☜العاصمة السحرية☞

»» مقهى البسمة

وضعت كتابي جانبا ونظرت نحو الفتاة ذات الشعر الأشقر التي كانت تحمر وتتحدث بتعلثم شديد مما يبين مدى خجلها..

" مرحبا بك في مقهى البسمة "

تجاهلت خجل الفتاة ورحبت بها محاولا تخفيف توترها الذي كانت تشعر به.

" م. م ررحبا "

" إذا هل ترغبين في شيئ ما "

" نن نعم هل لديك شاي بالحليب "

" أجل أملك "

" هل يمكنني الحصول على علبتين مع بعض الحلوى "

أومأت برأسى للفتاة وأخرجت قائمة الحلوى وسلمتها لها التي بدورها

أخذتها وبدأت برؤيتها حتى قررت إختيار إحدى الكعكات

" أريد كعكة القمر "

بعد إتمام طلب الفتاة جلست على إحدى الطاولات وبدأت بالتهام أكلها

بإبتسامة تعلو وجهها متجاهلة كل شيئ حولها، جلست في مقعدي في إنتظار زبوني الأول أن ينهي أكله وفي نفس الوقت تذكرت أنني لم أقم بزيارة هون إيرا من أجل جلسة علاجها ..

" سأقوم بزيارتها بعد إنتهاء العمال من عملهم "

" سيدي هل يمكنك أن تحزم لي خمس قطع من هذه الكعكة في علبة "

أومأت للفتاة الصغير بإبتسامة على وجهي وأخذت خمس قطع من كعكة القمر ووضعتها في علبة قبل أن أناولها إياهم ....

" هنا خمس قطع من كعكة القمر "

بقيت يدي معلقة في الهواء بسبب أن المذيعة الصغيرة كانت شاردة

الذهن تحدق في وجهي ... لوحت بيدي أمامها مما دفعها لإستعادة

رشدها مع إحمرار طفيف على خدودها ....

"شك.. شكرا سيدي كك* كم ثمنها "

" 150 وون "

أخرجت الفتاة ورقة نقدية من فئة 200 وون وعندما كانت على وشك

تسلميها لي توقفت ونظرت نحوي بنظرة متشككة.

" سيدي أظن أنك مخطئ ...؟؟ فمجموع ست كعكات وعلبتين من شاي

الحليب 170 وون حسب ماهو مكتوب في قائمة الطعام "

" أنا أعلم بذلك وسبب حسابها لكي بهذا الثمن لأنك أول زبون في المقهى الخاص بي لهذا قررت عدم إحتساب ثمن علبتي الشاي بالحليب"

أخذت الفتاة إيماءة صغيرة قبل أن تقوم بتسليم 200 وون وهي تشكرني بإبتسامة مشرقة تعلوها .

" شكرا سيدي ... كانت الحلوى الخاصة بك لذيذة وزهيدة الثمن أيضا "

فتحت صندوق النقد وأدخلت أول مبلغ كسبته في المقهى الخاص بي وأنا أخرج الخمسين وون من الصندوق... سمعت صوت مدح الفتاة لكعكاتي مما جعل الإبتسامة تتعمق على وجهي .

" من الجيد أنها أعجبتك ... بشأن ثمنها فهو لا يهم كل ما يهم أن أجعل

زبائني سعداء "

أجل فأنا لم أفتح المقهى الخاص بي من أجل الربح بصراحة أملك من المال ما يجعلني أعيش لبقية حياتي في رخاء ... السبب وراء فتح له هو تمضية الوقت ورؤية زبائني سعداء فهذا الأمر يجعلني سعيدا جدا..

" شكرا سيدي سأتكد من زيارتك غدا وإخباري أصدقائي عن روعة المكان "

" مرحبا بك في أي وقت في مكاننا المتواضع "

~ ترينغ

غادرت المذيعة الصغيرة المكان تاركة المقهى فارغ كما كان من قبل مما

جعلني أشعر بالحزن قليل من عدم توفر الزبائن في المكان ...

