيوية بعد تلقيهم خبر نجاح شين هانر في عقد صفقة مع جو شينر..

"أمي بعد هذا ستكون أمور الشركة بخير، أنا متأكد أن العائلة ستكون في أيدي أمينة إذا كانت إبنتي هي الوريث القادم "

لم ترد شين نان على إبنها شين يو أبدا لأنها كانت لديها خطط أخرى في رأسها لحفيدتها..

"أين هي لقد تأخرت بالفعل "

"ستكون هنا قريبا أمي "

لم ينتظر الجميع طويلا وإذا بشين هانر تدخل المكان بسعادة على وجهها

"جدتي لقد نجحت في إقناع الآنسة جو على قبول صفقتنا "

"أحسنت هذه حفيدتي لقد قمت بعمل رائع "

شعرت شين هانر بالسعادة لحظة مدحها وجلست بجانب والدها الذي كان سعيدا من أجل نجاح إبنته ولكن كان هناك شخص لم يكن كذلك شين ري ...كيف سيكون سعيدا بعد علمه أن الوريث القادم لن يكون إبنه

"شكرا جدتي سأفعل ما يتطلبه الأمر من أجل عائلتنا "

"نعم أعلم هذا ، هل يمكنك إعطائي عقد التعاون وطريقة العمل المتبعة"

شعرت شين هانر بالغرابة من طلب جدتها، ولكن لم تأخذ الأمر على محمل الجد وقامت بإخراج كل الوثائق المتعلقة بالأمر وقدمتها لجدتها..

"ها هي هنا "

بعد أخذ الوثائق والنظر لها إبتسمت شين نان

"حسنا لقد قمت بعمل رائع حقا ، يمكنك أن ترتاحي الآن وتتركي الباقي لإبن عمك "

فوجئ الجميع بكلام شين نان حتى أن شين هانر لم تستوعب ما قالته

"جدتي أنت أتمزحين أليس كذلك "

"أمزح ولما ذلك "

لم ترد شين هانر على ذلك فقد أمسكت قبضة يدها حتى إن أظافرها غرسو في راحتها، لقد كانت تعلم تماما ما كانت تخطط له جدتها فقد إستعملتها فقط كجسر لتمهيد الطريق لشين مين..

"جدتي تعلمين أنني قد تعبت كثيرا من أجل إنشاء هذه الخطة والآن أنتي تقولين لي أنك ستأخذين كل مابذلته لإعطائه لشين مين "

"لهذا أريد منك أن ترتاحي قليلا "

"هههههه أرتاح هل تضنين أنني حمقاء ياجدتي أعلم ما يدور في رأسك فأنت تحاولين النكث بوعدك عندما قلت أنه من ينجح في إنقاذ الشركة سيصير هو الوريث القادم ، لكن يبدو أن مقعد الوريث قد حددته منذ فترة، وأنا مثل الغبية كنت أعمل وأتعب وأركض بينما كان ذاك الأحمق يلهو والآن تقولين لي علي بالراحة ..."

لم تنهي شين هانر كلامها وإذا بشين ري يصرخ..

"" هانر كيف تجرئين على الشك في قرار جدتك""

طأطأت شين هانر رأسها ولم تجد ما تقوله بعد الآن

"همف مجرد عمل بسيط مالأمر الذي يجعلك تغضبين لهذه الدرجة كما أنك لا تحتاجين أن تكوني الوريثة لأنه سيتم تزويجك لعائلة هين"

سقطت هذه الكلمات على شين هانر كالقنبلة

"جدتي لكنك وعدتني "

"يجب علينا التضحية من أجل العائلة "

-أجل كيف لي أن أنسى فأنا مجرد أداة في نظر جدتي صحيح كيف نسيت هذا هههه ...وقفت شين هانر وجمعت شتات نفسها وتنفست بعمق ثم نظرت إلى جدتها وقالت

"لن أتزوج من هين ري حتى لو كان هذا يعني موتي"

فوجئت شين نان بردة فعل حفيدتها فهي لم تكن تعصي لها أي أمر أبدأ،هذا الأمر الذي جعلها تشعر بالغضب ولما أرادت قول شيئ ما كانت شين هانر قد إستدارت وغادرت

""هانر عودي إلى هناااا ""

غادرت شين هانر المكان تحت صراخ جدتها العالي

"شين يو أنظر إلى ماتفعله إبنتك، حتى إنها حسدت إبني على مركز الوريث "

لحظة سماع شين يو هذا تصاعد الغضب الذي كان يكبثه داخله واطلق صرخة عالية مليئة بالكراهية..