" هاا أصبح المكان فارغ مرة أخرى "

أعلم أن كل من يرى حالتي سيظن أنني شخص أحمق بسبب إدارتي لمقهى في مكان عشوائي مع العلم بإمكانيتي و قدرتي وثروتي التي أملكها التي يمكنني بفضلها بناء شركة يمكنها الهيمنة على هذه المدينة ... لكن من أنا "مجرد شخص يرغب أن يعيش حياة هادئة بعيدا عن المشقة"

عانيت في حياتي الماضية كثيرا ولا أريد أن أعاني مرة أخرى في هذه الحياة ... هههه مجرد تذكر تصرفاتي في حياتي الأولى يجعل مني أشعر بالشفقة على نفسي الغبية التي كانت مازلت تريد أن تتلقى الحب ...

خاصة من أمي سو مينجر المعروفة بكابوس شنغهاي لقد عانيت الكثير من أجل الحصول على عطفتها وإعترافها لكن كل هذا أدى إلى تعميق كرهها لي فقط وإشمئزازها مني ..

طوال حياتي الماضية إنتظرت وإنتظرت رغم كره الجميع لي بدون سبب أو مبرر إستمريت في العيش وعدم فقدان الأمل في جعل أمي تبتسم لي، لكن كل هذا الأمل إختفى في اللحضة التي طلبت مني أمي خدمة..

في البداية كنت سعيد أني تلقيت طلب من أمي وقدرتي على مساعدتها كنت أظن أن هذا الأمر سيجعلني أقترب منها وجعلها فرصة لي لكي تحبني... مع ذلك ما إن سمعت طلبها إختفى كل الأمل في قلبي ...

غمرتني مشاعر الحزن والغيرة بعد الإستماع إلى طلبها المتمثل في العناية بلين فان ومساعدته على بناء شركته في شنغهاي ... كنت أعلم حينها أن الحبكة قد بدأت بمجرد عودة بطلها ... وقتها كنت قد غيرت الكثير في الرواية...

منها هو تغير شخصيتي اللعوبة والتي أصبحت عبقري شنغهاي، كنت أضن أن مصيري سيتغير وإنني تجنبت علم الموت مع ذلك كنت مجرد

أحمق... خاصة بعد إمتثالي لطلب سو مينجر ومساعدة لين فان والذي أدى بعدها لحفري لقبري بيديا الإثنتين ....

لم أرى شخص حقير مثله في حياتي كلها كنت أساعده ولكن إبن العاهرة كان يحاول السيطرة على شركتي وقتلي ... فقط بسبب خوفه من أن تصير شركتي أقوى شركة في شنغهاي وأصبح أقوى شخص هناك ...

بعد أن علمت بهذا الأمر دخلت في صراع كبير ضده حيث حاولت وقتها العديد من الشركات الظغط علي ... مع ذلك فشلو كلهم في هذا بسبب قدرتي في الإدارة ومعرفتي المستقبلية ... وفي الوقت الذي كدت أن أجعل شركة لين فان تفلس ... تدخلت أمي مدافعة عنه بحجة أنه عديم الخبرة وأنه مجرد لعب أطفال لذا لا داعي لكل هذا ....

رضخت لطلب أمي وتركته لحاله مع إتفاقنا على عدم تدخله في شؤون

شركتي مرة أخرى ... مع ذلك كيف لبطل الرواية أن ينسى ضغينته بسهولة، إستمر وقتها لين فان بإعتراضي بكل الطرق والوسائل محاولا دفعي للخلف والظغط علي بأي شيئ يمكنه فعله لم يقتصر الأمر فقط على إرسال القتلة نحوي فقط... تشويه سمعتي ... سرقة أبحاثي عن طريق الجواسيس ... إرسال تقرير مزيفة للشرطة لإعتقالي ... نشر العداوة بيني وبين العائلات الأخرى ..

قاومت بكل قدرتي ونجوت في كل مرة بإعجوبة وفي نفس الوقت الذي كدت أن أقتل فيه لين فان تدخلت أمي تاركة إياي عاجز محطمة منبع التشي الخاص بي .

بعد هذا الحادث توقفت عن فعل أي شيئ او المقاومة لقد فقدت كل

شغفي في محاولتي للعيش ... تركت منصب المدير لشون زوي و إستقريت في بيتي بعد فقداني لكل شيئ ... الشركة ... عائلتي ...خدمي ... أصدقائي.. جالسا في بيتي منتظرا موتي الذي لم يدم طويل بعد إقتحام قاتلي للمكان..

لم أخف الموت حينها ...لا بلعكس كنت سعيدا لأنني أخيرا سأشعر بالراحة بعد كل هذه المعاناة، الشيئ الوحيد الذي كنت أخشاه هو تعفن جثتي، هههه من الجيد أن القاتل كان شخص متفهم وإمتثل لأمرى إن لم يتم العثور على جثتي خلال أسبوعين سيقوم بدفاي في حديقتي ..

سعيد حقا بموتي وحصولي على هذه الفرصة الثانية والتي تخلصت فيها من مصير الشرير ... في البداية إمتلكتني الرغبة في الإنتقام من كل من آذاني ... لكن ما فائدة كل هذا هل أقتلهم ...؟؟ لا أعلم ...لم أعرف ماذا أفعل في البداية كنت ضائع ... جزء مني يرغب في تدمير كل شيئ ... جزء آخر يرغب في ترك كل شيئ خلفه وفتح صفحة جديدة ...

"لذة الإنتقام لا تدوم إلا للحضة ... أما الرضى الذي يوفره العفو يدوم للأبد'"

مع هذه الكلمات في رأسي تركت شنغهاي بحثا عن حياة سعيدة لنفسي

متناسيا كل ما يؤذيني ويجعل من نفسي أسوء وأبشع ... مع كراهيتي

لأمي التي لم تفارقي أنا أكره أمي ... أجل أكرهها ...

" أنا أكرهها"

- قطرة - قطرة - قطرة

" ههه هل أنا أبكي ...؟! "

أنا مثير للشفقة حقا ههه من أخدع كيف لي أن أخدع نفسي ... أعلم جيدا أن هناك مكان في قلبي مازل يرفض كره أمي ..

- باااخ

ضربت رأسي على الطاولة محاولا تشتيت نفسي عن الحزن الذي غمر قلبي متناسيا كل ماهو متعلق بحياتي السابقة ... خاصة والدتي ..

"أفق أيها الغبي إنسى إنسى إنسى "

جالسا على إحدى الكراسي واضعا رأسي على سطح الطاولة ممسكا

بقبضتي التي كانت تطرق الطاولة من كثرة المشاعر التي سيطرت على عقلي

"اههههه @#$ فااااااااااااك"

~ ترينغ

بمجرد صراخي فتح باب متجري جاعلا أياي أعود إلى رشدي بسرعة خوفا من رؤية شخص ما مظهري الحالي الآن ...

" أليكس "

مسحت دموعي بسرعة في اللحضة التي سمعت فيها صوت جيسكا القلق ... بعد إنتهائي من مسح دموعي رفعت رأسي محاولا الترحيب بجيسكا..

" مرحبا جيس ...!! "

لم أستطع إنهاء حديثي بسبب تفاجأي من وجود جيسكا أمام وجهي

شعرت بأنفاسها على وجهي ولم أعلم ما الذي أصابها حتى ترمقاي بهذه

النظرة القلقة ...

تراجعت للخلف قليلا تاركا مسافة بيني وبينها حتى أستطيع طرح السؤال الذي يجول في خلدي ...

" ما خطبك جيسكا نونا ...؟؟ "

أحسست بنظرة جيسكا التي كانت تتفحص جسدي التي أشعرتني بغرابة الموقف... وفي اللحظة التي أردت إعادة طرح السؤال جلست جيسكا على إحدى الكراسي مع تكلمها بصوتها المرح المعتاد.

" اووو كانت نونا - قلقة عليك بسبب إفراطك بالشرب البارحة لذا جئت

للإطنئنان عليك "

اه لهذا السبب يبدو أن جيسكا تملك قلب لطيف وهي تعاملني مثل أخ

صغير ... من الجيد إمتلاك أخت كبرى مثلها ..