"" إخرررررس أيها $#@ لولا إبنتي لكانت هذه العائلة الفاسقة قد أفلست منذ مدة، وأنت يأمي لقد تحملت كل هرائك الذي تتكلمين عنه عني وحتى عندما كنت تضلمينني كنت أصبر على هذا ""

- ها هل هذا أبني شين يو منذ متى وهو يغضب

"" لكنك الآن تريدين جعل إبنتي تعيش مثلي فل أسمح بهذا حتى لو دعى الأمر لتدمير هذه العائلة على رؤوسكم ""

"شين يو هل تجرأ على الصراخ في أمك..."

بعد إنتهاء شين ري من قول هذا وجد طبق على وجهه

"" شين يو ماذا تفعل ""

لم ينتبه شين يو لصراخه أمه وذهب للجانب الآخر الذي تواجد فيه شين ري ..في نفس الوقت كان شين ري يحاول إستعاب ما حدث- هل قام أخي الآن برمي طبق على وجهي ....

أيها #%$# إيه لماذ أشعر أنني أرى الأرض تبتعد عن أنظاري ما إن عاد شين ري إلى رشده وجد نفسه يتم حمله بواسطة شين يو ثم مباشرة رماه على الطاولة

<تحطم الطاولة >

"شييين يووو ماذا تفعل "

وقف شين يو أمام شين ري الذي كان في وسط حطام الطاولة بالكاد يحافظ على وعيه

"سأجعل أي شخص يؤذي إبنتي يندم على ذلك"إنحنى شين يو بالقرب من شين ري وجعل يده أمام وجهه وأخذها ذهابا وإيابا

"لطالما أردت تجريب حركة جون سينا عليك "

ما من إنتهى شين يو من كلامه أسقط كتفه مباشرة على وجه ...تحطم وجه شين ري من شدة الضربة وأغمي عليه

"أيها الإبن العاق كيف تجرأ على ضرب أخاك "

حملت شين نان عصاها محاولة ضرب شين يو لكنها وجدت نفسها تقبل الأرض تحت صراخ شين يو...

"ااااار كاااي اوووو "

أغمي على شين نان وشين ري تحت ضربات شين يو المجنونة الذي وقف وبدأ بضرب صدره مثل المجنون والصرااخ...

"" اهههههههه""

....................

في إحدى سيارات الأجرة

جلست شين هانر بنظرة حزينة تعلو وجهها

"سيدتي سأتوقف عن العمل الآن لذا هل يمكنك قول الوجهة التي تردين الذهاب إليها لكي أوصلك إلى هناك"

رفعت شين هانر رأسها قليلا-وجهة لا أعلم إلى أين سأذهب إلى المنزل لمقابلة زوج أحمق هههه ....

"يمكنك إنزالي هنا شكرا "

نزلت شين هانر من سيارة الأجرة وبدأت بالسير وهي تحاول كبح دموع الحزن، حتى شعرت بقطرات من المطر على جسدها

"إنها تمطر "

لم تأبه شين هانر لذلك وأستمرت بالمشي حتى إن جسدها إبتل بالكامل

"لماذا لماذا لقد فعلت كل شيئ من أجل العائلة، حتى عندما قرر جدي تزويجي لشخص أحمق وافقت على ذلك، لقد ضحيت بالكثير من أجل العائلة ولكن مازلت في نظرهم مجرد أداة تجلب الفوائد فقط"

تابعت شين هانر سيرها وهي تفكر في كل ماعاشته حتى أنها لم تشعر أنها في وسط الطريق..

<بوق الشاحنة>

لحظة سماع هذا إلتفت شين هانر وإذا بها شاحنة مسرعة نحوها من شدة الخوف لم تستطع الحركة وبقيت ساكنة..

"هاها حتى جسدي خانني هههه"

<بوق الشاحنة >

إستسلمت شين هانر لمصيرها وأغمضت عينها في إنتظار دعسها

<بوق الشاحنة >

"على الأقل سأرتاح من هذه الحياة "

<بوق الشاحنة >

لكن عندما كادت أن تصدمها الشاحنة أسرع شخص ما ورمى نفسه عليها وقام بإمساكها في حضنه متجنبا الشاحنة بأعجوبة..

"أيها الأحمق لقد أفسدت عملية التناسخ"

فتحت شين هانر عيونها بعد سماع صراخ صاحب الشاحنة حيث وجدت نفسها بين ذراعين عضليتين-أنا مازلت على قيد الحياة لم تنهي شين هانر تفكيرها إذا بالشخص الذي حضنها يقف وهو يقول

"هل أنت حمقاء أم ماذا لما لا تنتبهين إلى الطريق أمامك "

نظرت شين هانر إلى صاحب الصوت ومنقذها وإنهمرت دموع بدون إرادتها وعانقته على الفور..

" أااالييكس "

2024/05/27 · 237 مشاهدة · 2512 كلمة
BAD BOY
نادي الروايات - 2024