" لا داعي للقلق بعد إستحمامي تخلصت من آثار السكر ... أيضا شكر لك لإعادتي البارحة "

" أمر بسيط "

" إذا هل ترغبين في بعض القهوة "

" أجل نونا ترغب في قهوتك "

قمت فورا بإعداد كوب من القهوة لجيسكا متجاهلا نظرتها الغريبة التي

كانت ترمقني بها طوال الوقت

" هنا مع ملعقتين من السكر "

قامت جيسكا بأخذ رشفة من القهوة قبل أن تقوم بالثناء على جودتها

وطعمها ... طوال وقت شربها لم تتكلم جيسكا بأي شيئ وفي نهاية الأمر حدثتني بنبرتها المعتادة

" إذا ما الأمر الذي جعل أخي الصغير يبكي -"

ذهلت لبرهة قبل أن أظبط نفسي وأنظر إليها بنظرة متسائلة ...؟؟

" لا تنظر لي هكذا من الواضح أنك كنت تبكي حتى أن عيونك حمراء "

" أتقصدين عيوني اظن أنه بسبب الغبار بعد تنضيف حديقتي ...لماذا سأبكي جيسكا نونا ...؟؟ "

رفعت جيسكا إحدى حواجبها وإستمرت بالنظر إلي محاولتا الحصول على شيئ مني " حسنا كما تريد لا تخبرني إن لم ترد ذلك"

وقفت جيسكا من مكانها وإتخذت خطوتين إلى الأمام نحوي متكلمة بنبرة جدية قبل مغادرتها المكان بصوتها المرح المعتاد

" أليكس لا أعلم مالذي أصابك ... لكن فلتعلم أنني سأكون دائما متواجدة من أجلك إن إحتجت إلى شيئ ما فهذا ما يعنيه كوني نونا الخاصة بك "

~ ترينغ

غادرت جيسكا المكان جعلتا أياي أشعر بالغرابة والدفئ في نفس الوقت بسبب كلماتها التي جعلتني أتذكر مدى أهمية هذه الحياة بالنسبة لي ..

" صحيح أنني كنت بائسا في حياتي السابقة ... لكن هذا لا يجعل مني تركها تؤثر علي في هذه الحياة أيضا "

في النهاية مازلت مجرد إنسان يتوق للحب والمرح والأصدقاء ... إن لم أجد الحب عند أمي والسعادة في حياتي الأولى هذا لا يمنعني من عدم تلقيها في هذه الحياة من أشخاص مختلفين ...

"إننا نبحث عن السعادة غالباً وهي قريبة منا كما نبحث في كثير من الأحيان عن النظارة وهي فوق عيوننا"

شددت على قبضتي قبل أن أتجه نحو حديقتي التي بدأت تزهر حديثا تاركة منظر خلاب يشعرني بالراحة بمجرد النظر إليها .

" هااااا أشعر بالراحة الآن ... أتمنى أن تستمر حياتي هكذا بدون وجع رأس أو تعقيد ...".

أخذت مقعدي المعتاد الذي كان في وسط الحديقة وشرعت في الجلوس مكملا قراءة كتابي بعد إنتهائي من تخطي حالتي التي كنت فيها " سأتكد من جعل هذه الحياة حياة بسيطة سعيدة دافئة مع كل

الأشخاص الذين أحبهم و يحبونني بعيدا عن كل ماهو متعلق بالحياة

السابقة "

فتح أليكس كتابه وبدأ بقراءته متخذا قرار ظنن منه أنه سيجعل حياته

سعيدة لكن ما لم يعلمه هو أنه في إحدى الأمكان في الجبال وقف رجل أشقر الشعر مشوه الوجه أمام إمرأة ترتدي قناع يغطي ملامح وجهها ..

" إذا ألبرت خطتنا فشلت "

إرتجف جسد آلبرت الذي سمع صوت سيدته البارد مما جعله يجلس على ركبتيه فورا متحدثا بنبرة خائفة ...

" لا أعلم مالذي حدث لسو مينجر حتى تنوي طرد لين فان لقد فعلت كل شيئ كما قلتي لي"

" إخرس ألبرت أعلم هذا ما لم أتوقعه هو كيف يمكن لسو مينجر التوقف عن حب لين فان حتى بعد أن نقلت كل حظ أليكس إليه "

سكت البرت ولم يصدر أي صوت خوف من جعلها غاضبة فتبدأ فورا بتعذيبه عن طريق اللعنة التي زرعت في جسده.

" ريتا "

" نعم سيدتي"

ظهرت بجانب ألبرت إمرأة تردتدي رداء طاوي مع قناع على وجهها ...

" هوهو يبدو أنك وصلت لمرحلة ممارس التشي في هذه الفترة من الزمن"

" أجل سيدتي فأنا لدي الرغبة في الإنتقام "

تكلمت ريتا بصوت غاضب وعيونها محقنة بالدماء وهي تمسك بكتفها

بالظبط في الجانب الذي لم تكن تملك فيه إحدى أذرعها ...

" ههههها حسنا هذه فرصتك للإنتقام ... إذهبي للعاصمة السحرية فهناك

ستجدين إبنها يمكنك اللهو معه وحاولي عدم قتله فأنا مازلت بحاجة إليه لكي تكتمل خطتي "

ريتا التي تلقت هذا الأمر غمرتها السعادة من فكرة تعذيب إبن المرأة التي جعلتها تعاني طوال الخمسة عشر السنة الماضية من ألم الحزن والندم ...

" سأتأكد من هذا سيدتي "

غادرت ريتا المكان فورا مع ترك كل من آلبرت و سيدتها هناك.

" هل أنت متأكدة من تركها تقوم بهذا ...؟؟ ماذا لو قامت بقتله ...؟؟ "

" أتظنها حمقاء مثلك آلبرت صحيح أن ريتا لديها الرغبة في الإنتقام لكنها تؤدي مهمتها دوما على أكمل وجه"

إلتفت تلك المرأة نحو البرت الجالس على ركبتيه وأعطته أمرا بلحاق ريتا " بعد أن تقوم ريتا بعملها ...حاول التدخل ومساعدة أليكس ... وإكسب بعض النقاط الجيدة منه واجعله يكون في صفك"

"لم أفهم ...؟؟ لما يحب علينا جعل أليكس في جانبنا ...؟؟"

"غبي بالطبع سنجعل أليكس يكره سو مينجر كثيرا ونحاول زرع بذور الفتنة بينهما وتركهما يقاتلان ضد بعضها البعض"

" هذا يعني مع اللعنة التي على جسد سو مينجر ما إن ترى أليكس يقوم بمهاجمتها ستقتله فورا ... حينها ستتحرر من لعنتها "

" نعم لهذا السبب ستذهب إليه وتحاول غسل دماغه خاصة مع أحمق مثله يتوق للحب عندما يعلم أنك أبوه وأنك أنقذت حياته سيقع في فخنا فورا "

" لكن ماذا لو سأل عن سبب غيابي كل هذه المدة وسبب تركي له ...؟

"

سقط وجه آلبرت على الأرض بسبب الظغط الذي مارسته عليه المرأة

المقنعة متكلمتا بصوت غاضب موبختا اياه..

" أيها الأحمق هل علي إخبارك بكل شيئ إستعمل عقلك الغبي لمرة

واحدة وأعثر على طريقة تساعدك "

" ننعم سأفعل "

أمسك البرت برقبته وبدأ بالتنفس بقوة بعد إستشعاره بالظغط الذي ترك جسده

" هاااااا هووووف - هووووف"

" غادر الآن أريد أخبار جيدة أو تعلم ما سأفعله لك "

" نعم نعم سأفعل ذلك "

وقف آلبرت فورا ينوي مغادرة المكان دون البقاء لبرهة واحدة خوفا منالموت وفي اللحظة التي كاد أن يغادر فيها سمع صوت جعله يتوقف مكانه

" مهلا هذه السيدة لديها خطة يمكنها مساعدتك ههههههها تأكد من

عدم فشلك في إنجازها هههه "

عاد البرت إليها واستمع لخطتها التي جعلته يضحك بسرورو بمجرد تفكيره بقدر المعاناة التي ستشعر بها سو مينجر بعد ذلك

" هههههه سأفعل ذاك سيدتي ههههههه"

عادر آلبرت المكان وضحكه الصاخب منتشر في المكان غير صبور من اجل انجاز مهمته التي اوكل بها..

" أليكس بني انا قادم من أجلك هاهاهاهاهاها"

*******

*******

وهنا خلصت كل الفصول السابقة وراح باشر في الفصول الجديدة من يوم الخميس ان شاء الله

2024/06/08 · 506 مشاهدة · 2407 كلمة
BAD BOY
نادي الروايات - 2024